صفحة الكاتب : عقيل العبود

شحوب الفجر/ قصة قصيرة 
عقيل العبود

  الليل كما يبدو كأنه على وشك ان يغلق آخر بوابة من بوابات رحلته المعتادة عبر ذلك الإمتداد الذي لا تحده فواصل سوى تلك المساحة العائمة من فضاءات تمتزج الألوان فيها مع خطوط من الأشكال الهندسية من النجوم بسحر عجيب، لعله ذلك الإتساع الذي تحيط به العين المجردة يمضي مواكباً مشوار مسيرته مع أول ضوء من شحوب الفجر 
 
العم كامل، وهو في الستين من عمره،  بملامح وجهه السمراء المستديرة، وإطلالته الوقور، وخصلات شعره الأبيض، المتفاعلة مع هيبته التيتفرض محبته على الجميع، لم يعد تطيب له جلسات النهار المعتادة في مقهى الحاج ابو فاضل، وبخاصة بعد فقدان أبنه الوحيد في الحرب مع داعش 
فالصمت أخذ يلازمه والحزن منذ صلاة الفجر حتى آخر الليل، يتكئ على فراشه تارة، ويدخن السيجائر، ويحتسي الشاي تارة أخرى، ينصت إلى أفكاره رغم انصرافه عن قراءة الكتب، وكتابة المذكرات التي كان لها الأثر الإيجابي في حياته 
 
شهيته لتناول الطعام لم تكن كما كانت. لقد تغير كل شئ بالنسبة له بعد فقدانه ذلك الحضور الذي كان يملأ عليه جميع الأمكنة، والأزمنة 
 
المشاهد تلكَ لم تكن تفارق خياله، النظرات الهادئة والملامح الوديعة، ما زالت يسكن صداها مع صوت أم عدنان القابلة التي زفت له بشرى ولادة ابنه قبل خمسة وعشرين عامًا 
 
يومها راح يقفز من الفرح هاتفاً بأعلى صوته متجاوزاً حدود اتزانه المعهود، ليضم ولده الصغير الى صدره معبراً عن شكره وامتنانه لرب العالمين: 
-الحمد لله، كم انت كريم يا رب، كم أنت كريم.. 
 
سنوات بزهوها، وأحزانها، شريط من الأحداث والمفاجآت، عوالم من التجارب والعبر، تمشي بتعاقب سلس، تحكي فصول تحققها، مشاهد اختزلت معها حقبة من تاريخ العراق، لتندرج في إطار بضع دقائق من الزمن 
 
لقطات، تفاصيلها ارتبطت بحياة ذلك الشاب النحيف الهادئ، بطوله الممشوق، بابتسامته المعهودة، بسخائه، بقلبه الطيب، وعلاقاته الوديعة في البيت، والمدرسة، مع الأصدقاء، والمعلمين، والشارع والمحلة، والناس الذين أحبوه، وأحبهم 
 
شخصيته بقيت ملتصقة في أذهان أحبته بجميع مواقفها؛ الكبرياء، والتحدي، والشجاعة، والأمانة، والكرم، مفردات تتوزعها مفاهيم ما زالت تقتبس منها تلك الحكايات موضوعات لها إيقاع مقابل 
سيناريوهات اختطاف، وقتل، صور مروعة عن الموت والتفخيخ وترويع الضحايا، والحروب 
 
تفاصيل تتناغم فيها لغة الموت مع الحياة، وبالعكس، حكايات بنهاراتها، بلياليها، بشتاءاتها، بصيفها، ببردها، وحرها، بمرارتها، بحلاوتها، بأحزانها وأفراحها تتلى كما شريط سينمائي 
 
ومع التكرار تتغير المشاهد، بينما يفرض المشهد القديم خطوات أبجديته القاتمة 
يوم قال الأب لإبنه وهو يحثه على الزواج: 
-ستتزوج اللي ببالك يا ولدي 
ليرد عليه الإبن بلامبالاة 
-لم يعد الوقت مناسبًا ولا الظروف يا أبت 
 
لقد بقيت آثار تلك المحادثة مثل الجرس في ذاكرة العم كامل. كأنه يستعيد بها نبأ استشهاد ابنه مع زملائه ورفاقه 
 
الذكريات إحيانًا تشبه قطرات غزيرة من المطر، تتساقط بقوة كأنها تحمل أحزان أب لم يتحقق له ما يريد، لذلك بقي الرجل بقلب كسير مع كلماته التي غادرت مع نعش ولده الى المقبرة 
 
منذ ذلك الحين، الأيام صار يأكل بعضها بعضا، دون تغير في الحال، بينما فَرَضَ اليأس، وفقدان الأمل طوقاً من العزلة التامة على حياة العم كامل، حتى ان الشعور بمغادرة الدنيا صار شغله الشاغل ذلك بعد أن أرغمته حالة الملل الشديد التي تلازمت معها أعراض الإحساس بالتعب والإعياء على ملازمة البيت، والفراش 
 
