صفحة الكاتب : كريم وهاب عبيد العيدان

"لاء" الحسين ومفاتيح الحقيقة
كريم وهاب عبيد العيدان

أتعرف ما معنى الكلمة، مفتاح الجنة فى كلمة، دخول النار على كلمة، وقضاء الله هو كلمة، الكلمة نور.. وبعض الكلمات قبور.

الكلمة كائن مخلوق تمسك مفاتيح الحياة وقد تؤدي الى الموت , لانها مفتاح الخير وبها يصار الشر ,ومن الكلمة تتجسد الحقيقة او تفقد ذاتها , وهذا مااراد الشاعر بسيم عبدالواحد ان يضعنا في ابعاده الزمكانية حيث عنون قصيدته الرائعة ,ب"لاء الحسين", وهو عنوان يختزل الكثير من المفاهيم والقيم والابعاد , فلاء الحسين هي تجسيد للشخصية وتجسيد للموقف وتجسيد للحقيقة,لاء الحسين تعني الكثير فهي ليست لاءا عادية او لاءا لموقف مقطعي او ظرفي بل هي لاء تاريخية تتوقف عليها عقارب الحياة وتتجسد فيها كل المعاني والدلالات ,فهم الذين وصفهم الفرزدق وخصوصا الامام زين العابدين بانه ماقال لا الا في تشهده , هذه اللا تكاد تكون محذوفة من قواميسهم ومن مشروعهم الاجتماعي ولكن لا التي قالها الامام الحسين في تلك الواقعة تشكل مفارقة مصيرية للامة ,وتعني الكثير لان هذه اللا هي المضمون الثوري الحقيقي في مواجهة الطغيان ومقارعة الفساد والصيرورة الى التمسك بالثوابت واللجوء الى المبادئ ,من هنا جاءت لاء الحسين في احسن تشخيص لرسالة وثورة الحسين والشعار الحسيني المتماوج مع حلقات والخالد في ضمير الامة لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر اقرار العبيد هي لاء مقدسة كقدسية صاحبها كسرت تلك الاوهام التي حاول الاخرون صياغتها لتفريغ الاسلام من مضامينه الحقة وتحويله الى عناوين فارغة ليتاجر بها الحكام والمشعوذون والفجرة .

فالشاعر بسيم عبدالواحدة بجرسه الساحر وحسه السياسي المتفوق يضعنا في صورة المشهد المتلألأ عندما يقول :

ستقولُ " لا" متفرداً هيَ لاؤكَ

وسيَختفي معنى الدلالةِ بالفم ِ

فلا التي تفرد بها الامام الحسين هي لا اخرى تختلف عن القواميس والمعاجم لانها لا الضمير والمبدا والكينونة الانسانية وحقا عندما يشدنا الشاعر بسيم في البيت الثاني ليقول:

وكأنها مقصورةٌ لشفاهِكَ

ولغيرها مهما أدعى لاتنتمي

فهذه اللا مكرسة ومنتمية الى دم الحسين والى منطقه الثوري وهي لايمكن ان تنمتمي الى مشروع اخر غير مشروع الثورة الحسينية والى مشروع الحق والحقيقة , وبما انها كلمة حق وكلمة ثورة فهي ترعب الطغاة وتزلزل عروشهم وتربك مخططاتهم لذلك يخلص الشاعر للقول

قد أرعبتْ طاغٍ وانجتْ مُعدماً

وكأنها غيثٌ لزرعٍ معدم ِ

فهي مع قوتها النووية في ارغاب الظلم والطغيان الا انها بالمقابل انعكاس لارادة الاخرين الضامرة او المكبوتة حيث عبر عنها الحسين بثورته ونهضته بتلك الصورة الرائعة التي زرعت الامل على العيون واعادت الضمير الى الامة وهذا احسن عطاء واجمل نداء .

هذا الترصيف الذي افتتح به الشاعر القصيدة كان بمثابة الستارة التي قدمت لنا ديباجة المشهد ليناول بعدها الشاعر الجانب الحسي والنفسي والانساني في القضية حيث يقول

وهواكَ فيضٌ بالقُلوبِ مُدامةً

وكأنكَ الساقي بيومِ مُحرم ِ

عيني سحابةُ أدمعٍ زختْ دماً

لفجيعةٍ حلتْ بتلكَ الانجم ِ

لن تكتفي حتى يغورٌ سوادُها

ياليتها عَميّت لذاكَ المقدم ِ

هنا قمة التناغم بين الشاعر وبين الواقعة , فالامام الحسين جسد بثورته الرسالة الاسلامية بكل اشعاعاتها ورونقها الثوري والفكري والمبدئي فيما ان غيابه واستشهاده بتلك الصورة الدموية الارهابية البعيدة عن الرحمة وعن الانسانية اثار مشاعر البشرية وحفز وعيها واغرق حواسها بالحون والالم وهذا ماحاول الشاعر التقاطه ليعكس لنا عمق الماساة التي حصلت في واقعة الطفوف , ثم بعد ذلك يقدم لنا شخصية الامام الحسين وموقعها الرسالي والاجتماعي وانه يرفض المساومة على العقيدة ويرفض مبايعة الطغاة والمتلفعين باسم الدين وهم في الحقيقة اعداء الدين ,هذه المشاهد يمكن قراءتها في هذه الابيات وماوقع عليه (ع) وعلى اهل بيته وصحابته من جرائم ومن حيف ومن تشنيع

