صفحة الكاتب : مرتضى شرف الدين

كيف نحفظ بيتنا؟ (الحلقة الثانية)
مرتضى شرف الدين

كيف تكون وقاية الأهلين؟
المُراد من الأهل: الدائرة الأُسَريّة، ونطاقها الأخص والأضيق: الأُسرة النواة، المؤلَّفة من الزوجة والأولاد.

وبما أنّ مهمة التربية واقعة على عاتق الأبوين، وبالأخصّ الأم، فإنّ وقاية الزوجة، تُعدُّ وقايةً للأولاد أيضاً وبالتالي وقاية لتمام الأسرة.

وهنا نذهب إلى الثنائي الأكمل، ونواة البيت الأسمى؛ أمير المؤمنين، وسيّدة النساء (عليهما السلام) لنعرف ما هو الأفضل للمرأة، ونستقي منهما المؤشِّر الدال على العامل الأهم في مجال استقامة الأسرة.

سأل النبي (صلّى الله عليه وآله) ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام):” أيُّ شيء خيرٌ للمرأة؟

قالت: أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل.

فضمّها إليه وقال: {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ } (آل عمران:34) “[1].

ومن وصية أمير المؤمنين لولده الإمام الحسن (عليهما السلام):”واكفُف عليهن من أبصارهن بحجابك إيّاهن، فإنّ شدّة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثَق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل، ولا تُمَلِّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تَعْدُ بكرامتها نفسها، ولا تُطمِعها في أن تشفع بغيرها.

وإيّاك والتغاير في غير موضع غيرة فإنّ ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم ، والبريئة إلى الريب”[2].

وبين جواب سؤال الأب، والوصية إلى الإبن نستفيد عناوين متعدّدة لصيانة المرأة، وضمان سلامة كيانها ودورها في الأسرة.
تقليص الاختلاط:
فالعامل الأول المشترَك بين النصّين: تقليص الاختلاط.

فالاختلاط مبني على التقارب، والتقارب يفتح باب المقارنة بين الشريك ومماثِلِه في الخارج، والشريكين في حياتهما لا يمكن لهما أن يحافظا على الأقنعة طوال الوقت، بل لا بد مع تطاول السنين من توسّع دائرة الترسّل، والتفاعل مع عوامل الحياة المختلفة.

بينما المخالِط الخارجي، يعيش أقصى درجات التجمّل أمام الناس، إضافةً إلى حافز تحسين إضافي هو غريزة الاستمالة عند الرجل، والاستعراض عند المرأة، والتي تتحرّك بصورة لا واعية عند أحدهما بحضور الآخر، ففي حال وجود خلل بين الشريكين، فإنّ الآخر ينفَذ منه ليوسّع دائرته، ويتّخذ لنفسه منزلاً فيها، وهذا يؤدي إلى خلل لابد من تداركه بدلاً من إعطائه تبريراً اجتماعياً ليكون بداية سهلة وبسيطة لتسيير حياتهم نحو المجهول.

وهذه حالة مطّردة في أجواء الاختلاط المختلفة في العمل والمجتمع.

شاهد واقعي:
دعاني بعض الإخوة لنصيحة قريبه حديث العهد بالزواج، والذي تواجهه مشكلات في زواجه.

فذهبتُ وتحدّثتُ إليه، فوجدت غالب المشكلات ذات عامل خارجي، ويقوم هو بتجييرها لتأزيم الوضع مع زوجته، ولم أجد في كلامه مبرراً لاصطدامه بزوجته.

وفي دَرج الكلام، بدأ يتحدّث عن موظّفة لديه جميلة، أنيقة، تُحسِن مخاطبته والتخفيف عنه.

فقلت له: إنَّ مقارنتك هذه بين زوجتك في جميع أوضاعها المختلفة، والعفوية، وبين موظّفتك في أكمل جهوزيتها مقارنة مجحفة.

إنَّ الموظَّفة في أحسن الحالات في حالة مجامَلة وتزيُّن، وفي أسوأها في حالة صيد، فلا تظلم زوجتك التي تعيش معك الحياة بكل تفاصيلها.

وبعد فترة جاء الشاب ليقول أنّه عزم على الطلاق، فقلت له: أنتَ حرّ، ولكنك ستندم.

طلّق الشاب، وسعى للارتباط بموظفته.

وبعد شهرين اتّصل بي ليعلن ندمه، ورغبته بإعادة زوجته، وعندما استوضحته، اكتشفت أنّه تقدّم لخطبة الموظفة، ولم يَطُل بها الأمر حتى بدأت بخلع الأقنعة وإظهار الطمع. فنفر منها وتركها.

