صفحة الكاتب : كريم وهاب عبيد العيدان

محسن حسن الموسوي:رؤية نقدية في نزيف الكلمة
كريم وهاب عبيد العيدان

محسن حسن الموسوي طاقة شاعرية مكتنزة تستوقفنا قصائده بجسدها الممشوق وضفائرها العراقية المرسلة وبجمالها المسترخي على وسادة ضفتي دجلة والفرات , وبسياقاتها الرشيقة المنسرحة في فضاء النفس الرقراق , انه يكتب بانسيابية مبهرة تحلق بنا في فضاء القصيدة العربية المرتجلة الاصيلة , المتدفقة بالوزن والخيال والقوافي ,والمتراكمة المتطاولة مع قامات الصورة والاطلالة ,لتسري بنا في سهولتها وسلاستها في ارجوحة اللهفة والانتشاء والتشرب بروح الحقيقة ,فهي تمتاز بالسهل الممتنع وتنساب كنسائم الصيف العليل في شآبيب الفجر لتنعش الذاكرة وتحيي الامل .

السيد محسن هو همزة الوصل بين اجيال متقادمة من الشعراء , لان تركيبة ولوحة القصيدة لديه هي حلقات وصل بين تيارات من العمل الابداعي الممتزج بروح العصر وثقافة الرسالة ,فهو ينتمي الينا من حيث لغة العصر ولكنه ينتمي الى قامات شعرية ارتحلت في ذاكرة التاريخ .

كثيرا ما استوقفتي هالته الشعرية ونموذجه الفني في التاصيل انه اشبه مايكون برسام يرسم الحياة على قارعة الطريق دون تكلف ودون انوار كاشفة لان ادواته الفنية واصباغه التصويرية تكفي للتعبير عن مكنونات نفسه وعن عواطفه الجياشة وعن لوعته وافكاره الهادية .

هاهو يذكرني بكلمات المتنبي أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ - وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ.

كلمات تحمل عمقا فلسفيا تتباهى امام رؤية شاخصة تنغمس في حنايا الوعي لتختزل لنا تجربة عابقة عبر مسامات الكلمات المتدفقة الهادئة الرزينة .

هاهو ينقلنا في ذات العمق الفلسفي - التاملي في قصيدته للشهيد محمد باقرالصدر المسماة ((كلُّ الكلامِ أمامَ جُرْحكَ أخرسُ ))...لنستمع الى موسيقى خفية تداعب الفكر بمنتهى المهارة وبمنتهى الصرامة

في يومِ طَفّكَ ، كيفَ يبدأُ عاشقُ ؟

والروحُ خاشعةٌ ، وجُرحُكَ ناطقُ

وعلىٰ سَواترِ حُزْنِنا دمعٌ جَرىٰ

ولهُ نَشيجٌ في الضلوعِ وصاعِقُ

وتَمرُّ أحداثُ الزمانِ ، فَتَنْحني

طُرُقٌ ، وتُغْلَقُ في الوجوهِ طرائقُ

ويظلُّ جرحكَ نازفاً ، متوثّباً

لنْ يَسْتكينَ ، هو النزيفُ الدافقُ

يُلغي جدارَ الخوفِ ، يَحْطمُ بابَهُ

بيَديهِ صوتٌ هادرٌ ومطارقُ

ما أسكَتوهُ ، وقدْ أذاعوا سِرَّهُ !

فتَناثرتْ بين القلوبِ حقائقُ

هيَ كربلاءٌ ، في جميعِ شجونِها

فهُنا الحسينُ ، وزينبٌ ، ووثائقُ

كلُّ الكلامِ أمامَ جرحكَ أخرسٌ

فعلىٰ ضريحكَ تستفيقُ حقائقُ

هلْ نكتفي بالقولِ حينَ نَمرُّ في

ذكراكَ ، يكتبُ ما يشاءُ الحاذقُ ؟

أمْ نُعطي للدنيا مَذاقَ بطولةٍ

حقّاً ، فجرحكَ لا يَزالُ يُرافقُ

فالشاعر يصعد بنا الى سواتر الحزن حيث تهطل كلمات الالم من نزيف جراح الفكر المهتوك والمستباح من قبل الكلاب السائبة التي لاتقدر الفكر ولاتحترم المفكرين بل تلتقفهم لتضعهم في حبال المشانق وتصادر وجودهم بطلقات بلهاء غادرة تنهي الكيان البدني ولكنها تفتح في الكيان البشري بقعة ضوء .

فهاهو الشاعر يصور لنا تلك الجراح الفاغرة , ولكنها جراح شهادة حق , تكتشف بل تنطلق لتقول الحقيقة

للجرحِ صوتٌ صادعٌ يتكلَّمُ

فانطقْ بجرحِكَ حيثُ هَلَّ مُحرَّمُ

فجراحُ عاشوراءِ صوتُ بطولةٍ

هو محورُ الأحرار ِ يرويهِ الدَّمُ

أعطى الحياةَرسالةً ثوريةً :

شرفُ الرجولةِ في الأذى لا يُهْزَمُ

وإذا ارتضى ذلَّ الحياةِ أخو العمى

فأخو الرجولةِ بالإبا يتحزّمُ

يأبى لنا الإسلامُ نرضى ذلّةً

ولنا بيومِ الطّفِ درْسٌ مُحْكَمُ

مَنْ كان يطلبُ في الكفاحِ مُعلِّماً

فلنا الحسينُ على الكفاحِ معلِّمُ

يتجمّعُ الأحرارُ حولَ خيامهِ

وسواهمُ حولَ المهازلَ خيَّموا

لايستوي مَنْ لا يَقرُّ على الأذى

ممّنْ بِمَنْ صنعَ الأذى يترنّمُ !

