صفحة الكاتب : د . حامد العطية

وزارة التعليم العالي العراقية وجامعة بابل ترٌوجان لكتاب طبي مخالف للمعايير العلمية الرصينة
د . حامد العطية

  نشر كتاب علمي حدث عادي، يتكرر كل يوم، وفي كافة حقول المعرفة، لذا استوقفني خبر نشر كتاب طبي، لثلاثة من أساتذة جامعة بابل، منشور في موقع الجامعة، ومواقع خبرية أخرى، بما فيها وزارة التعليم العالي، وفيما يلي رابط الخبر على موقع الجامعة:

http://www.uobabylon.edu.iq/uobcoleges/action_news.aspx?fid=2&nwid=2350


 عنوان الخبر:دار نشر عالمية (ألمانية) تصدر كتابا لباحثين عراقيين من جامعة بابل / كلية الطب حول البروبولس ( العكبر ) العراقي .
ونقتطف من الخبر المقطع التالي:[ أصدرت دار النشر الالمانية (لامبرت ) كتابا للتدريسيين من كلية الطب /جامعة بابل الاستاذ الدكتور حبيب صاحب نهر والاستاذ المساعد علاء هاني الجراخ والمدرس ندى هندي بعنوان( البروبولس العراقي : التركيب الكيميائي والفعالية المضادة للمكروبات المرضية ) واوضح الدكتور حبيب ان الكتاب يتضمن تحديد المركبات الكيميائية للبروبولس وفصلها عن بعضها ثم اختبار فعاليتها المضادة للمكروبات المرضية والتي شملت بكتريا مرضية وفطريات تم عزلها من اصابات سريرية مختلفة وذلك بهدف امكانية توظيف هذه المركبات لاغراض علاجية ضد الامراض المعدية التي تسببها الاحياء المجهرية .
واضاف الدكتور حبيب قائلا ولتعم الفائدة قمنا بمفاتحة دار النشر العالمية الالمانية (لامبرت ) لطباعة الكتاب واصداره كمصدر علمي عالمي حيث ابدت دار النشر موافقتها على ذلك الطلب حيث قامت بطباعته واعتماده كمصدر علمي عالمي للاستفادة منه في مجالات التدريس والمجالات العلاجية  وتوزيعه على( 80 الف) مكتبة علمية في عموم دول العالم.]

     دفعني الفضول العلمي لزيارة موقع الناشر الألماني، فرابني ما وجدته، فقصدت مواقع الجامعات والتقييمات بحثاً عن تقييم موضوعي ومنصف لهذا الناشر فتأكدت بعض أسوء ظنوني.

   تبين من المعلومات التي حصلت عليها من الناشر نفسه وغيره من المصادر بأن الناشر الألماني يقوم غالباً بالاتصال بالخريجين الجدد من حملة شهادتي الدكتوراة والماجستير، عارضاً عليهم نشر اطروحاتهم ورسائلهم الجامعية من دون مقابل، وهو عرض لا يقبله إلا اليائسون من نشرها من قبل ناشرين معروفين، ويعرف بالنشر بغرض التباهي أو  التفاخر أو ارضاءً للغرورvanity publishing سوى إن الباحث أو الاستاذ الجامعي لا يدفع ثمن طباعة مخطوطته، والسر وراء ذلك هو أن دار لامبرت الألمانية لا تضمن للكاتب سوى طباعة نسخة واحدة فقط من كتابه، وهي النسخة الوحيدة التي تزوده بها، ولا تقدم على طباعة نسخ منها إلا إذا استلمت طلباً بذلك من مشترين وهو ما يعرف بالطباعة عند الطلب Print to order كما أنها لا تسوق الكتب التي تقوم بنشرها، وتضع أسعاراً باهضة لها، وهي سياسة عقيمة لبيع اطروحات ورسائل جامعية يمكن الاطلاع عليها مجاناً في مواقع الجامعات أو المواقع المتخصصة، والظاهر أنهم يتوقعون جني أرباحهم من النسخ التي يطلبها الكاتب من كتابه لتوزيعها على الأقارب والأصدقاء وغيرهم للتفاخر والأبهة، ولو اشترى غيره نسخاً من الكتاب فعلى الأغلب سيتلقى المؤلف العوائد عيناً لا نقداً، وبشكل قسائم لشراء كتب أخرى من اصدار الناشر، ولكنهم يطلبون من المؤلف تزويدهم برقم حسابه المصرفي هو ما يتخوف ويحذر منه البعض.