فقلت له: احمد الله أنّ صيّادتك لم تكن تتمتّع بالفطنة الكافية، وكشّرت عن أنيابها قبل إطباق الفخ، فأفسحت لك مجال الهرب. واستفِد من هذا الدرس، واعرف قيمة زوجتك واذهب إليها واطلب منها العودة متذلّلاً.

الفراغ ونفوذ الخلل:
إذا تحوّل البيت إلى واحة اختلاط يَفِد إليها الأصحاب والأقارب، زالت الخصوصية الزوجية، واستُهلِك الوقت، فبالكاد يرى الرجلُ المرأةَ وتراه، وبالكاد يعرف الرجل شيئاً عن أولاده وزوجته.

واليوم ،وبوجود وسائل التواصل، لم يعد السهر مع الآخر يحتاج إلى الخروج من المنزل، بل إلى هاتف فقط.

فإذا كانت المرأة تشعر بوجود فراغ تركه زوجها، فإلى أين سيصل بها الأمر مع هذا التواصل؟!!

إنّ نمط تفكير المرأة قد يأخدها في وسط المشكلات والغربة الزوجية، مع وجود مُخالِط متَّزن ومتعاطف في مقابل الزوج غير المتفهِّم إلى مزالق لا يُعرَف منتهاها.

ولا يمكننا التمسّك بنظرية أنَّ حُسن التربية والثقة بالنفس تجعل الإنسان يقتحم كل الميادين دونما خوف من تأثّر أو انزلاق.

وهذا لا يختصّ ببناء التواصل على سوء النيّة، بل حتى المقصَد الخيّر قد يتحوّل بتأثير النفس والشيطان إلى شرٍّ مستطير. فنحن مأمورون بعدم اختبار أنفسنا وامتحان إيماننا، بل وقايتها من النار.

لذلك ليس الإرشاد وإصلاح ذات البين وتصبير الزوجة المعذّبة أو محاولة تهدئتها من جانب أسرتها، من وظيفة الرجل الغريب، بل كلّها تسويلات يزيّنها لنا الشيطان لكي نخوض فيها، فيُدخلنا في تجربة التفاعل العاطفي، ومن ثَم الغريزي، ونحن في غنىً عنه.

شاهد واقعي:
أتاني شخص ليقول لي أنّ الله وفّقه وتعرّف على امرأة صالحة علَّمَته النوافل وأدخلته جو العبادات، وجعلَته يتقرّب من الله، ولكنّها متزوجة.

فاستمعتُ له وهو مسترسِل بكلامه، وعندما انتهى سألته: هل تشعر أنّك نشيط في العبادة؟

فأجاب: جداً.

فقلت له: هذا الشيطان يدفعك إلى العبادة، لينوّم لك ضميرك. فتغفل عن انزلاقك الأكبر مع امرأة متزوجة.

إجهاد المرأة، والنزوة، والإهمال:
العامل الثاني الذي ذكره أمير المؤمنين (عليه السلام) في الوصية:” ولا تُمَلِّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة”.

إنّ الشرع أعلم بطاقات الإنسان وبُنيته الجسدية والنفسيّة ومقدار ما يحتمله من الشواغل والمسؤوليات بصورة انسيابية ومتوازنة.

كما ويعلم بنوازع الإنسان وتركيبه، وما يتغاضى عنه وما لا يتغاضى عنه.

ولذا جعل الزواج قائماً على الإلفة، والسكن، وهو الاستقرار، قال تعالى:“ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ “( سورة الروم:٢١).

هذا السكن يحتاج أن تكون البيئة الحاضنة مستقرّة وادعةً مطمئنّةً، حتى تستقبل الوافد المُثقَل بهموم الحياة وأعبائها فتمنحه من سَكينتها، وتبثه أنواع المُتع الماديّة والمعنوية.

فإذا ما اختار الرجل أن يتخفَّف من ذلك، ويُشركها في العبء الاقتصادي، ويضع عليها تمام عبء التربية والتدبير وتأمين الحاجيّات، فلا ينتظرنَّ منها أن تعطيه سكناً بنفس المستوى المنشود، أو تتحفه بما يثلج صدره من ألوان البهجة.

فقد استهلكت الأعباء منها أكثر مما تستهلكه منه، وعليه فإنّها صارت أحوج منه إلى السكن.

