صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

العدالة الإلهية في منظور العقيدة المسيحية "حوارات في اللاهوت المسيحي 44"
د . جعفر الحكيم

يعتبر موضوع ( العدل الإلهي )  من أهم المواضيع التي انشغل بها الوعي الديني واكثرها تعقيدا, وقد تنوعت الافكار والاراء الفلسفية حول هذا الموضع بشكل كبير في جميع المدارس الإيمانية والاتجاهات الفلسفية.

والعدل في اللغة يعني السوية، والتسوية 

وفي العرف العام استعمل بمعنى رعاية حقوق الآخرين، في مقابل الظلم (الاعتداء على حقوق الآخرين)، وعلى ضوء ذلك يمكننا إعطاء تعريف بسيط وواضح لمصطلح العدل بأنه  : (إعطاء كل ذي حق حقه)

الأديان السماوية بشكل عام تؤمن ,كلها ,بوجود اله  خالق للكون, يديره بحكمة , وهذا الاله يكون متصفا بجميع صفات الكمال, فهو كلي القدرة ,تام المعرفة , كامل العلم ,كله رحمة ومحبة ولطف.... وكذلك عادل بشكل تام  ومطلق. 

إن الحديث عن مفهوم (العدل الإلهي) يتطلب الفرز بين معنيين اساسيين  لهما علاقة مباشرة في تطبيق هذا المفهوم ,  وهما :

. عدالة الإله الخالق في مجال العلاقة بينه وبين الانسان المخلوق او بينه وبين جميع الخلائق

وهذا سنطلق عليه تسمية مجازية وهي ( العلاقة العمودية)

. العدالة الالهية في ما يخص العلاقة بين البشر أنفسهم, وفيما بينهم , وسنسطلح عليه(العدالة الأفقية), مع الإشارة الى ان الاصطلاح هو لغرض التوضيح فقط.

وفي هذا المقال , سيكون البحث والتركيز حول المعنى الثاني او ما اسميناه ( العدالة الافقية), سنبحث في  تصور تحقق العدالة الالهية في مجال العلاقات بين الناس , وننظر الى التطبيقات المتخيلة للعدالة الالهية في مجال الحكم بما يخص الخلافات الناتجة بين الناس في تعاملاتهم  و تفاصيل احداث حياتهم.

أن سبب التركيز على المعنى الثاني فقط , لأن تناول مفهوم العدل في اطار هذا المعنى يكون متعلقا باكثر من طرف , حيث يكون هناك الاله (الحاكم او القاضي العادل)  ويوجد ايضا طرفان اخران ,يتعلق بهما مناط تحقيق العدل , وهما الجاني والمجني عليه.

بينما في مفهوم ( العدالة العمودية)  يوجد هناك طرفان فقط, وهما الاله الحاكم العادل والإنسان , وتطبيق العدل هنا يتمحور حول العلاقة بين الطرفين فقط, ويمكن للحاكم ,حتى وان كان عادلا بشكل مطلق , ان يعفو ويتجاوز عن كل خطيئة او تقصير او ذنب صدر من الانسان في حقه , لأن صاحب الحق في هذا المجال هو الإله نفسه, وصدور قرار الرحمة او الغفران لن يكون متناقضا مع عدالة الحاكم.

اما في مجال ( العدالة الافقية) فالامر مختلف تماما, حيث ان مدار تطبيق العدل يكون متمحور حول اصدار قرار جزائي حول خطيئة او ذنب او ربما جريمة صدرت من إنسان بحق انسان اخر, و حول ظلم وقع من إنسان , وكان ضحيته إنسان آخر, حيث يكون الضحية هو صاحب الحق في المقام الأول, وليس الإله الحاكم

وهنا تتطلب العدالة بمفهومها البسيط ( اعطاء كل ذي حق حقه) ان تتم معاقبة الظالم وان تعوض الضحية , و لن يكون إصدار قرار بالعفو والغفران عن الجاني من طرف الاله الحاكم ,قرارا عادلا, لان فيه تجاوز على صاحب الحق وهو الضحية.

