صفحة الكاتب : مهدي المولى

أمريكا باقية في العراق حتى انتهاء  الإرهاب الوهابي
مهدي المولى

 هذا هو  آخر تصريحات  القيادة العسكرية الأمريكية وهذا يعني   ان القوات الأمريكية باقية  في العراق والى الأبد لأن  الإرهاب الوهابي القاعدة داعش  عبيد وجحوش صدام وغيرها باقية في العراق طالما القوات الأمريكية باقية في العراق

 اثبت بما لا يقبل أدنى شك  ان القضاء نهائيا على الإرهاب الوهابي اي الذي يدين بدين ال سعود في صالح وفي خدمة المصالح الأمريكية  كما أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان الإرهاب الوهابي   المدعوم والممول من قبل ال سعود خلق لحماية والدفاع عن إسرائيل  وكانت مهمته اي الإرهاب الوهابي إعلان الحرب على الفلسطينيين والعرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل

المعروف جيدا ان أمريكا ساهمت وساعدت في ولادة الإرهاب الوهابي الذي ولد من رحم ال سعود  فكلنا نعلم  أنها ساهمت في نموا القاعدة ورعايتها في التسليح والتدريب وإرسالها الى أفغانستان  وأنها ساهمت في خلق منظمة طالبان الإرهابية الوهابية   وساعدتها في احتلال  أفغانستان  وذبحها للشعب الأفغاني الحر وفرض وحشية الدين الوهابي بحجة وقف المد الشيوعي  انه مجرد ستار لذبح الشيعة  وفرض ظلام الدين الوهابي  وكانت أمريكا أحدى الدول الأربع التي  اعترفت  بدولة الطالبان الإرهابية الوهابية بعد ال سعود وال نهيان والحكومة الباكستانية 

وهكذا أصبحت  أفغانستان قاعدة للإرهاب الوهابي تحت ظل حكم طالبان   ومنطلق  لكل الهجمات الوحشية في كل مكان من العالم  وكانت هجمة غزوة  11 أيلول ضد  مركزي التجارة العالمي  التي أدت الى قتل أكثر من ثلاثة آلاف  إنسان  أمريكي   تتحمل الإدارة الأمريكية مسئولية ذلك لان  أمريكا هي التي ساهمت في ولادة القاعدة والطالبان وهي التي خططت لهما ودعمتمهما  إعلاميا وماديا في الوصول الى الحكم ولولا   أمريكا لما تمكنت الطالبان من احتلال  أفغانستان   ولما تمكن الإرهاب الوهابي داعش  القاعدة من الحصول على هذه القوة والسلاح والقدرة على استخدامه في تدمير الحياة وذبح الإنسان

صحيح ان  أمريكا غضبت وتألمت وقررت الحرب على طالبان وتمكنت من الإطاحة بها وتحرير الشعب الأفغاني من ظلامها  ومن  وحشيتها لكنها لم تنه إرهاب ووحشية طالبان (لا شك ان غزوة القاعدة وطلبان لأمريكا كان تحديا لها وكسر لهيبتها ) لكن أمريكا ترى في الدولارات  التي تدرها  تصبها بقرها الحلوب  ال سعود ال نهيان ال خليفة هي الكرامة وهي الشرف

وهذا ما فعلته  في العراق المعروف جيدا ان  الطاغية المقبور صدام وحزبه العفلقي  صناعة أمريكية  وهي التي دربته وهي التي أوصلته الى الحكم وكان يتحرك وفق  أوامرها وخططها  سواء في حربه التي شنها على الشيعة في العراق وإيران ورفع شعار لا شيعة بعد اليوم او غزوه للكويت او حربه المسعورة التي شنها ضد الشيعة  والإساءة لهم ولشعائر دينهم  وهدم وحرق مراقد أهل البيت في العراق  لتحقيق رغبة ال سعود فكل ذلك دفعه  للخروج على الحدود المرسومة له  فشعر إنه يملك القوة القدرة  على تحدي أسياده  لا شك  ان ذلك بمثابة تحدي لسادته  لهذا قررت  القضاء عليه وقبره  بتمويل ودعم من قبل بقرها  آل سعود    لان صدام جعل من العراق قاعدة  للأرهاب الوهابي الدولي  وجعل من الفلوجة  قندهار  العراق حيث جمع كل المتشددين في العالم والذين يتمنون ذبح الشيعة وسبي نسائهم وتهديم مراقد  أهل بيت الرسول ليذهب الى الجنة الذين يرون باب الجنة في العراق وهذا الباب لا يفتح الا بذبح عشرة من الشيعة فما فوق واسر واغتصاب  عشر شيعيات او أكثر

الغريب بعد الإطاحة بنظامي الطالبان وصدام تعود أمريكا الى التفاوض معهما من أجل أعادتهما الى الحكم او استخدامها أداة  ضغط على الحكومات التي حلت بعد  حكومة الطالبان او حكومة صدام

من هذا يمكننا القول ان  القضاء على الإرهاب الوهابي قضاء تام ليس في صالح   أمريكا وبنتها إسرائيل وبقرها الحلوب ال سعود كما أن استفحال  الإرهاب الوهابي ليس في صالح أمريكا وبنتها  إسرائيل وبقرها الحلوب ال سعود

لهذا قررت  أمريكا وإسرائيل وبقر هما ال سعود  ان يحصروا الإرهاب الوهابي في المنطقة العربية والإسلامية وخاصة الدول المجاورة لدولة إسرائيل مهمتها ذبح شعوبها وتدمير أوطانها وشل أرادتها وقوتها   حتى أصبح الإرهاب الوهابي قوة تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن  إسرائيل

ومع ذلك نرى  أمريكا لا تثق بالوحوش الوهابية داعش القاعدة وأكثر من 250 منظمة إرهابية كلها تدين بدين ال سعود الدين الوهابي الوحشي المعادي للحياة والإنسان لأنها اي أمريكا لم تنسى جريمة  اا أيلول

لهذا حصرت الإرهاب الوهابي في المنطقة العربية الإسلامية وخاصة في البلدان المجاورة لإسرائيل

 كما حددت للإرهاب الوهابي  قوته والمساحة التي يتحرك بموجبها ومنعتها من تجاوز تلك الحدود    والويل لها اذا تجاوزت تلك الحدود والشروط

فالذي يعتقد ان أمريكا مهمتها القضاء على الإرهاب فأنه أما وهابي داعشي صدامي  أو إنه واهم

 وبما ان  أمريكا ليس في مصلحتها القضاء على الإرهاب الوهابي الصدامي في العراق يعني  إنها باقية في العراق   وكذلك الإرهاب الوهابي باقيا

وهذا يعني بخروج القوات الأمريكية  ينتهي الإرهاب الوهابي والصدامي في العراق

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/17



كتابة تعليق لموضوع : أمريكا باقية في العراق حتى انتهاء  الإرهاب الوهابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسان زيد اللامي
صفحة الكاتب :
  حسان زيد اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net