ولو قنع الرجل بهذه الثغرة ، وكيّف وضعه النفسي والجسدي على أساس الموجود والمتوفر لهانَ الخطب، لكن النفس جامحة في الغالب تطلب كامل ما ترغبه، وتستشعر الثغرة والنواقص، فيسلك عندها الرجل أحد مسلكَين:

إمّا الضغط على المرأة المُجهَدة ومطالبتها بكامل متطلّبات السكن والتناغم الزوجي، أو أن يخرج من البيت ليكمل نواقصه في مكان آخر بعقد منقطع.

والخيار الثاني، وإن كان أمراً مشروعاً قد أحلّه الله تعالى للرجل، إلا أنَّ من المفروض بهذا العقد أن يكون لدفع التعب، وسدِّ النواقص، فلا ينبغي أن يستغرق فيه الرجل إلى درجة انعدام الحضور في الحياة المنزلية، وترك الفراغ، وافتعال المشاكل.

كتب الإمام الكاظم (عليه السلام) إلى بعض مواليه:”لا تُلِحّوا على المتعة، إنّما عليكم إقامة السُنّة، فلا تشتغلوا بها عن فُرُشكم وحرائركم فيَكفُرن ويتَبرّينَ ويَدعينَ على الآمر بذلك ويلعنونا.[3]“،

أي أنّنا تركنا لكم مخرجاً للحلال، ولكن لا تجعلوا نساءكم تكفر بنا وتلعننا وتشتمنا وتعتبر أنّنا السبب في خراب بيوتهنّ.

فالرجل إن أراد استعمال هذا الحق، فعليه أن يفعل ذلك دون أن ينقطع عن داخل بيته.

كيف تُعالَج المشكلات؟

أمّا من جانب المرأة، فإذا خافت أن تخسر زوجها بعد حدوث أي مشكلة، فهذا لا يعني أن تعلن الحرب داخل المنزل وتحوّله إلى جحيم، فتعطيه ذريعة للمزيد من الفرار. فالمعارك لا تُكسَب بهذه الطرق، بل يجب عليها أن تتحرّى كيفية الإمساك بزمام المبادرة، وإعادته إلى المنزل، في حال كانت مهتمّة لوجوده.

أمّا إذا  أُسيء التعامل مع المشكلة، فستبدأ مرحلة ما يُسمّى بالغربة الزوجية، فيصبح لكل ٍّمن الزوجين عالمه الخاص المنفصل عن الآخر، ويستمر هذا الزواج بحجة الحفاظ على الأولاد، ولكنّهم في الواقع يدمرون أولادهم من خلال النشأة في هذا الجو غير الصحي، ومن هنا كان القرآن الكريم حاسماً في تحديد الخيارات في العلاقة بين الزوجين:” فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ”(البقرة: ٢٢٩).

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ:
إنّ الواجب الواقع على عاتق الوالدين تجاه الأولاد هو تأمين التنشئة الصحيّة للأولاد، وتزويدهم بكلّ الآليات المعرفية والعاطفية والسلوكية المطلوبة للانطلاق في الحياة كعناصر صالحة ومصلِحة.

وبعد القيام بهذا الدور على أكمل وجه، يكون الأبوان قد أدّيا واجبهما على أكمل وجه، وأفرغا ذمّتهما أمام الله تعالى، أياًّ كانت عاقبة الولد.

ديمومة الزواج:
يقول الله تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا”(الروم: ٢١).

فغاية الزواج هي السكن، والمقصود به الاستقرار إلى جانب الشريك.

{وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}، فالمودّة هي الحب المبني على المعرفة، والمعطيات التي تنمو مع تقدّم العِشرة، وفي حال حصول تقصير نلجأ إلى الرحمة لنتجاوز عن التقصيرات، ونغتفر الزّلات. فالمودّة تحفظ الزواج في السرّاء، والرحمة تحفظه في الضرّاء.

في هذه الحالة تصبح الشهوات عنصراً ثانوياً في الحياة الزوجية، فحتى لو تقدّم العمر بالزوجين نجدهما يعيشان على الرصيد الموجود بينهما وتستمر الحياة بنفس الإيقاع.

أمّا إذا كان رصيدهما هو فورة الشباب الصبا وتأجيل المشاكل دون حلّها، والركون إلى الانجذاب الجنسي كحلٍّ لأيّ تنافر، فسيأتي يوم يصبح الصلح والإصلاح فيه أمران مستحيلان.

لماذا لا نصل إلى مرحلةٍ لا يعدل أحد فيها الرجلَ عند المرأة ؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لابنة جحش: قُتِلَ خالك حمزة، قال: فاسترجعت وقالت: أحتسب عند الله.

