صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني

جائزة القطيف للإنجاز تثري الساحة بالمبدعين والمتميزين
علي حسن آل ثاني

من أسعد لحظات الإنسان حين يرى ثمرة عمله تكبر وتنضج أمام عينيه فيتلقاها الآخرون بالثناء والدعاء والتكريم. ولذا فإن مواسم التكريم تظل مشهودة وتبقى لحظاتها ذكرى طيبة في نفوس الجميع، والذكرى في النفوس كالجذور في الأشجار تمتد وتنبت وتثمر . لا يمكن الحديث عن الإبداع والتميز بدون قادة مبدعين يغرسون الأمل في طريق الجميع ، كالورود والأشجار التي تبهج النفس والنظر ، وهنا يتجلى الإبداع الحقيقي .
و الإبداع والتميز نهر متدفق العطاء، لا ينضب لاسيما في ظل الاهتمام المتزايد بالمبدعين والمتميز ين، والعمل على تحفـيزهم بشتى صـور التكريم مـادياً ومعنـويـاً وفنـياً ، ، يـقـول المصطفى صلى الله عليه وآله (لا يشـكــر الله مـن لا يشكر الناس) وأن جائزة القطيف للإنجاز) وهي تحتفل بهذا التواصل العلمي والثقافي مع بنائها ،  مغردة بأعذب أناشيد التواصل الإنساني والاجتماعي ، ومجسدةً الحس الوطني الحقيقي الذي يثمر في تشجيع التميز العلمي والثقافي وتكريم المتميزين والمبدعين لخدمة وطنهم تهدي للجميع ثمرة هذا الجهد المتواضع.
وفي الليالي الاحتفالية المبهجة تعجز الكلمات، وتقصر مفردات اللغة عن وصف المشاعر التي يغرد بها الوجدان فرحاً وسروراً، غير أن الله سبحانه وتعالى ضاعف جزاء العرفان وأعلى منزلة الوفاء حتى صار في ذاته عملاً مبروراً وإن لم يستطع التعبير أن يبرز حقيقته ودرجته.
وليلة احتفال جائزة القطيف للإنجاز في نسختها الثاثة في صالة الملك عبد الله كانت ليلة سعيدة وجميلة بكل معنى الكلمة فالمناسبة في حد ذاتها هي لتتويج المتميزين والمبدعين في انحاء القطيف والجمع الحاضر غشية سحابة المعرفة فتلاحقت افكار الحاضرين من مختلف مناطق لقطيف ولمنطقة في مظهر ثقافي فريد الملامح، كرم فيه التميز والابداع بالعلم والمعرفة والفن والفكر والتراث .
لا ريب أن فرحة إتمام العمل والانجاز لا تعادلها فرحة ،والجوائز والشهادات وسائر انواع التكريم ليست سوى دليل مادي على تفوق معنوي ،والانسان –أي انسان مجبول بفطرته على الفرح برؤية الثمار وقد آينعت وبان نضجها، وما اسعد الإنسان حين يرى ثمرة عمله وإبداعه تكبر وتنضج امام عينيه فيتلقها الآخرون بالثناء والتكريم .
ولذا فإن مواسم التكريم تظل مشهودة وتبقى لحظاتها ذكرى طيبة في نفوس الجميع ،والذكرى في النفوس كا الجذور في الأشجار تمتد وتنبت وتثمر. إن جائزة القطيف للإنجاز وهي تكرم كوكبة من شباب وشبات القطيف في حفل بهيج وكبير وفيه تصافحت القلوب في رحاب المعرفة والثقافة مغردة بأعذب أناشيد التواصل الاجتماعي والإنساني المحمود،مجسدة الحس الاجتماعي والثقافي الذي يثمر عن تشجيع التميز والإبداع العلمي والثقافي وتكريم المتميزين والمبدعين في خدمة وطنهم ومجتمعهم مستقبلاً.
ومن المفرح حقا أن نجد مثل هذه الجوائز المخصصة لتشجيع الإبداع والتميز في العلم والثقافة والفن والتراث ومن جيل الشباب وجائزة القطيف للإنجاز وغيرها من الجوائز المخصصة لتشجيع والتميز في العلم والثقافة والفن والفكر والتراث لخدمة هذا المجتمع والوطن يؤكد وبجلاء التلاحم بين ابناء المجتمع من اجل النهوض بهذه المنطقة وتأكيد أحقيتها في ريادة مثل هذه المناسبات الثقافية ومن اجل أثراء الساحة الوطنية بهؤلاء المبدعين والمنجزين ومن اجل تنمية قدراتها البشرية وتشجيعها للتميز معينة على تنشيط الحراك الثقافي وتنمية الحس الاجتماعي من أيسر السبل وأقواها اثرا،وتحفيز الناشئة على الحراك والتميز والإبداع في تنافس على لقب احد جوائز هذه الجائزة.
وليس صناعة الفرق عن الآخرين أو صناعة الإنجاز صدفة ولا هي مهنة يمكن لمن يشاء أن يتعلمَها، لكنها إبداع نفوس خلقَها الله كبيرة وقادرة على تجاوز التفاصيل قادرة على القفز فوق عقبات الجغرافيا المحدودة بالزمان والمكان وصولًا إلى الأفق المفتوح.
وإننا اذ نكرم هؤلاء المتميزين في منطقة القطيف من خلال هذه الإعمال الفكرية والحضارية والثقافية نهدف من خلالها ان نعرف باءبدعات شبابنا من أبناء وبنات على حدا سواء برسالة نبعثها من خلال هذه الجائزة وإننا مع انطلاقة هذه الجائزة هدفنا ان نسهم بتنبية من يجهل حضارة هذه المنطقة فهي مازلت تسهم في البناء العلمي والثقافي ،فالتكريم مبدأ حضاري، وكلما كان في وقته المناسب كان له الأثر الطيب للمبدعين، فإذا كان على رأس العمل فسيكون بمنزلة الوقود المجدِّد لديناميكية عطائه وإنتاجه، ويكون حافزاً؛ ليقدم مزيداً من الإبداع، وتفجيراً لطاقته الإبداعية بشكل أوسع وأكثر تشعباً وثراء، فهنيئا للقطيف بهذه الكوكبة امال المستقبل وهنيئا لمن صنعوا الانجاز وكانوا من ورائه .





