صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

الإصلاح الذاتي بوصلة الإصلاح العام 
د . نضير الخزرجي

 عندما بلغت مبلغ الفتيان وعرف الأهل بما آل وأنا في بيت الجد وسط مدينة كربلاء المقدسة، تم نقلي داخل الدار للسكن والمبيت من غرفة الوالدة إلى الغرفة التي استقل بها قبل سنوات شقيقي الأكبر، فكان وكنت وكانت بيننا طاولة استخدمها لوضع الساعة والمحفظة وعلبة السجائر ونفاضة السجائر، وكلما حل في الغرفة كانت أعمدة الدخان هي الحاضرة بيننا، ومرت الأيام والأسابيع وإذا بالدخان قد دخل أنفي ورئتي وصرت أميل إلى التدخين، ولأن التدخين في أعمارنا وبين الأهل كان من  الكبائر التي لا تغتفر، فرحت أداري الجريمة بتدخين بقايا السجائر الموضوعة في النفاضة "عقب سيجارة"، وبين فترة وأخرى كنت أستل سيجارة كاملة من العلبة دون معرفة الشقيق وأتعاطها بعدما يخرج إلى دائرة العمل.
واستمر الحال على هذا المنوال بين عقب سيجارة وأخرى كاملة لنحو شهر كامل دخّنت خلالها ما يعادل علبة سجائر ذات عشرين سيجارة حتى ألقي القبض علي بالجرم المشهود،  وهذه المرة من الوالدة التي دخلت الغرفة ورأت سحب الدخان تغطي سماء الغرفة، فبصرت إلي بغضب ووجت إلي من كنانة عينها سهام الإتهام بالجرم المشهود، فما كان مني وأنا في حداثة سنِّي إلا أن أدفع الإسهام وأرميها على شقيقي وقلت في جواب الإستجواب: إن ما ترينه من دخان إنما هو بقايا سيجارة شقيقي، فقالت: ولكنه خرج إلى دائرة عمله منذ ساعة؟ قلت: نعم ولأن الغرفة مغلقة فإن الدخان يبقى في سقف الغرفة لفترة طويلة؟
شزرت إليّ وعادت أدراجها غضبى ولسان حالها يقول: ما أكذبك أيها الولد الشقي؟
اعتصرني الغضب من داخلي ليس على نظرات الوالدة التي تبغي الخير لوليدها اليافع فحسب، ولكن غضبت على نفسي وقلة حيلتي حيث جمعت إلى التدخين المفضوح الكذب المقبوح، وآلمني إقدامي على الكذب لإدراكي رغم حداثة سنِّي أنها خصلة سيئة ولأني به واجهت الوالدة التي جاعت من أجل أن أشبع وسهرت الليالي من أجلي، ولأنِّي للتو قد دخلت عالم الإيمان، شعرت حينها بأثقال الخجل وهي تكبس على أنفاسي، وابتل جبيني عرقا وسمّرت عيني إلى الأرض من سوء فعلي لا ألوي على النظر إلى عيني الوالدة، وحيث خرجت وهي ترمي في حضني كرة الغضب التربوي رميت نفسي على السرير متأملا مع الدخان المتصاعد سحب الخيبة التي أمطرت بها نفسي، فعاهدت الله من لحظتها أنا لا أضع نفسي في موضع الكذب، ولا أن أقرّب إلى فمي سيجارة ما دمت حيا، ومضيت على هذا العهد بإذن الله، لإدراكي بأن في التدخين سرطان الرئة وسرطان الجيب، وكلاهما مهلكة للمدخن ومن حوله. 
واليوم حينما أتذكر الموقف، أشكر الله كثيرا على نعمة التربية بما منحني من والدة تستعمل النظرات الغاضبة بديلا عن الأكف النازلة على كف جسد غض الأضلاع، في ردع النفس قبل البدن، وكان الشعور بالعار من الكذب رادعا عن التدخين مدى الحياة، ورادعا عن أمور كثيرة مرت وتمر في الحياة اليومية.
هذه الواقعة حضرت سراعا في ميدان الذاكرة وأن أتابع قراءة مسائل الكذب في كتيب "شريعة النواقض" للفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر في بيروت نهاية العام 2019م عن بيت العلم للنابهين في 72 صفحة، واجتمعت فيه 288 مسألة فقهية مع 45 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، وقد سبقت المسائل والتعليقات مقدمة للناشر وثانية للمعلق وثالثة للمصنِّف.

