صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

المسيحيون ليسوا أقلية في العراق
ماجد الكعبي
حينما بدأ النبي محمد ( ص ) دعوته إلى الإسلام في مكة المكرمة ,  آذاه أهلها من قريش ومن تحالف معهم من القبائل في أحلافٍ جاهلية , وتصدوا لرسالته الإسلامية السمحاء , ووقفوا للدعوة بالمرصاد , فخرج الرسول إلى الطائف ليدعو أهلها إلى الحق والعدل والجمال والدين الحنيف , وفيها وقف أهلها من ثقيف ومن تحالف معهم من القبائل وأولياؤهم الذين كانوا يعتنقون الشرك دينا يؤذون النبي وضربوه بالحجارة وغيرها , وحرضوا عليه صبيانهم , وشتموه وقذفوه بالشوك وغيره , واسمعوه الكلام البذيء , في حين كان يسمعهم الكلام الحسن ويدعو إلى سبيل ربه ( بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) , فلجأ إلى بستان هناك ليدعو دعوته الشهيرة (( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا ارحم الراحمين )) لكنه لم يدع عليهم , بل دعا لهم بالهداية , وفي تلك الساعة جاءه البستاني بقطيف من العنب , فسأله الرسول الأعظم :- 
ما اسمك ومن أي بلد أنت ..؟ فأجابه البستاني : اسمي عّداس ومن أهل نينوى , فقال له الرسول الكريم \" ص \" أنت من بلد أخي الصالح يُونس , وقد كان نبياً وانأ نبي , والحمد لله تعالى فقد أصبح قطيف العنب جزاءا عزيزا  من النسيج الاجتماعي المنسجم والمتآخي بأديانه وطوائفه ومذاهبه وقومياته , وصارت أور مسقط رأس أبينا مركزا دينيا مشعا , لان من عباءتها خرج النبي إبراهيم أبو الأنبياء عليهم الصلوات والسلام , وفي العراق أضرحة الأئمة الأطهار وعتباتهم المقدسة ومراقد الصالحين والأولياء  , تباركت هذه الأرض التي تستحق القداسة والتضحية والفداء لأنها ارض الأنبياء والمؤمنين , ولم يكن إبراهيم الخليل فردا صالحا بل كان كما وصفه القران الكريم ( إن إبراهيم كان امة ) ومن هنا يتجلى لنا  بوضوح أن مفهوم الأمة  لا يكون بالمفهوم الكمي أو العددي , بل بالمفهوم النوعي  وقد تكون الأولية العددية نسبيا بنوعيتها وصفاتها المثمرة أكثرية بعطائها وكفاءتها وحسن أدائها وولائها الوطني والإنساني  وتجذر أصولها للوطن , وكان لها أياد بيض – الأمة -  في وضع حجر الأساس لحضارته, ومن هنا نستطيع أن نقول : 
إن المسيحيين في العراق لم يكونوا أقلية , بل هم من اعرق أهل وادي الرافدين والحضارات العراقية الأصيلة في العراق ,  وأنهم يشكلون مع المسلمين وبقية الأديان والقوميات والطوائف والمذاهب مجتمعا عراقيا متآخيا في السراء والضراء كما أورد أبو الفتح الشهرستاني في كتابه ( الملل والنحل ) في القرن السادس الهجري , وتاريخا فان أول كنيسة بنيت في الشرق هي ( كنيسة اليعاقبة ) في القرن الأول الميلادي قبل أن تنتشر الديانة المسيحية على أيدي المبشرين في الغرب ولم تصل إلى روما ويعتنقها قياصرة الدولة الرومانية ورعيتهم ولم ينعقد بعد مَجمعا نيقية المسكونيان في أسيا الصغرى في العام 325 ميلادي الذي أعلن فيه قانون الإيمان والثاني في عام 787 ميلادي التي أصبحت عاصمته الإمبراطورية البيزنطية  وهو ما يعرف اليوم ب (أزنيق ) أما الكلدوأشوريون وبقية القوميات التي اعتنقت الديانة المسيحية في بداية انتشار المسيحية  بعد بعثة المسيح عليه الصلاة والسلام وهي من أقدم  من وَطئت أرجلهم  بلاد الرافدين , وانتشرت المسيحية في قبائل عربية ومستعربة كقبيلة ( إياد ولَخم ) والمناذرة  الذين كانت عاصمتهم الحيرة قرب الكوفة التي كانت عاصمة السياسة والشعر والثقافة والتجارة في العالم , في حين كانت إمبراطوريتان تحكمان هما الإمبراطورية الرومانية في الغرب والإمبراطورية الساسانية في الشرق , ولم يكن الا إمارة كندة في الجزيرة العربية وأميرها الملك الضّليل امرؤ ألقيس أمير الشعراء الذي استنجد بقيصر ملك الروم بعد أن نازعه بنو جلدته إمارته في القرن السابع الميلادي , في زمن ذهبت إمارات عربية أدراج الرياح وزالت كسبأ وحِمير ومَعين وتدمر وغيرها , فقال في ذلك امرؤ ألقيس : من قصيدته المشهورة ..
بكى صاحبي لما رأى الدرب دوننا 
                   وأيقن أّنا لاحقانِ بقيصرا 
فقلت له لا تبكِ عينك إنما 
             نحاول ملكا أو نموت فنعذرا 
لقد شهد القران الكريم للمسيحيين بشهادة حسنة , و شهدت الآيةُ للذين قالوا: إنا نصارى، بأنهم أقرب الناس مودة للمسلمين ، ونبيِّن السبب مباشرة، فنقول: ذلك لأن بينهم ومنهم رجال دين - من قسيسين ورهبان - أصحاب مواقفَ إيجابيةٍ تجاه الإسلام وأهله ((وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ {82} وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) المائدة / 83 )) . ولهذا جعلهم الإسلام أهل عهد وذمة من آذاهم فقد آذى الله ورسوله والذين امنوا وأولي الأمر .
