صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

إستمرار الإستبداد وعدمه يتوقّف على الوعي الاجتماعي !
مير ئاكره يي
{ أفضل الحكام مَنْ شابه الظل عند رعيته ، يليه الحاكم الذي يحبون ويحمدون ، فالذي يخافون ويرهبون ، فالذي يكرهون ويحتقرون } !!! لاو- تسو الفيلسوف والحكيم الصيني ( 500 – 600 ق ، م )  
في علم الاجتماع الحديث ، وفي علم الاجتماع الاسلامي الذي يتوافق في جوانب كثيرة مع علم الاجتماع الحديث ، وفي فلسفة الحكماء والفلاسفة والاصلاحيين ، وما بعدهم أيضا بدء من سقراط اليوناني ولاو – تسو الصيني ، وبعدهما إيتين دي لابواسييه الفرنسي وغيرهم هناك إتّفاق على أن إستمرار المستبدين في ديمومة إستبدادهم وظلمهم الاجتماعي يتوقف على نسبة الوعي الاجتماعي ، وعلى درجة التوعية التعليمية والثقافية والتربوية ، وعلى نسبة الاخلاص والإيثارواليقظة بين أبناء المجتمع ، وبخاصة بين المتعلمين ، ثم بشكل أخص أخص بين المثقفين . ذلك أن الطبقة المثقفة هي الطليعة المجتمعية والنخبة الأساسية والدينمو المحرّك والقلب النابض بالحيوية والنشاط للمجتمع ، أو المجتمعات ! . 
في قضايا الاجتماعيات ، المعروف هو ان المتعلِّم يشعربنحوأسرع  قبل الأمي ، وقبل شبه الأمي والمحدودي التعليم شدة الجور الاجتماعي والاستبداد السياسي للسلطان الحاكم وسلطته المستبدة  . وعليه فإن المتعلِّم الواعي يحس بنسبة أكثر سرعة بثقل الاستبداد السياسي والاجتماعي للحاكم الجائر وحكومته الجائرة . 
أما المتعلّم المثقف فإنه يشعر بنحو مباشر وأكثر سرعة بوطأة وكابوسية الرئيس المستبد وسلطته الفردية الاحتكارية وطبيعة تركيبتها السياسية القائمة على القهر والاستبداد والارعاب والدجل والزيف ، وذلك بِحُكْمِ إمتلاكه المعايير والأفق الثقافية والمعرفية الرحبة والواسعة المتمكنة من غربلة وتفكيك نمط السلطة الحاكمة القائمة ، ومن ثَمّ وفق مفاهيم علم الاجتماع السياسي ، وعلى ضوء قواعده وأصوله ، أي وضع السلطة الحاكمة على محك الاختبار ومنصة التشريح لهذه المنهجية . ومن بين المثقفين هناك صفوة الصفوة وهم المفكِّرون والمنظّرون ، حيث تقع عليهم كبرى المسؤوليات في التنظير الثقافي والفكري والحضاري والتربوي والتوعوي والنهضوي للمجتمع ! . 
على هذا الأساس ، وبعد الفحص والاختبار ، وبعد التقويم والدراسة السياسية والاجتماعية والتاريخية لحاكم ما ، أو سلطة ما ، أو حزب ما يتم الاستنتاج ، ومن خلال الأدلة والوثائق ، ومن خلال التحليلات والتقييمات المنهجية حدود المسافة الطولية والعرضية على مستوى القرب أوالبعد ، وعلى مستوى التوافق أو التناقض بين ذلك الحاكم وسلطته وحزبه من جهة ، وبين العدالة الاجتماعية والديمقراطية من جهة ثانية . 
ذلك ان المثقف يدرك جيدا ( المفترض هكذا أن يكون المثقف ! ) ان الحاكم العادل ،  أوان الحزب العادل ، أوان السلطة العادلة لها شروط وإشتراطات ، ولها مواصفات وخصائص معينة ومحددة لابد منها . وهكذا فإن ذات المقياس ينطبق على الحزب الجائر ، وعلى السلطة الجائرة ، وعلى الرئيس الجائر . بالحقيقة ، هذا يعني بداهة ان للحزب الحاكم ، أو السلطة الحاكمة ، أو الرئيس الحاكم يجب أن تتوفر فيه الشروط والمواصفات التالية كي يجوز ويشرّع أن يطلق عليه أوصافا ومسميات مثل ؛ الحاكم العادل ، الرئيس الديمقراطي ، الحزب الديمقراطي ، أو الحكومة الديمقراطية ، وهي ؛ 
1-/ الحاكم العادل هو الذي يحكم وفق القانون ولمدة محدودة ومعينة . 
2-/ الرئيس العادل هو من يطبق نصوص القانون ومواده بلا تمييز من الأعلى فالأسفل ، ومن القمة حتى القاعدة ، وأن لايراعي في تطبيق مباديء العدل الاجتماعي درجة القرابة والصداقة والمحسوبية أبدا . 