الإبرام والنقض
لطالما تناهت إلى الأسماع كلمة "النقض"، فتارة نسمع "محكمة النقض" وهي المحكمة العليا الحاكمة في قراراتها على كل المحاكم فتبطل حكماً وتنقض آخر، وتارة أخرى نسمع "حق النقض" أو الفيتو وهو الحق التي أعطته لنفسها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية لنقض القرارات المتخذة في مجلس الأمن الدولي، وهي أميركا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.
ووردت الكلمة في القرآن الكريم لتعطي معنى الإبطال والإفساد وتعطيل ما كان قائما من قبل أو تخريب ما كان مبرما كما في قوله تعالى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) سورة النحل: 91، ولتوضيح الأمر وتقريب الصورة أضاف تعالى مباشرة: (وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمْ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) سورة النحل: 92، ومنه قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام ورفيق الدرب الخضر عليه السلام: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً) سورة الكهف: 77، وحيث أُبرم البناء إبتداءً ثم تهالك مع الزمن وأراد الجدار أن يتساقط لينقض البناء الأولي ويسقط تمت إقامته من جديد لتلافي النقص والنقض حتى حين.
هذا المعنى يؤكده الفقيه الكرباسي وهو يمهد لأحكام شريعة النقض بقوله: (فإنَّ النقض هو خلاف الإبرام، والفقهاء اصطلحوا عليه بالأمور التي تزيل آثار الفعل، وهي والمبطل عندهم سواء، فتارة يستخدمون الناقض وأخرى المبطل، ولربما يكون الفرق بينهما لغويا أن الأول أقرب إلى الماديات والثاني أقرب إلى المعنويات، فلو أن أحداً هدّم بناءً قالوا أنقضه، وإذا عطّل أحد عمله قالوا أبطله).
ولا يخفى أن البرم والنقض أو النقص والبرم إنما هي دورة حيوية متكاملة الدوران وبها تقوم حياة الإنسان والأمم، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (إن حركة الكون قائمة على النقض والإبرام، والتطور يكمن في هذه الحركة، فما من إبرام إلا وله نقض، ولا نقض إلا وفي قباله إبرام، فالبحث فيزيائي فلسفي، وهو خاضع في كثير منها لإرادة الإنسان تحت أي عنوان كان عقوداً أو إيقاعات، حواراً أو معاهدات كلها خاضعة للإبرام والنقض فلا نقض دون إبرام).
وفي مجال العبادات والمعاملات وغيرها من المسائل التي أبدى فيها الشارع رأيه وهو محور كتيب "شريعة النقض"، فإن الإنسان من حيث الأداء والوجوب واقع بين الإبرام والنقض، ولأن الحكيم لا ينقض غرضه، فإن الحكيم الذي بيّن لعباده سبل الخير والشر، إذ (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) سورة الشمس: 7- 10، طلب من خلقه العبادة: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) سورة الذاريات: 56، من أجل صالحهم، وحيث علمنا بحكمة الخالق فإن الطاعة مفروضة، ومقتضاها حسن الأداء في العبادات وكل شؤون الحياة إبراما ونقضا، فإن أبرم المرء عمله بما أبرم وإنْ نقضه أصلح ما أفسده وأبطله، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (والواقع يرشدنا إلى أن الحكيم يتطلع إلى أكثر من سبب لفرض حكم أو ثبت قانون، فكلما أخذت بعين الإعتبار تلك الأسباب كانت حكمة المسن والحاكم أوسع وأشمل، وبما إنَّ الله سبحانه وتعالى حكمته لا تقاس بغيره فإنه لا شك قد أخذ بعين الإعتبار كل ما له دخل في هذا الأمر، فمنا هنا لابد وأن يكون العبد مطيعا لما فرضه الله بعدما علم إنه حكيم في أموره).

