صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.
نجاح بيعي

 عبارة (إن الثورة الحسينية ليست مرهونة وحكر على طائفة معينة) لم تكن لتأتي من فراغ قط, ولم تكن لتنتشر اليوم بين الكتاب والمثقفين وعموم الناس على اختلاف مشاربهم حتى في المجتمعات الأخرى وتصمّ الأسماع إلا لسببين:

 ـ الأول: معرفتهم المتأخرة بالإمام الحسين (ع) كإمام معصوم أو ثائر حر أو قائد فذ أو مُصلح عظيم أو سمّه ماشئت, وتعرفهم على مزايا شخصيته وسمو أخلاقه وعظيم فضائله ووقوفهم على أهداف ثورته الإصلاحية وحركته التصحيحية في الأمّة والمجتمع التي عمّت الأصعد كافة السياسية منها والإجتماعية والدينية والفكرية وغيرها, حتى كان (ع) بُغية كل مُريد ومرآة كل مفكر ومثال كل ثائر وأنموذج كل قائد وأنشودة كل حر وإمام كل موحد وعابد على مستوى البشرية جمعاء, وإلا لم يكن (ربما) لأغلب هؤلاء الكتاب والمثقفين أو عموم الناس التعرف على ذلك كله لو قدّر لهم ولنا العيش أو التواجد في زمنه (عليه السلام) أو في الأزمان التي تلته, بسبب نكوص الأمّة آنذاك وتسافلها وتخليها عن الإسلام وثوابته وتنصلها عن مسؤولياتها في إقامة الدين وإحقاق الحق أولا ً, ووقوعها فريسة سهلة للإعلام الضال والمُضل منذ أحداث (السقيفة) والإنقلاب على الأعقاب وتقاعسها حتى أردفتها دولة بني أمية المنحرفة ثانيا ً, فكانت النتيجة أن يُقتل سبط (نبيّ الإسلام) كخارجي عن الدين والملة, وتُساق حرائر أهل بيت النبوّة سبايا وتطاف بها البلدان, والأمّة (الناس) بالأعم الأغلب لا تعلم من أمر الحسين (ع) وحركته شيئا ً, بل تطوعوا كالعبيد يتبركون بأن ظفر بهم الحاكم العادل (يزيد ـ عليه اللعنة) بنظرهم بل ويحتفلون ويتبادولون التهاني حتى اتخذوا يوم ظفهرهم بقتل (السبط ـ عليه السلام) يوم فرح وعيد, وكان الإمام الحسين (ع) ذاته قد سجل للتاريخ فوصف حال الأمّة والناس خير وصف حينما قال خلال إحدى محطات مسيره الى كربلاء: ـ(إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا..إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فإذا مُحصوا بالبلاء قل الديانون)(1).
ولك أن تعرف حال الأمة المأساوي آنذاك وتداركها وتسافلها بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) من ما كشفه لنا الإمام الصادق (ع) حينما قال: ـ(إرتد الناس بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل و جبير بن مطعم، ثم إن الناس لحقوا وكثروا..)(2).
 ـ الثاني: معرفتهم المتأخرة أيضا ًبـ(يزيد ـ لعنه الله) كحاكم طاغية ومتجبر مستبد, وكشخصية منحرفة وشاذة لا مثيل لها في التاريخ, من قبيل معرفة (الضد) و(الضد النوعي) لها. بمعنى أننا بقدر معرفتنا وتعرفنا على شخصية (يزيد) لعنه الله المتداركة والمتسافلة, نعرف بالمقابل شخصية الإمام الحسين (ع) المتعالية والمتسامية التي تقف على الجانب الآخر تماما ًوالعكس صحيح. وهذا ما كشفه وأظهره لنا جليا ً الإمام الحسين (ع) بكلام له من تقابل الشخصيتين وتناظرهما كضدّين لا يُمكن أن يقربا أحدهما من الأخرى بأي حال من الأحوال, وذلك حينما قال (ع) لوالي المدينة (الوليد بن عتبة) بعد أن هدده المنحرف (مروان)بالقتل إن لم يُبايع (يزيد): ـ(إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله، وبنا ختم الله، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، مُعلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننظر وتنظرون أينا أحق بالبيعة والخلافة)(3). فالذي به الله فتح وبه ختم لا يُمكن أبدا ً أن يُقرن ويُقارن مع شارب للخمر وقاتل للنفس المحترمة ومُعلن بالفسق ومثله لا يبايع مثله قط.
ومن هذا نجزم ونقطع بـ(أن الثورة الحسينية ليست مرهونة وحكر على طائفة معينة), وليس هناك مَن يدّعي ذلك, وإن الإمام (ع) وثورته المباركة هي للإنسانية جمعاء لأنه ينطلق من الإسلام المحمدي الأصيل الذي هو أمنية البشرية جمعاء بالخلاص الدنيوي والآخروي, ولكن مع ملاحظة وبيان أن هذه القاعدة مرهونة بـ(أمرين) مهمين شكلا القلب النابض والمحرك للقضية الحسينية وديمومتها عبر الأجيال والعصور على نحو التكليف الشرعي وحمل المسؤولية, ولولاهما لم ولن ونتعرف وتتعرف البشرية شي عن الأمام الحسين (ع) عن ما جرى في طف كربلاء:
ـ الأول: وجود المعصوم متمثلا ً بالإمام علي بن الحسين(ع) ومن جاء بعده (عليهم السلام) ووجود بطلة كربلاء الحوراء (زينب) عليها السلام ومن معها من آل النبي (ص وآله)الذين شكلا الشطر الثاني المُكمل لنهضة الإمام الحسين (ع) ولسان حال حركته وثورته في الأمة لما بعد الإستشهاد في كربلاء, ولهما الفضل الأكبر والعظيم في تصدّع وتهشيم الآلة الإعلامية المضادة لدولة بني أمية وتعرية كذبهم وكشف زيفهم ونفاقهم للأمّة, وفي كلام الحوارء زينب (ع) في مجلس الطاغية يزيد خير دليل ذلك حيث انطلقت ثورة (التعريف) بالنهضة الحسينية والمظلومية الحسينية على لسانها, وما جرى بأرض كربلاء لتنطلق ثورته في الآفاق لا يصدها عائق أو تقف عند مكان أو زمان ولتنتقل عبر الأجيال حيث قالت : (أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله سبايا.. فوالله ما فريت إلا جلدك، ولا جززت إلا لحمك، ولتردن على رسول الله بما تحملت من سفك دماء ذريته، وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته.. وسيعلم من سوى لك ومكنك من رقاب المسلمين، بئس للظالمين بدلا..إني لأستصغر قدرك، وأستعظم تقريعك وأستكبر توبيخك، لكن العيون عبرى، والصدور حرى، ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء..)(4).