في العقيدة المسيحية, هناك ايمان واضح وصريح بعدالة الاله, كما هو الحال في بقية الأديان, وهناك نصوص  و شروحات كثيرة تتحدث عن الرب العادل والمحب والرحيم, وان كان هناك بعض التداخل بين بعض المفاهيم مثل العدل والرحمة والمحبة , يصل احيانا الى درجة التناقض ...كما سنرى لاحقا !

ونجد أيضا في النصوص الدينية المسيحية , تأكيد وحث على وجوب ان يتصف المؤمنين بجميع صفات الخير والصلاح ,ونجد التشجيع على فعل الخير والإحسان , وتجنب الوقوع في الخطيئة و المعاصي واقتراف اعمال الشر بحق الاخرين , وهذا الامر كما هو معلوم لا تنفرد به المسيحية ,وانما تشترك به مع جميع الاديان الاخرى.

ونحن هنا لسنا بوارد مناقشة ( ما ينبغي أن يكون عليه المؤمن) بحسب النصوص والتعاليم المسيحية, وإنما نناقش ما هو عليه الواقع في الحياة , وتصرفات الناس في إطار العلاقة فيما بينهم سواء كانوا مؤمنين مسيحيين, او من اديان اخرى , او ربما غير مؤمنين باي شئ !

والمسيحية هنا .حالها حال جميع الأديان والمدارس الفكرية والعقدية الانسانية الاخرى , نجد ضمن المنتمين الى دائرتها , جميع اصناف البشر, فهناك الناس الطيبين الاخيار الصالحين, وكذلك نجد الأشرار والظالمين والمجرمين . 

ولغرض الاقتراب من الفهم المسيحي لمفهوم العدالة الإلهية, نحتاج اولا الى التطرق الى محورية الإيمان وكذلك محورية عقيدة الفداء ضمن ذلك الإيمان الذي تقوم عليه اساسات العقيدة المسيحية.

الإيمان بالمسيح مخلصا وربا وفاديا , يعتبر شرط رئيسي  لنيل الخلاص , والفوز بالحياة الابدية, حسب المعتقد المسيحي, والنصوص حول هذا الامر كثيرة جدا لا مجال لسردها كلها مراعاة للاختصار

( من امن بي ولو مات فسيحيا ) يوحنا  11: 25

( آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك)   أعمال الرسل 16 :31

(إِذًا نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ)  رومية 3 :28

وهذا الشرط يكاد يجمع عليه المسيحيون من جميع الطوائف ,رغم وجود بعض الجدل القديم حول موضوع التبرر بالايمان فقط او بالإيمان والاعمال الصالحة, ومنشأ الجدل هو التناقض بين نصوص العهد الجديد في الرسائل المنسوبة لبولس وبين الرسالة المنسوبة ليعقوب أخو يسوع الناصري !

ان اعتبار (الإيمان ) هو بطاقة المرور الى الحياة الابدية, ليس انفرادا للعقيدة المسيحية, فهذا الامر نجده كذلك في اغلب الاديان والمعتقدات , ولكن الخلاف هو حول ما تميزت به العقيدة المسيحية حول اعتبار الإيمان ليس مجرد بطاقة عبور الى الحياة الابدية , وانما ايضا (كارت) حصانة لكل مؤمن مسيحي من المحاسبة والمجازاة والعقوبة حول أي فعل قد يكون ارتكبه في حياته الدنيوية , وإن كان ذلك الفعل سببا لظلم الاخرين وربما معاناتهم والحاق الأذى والضرر بهم , وخصوصا إذا كانوا غير مؤمنين بالمسيح !!

