صفحة الكاتب : د . اكرم جلال

حينَما يُمسِكُ الجّاهلُ دَفّةَ السِياسَةٌ
د . اكرم جلال

 السِّيَاسَةُ في اللّغةِ تعني "القيام على الشيء بما يصلحه 1″، وأنَّ "فِعْلُ السَّائِسِ، يقال: هو يَسُوسُ الدوابَّ إذا قام عليها وراضها، وَالْوَالِي يَسُوسُ رَعِيَّتَه 2″، والجوهري في صحاحه يبيّن معنى السياسة أنّها: "سُسْتُ الرعيّة سِياسَةً، وسُوِّسَ الرجلُ أمورَ الناس، على ما لم يسم فاعله، إذا مُلِّكَ أمرهم 3".

فالسِّياسَةُ إذَنْ هيَ فِكرٌ وَفَنٌ وَمَنَهَجٌ وإدارَةٌ، وهيَ قُدرَةٌ على التّعامل مِن أجل حفظ ورعاية المصالح؛ إنّها حِكمَةٌ ونظريّة ورؤية يَحمِلُها السياسيُّ متجرّداً عَنِ الدّوافع الشخصيّة والمَنَافعِ الحزبيّة والقوميّة والطائفيّة ومتسلّحاً بأيديولوجيات تواكب الواقع وتُمكنه من الإرتقاء بمستوى الوعي السياسي ومن ثم التعامل مع جميع التّحديات بفكرٍ موضوعيّ؛ السِّياسَةُ هي وَعيٌ ودراسة للتأريخ وقراءة ما جرى على الأمم والشعوب والحكومات السابقة وأخذ العِبرَةِ والتزوّد بالوعي من أجل تَجَنّب الوقوع في أخطاءِ الماضين.

والفِكرُ السياسيّ لابُدّ لَهُ مِنْ هَيكَلةٍ وصياغةٍ ضمن إطارٍ نَظَريّ لكي يُنتِجَ نظريّات سياسية، وإلّا سيبقى فِكراً مُجَرّداً يَتَناقله السياسيون فيما بينهم أو يَجعلون مِنهُ مادّة دعائية وشعارات جوفاء وحركات بهلوانية يستخدمونها في خُطبهم، يَستميلون بها السُذَّج مِن عَوامّ الناس. 

أمّا النظريّة السياسية، فهيَ خُلاصة تَراكُماتٍ فِكريّة، ودروس مَعرفيّة وَتَجارِبَ سياسيّة، إنّها ثَمَرة قراءة مُتأنّية للواقع ومُتغيّراته، وما يُفتَرَضُ أنْ يَصِلَ إليه المُنجَز السياسيّ في المُستقبل القريب والبعيد. فمِن خلال هذه النظريّة أو تلك تُحدّدُ أسُسَ وحُدودَ خريطة العمل السياسي لهذه الدولة أو تلك، فالنظريّات السياسية إنّما جاءت مِنْ أجلِ رَدمِ الهُوّة بينَ الواقع والعمل السياسيّ، وتقديم رؤى ومناهج أكثر انسجاماً ومواكبة مع المتغيرات، فالواقع السياسي بطبيعتهِ مُتغيّر تَبَعاً لتَغيّر الظروف الداخلية والخارجية، وأنَّ السياسةَ الحكيمة هي تلك التي لا تتعاطى مع التحديات والمتغيرات بنظريات ثابتة (Static) ، بل لا بد من رؤية تَتّسم بالمرونة (Dynamic).

إنَّ العلاقة بين الفكر والواقع كانت ومازالت محطّ تأمّل كثير من المفكرين طوال عقود من الزمن لما لها من دور أساسي في تحديد مستوى التطوّر والإزدهار في المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية لدى الأمم والمُجتمعات. تلك الجدليّة التي أعطت الفكر دوراً ريادياً في قراءة الواقع بصُوَرِهِ المُختلفة وَتَمظهراتِه المُتغيّرة، وانطِلاقِهِ مِنْ عَقلانيّة وَمنطقيّة تَشَيّدَت على أساس النظريّة والدليل، هذا الفكر كان هو الدرع الحصين أمام كل التحديات التي قد يتعرّض لها البلد، بل هو المحرّك الأول لحقائق الأحداث، وكل شيء يدور في فلكه.

