صفحة الكاتب : حبيب النايف

زراعة ذي قار في الميزان
حبيب النايف

الوظيفة العامة هي تكليف اجتماعي ووطني الغرض منها تفعيل  المرفق العام  لتسهيل تقديم خدماته للمواطنين  لذلك فان الجهود تنصب من اجل تعزيزها  بكل مقومات النجاح و تهيئة الكوادر الملائمة  وزجهم بدورات تساعد على تطوير مهاراتهم وقدراتهم على الأداء المتميز لغرض   الوصول إلى الخطط المرسومة وتجاوزها لتحقيق الأهداف التي أعدت لهذا الغرض
لقد سعت البلدان  للنهوض بكوادرها الوظيفية .. الإدارية والفنية والهندسية من اجل أن تكون الأساس لتطوير عملها في المستقبل وان عكس ذلك يعني تباطأ  العمل والحصول على نتائج ومستويات متدنية تؤدي بالمؤسسة  إلى أن  تصنف حسب تقويم الأداء في المراتب الدنيا لينعكس ذلك فيما بعد على   الأداء العام  لأجهزة الدولة .
إن  الاستبيانات التي تجريها بعض المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني  سواء كانت تلك الاستبيانات دقيقة أم  لا فإنها تعكس في بعض الأحيان ما يدور في مؤسسات الدولة من أمور قد تكن خافية على الكثير لكنها موجودة فعلا بحيث إن الإفصاح عنها يعتبر من الذنوب الكبيرة  ...لان من يساهم فيها  لدية القدرة على إخفاء الدليل الذي قد يدينه أو يوضح خطا ما يقوم به .....كما إن حالة الخوف التي يعيشها الموظف أو المواطن تكون مانعا من  قول الحقيقة  لان الكثير من الجهات الرسمية لم تكن لديها الرغبة الحقيقية لسماع ما يدور في هذا المرفق أو ذاك كما أن العلاقات الخاصة
 والمصالح المشتركة قد تدفع البعض إلى إنكار الحقائق أو عدم الأخذ بها لان ما يتم طرحه قد يؤثر على الكثير لذلك امتنع البعض عن الحديث عما يلاحظه من سلبيات لأنه لم يرى من يستجيب له بالرغم من التأكيدات المتواصلة التي تدعم الشفافية والنزاهة لكنها في واقع الحال مجرد شعارات للاستهلاك الإعلامي والتقرب للناس وعندما تصل إلى واقع الحال تجدها كفقاعات فارغة .
إن المساعي التي تبذل من اجل إعادة الهيبة المفقودة للوظيفة العامة تسير بصعوبة  بعد إن أصبحت ملاذا للكثير من اجل الحصول على الراتب الشهري أو ضمان المستقبل التقاعدي  لان الامتيازات التي يحصل عليها الموظف أو الراتب المجزي كما يعتقدون يجعل البعض يتشبث بكل الوسائل  من اجل الحصول عليها  و بعد أن يتم له ما أراد فانه سوف يتفرغ لما كان  يقوم به سابقا من عمل تجاري أو اقتصادي مقابل دفع قسم من راتبه  لتبقى  الوظيفة ضمانة مستقبلية له بعد أن اخذ حق غيره من الذين هم بحاجة فعلا للوظيفة ... لذلك  فقدت الوظيفة هيبتها المعتادة ساعد ذلك صعود عناصر
 على هرم القيادات الإدارية تنقصهم والكفاءة والخبرة لتكون عبأ على الوظيفة بدلا من أن تكون عونا لها
لقد اشتدت حملة الكتابات على زراعة ذي قار في قترة ما وأخذت تلك  الكتابات إشكالا مختلفة كانت حصة الانترنيت الأكثر منها وذلك لحرية النشر قيه من جهة  ...ولاطمئنان الناشر لعدم الكشف  عن اسمه من جهة أخرى... ولوجود عدد من الموظفين الذين لا عمل لهم في الدائرة سوى البحث   عن بعض  المعلومات   والتي يتصورون  بحصولهم عليها  قد تحقق لهم  ما يريدون   ..... فأخذت الكتابات إشكالا مختلفة واستغاثات من حالات حدثت  في المديرية بحيث  إن   قسم من الكتابات الصحيحة والمطالب المشروعة قد ضاعت  بين اسطر الكتابات التحريضية والكيدية والتي تبين فيما بعد إنها
 لم تكن صحيحة لكنها حملة مدروسة قام بها  أشخاص منافقين لم تكن لديهم القدرة للمواجهة لعدم امتلاكهم الدليل  فحركوا تلك الأقلام المأجورة لتكون أدواتهم الغير  شريفة في تلك المواجهة المفترضة والتي أرادوا من خلالها كيل الاتهامات لأناس معروفين سلفا بنزاهتهم  وكفاءتهم وهم يعرفون ذلك في دواخلهم.... لكن العناصر (.............)بإمكانها استعمال كل الوسائل التي يستطيعوا  استعمالها  من اجل النيل بالخصم الشريف الذي لا يستطيع   مواجهتهم طالما أن طرقهم وأدواتهم غير مشروعة وبإمكانهم تحقيق ما يريدون مستفيدين من ضعف المسئول وعدم إمكانياته  من تشخيص
 الحالة ووضع الحلول الملائمة لها
إن مديرية زراعة ذي قار بتاريخها الطويل وأدائها المتميز نراها في الفترة الأخيرة  قد أخذت مستوياتها بالتدني  خلال الاستبيانات  التي تظهر بين الفترة والأخرى بالرغم من اعتقادنا بان تلك الاستبيانات لم تمثل الحقيقة  رغم ذلك يمكن اخذ ها  بنظر الاعتبار لغرض الاستفادة منها  لتجاوز السلبيات الموجودة فيها .....لكن لو نظرنا إلى هذه الحالة وأسبابها والعوامل المساعدة لظهورها نرى إن هناك عوامل وفرت لها بيئة ملائمة وساعدتها على الانتشار :
