صفحة الكاتب : د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود

الإِمامُ المنتظَرُ (غَيبٌ ، وشهادةٌ) / تَحَدٍّ على تَحَدٍّ:
د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود

راسلني أَخٌ أَكاديميٌّ غيورٌ على (دينِه ، ومعتقدِه ، وشرفِ انتمائِه ، وعِلمِه) بهذا المنشورِ على هذا الحسابِ الواضحِ في الصورةِ المرفقةِ ؛ يُحاورُني في الردِّ ؛ فكان جوابيَ (التفصيليُّ - الموجزُ) :
هل هذا الحسابُ لطبيبٍ عارفٍ فعلًا ؟! وهل الغايةُ من هذا التحدي إِثباتُ الحجةِ لصاحبِ الدليلِ الحقِّ ؟ فهذا تحدٍّ سامٍ ورائعٌ. أَو أَنه لإِثارةِ الفتنةِ ، والخصومةِ ، والجدالِ بين القارئين على سموِّ مقاماتِهم ؟ فمَن الذي أَطلق هذا التحدي ؟ وما اعتقادُه الفكريُّ ؟ وما تحصيلُه العلميُّ ؟ وهل لديه رفضٌ مطلَقٌ لكلِّ ما يُردُّ به عليه نتيجةَ تعصُّبٍ معيَّنٍ ، أَو أنه يُذعِنُ إِلى الحُجَّةِ الدامغة ؟!
للجوابِ توجدُ آياتٌ لا آيةٌ. ولكنني أَعترضُ عليكَ ، وأُوافقُ على طلبِكَ قبلَ الإِجابةِ بتحدي تحدِّيكَ:
فلانٌ وعِلَّانٌ الذي ترفُضُ أَنتَ الاستدلالَ بروايتِه هو عندنا النبيُّ محمدٌ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) حصرًا ؛ فهو المُخبِرُ بالقرآنِ ، وبالتشريعِ ، وبأَحداثِ الدنيا والآخِرةِ. وليس من (حديثٍ صحيحٍ) قال به الأَئمةُ ، أَوِ الصحابةُ وجرى تناقلُه على مرِّ العصورِ إِلَّا وهو صادرٌ عنِ النبيِّ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) ؛ فهو المعلَّمُ من اللٰهِ تعالى. وإِذا كان شرطُكَ عدمَ الاستدلالِ بروايتِه ؛ فعليكَ أَن ترفُضَ القرآنَ أَساسًا لأَنه روايةٌ عنِ النبيِّ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) عن جبريلَ (عليهِ السلامُ) عنِ اللٰهِ عزَّ وجلَّ ؛ فكيف تطلُبُ آيةً من روايةٍ بلَّغ بها النبيُّ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) وترفُضُ روايةً منه ؟!
أَما القرآنُ فمُجمَلٌ لم يُصرِّحْ باسمِ الإِمامِ المهديِّ (عليهِ السلامُ) تركًا لجُهدِ الناسِ والمؤمنين بتحرِّي الحقيقةِ ، واتِّباعِ إِمامِ الإصلاحِ كما أَنه لم يُصرِّحْ بأَسماءِ أَعداءِ النبيِّ محمدٍ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) الذين عاصروه ، وحاربوه ، أَو تزلَّفوا إِليه بالنفاقِ. وهم بالعشراتِ من (القادةِ الكبارِ)، وبالأُلوفِ من (جهلَةِ الرعيةِ) إِلَّا (أَبا لهبٍ) العدوَّ اللدودَ الذي ذُكِر باسمِه الصريحِ في القرآنِ مستقلًّا بسورةٍ دُعائيةٍ فاضحةٍ له ، ولزوجِه ؛ لأَنَّه ليس عدوًّا جاهلًا بمكانةِ النبيِّ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) ، بل هو عمُّه الذي يعرفُه ، ويعرِفُ صدقَه حقَّ المعرفةِ فاستحقَّ العقابَ الإِلهيِّ تصريحًا باسمِه (لعنًا ، ودعاءً) ؛ ليكونَ ردعًا لسواه ممن يتصورُ أنه يمكنُ أَن يُفلِتَ من عقابِ اللٰهِ تعالى نتيجةَ قرابةٍ ، أَو وساطةٍ ، أَو جاهٍ.
ومن المتحصَّلِ أَننا آمنَّا باللٰهِ تعالى غيبًا ؛ فهل نكونُ كقومِ موسى (عليهِ السلامُ) الذين تجرَّؤُوا ؛ فطلبوا إِليه أَن يُريَهُمُ اللٰهَ جهرةً كي يؤمنوا ؟! ؛ لذا ليس من المناسبِ ، ولا اللازمِ لنا أَن نجِدَ اسمَ الإِمامِ المنتظَرِ (عليهِ السلامُ) واردًا صراحةً في القرآنِ الكريمِ ؛ فالابتلاءُ بالإِيمانِ في ضوءِ الاستدلالِ ، والبحثِ ، والتحرِّي هو الابتلاءُ الذي ينجحُ به المؤمنُ. وأَما من ينتظِرُ الإِشارةَ الجاهزةَ المباشرةَ له كي يتفضَّل بالإِيمانِ ؛ فهذا الذي لا يقوى على الثباتِ عند حصولِ الشُّبُهاتِ ، والفِتَنِ التي تعصِفُ بالفِكْرِ كلَّ حينٍ ؛ فلو أَراد اللٰهُ تقديمَ كلِّ شيءٍ جاهزٍ للناسِ كي يتفضَّلوا بالإِيمانِ لَمَا كانت إِرادتُه في اختبارِ الإِيمانِ بما خَلَقنا عليه من غيبٍ يبقى الإِيمانُ به موكولٌ إِلى المرءِ نفسِه ، ولا إِكراهَ به عليه ﴿وَلَو شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الأَرضِ كُلُّهُم جَميعًا أَفَأَنتَ تُكرِهُ النّاسَ حَتّى يَكونوا مُؤمِنينَ﴾ [يونس/٩٩].