هذا عراقُ الطّفِ خيلُ أميّةٍ

ترنوا إليهِ لكي تصولُ وتُرْغِمُ

جَهِلَتْ حضارَتهُ ، وتجهلُ عزمَهُ

فإذا أتت، فخيولها تتحطّمُ

لمْ يَخْشَ أهلُ الطّفِ كثرةُ خصمِهمْ

إن الذي يخشى هو المتشرذم ُ

فَخُذِ الدروسَ فكربلا كليّةٌ

نجحَ الأبيُّ بها وذلَّ المجرمُ

الكلمات هنا تشع بالافكار والقيم بحيث لاتحتاج الى مزيد من الشرح لان قامة الكلمة اكبر من الواقع المرصود واكبر من الهاجس الفكري المراد التطرق اليه او التحلق حوله , كما ان الاشعاعات الفكرية تغمر النفس بهالة من الهدوء والسكينة ..

اما موضوعة الغربة ومعاناة اللوعة والحنين فهي مادة الانسان المسكون بالانسانية وبالافكار العابرة للقارات , فالشاعر هو لوحة الحياة التي تنعكس عليها اشعة الشمس وظلال الليل رغم اننا لانرى من الكاس الا الظاهر , ووحده الشاعر الملهم هو من ينظر في اعماق الكون ليقتبس منه تلك الظلال وتلك الشموس وليمنحنا طمانينة روحية غامرة , هاهي قصيدة ((احلىٰ ليالي العمر أنك مفْردٌ ...

لا تَحْكِ عنّي ، فالكلامُ يطولُ

أنا غُرْبةٌ ، وتَوحّدٌ ، وطلولُ

كلُّ الذينَ عشقتهمْ قد غادروا

لمْ يَبْقَ منهمْ واحدٌ ودليلُ

تركوا خيامي في الصحارىٰ وحدها

وأنا بمعترك الأذى مشغولُ

عنوانهم قد ضاعَ بعد رحيلهم

وأنا وحيدٌ خَلْفَهمْ مذهولُ

وأنا الذي أسرفتُ في تحصينهم

فعلامَ يُنْكرني هنا المسؤولُ ؟!

لا شيءَ عندي يَسْتدلَّ طريقهم

وأمامَ عيني يستفيقُ الغولُ

لا تسألي عني ، أنا مُتَغرّبٌ

قد ضاعَ منّي العزمُ والمأمولُ

فَجراحُ قلبي لا يطيقُ سماعها

قلبٌ رقيقٌ ، حالمٌ ، مقفولُ

إني أخافُ عليكِ مِنْ شَطَطِ الهوىٰ

وأخافُ أنْ يَتَزلزل المعقولُ !

الكبريا تليقُ بي ، لكنما

في الدربِ جاءَ مناكدٌ وعذولُ

وأنا التحدّي في زمانٍ عاقرٍ

هيهات يَغْلبُ أمريَ المشلولُ !

خَلْفي وقُدّامي جحافلُ مِنْ أذىٰ

لمْ احترسْ ، ما عاقني المجهولُ

أحلىٰ ليالي العمرِ أنكَ مُفْرَدٌ

أنتَ المقاتلُ تارةً وقتيلُ

وسواكَ في زنزانةِ الموتىٰ لهُ

ركنٌ حقيرٌ ، ضائعٌ ، وخمولُ !

مِنْ أينَ أنتَ أتيتَ ياقلبي الذي

ما كان في الدنيا إليكَ مثيل ُ !

ألغيتَ تأريخَ الخنوعَ بحكمةٍ

حتىٰ وإنْ شَطّتْ لديكَ فصولُ

أثبتْ ، فمثلكَ لا يُرىٰ في راحةٍ

لكنما بكَ يبدأُ التفصيلُ

لغة التعبير عن المكنون هي اطلالة فلسفية تختزل ذلك الرصيد الفكري وهي في نفس الوقت رسالة مشفرة تتقافز امام الرؤية المنعكسة عن النفس المطرزة بروح الكون المتالق , وهي اشبه ماتكون بابيات المتنبي التي يقول فيها :

ما الشَّوقُ مُقتنعاً مني بذا الكَمَدِ - حتَّى أكونَ بلا قلبٍ ولا كَبِدِ.

ولا الدِّيارُ التي كان الحبيب بها - تشكو إليَّ ولا أشكو إلى أحدِ.

واخيرا اعتقد ان شاعرنا محسن حسن الموسوي هو نبضة ضوء ترف على مدن الكتابة لتشع باشواقنا وبلوعات نفوسنا المهاجرة في فسيسفاء لوحة الرسم البنفسجي ولتروي عطش طيورنا الهاربة مع الفجر القادم من خلف الغيوم .

  

كريم وهاب عبيد العيدان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/05



كتابة تعليق لموضوع : محسن حسن الموسوي:رؤية نقدية في نزيف الكلمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد گعيد الجبوري
صفحة الكاتب :
  حامد گعيد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net