صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة و إستذكار
علي حسين الخباز

 الدراسات التنظيرية تسعى دائماً لإيجاد طرق توصيلية مرتكزة على مفهوم معنى عام خارج عوالم النص ليستخدم كمرجع خبري أو فعل حدثي وهناك معنى خاص يسمى بالمعنى النصي أي الجملي وهناك معنى آخر تأويلي يتبلور عند فعل القراءة أو التلقي فيصبح لدينا( كاتب – نص- قارئ ) لكن هذا التنظير خاص بالعمل الفردي مثل عمل الشاعر وعمل الرسام والنحات والمصور ، ولو تأملنا مثلاً في العمل المسرحي سنجد مجموعة من الرؤى تجتمع ليتبلور العمل المبدع ( رؤية كاتب + رؤية مخرج + رؤية ممثل ) ورؤية الديكوريست والإنارة والتصميم والإكسسوارات والأزياء كلها تجتمع لتؤدي المعنى الإجمالي الجمعي للمتلقي . ولذلك يصبح عمل الجريدة عملا جماعيا يبدأ من عدة أعمدة بنوعياتها وهناك ( حلم يراودنا أن تخرج الجريدة بثمانين مادة )– أي ثمانين رؤية – إضافة إلى رؤى المصمّم وجمالية إدائه اضافة إلى مساحات التنضيد – التصوير – والطباعة – الورق وهناك حقيقة لا بد أن نسلط عليها الأضواء – وهي مثلما هناك تباينات الرؤى المتنوعة لكل كاتب ولكل محور فهناك أيضا تنوع في القراءات وامام هذا التنوع سنجد قانونا عالميا قديما وحديثا في جميع كياناته أنه لا يمكن لأحد ان يزعم أنه قد ألمّ الماما ًمطلقاً بالمعنى الذي أراده جميع هؤلاء الكتاب وأن يطالبهم بمعنى أعم ّوالمصوّر والمنضّد حتى الفراغات وبياض الجريدة أحيانا له معنى ، نعم هناك أدراك جزئي لأجزاء مهمة في النص ، وأما المحور الذي لا بد أن نركز عليه هو أن للعمل الجماعي ( الجريدة ) محتوى ومهام وهوية ومرتكزات وعي وأشياء جوهرية تنضوي تحت مفهوم المعنى العام ومثل ما يحتاج المسرح إلى قاعة عرض وخشبة مسرح وإلى تمويل وخطة انبثاق فالجريدة أيضا لها مثل هذه الاحتياجات ولكي تكون القراءة فاعلة ومثمرة لا بد ان نذهب إلى الواقع العام للاعلام العراقي بكل محتوياته ثقافة فكر وفن انشطر إلى صنفين – رغم هذا الانشطار التقت المرتكزات جميعها عند نقطة واحدة هي التهميش- فأما أن تحضر أنت ولا ضير أن تهمش أمة ًوتاريخا ًوديناً ومذهبا ًوأشياءً أنسانية آخرى كي تعيشَ وأما أن تغيب تماما لتحضر فيك قيم أمة وأيمان معتقد وزهو انكسار هو أجمل من كل ربح ولهذا انكشف الموقف بعد سقوط النظام الطاغوتي تماما عن أعلاميين أمتلكوا القصور وأحدث موديلات السيارات ولبسوا الحرير ولهم علاقات منفتحة على معظم رموز الأعلام العربي والعالمي أحيانا ولهم امكانيات واسعة في التلوين الاعتقادي لأنهم بلا معتقد ويجيدون التمنطق والتملق والنفاق وأحدث موديلات الكتابة فالنظام المنهار أتاح لهم الفرص الكثيرة ، في الطرف الآخر سنجد عدد كبير من الاعلاميين والأدباء والمثقفين الفقراء أغلبهم يعمل في مهن صعبة كي يعيشوا وبيوتهم مستأجرة ولا يمتلكون سيارات ولا أرصدة ولا ما يليق بهم كأدباء وهم دون علاقات ستجدهم منطوين على أنفسهم وربما ستجد أيضا ً أن تجاربهم محدودة لكنهم نظاف شرفاء نزاهتهم تغنيهم عن كل هندام ، إذن المطلوب هو دور المسؤول الجديد الذي جاء ساعيا ً للتغيير عليه أن يمتلك صحوة الانتقاء وأن يمتلك الصبر كي يستعيد هذا الأديب الإعلامي أنفاسه ويحصّن نفسه بتجارب ٍحُرم منها طوال تجربته وهذا يعني إن أي مسؤول تقع عليه مهمة أدراك ماهية الإعلام أن يفهم متطلباته ومرتكزاته في مجال الحرية التي يحتاجها للتعبير وأن يميّز بين المحتوى الثقافي والمهام الإعلامية لكن للاسف إنكشف الموقف عن إن أغلب المؤسسات الإعلامية أعادت الينا الغواة بحجة الخبرات أو إستعانت برؤى ضيقة تحددها الإنتماءات السياسية والعشائرية والعائلية فهزُل الإعلام لكون التجربة البعثية لاتجيد سوى منطق التهميش والكتاّب الجُدد مدعومون ببركات الأقارب ليس لهم الكفاءة للتوازن فظهر العجز واضحا ًلايمتلك من الحياة ما يؤهله ليعيش فالأديب الإعلامي يحتاج الى من يصنع له الفرصة التي يستطيع أن يرتكز عليها ليكوّن وجوده ، يرى أهل النقد الأ كاديمي ان البوح السردي ضروري