صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

البيان في نصرة عدنان
حميد آل جويبر

وعدنان هنا ليس شخصا بالتحديد بل هو رمز لاي تيار اصلاحي شق عليه ما وصلت اليه "خير امة اخرجت للناس" من هوان وشقاق فشمر الاردان وخاطر بالرقبة والاهل والولدان في صفقة طرفها الاضعف في الارض ، والآخر الملك الديان  "السجع الوارد لم اسعَ اليه حثيثا " . وفي حال كهذه ليس مهما ان يكون الاسم عليا او عدنان او حسنا ، المهم هو المشروع الذي يحمله حاملو هذه الاسماء . بدءاً اراني مضطرا للتنويه الى ان المخاطب في عنوان المقال اولئك النفر الذين وجدوا في حركة عدنان ابراهيم مهربا لهم من طخية عمياء و متنفسا من كتلة دخان سوداء راكمها في انوفهم رهط من جميع المذاهب - بلا استثناء - خطفوا المبادىء السمحاء لاشرف دين ختم الله به رسالاته السماوية على يد اشرف خلقه "محمد صلى الله عليه وآله" . فالتفوا عليه  كعرف الضبع ، ينثالون من كل جانب مجندين كل ما اتاح لهم عصرهم من وسائل اتصال كانت الى وقت اقرب اشبه بالنكتة السمجة ، فجزاهم الله خير ما يجزي به المحسنين على هذا الالتفاف والانثيال المباركَين . باعتباري واحدا ممن يتابعون هذا المشهد الحركي من اعلى التل ارى ان الكثير - واقولها بمرارة لاذعة - من هؤلاء ، وجدوا في طروحات عدنان تعبيرا عن مكبوتات نقمتهم من مذهب محدد من مذاهب المسلمين، حتى اذا ابدى الدكتور جانبا مما يراه هنات في مذهبهم ابتلعوا ريقهم بمرارة وربما اغلقوا الخطبة او المحاضرة وقد لا يكلفون انفسهم حتى عناء النقر على خيار الـ"لايك" استنكارا . فما عدا مما بدا ؟ الا يُفهم من ذلك اننا مع الدكتور ما كان معنا ، متماشيا مع افكارنا ؟ لكن عندما يمس معتقدنا من قريب او بعيد بطرح علمي مبين ننقلب على اعقابنا بانتظار خطبة اخرى يضع فيها افكار واشخاص المذهب الاخر على منصة النطع لنتشفى بذلك؟ ما هكذا – والله - تورد الابل . لاننا لو فعلنا ذلك فسنكون دواهيم وخماميس ونوافيف آخرين ، ضُربت افكارهم في الصميم فانبروا منافحين ولو اتيحت لنا فرصة كفرصهم لفعلنا الذي فعلوا وربما اكثر من ذلك . ساءلتكم الله ونفسي الامارة اولا ، كم واحدا منكم مهيأ ليخوض العباب الذي يخوضه الان عدنان ابراهيم المُخاطِر بكل شيء من اجل انجاح صفقته مع رب العالمين ؟ من اراد – حقا وصدقا - ان ينصر هذا التحرك المبارك فاشرفُ عمل يقوم به هو ان يبدأ بنفسه اولا ليرى كم يتسع صدره لقبول افكار تتعارض ، بل احيانا تنسف الكثير من معتقداته المتوارثة من الجذور. ولكي لا اتحدث بابن عم الكلام ، اسأل اعزائي من الشيعة ، ماذا كان شعوركم عندما نفى الدكتور نفيا قاطعا فكرتي عصمة الائمة الاثني عشر والامام المهدي وما بينهما وفق المنظور الشيعي ؟ اكاد اجزم ان الكثير منا شعر بالمرارة القاتلة . وهؤلاء الكثير يريدون من عدنان فقط ان يسفّه المذهب الوهابي وينتقد خروج عائشة على علي "ع" ويلعن يزيد بن معاوية على ما اقترفه بحق المسلمين ، اما ان يقترب من اسوارنا فهذا خط احمر على الدكتور تجنبه ما استطاع الى ذلك سبيلا . اذن نحن نريد من  عدنان ان يكون مفصّلا على مقاييسنا ، وليس المقاييس التي يريدها هو . لو ثـُنيت لي الوسادة لتوسعت اكثر في هذه النقطة لكن في جعبتي الكثير مما اريد قوله كي أوفي عنوان المقال حقه قبل ان تتفرق بي السبل . اعزائي الكرام ، الاخلاص لحركة عدنان ليس ان ننتظر انتهاء خطبته الغراء او محاضرته العصماء لنكتب له عبر الفيسبوك او التويتر سطري اطراء وكلمتي استحسان و "لا فض فوك" و" لقد اسمعت لو ناديت حيا" و هذا الاستحسان والاطراء يتناسب طرديا مع تماشي خطبة الدكتور مع متبنياتنا العقدية . ارجو ان لا يفهم من كلامي هذا انني لا اشجع على التعبير عن الاطراء أو اشكك بصدقيته ، ابدا والله ، لانني فعلت ابعد من ذلك مع الدكتور عدنان ، بل انا واثق من انه يدخل السرور الى قلبه، لانه من خلال ذلك فقط سيتيقن من ان رسالته سمعها المئون وربما الآلاف داخل وخارج النمسا. لكن المسألة الاهم هي مردود هذه الملاحظات الجميلة على مجمل تحرك الدكتور ؟ من كان منا يرى في نفسه الاخلاص لهذه الحركة المباركة عليه ان يحاكي شغف الدكتور الجارف للبحث ومطاردة الحقائق، لا يعنيه ان كان الوقت ليلا ام نهارا . الاخلاص لهذه الحركة يعني  التسلح بادب الحوار المبني على اساس متين من الوعي والخزين المعرفي والادلة الدامغة ، لان الاخر هو ايضا مسلح بما يدحض حججنا . اخلاصنا لهذا التحرك هو التسلح بلغة عربية رصينة لا تدع مجالا للاخر ليتهمنا - عن وجه حق طبعا - بتجاهل جمال لغة القرآن وفنونها الساحرة . اخلاصنا لهذا التحرك المبارك يفرض علينا جميعا - بدءا من كاتب السطور - اعادة النظر في كل ما نتبناه من افكار ولا نرسل الاشياء ارسال المسلمات . قبل اسبوع تشرفت بترجمة "باقة من روضة المفكر علي شريعتي رحمه الله " يقول الدكتور في واحدة من عباراته المحلقة ما معناه :  الهي … اشعلْ نار الشك المقدسة في داخلي لتأتي على كل يقين استقرت اليه نفسي ، لتبزغ من ركام الرماد ابتسامة مشرقة على شفاه صبح يقيني الخالي من الغبار" اتمنى على كل منّا ان يتامل في هذا الدعاء الرائع الذي ارجو انْ قد احسنت نقله للعربية . الوفاء لمشروع الدكتور عدنان هو ان نسعى جميعا لان يكون كل واحد منا "عدنانا" اخر باسلوبه الخاص به لكي لا يستفرد به في الساحة . الوفاء لحركة عدنان هو ان لا نحول الاشخاص في القديم والحديث الى قديسين مبرئين من الخطأ وبالنتيجة هم مبرّؤون من الشبهات لا تقترب منهم سهام النقد مهما كان صنيعهم . الوفاء للدكتور يعني ان نسعى جميعا الى عدم الاكتفاء بالنشوة عندما يتعرض لمن نظنهم اعداؤنا في الفكر والعقيدة . الوفاء لحركة الدكتور يعني ان لا نكون كفرق كرة القدم التي تنتظر خسارة منافسها لتتصدر هي جدول النقاط . الوفاء لعدنان لا يعني بالضرورة  ان نكتفي بارسال محاضراته لمن نحب ، بل الوفاء كل الوفاء يعني نشر طريقته المحايدة المتجردة من الارثيات في الامساك ما امكن بتلابيب الحقيقة والاقرار بالخطا عند وقوعه . وفاؤنا لهذه الحركة يملي علينا ان نسعى لنكون – كالدكتور - موسوعيين في ثقافتنا، وهذا لا يتعارض مع التخصص اطلاقا  بل يعززه . الوفاء الحقيقي ان نكون باحثين عن  الحقيقة حتى الرمق الاخير وعدم الركون الى ان ما عندنا هو الحق المطلق وان ما عند غيرنا هو الباطل المطلق ، فنكونن من الاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم ... وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا . الوفاء الحقيقي هو ان نجد انفسنا مدافعين عن مبدا عند غيرنا كنا نظنه بالأمس القريب باطلا فثبت لنا صوابه بالدليل ، ونتخلى بشجاعة عن فكرة كنا نتبناها وراثيا فتكشّف لنا بالبحث بطلانها . الوفاء يعني ان نؤمن بان اي أمر "خلا لا اله الا الله محمد رسول الله الذي لا يجد الباطل اليه سبيلا " هو امر خاضع للنقاش ولا يطعن بايماننا، طالما ان الحقيقة والحقيقة  وحدها هي وجهتنا. قبل بضعة ايام ارسلت وصلة احدى خطب الدكتور عدنان لصديق عزيز علي يبدي حرصا كبيرا على متابعة انشطة الدكتور قديما وحديثا . وعندما التقيته لاناقشه في بعض ما ورد في الخطبة فاجأني بانه لم يستمع لها فحسبت ان الامر لا يعدو كونه ناجما عن ضيق الوقت . لكنه كان شجاعا عندما صارحني بالقول : لا اطيق سماع اي خطبة لعدنان ابراهيم لانه لا يؤمن بالامام المهدي … فتصوّر. اخيرا ، لعل البعض لاحظ انني اتجنب استخدام لقب "الشيخ" مع الدكتور عدنان لان هذا اللقب فقد عندي شخصيا معناه الذي جاء من اجله بسبب الشيوع وسوء الاستخدام . اعتذر عن الاطالة والعذر عند كرام الناس مقبول