وفي هذا الإطار نحتاج للمرور بشكل سريع حول عقيدة (الفداء) التي تشكل قاعدة أساسية في الإيمان المسيحي,  فحسب هذا الإيمان 

(أنّ الله قرّر، بعمل يسوع المسيح الفدائيّ، دفع فدية بديليّة فعّالة تُخلّص الّذين مات من أجلهم المسيح.  وإن كان المسيح قد قدّم لله ذبيحة مقبولة عن خطايا النّاس، فإنّه من المستحيل أن يُعاقِب الله القدّوس الخاطي الّذي دُفِعَ ثمنه بدم المسيح . والعدالة المُنجَزَة تتطلّب إطلاق كلّ سجين دفَعَ المسيح الفدية عنه.  ولذلك يكون الخلاص من عبوديّة الخطيّة، المُقدَّم بالفداء، خلاصاً تامّا

فالانسان المسيحي عليه  ان يطمئنّ، ويرتاح، ويسعد , وان يكون متأكدا من أنّ ديونه قد سُدِّدت، وذنوبَهُ قد غُفِرت، وأنّهُ صار حرّاً بفدية كاملة فعّالة وكافية دفعها المسيح. وهذا هو هدف عمل الفداء الّذي تمّمه المسيح بموتهِ على الصّليب ) !!

وهنا نحتاج ونحن نتناول موضوع العدل الالهي الى التساؤل .. ماذا لو كان ذنب او خطيئة المؤمن المسيحي متعلقة بطرف اخر , بمعنى انها تسببت بضرر او ظلم لانسان اخر ؟!

قبل كتابة ونشر هذا المقال, حرصت على طرح هذا التساؤل على عدد من الاصدقاء والاحبة المسيحيين, العاملين في مجال الكرازة او الاعلام الديني المسيحي, وحرصت على مناقشتهم (شفويا) حول هذه المسألة لغرض الوصول الى اجابة صريحة ومباشرة , بلا مراوغات إنشائية او مخاتلات سردية!

وبعد ان طلبت من اصدقائي الرائعين ان تكون الاجابة بحسب النصوص المقدسة , وليس بحسب الرأي الشخصي او الاعتقاد الخاص بهم , قمت بتوجيه  السؤال التالي  إليهم :

لو افترضنا ان انسان طيب صالح ,لكنه غير مؤمن بالمسيح, هذا الإنسان تم اغتياله غدرا على يد رجل مسيحي , وبعد قتله وسلبه امواله, هرب القاتل ,لكنه واجه سيارة مسرعة صدمته, ومات دهسا !

الان اصبح الضحية الغير مسيحي , والجاني  المسيحي, بين يدي الرب!

من هو الذي سينال الحياة الابدية, ومن منهما سيذهب الى بحيرة النار والكبريت حيث العذاب الأبدي؟

الجواب بصيغته النهائية وكان واحدا واضحا ومباشرا وهو:

ان الضحية سيهلك لأنه لم يكن مؤمن ولن ينال الخلاص!!!

أما الجاني , فقد دفع المسيح مقدما ثمن خطيئته (جريمته) وبذلك سوف ينال الحياة الابدية !!

هذا الجواب الذي يتضمن انقلاب في مفهوم العدالة الالهية, وضع الاصدقاء المسيحيين, الذين تم توجيه السؤال إليهم في حرج ومأزق, لذلك حاولوا اللف والدوران او المراوغة للخروج من هذا المأزق!!

فبعضهم حاول القول مثلا...ان المسيحي الذي يرتكب مثل هذه الجريمة...لن ينطبق عليه وصف الإيمان المسيحي حتى لو كان مؤمنا بالمسيح !!

وهذا كلام غير صحيح اطلاقا...حيث انه يعتبر من باب (التكفير بالذنب) وهذا امر لا تقول به المسيحية

البعض منهم حاول القول ان فداء المسيح هو للخطايا والذنوب التي تسبق مرحلة القبول به مخلصا فقط!

وهذا الكلام ايضا مردود ولا أصل له !!!...ولا يمكن تطبيقه على الشخص الذي ولد مسيحيا مثلا !