 ولكي لا تمر جريمة العدوان الإرهابي الآثم على كنيسة سيدة النجاة , ومن خلال هذا الاستعراض , ومن خلال الدروس والعبر يتضح بان دهاقين الإرهاب العالمي يتبعهم أما الغافلون أو السيئون الذين يكيدون للعراق الجديد كيد الماكرين , لهم نوايا شريرة ابعد من خطف رهائن مسيحيين والهجوم على كنيسة في وقت إقامة قداس أو اغتيال أفراد منهم ,  والتلويح بالورقة المسيحية العراقية ما هي إلا جزء صغير من نوايا سيئة ذات أهداف إستراتيجية خبيثة بعيدة علينا الانتباه إليها , ومن هذه النوايا الخبيثة العمل على إفراغ العراق من جذر من جذوره ,  وشل عضو من أعضاء جسده المتواد المتراحم الذي إذا اشتكى منه عضو تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .. ويذكرنا هذا العمل الإرهابي الدنيء بما قام به قادة في الحركة الصهيونية في أربعينيات القرن الماضي حينما قاموا بافتعال أحداث شغب وإثارة المشاعر الدينية مع المواطنين العراقيين من اليهود وكان من ابرز من اعترف بهذه الأعمال الخبيثة هو \" بيغن \" الذي اعترف في مذكراته التي نشرها في ثمانينيات القرن العشرين , والتي يؤكد فيها انه لما كان في الهاغانا في الأربعينيات عمل هو وبعض أعضاء المحفل الصهيوني على افتعال الضرر بيهود العراق وافتعال ما يسمى  حينذاك بظاهرة ( الفرهود ) لكي يشيع الرعب في قلوبهم وينسلخوا من جلد العراق ودمه ويغادروا العراق تحت باب أنهم ( أقلية يهودية ) غير مرغوب فيهم عند أغلبية المسلمين في العراق ,كل ذالك قام به الصهاينة الذين انتزعوا اليهود العراقيين انتزاعا من الجسد العراقي والنسيج المنسجم الجميل الموحد لا فرق فيه بين المواطنين , بل توحدهم الهوية الوطنية لا الدينية ولا الطائفية ولا القومية ولا الاثنية ولا العرقية ولا المذهبية ولا الحزبية , وهناك أصبح اليهود العراقيون والشرقيين في دولة إسرائيل مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة , ليست لهم الحقوق التي يتمتع بها يهود الغرب ولا اليهود سكان فلسطين الأصليون , وإنما أصبحوا هناك شبه بالجالية , كما ينظر إليهم حاخامات الدولة العبرية وساستها وقادتها ومستوطنوها بازدراء , وكأني بهم يحنون إلى شاعرنا اليهودي العربي الذي ضرب العرب والمسلمون به مثلا في الوفاء فقالوا : أوفى من السمؤال ابن عادياء الذي قال :
تعَّيرنا أنّا قليل عديدنا 
                فقلت لها إن الكرامَ قليلُ 
وما ضَّرنا أنّا قليلُ وجارنا عزيز 
                    وجار الأكثرين ذليل 
سلي إن جهلتِ الناسَ عنا وعنُهمُ 
                    فليسَ سواء عالمٌ وجهولُ 
إذا المرءُ لم يدنس من اللئوم عرضه 
                    فكل رداء يرتديه جميل 
إذا المرء لم يحمل على المرء ضيمها 
                     فليس إلى حسن الثناء سبيل 
نعم يا إخوتنا مسيحيي العراق , إن قلبي زاخر بالتهاني لكم والأمنيات إليكم والتضرع لله بهذه المناسبة السعيدة , عيدنا وعيدكم  المبارك الذي تتجرد فيه النفوس من كل الرواسب السلبية والأنانيات الضيقة وتعانق ضمائرنا الحية اشراقة أمل جديد , وتعانق حياة حالمة بالآمال السرمدية والأحلام الوردية , فقد مللنا الكآبة والقهر والتوجس والحرمان , ولنتطلع إلى غد مشرق يزهو بخمائل السعادة والهناء , ويستحم تحت شلالات اليمن والانشراح والارتياح , ونتضرع لربنا القادر المقتدر أن يجعل حياتكم رافلة بحلل العافية والاطمئنان والهناء , ولننطلق سوية نشدوا بأناشيد المحبة والأمان والوئام ونغني أغنيات المجد والنهوض والازدهار , ونشمر عن سواعدنا كي نصنع قناديل التقدم والرخاء ونركل كل تراكمات الماضي البغيض , ونقف بشموخ وإرادة لندرأ عن عراقنا  الجديد الناهض كل رياح الغدر والإرهاب والتفخيخ والإجرام , ونصوغ قلائد الشموخ والزهو لعراقنا المتطلع إلى حياة آمنة هادئة سعيدة ترفرف في أفاقها ألوية العدل والمساواة والقوة والمنعة والصمود .
إخوتي الكرام .......
إن عيد الاضحى المبارك يجب أن يجدد في نفوسنا الأمل والاندفاع والانطلاق صوب الأهداف الوطنية والإنسانية الكبيرة المتبلورة بالوحدة والتلاحم والوفاق والاتفاق والألفة والائتلاف , ونسير كرجل واحد والى الأمام وبكل همة وإقدام , لصناعة مسلسل الوئام والسلام والاخاء والرخاء والولاء , فعراقنا أحوج ما يكون إلى صفاء النوايا وتوحيد الرؤى والأهداف والمنطلقات كي نستحم في بحيرة العز والكرامة والاستقرار , فقد مللنا الدمار وما يصنعه الأشرار ,  ولنحمل أنفسنا على الصبر ونقف بثبات أمام زعانف الشر والوقيعة وإنها لمنحة سوف نتحداها ونتجاوزها ,  لأننا أهل لذلك وبصبرنا وتحملنا وانشدادنا لأرضنا وبحبنا لوطننا العراق سنجعل من المعاناة والمنغصات والآلام تمر علينا بسلام , فقد عشنا ألاف السنيين نأكل من ماعون واحد ,  ونشرب من كاس واحد ,  ونتقاسم الهم والفرح الواحد ,  ويشهد على ذلك الله الواحد ,  , أدامكم الله كل عيد ,  وجعل كل أيامكم أعيادا , وعيدا متجددا على مر السنين والأعوام والسلام . 
         ماجد الكعبي
  العراق / 07801782244
          