    الطامة الكبرى في النشر لدى شركة لامبرت هو أنها تنشر من دون مراجعة رصينة وتقييم علمي، إذ تنشر المخطوطة كما تستلمها من مؤلفها، وبذلك تنتفي الصفة العلمية عن مطبوعاتها، ولا يجوز قبولها في التقييم العلمي والترقية لأساتذة الجامعة، بل إن هذا النوع من النشر يسيء إلى سمعة الاكاديمي والباحث، ورداً على استفسارات حول النشر مع لامبرت نصح موقع موجه لباحثي جامعة سوينبورن للتكنولوجيا في استراليا بتجنب النشر من دون تقييم علمي:

Publishing in sources that are not peer-reviewed can adversely affect your academic career

     في ضوء هذه المعلومات يتأكد لنا بأن الكتاب الذي بشرتنا به جامعة بابل ووزارة التعليم العالي العراقية وغيرها من المواقع منشور من غير تقييم علمي رصين، كما أن دار النشر الألمانية لا تعد بتوزيعه على 80 ألف مكتبة علمية كما يشير الخبر لأنها لا تطبع سوى نسخة واحدة ترسلها للكاتب، ولن تطبع غيرها إلا إذا تلقت طلباً بذلك، وبعدد النسخ المطلوبة، فلا يجوز القول بأنها اعتمدته ( كمصدر علمي عالمي للاستفادة منه في مجالات التدريس والمجالات العلاجية) كما ورد في الخبر المنشور في موقع جامعة بابل.

     أحد المعلقين على الخبر المنشور في موقع عراق القانون ذكر بأنه هو الأخر صدر له كتاب عن دار النشر الألمانية، فعدت مجدداً للبحث في موقع الناشر الألماني، وبالتحديد بين قوائم الكتب فكانت المفاجأة المفجعة، كتب أخرى من تأليف اكاديميين من جامعات عراقية، أصدرتها دار لامبرت الألمانية، وكلها من غير مراجعة أو تقييم، والهدف منها وكما هو معروف حصولهم على الترقية العلمية.

      قد تكون هذ الحالات غير كافية للحكم على المستوى العلمي لأساتذة الجامعات العراقية، لكنها كافية للبرهان على غياب الرقابة العلمية في جامعة طب بابل وجامعة بابل ووزارة التعليم العالي وهو أمر مثير للذعر، إذ يثير الشكوك حول نوعية الأطباء وغيرهم من خريجي الجامعات العراقية.

     ينبغي على وزير التعليم العالي ومن دون تأخير تشكيل لجنة علمية لدراسة هذه الظاهرة واصدار القواعد والضوابط للنشر العلمي واعتبار ما ينشره اساتذة الجامعات العراقية في دار النشر لامبرت وأمثالها غير مقبول لأغراض الترقية الأكاديمية وبأثر رجعي، وأي تقاعس أو تساهل من الوزير في معالجة هذه الظاهرة سيكون له أسوء العواقب على السمعة العلمية للجامعات العراقية وأساتذتها وطلابها وعلى مستقبل التعليم العالي في العراق برمته.

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/03



كتابة تعليق لموضوع : وزارة التعليم العالي العراقية وجامعة بابل ترٌوجان لكتاب طبي مخالف للمعايير العلمية الرصينة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزوز عقيل
صفحة الكاتب :
  عزوز عقيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net