لَقَد قدّمت الحضارة الفرعونية العديد من النظريات السياسيّة، أبرَزها مَفهوم المَلك الإله الذي هو الدولة والقانون، وأمّا الحضارة اليونانيّة فقد شَكّلَت نَظَريّة سياسيّة مَبنيّة على أبعاد ثلاث، وهي: الطبقيّة والديمقراطية والنظام السياسيّ المَركزي بمؤسّساته التنفيذيّة والتشريعيّة والقضائية، إضافة إلى نظامٍ لا مَركزيّ يُديرُ مناطقَ مَحليّة. كانت الحضارة اليونانيّة ولّادَةً لأساطين في الفكرِ السياسي، فَكانَ أفلاطون، وَمِنْ خِلال كتابه "الجمهوريّة"، أوّل من قدّم "المثاليّة" كَنَظريّة سياسيّة في إدارة الدولة مُتّخذاً مِنَ "المَعرفة أصلُ الفَضيلة" منهجاً للبناء، رُغمَ أنّه تَراجَعَ في آخر أيامه، وَمِنْ خلال كتابهِ "السياسي" وكتاب "القانون" إستَبدَلَ المِثاليّة بنظريّة الدولة المتوازنة واستعاض عن سيادة المعرفة بسيادة القانون.

ثُمّ جاءَ أرسطو مُؤسس "عِلمُ السياسة" فَقَدّم نَظريّة الدولة الدستورية، مُعتَبِراً سيادة القانون أساساً لها، وأعطى لمفهوم الديمقراطية حُلّة جديدة ورسم المراحل الستة في بناءِ الدولة وهي على النحو الآتي: المَلَكيّة الدستوريّة ثُمَّ الحُكم الاستبدادي، ثُمّ الحُكم الأرستقراطي ثُمّ الأوليجاركية، ثُمّ الحُكم السياسي (الدستوري)، ثم الديمقراطية. وكان للرواقيين درواً محوريّاً في صياغة وتقديم نظرية القانون الطبيعي، مُعتبرين أنّ طبيعةَ الأشياء هيَ التي تُحدّد مُفردات هذه النظرية انطلاقاً من رغبة الأنسان وَسَعيِهِ نَحوَ التّكامل. وهكذا تَوالَت النظريّات السياسية الكلاسيكية على الفكر الإنساني لفترة طويلة، حتى مَطلَعِ القَرنِ السّابع الميلادي، حَيثُ ظَهَرَت أفكارٌ وَنَظريّات مكيافيلي، وهوبز، واسبينوزا، والذين يُعَدّون أهمّ رُوّاد الفِكر الفلسفيّ السياسيّ الحديث، فقد كانَ للمنهج المكيافيلي، ومن خلال كتابه "الأمير"، الدور الأبرز بتغيير الرؤيةّ الفلسفية في السياسية مِنَ التّأمُلِ النّظري إلى الواقعيّة العمليّة وإحكام السيطرة على المجتمع وفقاً للمنهج العقلي ذو الطبيعة النّفعية؛ أمّا اسبينوزا فقد كان ومن خلال كتابه في الفلسفة السياسية "رسالة في اللاهوت والسياسة" واضحاً في رفضه الفلسفة السياسية الكلاسيكية، حيث استبدلها بالواقعية السياسية من خلال التمييز بين الواقع الديني والسياسي (كما يرى)؛ ويُعَدّ "اللفياثان"، الكتاب الذي ألّفه توماس هوبز أحد أهمّ المراجع الفكريّة الذي تَحدّثت عن نظريّة الدولة، حيث شَرَحَ نظريّة العَقد الإجتماعي التي تُوضّح الترابط بين الحاكم والمَحكوم (الأفراد) ضِمنَ عَقدٍ يَضمن من خلاله الأفراد حماية حقوقهم مقابلَ التَخلّي عَن بَعض حُريّاتِهِم وإخضاعها لسلطةِ الحاكم.