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/04



كتابة تعليق لموضوع : البيان في نصرة عدنان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سفيان بن حسن
صفحة الكاتب :
  سفيان بن حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رابطة الشباب المسلم تعقد لقاءً لخطباء الجمعة والأكاديميين مع الشيخ خالد الملا  : جواد كاظم الخالصي

 ستحابهم دماء العراقيين  : واثق الجابري

 ولادة المسيح ..ووفاة الإسلام !!  : غفار عفراوي

 غراب ((بايـــــــــــــــــــدن))  : حميد الحريزي

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء بمنتجاتها من المحولات الكهربائية ذات الجودة العالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 د. نوفل أبو رغيف أسد الثقافة العراقية وشمسها المنيرة  : سعد الكعبي

 وزارة الموارد المائية تواصل دراستها الميدانية لقناة مشروع المسيب  : وزارة الموارد المائية

 العراق رابع أكبر شريك تجاري لسوريا

 هستيرية الفساد  : زين هجيرة

 الغاء اجتثاث البعث ومادة الارهاب موازين ملعونة  : وليد سليم

 بين رافض ومستهجن وناصح ..! فوضى ملصقات الإعلانات في العراق من المسؤول عنها؟  : حيدرعاشور العبيدي

 بالصور.. لماذا تجبر بريطانيا اللاجئين على ارتداء أساور حمراء؟

 الموصل معركتان للتحرير والبناء  : ماجد زيدان الربيعي

 نحمل الطاغية الخليفي الأموي الداعشي حمد مسؤولية إغتيال الشهيد حسن الحايكي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 2- أ.م.العالمة الأديبة الناشطة نجلاء حسون انتصاراً للمرأة العربية عربية النّجل ، متسعة العقل ، إنسانية المثل ، جميلة الشكل !!  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net