 

  

علي حسن آل ثاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/04



كتابة تعليق لموضوع : جائزة القطيف للإنجاز تثري الساحة بالمبدعين والمتميزين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المؤمن
صفحة الكاتب :
  د . علي المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات توزيع كهرباء الرصافة تتمكن من استحداث (4) مغذيات جديدة  : وزارة الكهرباء

 عودة البعث من تحت مظلة حزب الدعوة ؟  : حامد زامل عيسى

 أسئلة برسم مستقبل الحراك الإحتجاجي العراقي  : د . علي المؤمن

 ثورة زيد بن علي وظروفها الموضوعية  : د . عبد الهادي الطهمازي

 بعد استقالة وزير الصحة ..الفساد يبقى ويتمدد!  : محمد حسن الساعدي

  مدينة الثورة  : سهل الحمداني

 الوقف السني: داعش قتل وخطف 6 مواطنين بهجوم على مسجد شرق ديالى

 بداية التشيع رسمياً في بلاد فارس في الدولة الإلخانية قبل الدولة الصفوية!  : كمال الدين البغدادي

 التظاهر حلقة الوصل للحقوق المغيبة  : صادق غانم الاسدي

 وزيرة الصحة والبيئة تتراس الاجتماع الدوري للمديرين العامين  : وزارة الصحة

 جسد كاظم حيدر واقعة الطف في مجلس المخزومي الثقافي  : د . رافد علاء الخزاعي

 شيعة رايتس ووتش قلقة ازاء ما يتعرض له شيعة العراق  : منظمة شيعة رايتس

 (المرأة - الرجل ) الحب ما بعد الزواج  (7)  : علي الزاغيني

 (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البارزاني حلمه بدولة ..أضاع الإقليم  : سيف اكثم المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net