ثم قال لها: قُتِلَ أخوكِ، فاسترجعت وقالت: أحتسبه عند الله.

ثم قال لها: قُتِل زوجك، فوضعت يدها على رأسها وصرخت.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يعدل الزوج عند المرأة شيء”[4].

لماذا لا نتأسّى بآل البيت عليهم السلام؟!

فأمير المؤمنين علي (عليه السلام) بكلّ -الأعباء التي عنده- فهو أصبر الصابرين، فقد رأى شهادة النبي (صلى الله عليه وآله) وضياع الأمّة. ووُصِف في نص الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين: بـ “شديد الصبر وكاظم الغيظ”[5].

مع كّل ذلك الصبر فإنّه عندما وسّد شريكته الوحيدة سيدة النساء (عليها السلام) في ملحودة قبرها توجّه إلى أبيها المصطفى (صلّى الله عليه وآله) قائلاً :”السلام عليك يا رسول الله عنّي، والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك، والمختار الله لها سرعة اللحاق بك، قلَّ يا رسول الله عن صفيّتك صبري وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلُّدي، إلا أنّ لي في التأسّي بسُنّتك في فرُقَتِك موضع تَعَزٍّ، فلقد وسّدتُك في ملحودة قبرك، وفاضت نفسُك بين نحري وصدري، بلى وفي كتاب الله لي أنعم القبول، إنا لله وإنا إليه راجعون، قد استُرجِعتِ الوديعة وأُخِذَت الرهينة وأُخلِسَت الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء.

يا رسول الله، أمّا حزني فسرمد وأمّا ليلي فمُسَهَّد، وهمٌّ لا يبرح من قلبي أو يختار الله لي دارك التي أنت فيها مقيم.
كَمَدٌ مُقيح، وهَمٌّ مُهيج، سرعان ما فُرِّقَ بيننا، وإلى الله أشكو.

وستنبئك ابنتك بتظافر أمّتك على هضمها ،فأحفّها السؤال واستخبرها الحال، فكم من غليلٍ معتلِجٍ بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين.

سلام مودِّع لا قالٍ ولا سَئم، فإن أنصرف فلا عن ملالة، وإن أُقِم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين، واهاً واهاً  والصبر أيمن وأجمل، ولولا غلبة المستولين، لجعلت المقام واللبث لزاماً معكوفاً، ولأعوَلتُ إعوال الثكلى على جليل الرزية، فبعين الله تُدفَن ابنتك سراً، وتُهضَم حقها ، وتُمنَع إرثها ،ولم يتباعد العهد، ولم يَخلُق منك الذكر، وإلى الله يا رسول الله المشتكى، وفيك يا رسول الله أحسن العزاء.

صلى الله عليك وعليها السلام والرضوان”[6].

وعندما قيل له (عليه السلام):” لو غيّرتَ شيبَك يا أمير المؤمنين”!

فقال: الخضاب زينة، ونحن قوم في مصيبة”[7].

فقد عاش بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، وفاطمة (عليها السلام) ٢٩ سنة في حداد.

لا يقال: إنّ هذه فاطمة، وأيّ امرأة كفاطمة؟!

فالجواب: إنَّ هذا مبني على التناسب والانسجام، فأيّ رجل كأمير المؤمنين؟!

كم هو مؤثِّر أن يفقد الزوج زوجته فيصيبه الجزع من بعدها، وكم تكون درجة الموآتاة بينهما حتّى لا يتمكّن من الاستمتاع بالحياة  من بعدها.

هذا هو الدرس الذي يجب أن نتعلمه من حياة المعصومين (عليهم السلام) حتى نبلغ أكمل السكن وأعلى درجات الاستقرار.

المصادر:

[1] ابن شهراشوب؛ مناقب آل أبي طالب؛ ج٣؛ ص١١٩.

[2] نهج البلاغة؛ ج٣؛ ص٥٦.

[3] الكليني؛ الكافي؛ ج٥؛ ص٤٥٣.

[4] المصدر نفسه؛ ص ٥٠٦.

[5] ابن المشهدي؛ الشيخ محمد؛ المزار؛ ص٢٩٧.

[6] الكليني؛ الكافي؛ ج١؛ ص٤٥٨/٤٥٩.

[7] الفتّال النيسابوري؛ روضة الواعظين؛ ص ٤٧٥.

  

مرتضى شرف الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/02



كتابة تعليق لموضوع : كيف نحفظ بيتنا؟ (الحلقة الثانية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net