أولا ..وجود بعض  العناصر التي لم تجد  العمل المناسب لها في الدائرة للقيام به  مما جعلها تقوم  بدور سلبي أدى  إلى كثرة الأقاويل والإشاعات والبحث عن بعض الأمور التي تعتبر من خصوصيات الدائرة والاطلاع عليها أو نشرها لتجعل تلك المعلومات بمتناول الجميع لذلك فان بعض العناصر المغرضة والمنافقة قد استغلت تلك العناصر الحديثة العهد في الدائرة التي  لا تعرف من الوظيفة سوى اسمها مما جعلها أقلام مأجورة تستغيث بالجهات العليا وتدعي  بمطالب غير مشروعة مستهدفة بعض العناصر التي لها خبرة طويلة في عمل الدائرة .. لذلك فان هذه الكتابات التي اعتقدت
 تلك العناصر بأنها سوف  تساعدهم بتحقيق ما كانوا يصبوا إليه وخاصة إن بعض المسئولين عندما تصلهم المعلومات يبنوا أحكامهم على الكتابات بدون انتظار نتائج التحقيق.... لو افترضنا إن هناك   تحقيق أصلا... لذلك نرى إن تلك الكتابات قد أخذت إشكال مختلفة واستغاثات لكل المسئولين في الدولة إلا مجلس الأمن وكان تأخير تشكيل الحكومة أو الأزمة السياسية التي يمر بها البلد وتدهور الوضع الأمني في العراق سببه مدير الإدارة في زراعة ذي قار  لا لشيء ...وإنما  لكونه  الشخص الذي تصدى لبعض السلبيات التي رافقت عمل الدائرة في فترة ما وقام  ببعض الإجراءات التي
 حدت من حالة التسيب والفوضى التي أراد لها بعض العناصر في الدائرة والذين لا يروق لهم ذلك باعتبارهم المستفيدين الأكثر ....سواء  في عهد  النظام السابق حيث كانوا يمسحون الأكتاف ويقدمون العون لأجهزته الأمنية والحزبية في حينها لكننا نراهم اليوم قد بدلوا  جلودهم القديمة وأصبحوا بقدرة قادر رجال  النظام الجديد ومن يسهرون على حمايته مستفيدين من انتهازيتهم القديمة وخبرتهم بالتلون  وطرقهم في الوصول إلى مبتغاهم بمختلف الطرق الغير شريفة
ثانيا ::هناك عناصر لها  خبرة وظيفية طويلة  تعمل  بصدق وإخلاص بالإمكان الاستفادة منها لتجاوز السلبيات والمشاكل التي كانت تحدث  لكن ذلك لم يعجب  ا لبعض الذين يحسون بان بقائهم ووجودهم مرهون بتلك الخلافات والإشكالات مما جعلهم يعملون على إثارتها وتأجيجها للاستفادة منها لإغراضهم  الخاصة مما جعل المشاكل في المديرية تتفاقم وتستمر لعدم وضع الحلول الملائمة لها
ثالثا: لم تأخذ بنظر الاعتبار وجهات  النظر التي كانت تطرح   لغرض  حل المشاكل مما جعلنا نعيش حالة من الصراع الداخلي والعداء نتيجة بعض الكتابات  ولم يتخذ آية إجراء لمعالجة أسباب الكتابات بالرغم من المناشدات المستمرة التي تصدر من بعض العناصر المخلصة  والتي كان الغرض منها وضع حلول ولو متواضعة لما يجري في المديرية وخاصة إن تلك إن الأوضاع التي يمر البلد قد أدت إلى بروز  الكثير من الحالات الغير مرغوبة في كثير من الدوائر لكن بالتشاور والنقاشات تم معالجتها داخل الدائرة وليس كما حدث في مديريتنا حيث تم نشر غسيلنا على حبال المواقع
 الالكترونية مما سمح للآخرين من الاطلاع علية والتعامل معها بتهكم وعدم جدية لذا كثرت اللجان التحقيقية واستمرت معها الجولات التفتيشية التي أثبتت بان أكثر  المكتوب عن المديرية غير صحيح ولم يستند إلى أدلة واضحة
رابعا : لقد  اختفى من كان يكتب  الشكاوى  خلف أميلات وهمية الغرض منها عدم إظهار شخصيته لأنه يعلم  بان ما يقوم بنشره ينقصه الدقة وان الغرض منه ليس لمصلحة الدائرة وتصحيح  أخطاء موجودة فيها  وإنما للإساءة لأشخاص معينين لخلافات شخصية أو لتضرر مصالحه  أو فقدانه بعض الامتيازات التي كان يتمتع بها ...مما دفعهم  أن يسلكوا هذا السلوك المشين.
إن تلك الحملة المسعورة التي استهدفت  عناصر محددة  ونزيهة في زراعة ذي قار كان الغرض منها  إشاعة الفوضى وعدم استقرار الدائرة ومحاربة العناصر الكفوءة والمخلصة والتي عملت بكل جدية لتقديم ما لديها لكن الموظف المخلص والملتزم  يبقى يؤدي عمله بكل جدية  رغم ما يحيط به من نفاق وتهميش  ولم يبخل بتقديم ما لديه لغرض خدمة الوظيفة العامة حتى لو وضعوا في طريقه كل العقبات والمشاكل لأن الأشرار سيعملون بكل أدواتهم القذرة لغرض  تحجيم هذه العناصر لكنها سوف تسير بطريقها الصحيح  رغم كل الصعاب انطلاقا من مقولة الإمام علي (ع) ::
                                                    ((طريق الحق موحش لقلة سالكيه))