majidalkabi@yahoo.co.uk 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/24



كتابة تعليق لموضوع : المسيحيون ليسوا أقلية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم
صفحة الكاتب :
  احمد خضير كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حديث التسوية التاريخية  : صالح المحنه

 النداء تحاور السيد سمير البدراوي رئيس منظمة السلام الأخضر  : خالدة الخزعلي

  وزير النفط يوعز الى الشركات النفطية الاسراع بتعيين خريجي الكليات الهندسية  : وزارة النفط

 الدكتور الغفاري مفهوم الخطاب واشكالياته  : احمد محمود شنان

 لماذا لا يعدم المالكي بعد فضيحة أمر الانسحاب؟؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 قصيدة الحسين  : احمد بخيت

 وزير النفط يهنئ العراقيين بحلول عيد الاضحى المبارك  : وزارة النفط

 أبن اوى وقن الدجاج  : منهل عبد الأمير المرشدي

 أسئلةٌ تجتازُ المحيط  : عبد الله علي الأقزم

 لقد تأخرت كثيرا يا معالي الوزير !!  : فالح حسون الدراجي

 القاء شوقي خارج قنطرة الوضوح  : داود السلمان

 العثور على 12 عبوة ناسفة موضوعة داخل قناني المشروبات الغازية جنوب الموصل

  قبل مغيب الشمس  : بن يونس ماجن

 المطالبين بالتكنوقراط يجهلون السياسة  : صباح الرسام

 إعتداءات بالجملة تطال صحفيين في المنطقة الخضراء ونقل بعضهم الى المستشفيات بحال الخطر  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net