ياسائرا في دربِ آلِ محمدٍ

روحي فداكَ علمِتَ أو لم تعلم ِ

فلمثلهِ لا لن يبايعَ مثلَهم

قلَ النصيرُ أو تزايدً فالزم ِ

 

هنا تتجلي انسانية الثائر الذي لايريد لاعدائه نهاية سوداوية او جهنمية حيث يقول الشاعر:

أرأيتَ خصماً باكياً أعدائه

خوفاً عليهم من لهيبِ جهنم ِ

هذا أبنُ فاطمةٍ فاكرمْ بها

وابن الفتى ضرغامِها المتقدم ِ

ياوارثاً عهدَ الرسالاتِ التي

قد أُنزلتْ آياتُها بالمُحكم ِ

متسامحٌ لكنهم لم يفقهوا

معنى التسامُحِ في صداكَ المُلهم ِ

ومسالمٌ لكنهم قد جحدوا

فحوى الحقيقةِ بالخطابِ المفحِم ِ

واستضبعتْ آلُ البهيمةِ شرهَا

كي يُطفؤا ألقَ الهدى المتزحّم

وتسّعرتْ نارُ الضغينةِ عندهم

فتوهجتْ قارورةٌ برؤى الدم ِ

وترصدوا قتلَ ابنِ بنتِ نبيهِم

وتسوروا بيتَ الرسولِ الاعظم

قد قالها عندَ الولادةِ جدُك

هي أمةٌ في جهلِها سفكتْ دمي

حتى تعالى في البكا بنحيبهِ

وبكى عليٌ بعده دمعا همي

وسيعتلي فوقَ الحوافرِ ِصدرُك

ولقد غدى من طعنِها كالمرسم

ياشاربا ظمأَ الطفوفِ وقيضَها

أولم تكنْ نهرَ الحياةِ المفعم ِ

ظمآنُ والدنيا لإجلكَ ماؤها

دفقَ الفراتُ لثغرِكَ المُتبسم ِ

وتوجعي مما أبوحُ حرائقا

لكنني أسدلتُ نارَ تكتمي

أو فرَّ حزنٌ من عُيُونِك خلسةً

نحو القَطا مرعوبةً بمٌخيّم ِ

والأرضُ أنما دُحيّتْ لكم

أو أشرقتْ بالطاهرينَ الفُطّم ِ

هذا أبنُ هندٍ قد تجاهرَ بالخنا

ليلٌ من الحقدِ الدفينِ المعتم

هم تبّعٌ للسامري وعجلُه

يُبدي خُواراً تحتَ ليلٍ أبّهم ِ

ثم ياتي الشاعر ليقدم لنا حقيقة لاء الامام الحسين واهميتها في المتبنى الفكري العاقائدي ودلالاتها السيكولوجيا حيث يقول:

لاءُ الحسينِ ألّا تجاملَ مُفسدا

أو في لَبوسِ الدينِ زيفاً يحتمي

لاءُ الحسينِ براءةٌ من ذُلهِم

أو خانعٍ يرضى بفعلِ المجرم ِ

لاءُ الحسينِ قضيةٌ ومتاعبٌ

فتمسكتْ بأسى الطريقِ المُلغَم

ثم يعرج الشاعر الى الواقع اليوم ومايعتريه من فقدان للهوية ولهاث وراء التطبيع مع الاعداء ومع الصهاينة لان الامة عندما تفقد لاء الحسين تفقد لاء الثبات والممانعة ومواجهة العدوان ,فلاء الحسين هي هوية المقاومة وهي هوية الثبات في خندق الجهاد والدفاع عن شرف الامة ومبادئها , وهذا ما ثار من اجله الحسين ومن اجله استشهد ,لذلك ضاعت فلسطين وبيعت القدس

قد طبّعوا عارا وباعوا قُدسَنا

لم تندَ منهم جبهةٌ او تندم

حتى غدى صهيونُ منا ساخراً

وحتى غدونا كالبعيرِ الأجذم ِ

وتسربلتْ بالذُلِ تلكَ صروحُهم

صاروا اسارى كالشياهِ الخدّم ِ

ولطالما بالعُربِ زعماً أنّهم

هم أصلُها وتفاخروا في جُرهمِ

وتآمروا كيما تدومُ خلافةٌ

فتصفدوا والقيدُ حولَ المعصمِ

وتجاهروا بالفُحشِ يا أمَّ القرى

الأمر اضحى بيد الخؤون الاظلم ِ

 

الحقيقة اذن ان الامر بات بيد الخونة ممن باعوا قضية الامة ومكمن وحدتها ومصدر مجدها وهي قضية القدس والاقصى , ومن هنا نفهم ان لاء الحسين هي رفض الاحتلال ورفض الطغاة ورفض القهر والظلم وهي في نفس الوقت التعاطي مع قضايا الامة والدفاع عن حقوقها ورسالتها مهما كانت التضحيات ومهما كانت النتائج لان النصر الحقيقي هو ان تنتصر للمظلوم وتقف الى جانب العدل والحقيقة وهذا ما اراد الشاعر بسيم عبدالواحد ان يوجه انظارنا اليه وان يشد اذهاننا نحوه .

  

كريم وهاب عبيد العيدان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/10



كتابة تعليق لموضوع : "لاء" الحسين ومفاتيح الحقيقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net