3-/ الحاكم العادل هو الذي يعترف أمام شعبه بالفشل اذا آعتراه في أمر ما ، أو انه يقر بخطإ إرتكبه ، حيث الحاكم العادل يعتقد أن ذلك هو الذروة في الشجاعة والصراحة والصدق والصداقة والاخلاص مع الشعب ، ومع ضميره . 
4-/ الرئيس العادل لايسعى قط وراء تمهيد الأرضية السياسية والاعلامية والحزبية والشعبية لتوريث إبنه من بعده للرئاسة والحكم لمقدرات الشعب والبلاد ومصائره . 
5-/ الرئيس الديمقراطي والعادل لايركض وراء جمع وإكتناز الثروات الوطنية لشعبه وبلاده ، وذلك كي يكون هو وأفراد أسرته وحاشيته ، أو من يسبح بحمده أثرى الأثرياء . 
6-/ في الحكم المؤسس على العدل الاجتماعي والديمقراطية يكون البرلمان والشعب عموما على دراية وإطلاع بحالة الرئيس المالية ، ومن المفترض كذلك أن يطّلعوا على مايستلمه الرئيس من راتب شهري ، أو سنوي . 
7-/ يأبى الرئيس العدل ويستنكف أن يتملّك هو وأفراد أسرته من الأبناء والأقرباء ، أو من الوزراء والمسؤولين ، أو من الحواشي المحيطة به وترفرف حوله الثروات والأموال الطائلة ، أو الضيعات والأراضي والمزارع ، أو القصور والشركات والأعمال التجارية الكبرى ، لأنه قد آنتخب ، أو انه جاء ، أوانه قفز الى الحكم والرئاسة بهدف تقديم الخدمات للشعب والوطن ، ومن أجل السهر على أمنه وأمانه وكرامته وحريته ورخاءه وإزدهاره لا التجارة والثراء على حسابه ، وعلى حساب ثرواته الوطنية . 
8-/ الرئيس العادل والديمقراطي هو مَنْ يتحرّى العدالة ويتصف بالسماحة والتسامح والاعتدال مع منتقديه ومعارضيه ومخالفيه ، وفي ذلك إن الرئيس العادل بعيد جدا عن النفسية الثأرية والروح الانتقامية والخصومات الشخصية والذاتية ، بل انه لايفكر فيها إطلاقا . 
9-/ الرئيس العادل لايعتريه النعاس ، فضلا عن النوم اذا أحس بأن نسبة الفقر والظلم والتجاوز على الناس والقانون والعدالة مرتفعة ، أو ان أحد أبنائه وأقاربه قد إستغل مكانة والده فظلم مواطنا هنا ، أو هناك ، أو غمط حقا من حقوق المواطنة لمواطن ما . لذلك فهو يسعى مع حكومته بكل جد وجهد أن يضع حدا للفقر والتفاوت الطبقي والاجتماعي الجائر ، أو إنصاف المواطن المظلوم والمنتهك الحقوق والكرامة من قِبَلِ نجله المحروس ، أو من قبل ايّ مسؤول آخر في البلاد إنتهك حرمة مواطن . 
10/ يترك الحاكم العادل والديمقراطي كرسي الحكم ، وذلك بعد إنتهاء مدة خدمته المحدودة والمعينة قانونيا كمواطن وسط لامليونيرا . 
11-/ لايعتقد الرئيس العادل بأنه هو وأفراد أسرته ، أو وزراؤه وقادته بأنهم هم الأفضل والأنبل والأحسن والمافوق على الشعب والوطن والقانون والعدل والمساءلة ، بل انه وانهم عموما يعتقدون بالعكس مما ذكر تماما . 
12-/ الرئيس العادل لايسمح بنشر صوره بالكميات المليونية في طول البلاد وعرضها ، لأنه يعتقد ان ذلك يؤدي الى تقديس الشخصيات والزعامات ، ثم ان الحاكم العادل يعتقد ان بين أبناء شعبه فيهم مواطنون كثر مثله ، أو أكثر منه علما ومعرفة ودراية وثقافة وإخلاصا وإيثارا وخدمة للشعب والوطن . 
13-/ الرئيس الملتزم بقيم القسط والعدالة والديمقراطية لايقدم على توزيع المناصب الحساسة والمسؤوليات الحكومية والادارية ولاقتصادية والتجارية ، أو الحزبية المفصلية بين أفراد أسرته وأقرباءه وأصدقاءه ، أو يفرضهم فرضا على رقاب المواطنين .
14-/ الرئيس العادل والايثاري يتحمّل الجوع والظمأ والشدائد لأجل أن لايحتاج شعبه ولايجوع ولايظمأ ولايعرى ، وانه يتحمل الدواهي من الأخطار كي ينعم شعبه بالأمن والأمان والاستقرار والعيش الرغيد .  
15-/ الرئيس العادل هو الذي يكون أرحم لمجتمعه ومواطنيه من الأم برضيعها ووليدها وأبنائها ، حيث انه يجوع بجوعهم ويظمأ بظمإهم ويتألّم بآلامهم ويفرح بأفراحهم . 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/05