لَقَد تَوالَت بَعد ذلك النَظريّات في علم السياسة مِنْ أجلِ بَلورة رُؤية لِطَبيعةِ المَنهج السياسي الذي يضمن السعادة والرفاهية، ففي عَصرِنا الحاضر يُعتبر كتاب نَظريّة العدالة للفيلسوف جون رولز (1971) أحد أهمّ الكُتب التي رَسّخ من خلالها مَبدَأ العَدالة الإجتماعيّة وأعادَ للفكر السياسي مكانته. وفي العام 1991 قدّم العالمان في مجال العلوم السياسية Liesbet Hooghe وGary Marks ، نظريّة الحُكم مُتعدّد المُستويات (Multi-level Governance Theory)، حيثُ توسعة السلطات عمودياً بين مراتب الحكومة المركزية، وافقياً للحكومات المحلية والأقليمية والفدرالية والمنظمات غير الحكومية والتي قد تساهم في بلورة رؤية صحيحة من أجلِ اتّخاذ قراراتٍ سياسيةٍ حكيمةٍ وصائبة.

وأمّا الدين الإسلامي، ومِنْ خِلالِ آياتِ القٌرآن الكريم، ذلكَ الكتابُ الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ومن خلال روايات الرسول المُصطفى وأهل بيته الكرام صلوات الله عليه وعليهم أجمعين، نقرأ مشروعا سماوياً متكاملا ، لا شكّ أنّه البديل لجميع الأطروحات والنظريّات الوَضعيّة، حيثُ انبرى لشرحه وتبيانه العديدُ من عُلماء الدين، نذكر منهم في العصر الراهن السيد محمد باقر الصدر (رض)، الذي أوّل ما اعتمد "نظرية الشورى" كأساس للحكم الإسلامي، لكنه لاحقاً،ومن خلال بعض كتاباته، كان يميل إلى نظريّة "ولاية الفقيه"، والتي واجه بسببها معارضة وعزوفاً من قبل بعض الأوساط العلمية، الأمر الذي دفعه ومن خلال كتابه "الإسلام يقود الحياة" إلى تقديم نظريّة ثالثة، كانت تُمَثّل الوسطية بين "نظرية الشورى" ونظريّة ولاية الفقيه"، وهي بلا شكّ تُعتبر خلاصة فكر وعبقريّة اجتَمَعَت في رَجُلٍ قد جَمَعَ الدين والسياسة وَقدّمَ نَظريّة قلّ نَظيرها.

 

إنّ عَمَليّة الفَصلِ بَين الفِكرِ والسياسة والعُزوف عن استقطاب السياسيّ المُفكر هيَ ظاهرة خطيرة تُعَمِّق مَفهومَ الجّهل السياسي وتهيّئ لقيام طبقة سياسية جاهلة، وهذا هو أخطر أنواع الجّهل، حيثُ أنّ إنعدام المعرفة وغياب الفكر السياسي هو باب يقود إلى التخبّط في قراءة الأحداث والمتغيّرات، وَمِن ثُمّ اتخاذ قرارات السياسية غالباً ما تأتي أرتجالية خاطئة، تنمّ عن جهل وفراغ فكري. فالأخطاءُ في القرارات السياسية ليست كباقي الأخطاء، فتبعاتها قد تكون كارثيّة، وقد لا يَكون بالإمكان تَلافيها أو تَصحيحها، الأمر الذي يؤدي إلى نتائج مروّعة وخسائر فادحة  تلقي بضلالها على هيبة البلد واقتصاده، بل على كل مؤسساته وقطاعاته.