ولكن ورغم ذلك، حيث عند بقايا زاوية قائمة من الذكرى، ثمة شئ يشده اليه، شئ من قبيل أمل بسيط، ضوء به يبصر ظلمة هذا النوع من الإنكسار، لعله 
يكمل رحلته مع ما تبقى له من سنوات عمره 
 
ربما هي صورة الشهيد، هذه التي بقيت تؤطر المكان المفروش ببعض قطع سوداء، وطاولة وُضِعَ فوقها القرآن، ومفاتيح الجنان، إضافة الى مجموعة كُتُب ومجلدات على الرف المجاور لدفتر المذكرات التي اعتاد استخدامه للكتابة قبل الحادثة 
 
أو لعله الفجر هذه المرة، تلك اللحظات التي اندلعت منها أخبار مشهد جديد، ومشاعر جديدة، وأفكار جديدة. لقد رأى الرجل في المنام ابنهبطلعته البهية، وبسيماء الأبطال يطل عليه 
 
لحظت ئذٍ، نهض نشيطا لأداء الشطر الأخير من صلاة الليل، تلاها بصلاة الفجر، مع تزايد الرغبة للخروج الى الشارع للقاء أصحابه 
 
-لقد مات ابني الوحيد، لكي تبقى صورته هكذا مثل منارة يجلس تحت ظلها الوافدون. قالها كأنه يعيد مواساة نفسه من جديد 
 
قوة غريبة جعلته ينهض من فراشه متجها بكل كيانه صوب صورة ابنه المؤطرة بالورد 
 
وقف أمامها، استنهضته تلك الرؤية متجها نحو نداء وقوفه امام تلك القبة الناصعة للإمام الحسين (ع) بصحبة الشهيد الذي كان كأنما يعود الى الحياة بهيبة جديدة، تطلع مرة اخرى الى زرقة عينيه وهدوئه 
 
ورغم أنّه كان يشكو من عدم قدرة ساقه اليمنى على الوقوف، ظلّ مبتسماً، متطلعاً إليه مرةً اخرى. ابتسامته هي نفسها تلك الخطوط المشعة بالأمل رغم ذلك الإجهاد الذي كان يرتسم على تلك الملامح 
 
-الموت والاستشهاد هذه الأيام هما الغالبان، قالها الأب بعد تأمل متجاوزاً حواجز محنته ، حتى راح مسترسلاً كأنه يحث نفسه مرة أخرى لكتابة ألغاز عصر إمتلات مشاهده بالوحدة، والحزن، والفراق 
انداحت أمام بصيرته بعض المشاهد بشكل متجدد: 
عباس، صديقه، هو الآخر اصبح عاجزاً عن الحركة، 
الجرحى والقتلى، أعدادهم تتزايد 
 
-الشباب وليس غيرهم،  هم من يدفعون ضريبة الشهادة هذه الأيام. قالها وِ~كأنه يكتشف شيئا مستوراً، وراح مستأنفاً يحاكي نفسه: 
 
-هي نفسها صور التوابيت وقوافل الموتى، ونحن كأنما نعيش من أجل ذكراهم، هؤلاء الذين يتساقطون كل يوم تباعا 
ثم اردف متسائلاً بعد لحظة صمت عميق: 
- كيف لنا ان نصنع أيقونة الحياة؟ 
-الحياة بمطباتها بقدر ما فيها من لحظات جميلة، يُفرَضُ فيها على المرء ان يعيش تعاستها، ومرارتها 
ترى، أما آن لهذا الإنسان أن يُخضِعَ هذا البؤس الذي يفرض عليه أثقال كوابيسه إلى إرادته، أما آن لهذا الكائن ان يصنع الأمل، أما آنلهذا الجبروت ان يكيف نفسه متحديا لغة القدر؟ 
-إذن. 
هتف كأنه يصنع قرارا لمواجهة طوق الحصار الذي ما انفك يفرض مخالبه، ليعطل حياته، وحياة غيره 
 
-سأذهب لزيارتهم اولئك الذين استشهدوا في الحرب، سأكتفي بتلك الشموع، وذلك الحضور ليبقى عطرهم حاضرا معي الى الأبد، سأحتفظ بعطرهم، وسأضع الشموع على تلك المائدة، سأحتفي بأعياد ميلادهم كل عام رغم ابتعادهم هذا الذي يفرض أطواق وحشته القاهرة. فالمشاهد هذه التي تعيش مع مشاعرنا في الأحلام، والذاكرة يجب ان نتعايش معها بعيدا عن مرارة الأقدار 
انبعثت تلك الأفكار من أعماق ذاته بيقين ثابت، كأنها تتفجر في نفسه كالبركان، لتصنع منه إنسانا آخر. لذلك قرر ان يستعيد نشاطهم تحالفا مع أفكاره بصحبة تلك الأوراق التي بقيت تبحث عن حروف، ليكتب عنوان روايته الجديدة.  
 

  

عقيل العبود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/27



كتابة تعليق لموضوع : شحوب الفجر/ قصة قصيرة 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net