كتابة تعليق لموضوع : إستمرار الإستبداد وعدمه يتوقّف على الوعي الاجتماعي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض هاني بهار
صفحة الكاتب :
  رياض هاني بهار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اردوغان وروحاني یؤکدان ضرورة التعاون بین ايران وروسيا وترکیا للحد من التوتر على الساحة

 العراق يحرز ميداليتان فضية وبرونزية في بطولة العالم بالقوة البدنية في بولندا  : علي فضيله الشمري

 إلى اين تتجه ارتال “داعش” التي تغادر الموصل؟

 العصر الذهبي للقاعدة  : مدحت قلادة

 المرجع المدرسي: هدف الاستكبار العالمي هو المحافظة على "دويلة الصهاينة"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 ( 400 ) الف باحث عن العمل والوزارة تؤكد تشغيل ( 19 ) الف منهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  يا ليتني كنت برلمانيا  : سلام محمد

 يار الله يعلن الشروع بعملية لتحرير الرمانة وراوة

 قمة مسيحية من أجل فلسطين وبعد!  : جواد بولس

 صدور العدد الخامس من مجلة صدى القرآن الفصلية

 التقدم بخطوات إلى الوراء  : رحيم الخالدي

 المرجعية كشفت الاقنعة .. !!  : خميس البدر

 بالفيديو.. انتحاري يهرب من سيارته المفخخة بعد تعرضه لنيران القوات العراقية

 أخ وصديق ...محظوظ.  : عدنان المياحي

 بين حقد أهل السنة من السلفية والوهابية على البشرية وحماية دمشق من قبل الشيعة " الصفوية "  : وداد فاخر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net