البعض الاخر حاول التهرب من مأزق الجواب من خلال الادعاء بأن الإيمان المسيحي الحقيقي هو الذي ينتج تغييرا حقيقيا في سلوك الانسان ,بحيث لا يمكن للمؤمن أن يرتكب ظلما او جريمة

وهذا الكلام -كما اوضحت سابقا- هو من باب ( ما ينبغي على المؤمن ان يكون عليه) ولكنه ليس الواقع الذي يحيا به الناس سواء كانوا مسيحيين او غيرهم, فلا يمكن القول ان المسيحي يجب ان يكون معصوما عن الخطأ , ولا يجرؤ احد على هكذا ادعاء عريض !!

ان السؤال المتقدم والجواب الذي قدمه الاخوة المسيحيين الاعزاء ,يبين لنا بشكل قاطع خطورة التقاطع بين عقيدة الفداء وبين الاعتقاد بعدالة الاله الخالق, حيث تنسف فكرة الفداء مفهوم العدالة الالهية , بشكل يؤدي الى اختلال صفة الكمال التي يجب ان تتوفر في الاله لكي يستحق العبادة !!

وقد يبدو للبعض ان هذا السؤال هو مجرد سؤال افتراضي, ليس له علاقة بالواقع !

وهنا يجب التنبيه على خطأ هكذا تصور , وعلى خطورته !!...فالإنسان المسيحي يعيش مع غيره من البشر, في مجتمع يضم أناس من مختلف الاديان والمدارس العقائدية,يتعامل معهم بشكل يومي 

ان مجريات الحياة بشكل عام , لا تسير في الواقع ضمن سياق عادل او منطقي!!

حيث نجد في أغلب الاحيان , الأشرار من البشر,يملكون القوة والنفوذ, يسيطرون على المال والسلطة, بينما يعاني البسطاء والصالحين في اغلب الاوقات, وغالبا ما يسلب القوي حقوق الضعيف!

ان الشعور بعدم العدالة في هذه الحياة , كان دائما أحد الدوافع الرئيسية, للكثير من الملحدين الى ترك الإيمان وإنكار فكرة وجود اله خالق يدير شؤون الكون!!

وبنفس الوقت, نجد ان الشعور بغياب العدالة في الدنيا, هو احد الاسباب الرئيسية التي تدفع الكثير من المؤمنين إلى التمسك بإيمانهم , لتيقنهم بأن العدالة يجب ان تأخذ مجراها في نهاية المطاف , ان لم يكن ذلك في الدنيا, فإنه سيكون حتما في الحياة الاخرة , وعلى يد اله قادر و عادل 

وفي هذا المجال , من المفيد ان نستذكر حادثة من التاريخ المعاصر ,لها دلالة مهمة تتعلق بموضوعنا

عام 1960 نجح عملاء الموساد الإسرائيلي في اختطاف القائد النازي (أدولف إيخمان) من الأرجنتين, وكان هذا الضابط الالماني  أحد المسؤولين الكبار في الرايخ الثالث، ورئيس جهاز البوليس السري جيستابو , وأحد المسؤولين عن اعتقال وإبادة الاف  المدنيين  اليهود في معسكرات الاعتقال .

تمت محاكمة هذا الضابط, وصدر عليه حكم بالاعدام,تم تنفيذه في عام 1962

لقد كان هذا الضابط الألماني انسان مسيحي يؤمن بالله ضمن مواصفات الإيمان المسيحي

 

والسؤال الذي من المفيد تكرار طرحه هنا , هو :

ما هو حكم الرب على ضحايا هذا المجرم من اليهود الذين لم يؤمنوا بالمسيح اصلا؟!!

وما هو حكم الرب على هذا المجرم الذي من المفروض ان المسيح قد دفع بفدائه على الصليب  ثمن خطيئته ( جريمته ) مقدما !!

فلو توقعنا ان احد الاخوة المسيحيين الطيبين سوف يفترض ان ضحايا هذا المجرم من المدنيين المظلومين سوف يجازيهم الرب على مظلوميتهم ولن يرسلهم لجهنم !!