لا للكشف عن الذات بل للكشف عن الموضوع فالأديب والاعلامي العراقي كان بعيدا عن الأضواء الإعلامية لا يمتلك خبرة مهنية يكتب للصحف فقط هكذا كانت تعمل صحفنا تجمع الأوراق للنشر بعد تبويبها ومهمة المطبعة التصحيح والتنفيذ والإخراج والطباعة و ربما أحتاج إلى شيء من التوضيح وأعني أننا دخلنا الجريدة دون هذه الخبرات وإنما كان المرتكز الوحيد هو ثقافتنا البسيطة المتنوعة وثمة شهادة لأحد المخرجين الرائعين هو الإستاذ جاسم الفياض أن معظم ما يكتب في صدى الروضتين يمتلك رؤى مسرحية ناضجة ، والمعنى الأخر المكتسب من قصيدة النثر كونها رفضت الوزن والقافية وابتكرت الجرس الموسيقي الداخلي لإيقاع الجمل والاعتماد على المرتكز الإيحائي الدلالي ومساحات تمثيل – الضغط الذاتي – إيجاز- صورة –معنى– تحرك هيئة الشكل ، فكان الرهان الحرفي دخول مثل هذه المحاور المهمة إلى العمود الصحفي سيكوّن عمقا ًلسطوة المعنى وتعدد رؤى القراءة بما يسمى تعددية التأويل إضافة إلى وجود الرؤى الانطباعية المدونة واتخاذ المنهج التحليلي التفكيكي وبتضافر الجهود شيّدنا ( المشغل النقدي ) في جريدة صدى الروضتين وأنجزنا الكثير من الدراسات ، بدأت الخطوة الأولى بالتحاق من ساهم بتنظيم فوضاي وحاول جاهدا تشذيب بعض هذياناتي وكان دليلي في الكثير من الأمور وتعاهدنا أن نرفض أي تدوين يخلو من جهد وإبتعدنا كليا عن مخاطر الانترنت والنقل المباشر الذي للأسف سقطت في مطبّه أغلب الصحف العراقية حتى أنك لوجدت خطأ في موضوع ستجده في جميع الصحف ، النقطة المهمة في معرفة ( الغاية ) والمسعى القصدي من إنشاء صدى الروضتين كان أمامنا قصدين متباينين تماما المفهوم الأول يرى أن جريدة صدى الروضتين لها مهام خاصة ولا بد لها من إحتواء أمور العتبة المقدسة غير معنية بما سواها والمفهوم الثاني يرى أنه لا بد من الخروج إلى العالم لتمثيل المذهب بأشمله واحتواء قضايا الشارع – الناس –السياسة- الفكر – حمل هموم المعاش اليومي والاتصال الفكري مع العالم ، بينما خطورة مهام التدوين الإعلامي الذي لايتحمل الخطأ أبدا مهما كان صغيرا لكونه سيوثق للشارع وتكمن صعوبة هذا البناء الاعلامي الناجح بكثرة الانطباعات واختلاف الامزجة ومثل ما هناك أزمة كتابة خلاقة هناك أزمة قراءة خلاقة والتدوين الاعلامي يحتاج إلى الكثير من الحرية ولا يمكن احتواؤه بمنهجيات الإداريات هناك صعوبة العمل في سرايا الإعلام الديني الذي يطالبنا بالصدق والنزاهة وعدم المراوغة ونحن نواجه هجمات اعلامية شرسة من الفرق والعصابات الطاغوتية المنحرفة تحتاج إلى جهد أبداعي مواجه وتحتاج إلى لغة ممتعة لا هي بالمباشرة الميتة ولا هي بالمجردة المعسرة لذا فنحن بحاجة إلى بعث روح التاريخ والبحث بنبض حياتي ممتع وإحتواءٍ عام وتبيان موقف المرجعية المباركة وإلى رسم ملامح المستقبل ونحتاج إلى بلورة فكر ديني سياسي ثقافي اجتماعي ونحتاج الى ردّ الشبهات ونطمح أن نرسم منذ الخطوة الأولى للجريدة عراقيتها وطنيتها إنسانيتها رؤاها وتستقطب الآخر مهما كان حجمه وحجم إدراكه وحجم مخلفاته نحتاج إلى احتواء الأمزجة كل هذه الأمور لا بد من انجازها بكادر محدود وبعض يراعات كتـّابنا متبايني المستويات
يرى أهل النقد الأكاديمي ان الفن الإعلامي الثقافي يتشكل من بنى تقودها التوجهات التي تحمل قيم الحياة ومفاهيم الإنسانية تكون ركيزة لمنطلق بحثي تحليلي له القدرة على تحقيق الوثبة الحقيقية ولهذا كان لسماحة السيد أحمد الصافي ( دام عزه ) الذي رعى الجريدة كي تزدهر ويعلو صوتها في زمن اُختُرِق الإعلام العراقي الوطني واُستُهدِفَ ليُهمش ثانية وكان لنا بفضل هذه الرعاية حب الناس ومؤآزرتهم التي من المؤكد أنها ستعزّز مسيرة الجريدة ولا نمتلك للجميع إلا الدعاء...

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/07



كتابة تعليق لموضوع : قراءة و إستذكار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الطائي
صفحة الكاتب :
  غازي الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net