فمنذ عقود ومشاكلنا تتعاظم حيث الفراغ الفكري والجهل السياسي يطفون على الساحة، يعينهما على ذلك الهوس في المال وعشق المناصب والكراسي، وشعارات الجهل البراقة، والهتافات والأهازيج والنفاق والكذب، كُلّها أعانت على هَيمَنَةِ الجَهالة العَمياء وَتَربّع البَلاهة والغباء على سُدّة الحُكم، حيث الفراغ الفكري والجهل السياسي أخذ يضرب أطنابه، لتطفو هذه الطبقة السياسة والتي هي أشبه بالدمى، تحرّكها خيوط شبكات وعصابات محترفة؛ ضاعَ الفِكرُ وانمَحَتِ المَبادئ وَتَبَخّرت الأيديولوجيات وتحوّلت المشاريع إلى حِبرٍ على وَرَق، والقرارات السياسية في خدمة تجّار المال، بَعيدة عَن مَصلحة البلد، الأمر الذي أدّى إلى تَعميق الهوّة أكثر بين السياسة والواقع. وفي المقابل ضرب أصحاب المنافع قيداُ وفرضوا حصاراً وتهميشاً مُمَنهجاً على أولئك الذي يمتلكون فكرأ مَوضوعياً، فأُجبِروا عَلى الصَّمت، وَبَقِيَت تلك الأفكار حَبيسة الصدور.

ولأنَّ الفِكرَ والنظريّة هيَ البوصَلَة التي توجّه العملية السياسية، فحينما تخرج عن سكّة الواقع تبدأ رَحلة المُجتمع نَحو التّخلّف والتّراجع ، ولأنَّ وَتيرة الأحداث في تسارع، فَزمانُنا زَمنٌ مُعَولَم، تَتَوالى فيهِ المآسي والوقائع، وَنَحن بين متفرّجٍ وغافلٍ وجاهلٍ وطامع، فقدنا حقائق الأمور وغابت عنّا الأسرار وانْمَحَت مِن عقولنا الأفكار، فنَتَجَ عنه جَهلٌ وَدَمار، طبقةٌ سياسية لا تجيد سوى استعرض البطولات في الشعرات والخطابات، أفكارهم تافهة غير منطقيّة، هي أقرب إلى البلاهة والرداءة والأميّة، لأنّها وببساطة لم نشهد لها مراعاة وتطبيقات حقيقية. واقعنا السياسي والإقتصادي والإجتماعي أصبَحَ مَرهونٌ بِيَدِ ثُلّة جاهلة، والأدهى من ذلك أنّها تجهل أنّها جاهلة، إنّهُم خلاصة رِهانٍ عَولَميّ إجتمع لاستعباد شعبي وسرقة ثروات بلدي، أعانه على ذلك معتوه يظن جهلاً أنّه سياسيّ ووطنيّ.

المصادر

أبن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (2/421).

أبن منظور، لسان العرب، (6/108).

الجوهري، الصحاح، (3/938).

  

د . اكرم جلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/23



كتابة تعليق لموضوع : حينَما يُمسِكُ الجّاهلُ دَفّةَ السِياسَةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب نجم الحجامي سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب . كلما اقترب عصر الظهور للقديس يسوع المسيح والمهدي . كلما قام الخط الشيطاني السفياني بالهاء الناس بمواضيع هابطة يُشغلهم بها عن قضيتهم الكبرى. والانترنت احد دهاليز الشياطين التي من خلالها تم الهاء الناس واشغالهم عن الالتفات حتى إلى امورهم الخاصة لا بل اهمل البعض حتى عوائلهم ركضا وراء هذه السفاسف التي يبثها الانترنت فظهر لنا على الانترنت عشرات وربما مئآت من المزيفين ممن يزعم أنه المهدي أو انه يسوع المسيح، من اجل خلق البلبلة في عقول الناس . ولكن الكثير أيضا احسنوا استخدام الانترنت في نشر الوعي ولفت نظر الناس إلى قضاياهم الكبرى . اتمنى لكم التوفيق اخي الطيب .

 
علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زين احمد ال جعفر
صفحة الكاتب :
  زين احمد ال جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net