الآيةُ:
قال اللٰهُ تعالى: ﴿وَإِن مِن أَهلِ الكِتابِ إِلّا لَيُؤمِنَنَّ بِهِ قَبلَ مَوتِهِ وَيَومَ القِيامَةِ يَكونُ عَلَيهِم شَهيدًا﴾ [النساء/١٥٩].
هذه الآيةُ تختصُّ بعيسى (عليهِ السلامُ) ، وهي واضحةٌ وضوحَ الشمسِ بأَنَّ من العارفين من (اليهودِ ، والنصارَى) الذين سيكونون في المستقبل سيؤمنون بعيسى (عليهِ السلامُ) عبدًا للٰهِ ، ورسولًا كان في زمنِ بعثتِه قبلَ الإِسلامِ ، (لا كاذبًا ، ولا ابنًا له ، ولا أَنه قد تجلت فيه الربوبيةُ) كما اعتقد به كذلك (أَهلُ الكتابِ) مذ وُجِد حتى (نزولِه) في آخرِ الزمانِ. والدليلُ هو كلمةُ (قبلَ موتِه) أَي أَنه سيموتُ. ونحن المسلمين ، واليهودُ (مفتعلو القتلِ صَلبًا ، والنصارَى) نؤمنُ بأَنه حيٌّ يُرزَقُ ، ولم يمُتْ بعدُ ؛ فما معنى (لَيُؤمِنَنَّ به) ، و(قبلَ موتِه) ؟ معناه أَنه سيُظْهَرُ علنًا لقضيةٍ كونيةٍ حاسمةٍ على الأَرضِ. وظهورُه هذا لا يعني عودةَ المسيحيةِ دينًا للأَرضِ وللعالَمين ؛ فالدِّينُ الخاتِمُ الحاسمُ اللازمُ هو (الإِسلامُ المحمديُّ) بدليلِ قولِه تعالى: ﴿ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِن رِجالِكُم وَلكِن رَسولَ اللٰهِ وَخاتَمَ النَّبِيّينَ وَكانَ اللٰهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمًا﴾ [الأحزاب/٤٠].
إِذًا سيظهَرُ روحُ اللٰهِ عيسى بنِ مربمَ (عليهِ السلامُ) وهو تابعٌ لرسالةِ النبيِّ محمدٍ (صلَّى اللٰـهُ عليه وآلِه) ، عاملٌ بها ؛ ليكونَ حجةً على (أَهلِ الكتابِ) ؛ فيؤمِنوا به ، ويتعايشوا معه ، ويُذعنُوا لتوجيهاتِه (قبل موتِه) الفعليِّ بأَمرِ اللٰهِ تعالى ، لا الصُّوريِّ ﴿ وَما قَتَلوهُ وَما صَلَبوهُ وَلكِن شُبِّهَ لَهُم﴾ [النساء/١٥٧] الذي خَدَعوا وخُدِعُوا به.
فمَن قائدُه الإِسلاميُّ المنزَّهُ عنِ الموبقاتِ ، والجهلِ ، وعن هوى النفسِ ، العالمُ بالقرآنِ وأَسرارِه ، العارفُ بالنبوَّةِ وتشريعِاتِها ؟ إِنه الإِمامُ محمدُ بنُ الحسنِ المنتظَرِ الموعودِ (عليهِ السلامُ) الذي غيَّبه اللٰهُ تعالى لحكمةٍ كما غيَّب أَهلَ الكهفِ إِماتةً ثم إِحياءً بعد (ثلاثمئةٍ وتسعِ سنين) لحكمةٍ ، وكما أَماتَ عُزيرًا (عليهِ السلامُ) مئةَ عامٍ هو وحِمارُه ثم أَحياهما لحكمةٍ ، وكما رفع عيسى (عليهِ السلامُ) إِليه حيًّا وأَرجأ نزولَه إِلى عصرٍ لا يعلمُه إِلَّا هو لحكمةٍ أَيضًا.
الإِمامُ المنتظَرُ (غيبٌ ، وشهادةٌ) والدعوةُ عامَّةٌ لمَن يُريدُ التشكيكَ ، والتحرِّي ، والتوثُّقَ فالإِيمانَ. أَما الذي لا يُؤمن ؛ فنقولُ له بقولِه تعالى: ﴿لا إِكراهَ فِي الدّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ﴾ [البقرة/٢٥٦] ، ﴿وَلَقَد ضَرَبنا لِلنّاسِ في هذَا القُرآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئتَهُم بِآيَةٍ لَيَقولَنَّ الَّذينَ كَفَروا إِن أَنتُم إِلّا مُبطِلونَ﴾ [الروم/٥٨].
 

  

د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/06



كتابة تعليق لموضوع : الإِمامُ المنتظَرُ (غَيبٌ ، وشهادةٌ) / تَحَدٍّ على تَحَدٍّ:
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهور العربي
صفحة الكاتب :
  زهور العربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net