بوصلة الإصلاح
بشكل عام: (النواقض هي المبطلات للعبادات أو للعقود والإيقاعات، إلى غيرها)، من قبيل نواقض الصلاة للعبادات، ونواقض البيع للعقود والمعاملات، ونواقض الطلاق للإيقاعات، ويجمعها في العبادات: (أمر واحد وهو حيلولة إقامة الأمر العبادي) إلا برفع النقض أو النقص ليتحقق الوضع الجديد أو ما كان قائما أصالة، وبتعبير الفقيه الكرباسي مع الإستشهاد: (المسألة مسألة رفع ووضع، فبالوضوء تتحقق الطهارة، وبخروج البول تزول الطهارة، ثم بالوضوء تعود وهكذا)، فالوضوء وهو موضع الشاهد إبرام للطهارة وتحقيقها، والتبول نقض لها، وسد النقض والنقص بالوضوء عودة إلى حالة الإبرام الأولى، وهذه القاعدة تجري بشكل عام على كل ما له علاقة بالإنسان من ذكر أو أنثى من قريب أو بعيد.
من هنا فإن المتابع للكتيب سيقف على أحكام كل صغيرة وكبيرة من حيث الإبرام والنقض وسد النقص، وهي على النحو التالي: أحكام الريح، أحكام البول، أحكام الغائط، أحكام إزالة العقل، أحكام النوم، أحكام الحيض، أحكام النفاس، أحكام الإستحاضة، أحكام التكتيف (في الصلاة)، أحكام الكفر (والإرتداد)، أحكام المسّ (جسد الميت بخاصة والحي بعامة)، أحكام الجُماع، أحكام المني (وغيرها من المياه والرطوبات من وذي ومذي وودي)، أحكام القيء، أحكام الكذب، أحكام الغمس (غمس الجسد ورمسه في الماء في الصوم)، أحكام الشرب (عند الصوم والصلاة)، أحكام الأكل (في الصوم والصلاة)، أحكام الحُقنة (عند الصوم)، أحكام التأمين (قول آمين بعد سورة الحمد في الصلاة)، أحكام الماء (ماء الوضوء والغسل)، أحكام القِبلة، أحكام الغصب، أحكام الكلام (أثناء الصلاة)، أحكام الضحك (أثناء الصلاة)، أحكام البكاء (أثناء الصلاة)، أحكام السكوت (في الصلاة)، أحكام العمل (الحركة في الصلاة)، أحكام التأني (في قبال الموالاة في الوضوء والغسل والصلاة والصوم ومراحل الحج والعمرة)، أحكام الطلاق، أحكام الخلل (في عموم العبادات)، أحكام القتل، أحكام فقدان التوالي (في العبادات والمعاملات)، أحكام الشك (شكوك الصلاة)، أحكام الشرط (قيود العقود والإيقاعات والنذور والعهود وغيرها)، أحكام اللِّعان (ونفي الولد)، وأحكام أمور أخرى وأحكام عامة.
ويلاحظ في النواقض مصلحة الإنسان أولا لدنياه وآخرته، لدرء مفسدة وتثبيت مصلحة، وهو أمر فطري يتلقاها بقبول حسن، ويتفهما بروح رياضية، وهو ما يشير إليه الفقيه الكرباسي بقوله: (الذي نفهمه من جميعها – المسائل والأحكام- بل ومن حكمة الله جلّ وعلا أنه جعل الأحكام خاضعة للمصالح والمفاسد، ويلاحظ فيها الوجهتان المادية والمعنوية).
ولعلّ أبلغ المعالم الواضحة من النقض وسد النقص ومن عموم شريعة النواقض هو بيان أهمية الإصلاح الذاتي لما هو قائم وتقوية بنيانه من أصغر ركن في عبادة إلى أكبر عمود في معاملة، ومن كان الإصلاح الذاتي ديدنه كان أقدر على الإصلاح  والإعمار على المستوى العام.
  
 
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/02



كتابة تعليق لموضوع : الإصلاح الذاتي بوصلة الإصلاح العام 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net