  

حبيب النايف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/05



كتابة تعليق لموضوع : زراعة ذي قار في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د . يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحت شعار تراث سامراء ومسؤلية الجميع

 وزير الموارد المائية الدكتور حسن الجنابي يلتقي في انقره رئيس الوزراء التركي بن علي  : وزارة الموارد المائية

 أنتخب "المالكي"  : حسين نمير

 الأحزاب..هل ستتخلى عن الطائفية والمحاصصة ؟  : د . ليث شبر

  ((معني الأخوه)) قصة قصيره  : علي البدر

 من هي النخبة السياسية الجديدة التي ستقود البلاد ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 رئاسة الجمهورية ثالثة الحروب العالمية  : ماء السماء الكندي

 الى كل مسؤول صامت على نزف الجراح  : عدنان عبد النبي البلداوي

 العمل : معاهد العوق البدني تستكمل امتحانات الدور الثاني للصف السادس الابتدائي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المزارات الشيعية تقيم اطول معرض فني تجول في ثلاث محافظات عراقية ولأكثر من 12 يوم يعرض جرائم داعش ويوثق لزوار الاربعين  : فراس الكرباسي

 حكاية النهر الواقف  : د . حسين ابو سعود

  الملتقى الثقافي يعانق الاخلاص وتمد المحبه جسورها الى كل النفوس  : علي جبار البلداوي

 صدى الروضتين العدد ( 156 )  : صدى الروضتين

 تبّتْ يدا كلِّ الطغاة  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 داعش تزوج 100 امراة فلوجية لارهابييها من الاجانب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net