هنا يكون هذا الافتراض ناسفا لمبدأ الإيمان المسيحي, الذي يشترط القبول( بالمسيح مخلصا والها) كشرط أساسي ورئيسي لنيل الحياة الابدية!

وقد يفترض مسيحي اخر, وبدافع الطيبة والحس الانساني, ان الرب يسوع ,سوف يعاقب المجرم , ولن ينفعه ايمانه بالمسيح وقبول كفارته الخلاصية !!

وهذا الافتراض , سوف ينسف مبدأ الاعتقاد بالكفارة, لان كفارة تضحية المسيح, لم تشترط نوعية الخطيئة ولا حجمها , ولا تأثيرها , وإنما اشترطت, فقط , اعتناق فكرة تضحية المسيح ,والقبول به مخلصا !!  

وختاما ,لابد من اعادة التأكيد على اهمية , النظر الى مفهوم العدل الإلهي من جميع الجوانب, وليس فقط من جانب العلاقة بين الاله الخالق وبين الانسان ( العدالة العمودية) وإنما كذلك يجب النظر الى جانب (العدالة الافقية) من اجل ان نستطيع إطلاق توصيف ( العادل) على ذلك الإله الذي من المفروض ان يكون حاكما وقاضيا بين البشر ضمن منهج رباني عادل بشكل مطلق.

فالقاضي مهما كان رحيما وعطوفا ومحبا لكل الناس, في حال النظر بقضية فيها ضحية وجاني, ظالم ومظلوم, لا يستطيع ابدا ان يصدر حكمه بالعفو عن الجاني الظالم, فقط لانه يحب الجاني او يعطف عليه

حتى لو كان ذلك الجاني قريبه او تربطه علاقة به ,او حتى صاحب فضل عليه !!

قد يكون ذلك القاضي له الحق باصدار عفوا عن نفس الشخص الجاني في حال ارتكب ذلك الشخص تقصير او تجاوز او خطأ يتعلق بشخص القاضي, وليس شخص اخر, لانه في هذه الحالة, يكون صاحب الحق هو القاضي نفسه, اما في حال (العدالة الافقية) فإن الحق ليس للقاضي, وانما دور القاضي ينحصر في اصدار مرسوم العدالة الذي يعيد الحق لصاحبه , ويقرر الجزاء على الجاني كنتيجة على فعله.

ان التفكيك بين مفهوم العدالة العمودية والعدالة الافقية , يجعلنا وبكل بساطة نستطيع الوصول الى خطورة فكرة ( الفداء) والتي تسلب من الاله الخالق صفة مهمة من صفات الكمال التي يمتاز بها , وهي صفة العدل

لأن عقيدة الفداء والخلاص تجعل مفهوم (الاله) مثل حكومة تقوم بتقديم خدمات للشعب وتحرص على تقدم البلد ورفاهيته وتحب مواطنيها, لكنها بنفس الوقت, في حال حصول اعتداء او ظلم من أحد مواطنيها على مقيم او زائر لذلك البلد , لن تحاسب تلك الحكومة ذلك المواطن, وانما تقوم بطرد الضحية!!

وتبرر ذلك بانها تحب مواطنيها وتحرص على مصلحتهم وتقدم التضحيات من اجل سعادتهم !!

في حالة هكذا مثال توضيحي ...لا اعتقد ان هناك عاقل في الدنيا يستطيع وصف هكذا حكومة بأنها عادلة! 

  و نفس الامر ينطبق على موضوع (العدالة الالهية) حيث لا يمكن توصيف الإله الحاكم ,القاضي, الراعي لكل عباده, بالعدل , مالم تكن كل تطبيقات أحكامه وقراراته ضمن إطار الأسس المبدئية للعدالة, وخصوصا فيما يتعلق بالمصير الأبدي للإنسان.

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/29



كتابة تعليق لموضوع : العدالة الإلهية في منظور العقيدة المسيحية "حوارات في اللاهوت المسيحي 44"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين كامل
صفحة الكاتب :
  حسين كامل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net