وكذلك دور الإمام السجاد (ع) في كلامه لأهل الكوفة: (أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي أنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنا ابن من انتهكت حرمته وسلبت نعمته وانتهب ماله وسبى عياله، أنا ابن المذبوح بشط الفرات من غير ذحل ولا ترات أنا ابن من قتل صبرا، وكفى بذلك فخرا..)(5).
 ـ الثاني: وجود (الشيعة) الموالون الذين (جعلهم) الله ذخرا ً بعد أن أخذ منهم الميثاق للقيام بالمهام الجسيمة الواقعة على عاتقهم, وهو عهد معهود كان قد أخبر به الله تعالى نبيه (ص وآله) وهؤلاء (الشيعة) امتازوا بصفات بارزة مميزة لم تكن لتكون عند غيرهم منها:
 1ـ أنهم بذلوا (مُهجهم) في الإمام الحسين (ع) وأهل بيت النبوة
 2ـ وأنهم (وطّنوا) أنفسهم على لقاء الله تعالى أي وطنوها على الموت (6).
 3ـ (غير معروفين) لدى فراعنة هذه الأرض وطواغيتها
 4ـ (معروفون) عند أهل السموات
ومن المهام الجسام والمسؤوليات التي وقعت على عاتقهم:
 1ـ (جمع) الأعضاء المقطعة والجسوم المضرجة على أرض طف كربلاء فـ(يوارونها) التراب
 2ـ (نصب علم) لقبر سيد الشهداء (ع)
وعلى أن يتميز هذا العلم المنصوب على القبر الشريف بالميزات التالية:
 1ـ لا يُدرس أثره
 2ـ لا يُمحى رسمه على كرر الليالي والأيام
وببركة هؤلاء (الإمام المعصوم والشيعة الموالون) حفظ القبر الشريف ووصلت الشعائر الحسينية لنا ولولاهم لم نكن لنعرف لسيد الشهداء قبر أو نعرف عنه وعن نهضته شيء قط. فلا يتوهمنّ أحدا ً بهم ويتهمهم بالحكر في نصرة الإمام الحسين (ع) لأنهم نذروا أنفسهم ليكونوا القلب النابض لكل (دالة) على الحسين وثورته الإصلاحية.
وبالمقابل تستمر (المعركة) بين معسكري الحق والباطل ولا تقف عند طف كربلاء, فكما يجتهد أئمّة الكفر وأشياع الضلالة في محو وتطميس قبره الشريف ونهضته المباركة, تكون إرادة الله عزوجل نافذة وماضية بازدياد ذلك العلم المنصوب على قبره (ع) علوّا ً واستطالته ارتفاعا ً: (فو الله إنّ هذا لعهدٌ من الله إلى جدّك وأبيك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات، أنّهم يجمعون هذه الأعضاء المقطّعة، والجسوم المضرّجة، فيُوارونها، وينصبون بهذا الطف علماً لقبر أبيك سيّد الشهداء لا يُدرس أثره ولا يُمحى رسمه على كُرُر الليالي والأيّام، وليجتهِدنّ أئمّة الكفر وأشياع الضّلال في محوه وتطميسه، فلا يزداد إلاّ عُلوّاً)(7).
وأخيرا ً وليس آخرا ً.. فمع وجود هذين (الأمرين) الآنفي الذكر يدفعان ويُبطلان إدّعاء وجود طائفة ما بعينها تكون قد احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع) كما يدفعان ويُبطلان منع الآخرين من ممارسة الشعائر الحسينية, والسبب هو أن استشهاد الإمام الحسين (ع) وثورته المقدسة والشعائر الحسينية إنما دلائل تدل على الإسلام الأصيل الذي بشر به رسول الرحمة الواسعة محمد (ص وآله) للإنسانية جمعاء: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون()هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) (32ـ33 التوبة).
ــــــــــــــ
 الهوامش:
 ـ(1) تحف العقول للحراني ص ٢٤٥
 ـ(2) بحار الأنوار للمجلسي ج ٧١ ص ٢٢٠
 ـ(3) اللهوف لأبن طاووس ص ١٠
 ـ(4) بحار الأنوار للمجلسي ج ٤٥ ص ١٣٣
 ـ(5) اللهوف لإبن طاووس ص ٩٢
 ـ(6) مثير الأحزان لابن نما الحلي ص 29
 ـ(7) كامل الزيارات لابن قولويه ص261

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/07



كتابة تعليق لموضوع : هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيار العمل الإسلامي في البحرين
صفحة الكاتب :
  تيار العمل الإسلامي في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net