صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

حسدونا على قطعة الأرض .. ولكن !!
ماجد الكعبي
من الحقائق الناطقة بان الصحفيين العراقيين هذه الشريحة التي تتسم بالأصالة والنقاء والعطاء  ,  كانت وما زالت اللسان الناطق والمعبر والمدافع عن حقوق المضطهدين والمسحوقين والمعوزين  ,  وان رسالتها في الأساس هي إسعاف كل من يبتغي الحق والإنصاف , فالحقيقة الساطعة أن الصحفيين يحق لهم وبالحق والجدارة أن يدافعوا عن حقوقهم المشروعة التي تضمن وتؤمن مستقبلهم ومستقبل عوائلهم المتعبة. فالصحفيون أجدر الشرائح التي تستحق الاهتمام والتكريم لأنهم السنة تجاهر بالحق وتطالب بالحقوق المشروعة للمواطنين ,  لذا نجد أن السيد رئيس الوزراء الموقر قد منح الصحفيين احتضانا واضحا ورعاية سخية وانجازا تاريخيا , عندما اصدر أمره الإنساني الكبير وذلك بتوزيع القطع السكنية على هذه الكوكبة التي لها مساهماتها الوطنية المخلصة للشعب وللوطن , فرئيس الوزراء بقراره العادل والمسعف قد خفف عن كاهل الصحفيين وضمن لهم المستقبل المضمون عندما تفضل مشكورا بمكرمته السمحاء والتي استقبلها كل الصحفيين بالشكر والامتنان والتقدير .. والذي نريد قوله بان الصحفيين بأمس الحاجة إلى العناية والرعاية وتحسين ظروفهم المعيشية والمستقبلية ولذلك فان رئيس الوزراء كان وما زال حريصا جدا على تنفيذ رغباتهم وأمانيهم في الحياة الهانئة السعيدة , علما بان عراقنا والحمد لله مساحات أراضيه الخالية كبيرة وممتدة وواسعة ومهملة وان توزيع قسما منها على شريحة الصحفيين لها مردودات ايجابية خلاقة , فهذا التوزيع سيحقق بناء مدن وأحياء عامرة ومن فوائدها الملموسة إنها تخفف أزمة السكن وتظهر ازدهار وعمران وجمالية المدن التي توزع بها هذه القطع على الصحفيين الذين ينشدون الاستفادة من حكومتنا المنتخبة وعلى رأسها السيد رئيس الوزراء الذي يبذل قصارى جهوده من اجل تحقيق المكاسب لأبناء الشعب الذين منحوا بيعتهم وأصواتهم لحكومتهم ولبرلمانهم بطواعية واندفاع وإخلاص ,  فكم يكون جميلا جدا عندما يجد شعبنا العطاء والرعاية والعناية وتحقيق المكاسب والانجازات التي تضمن المستقبل الأمثل والعطاء الأكمل .
إن الصحفيين العراقيين يبتغون من التغيير الجديد في عراقنا كل ازدهار ونهوض وعنفوان وعمران .. وان هذه الهدية والالتفاتة الكريمة من لدن السيد المالكي ينبغي أن لا تمر باختناقات خانقة وبمحاسبات وحسابات دقيقة وصارمة قد تحرم الكثيرين من نشوة ولذة هذا الإجراء الكريم الذي تفضل به مشكورا رئيس وزراء العراق الكبير, علما بان التفاتة رئيس الوزراء هي مكرمة وهدية وهذه بالطبع لا تخضع إلى كوابح وعراقيل تغلق الأبواب أمام المنتظرين لهذه الفرحة المنشودة. وكلنا ثقة وقناعة بان هذه العطية والهدية ستفتح لها كل التسهيلات والمساعدات والانجازات دون أن تمرر بزوايا ومضايقات وإزعاجات وتعثرات توصد أبواب الفرحة والمتعة بهذا الانجاز المنتظر. والكل يعلم بان معظم الصحفيين ولحد الآن لم ينالوا حقهم المبتغى والمطلوب من الحكومة الجديدة . هذا ما نقوله بكل الصدق والصراحة مع ثقتنا الوطيدة بان قلب رئيس الوزراء يتسع لتطويق كل الصحفيين وأبناء الشعب المعوزين بالعطف والتعاطف والإسعاف .
والذي نريد قوله بكل موضوعية وصدق وبدون لف ودوران بان الكثير من الصحفيين طيلة العهود المنصرمة قد حصلوا على قطع سكنية وبعضهم حصل على أكثر من قطعة , وفي حينها قد باعوها بأسعار زهيدة تبخرت مع الأيام للظروف التعيسة التي كانت تمزقهم في تلك الأيام الجائرة وفي ذلك الحصار المهلك . والآن وضمن التطبيقات المعلنة من وزارة البلديات بان كل من استفاد بقطعة ما في يوم ما فلا يحق له تقديم طلب جديد بالاستفادة الجديدة , ومما زاد الطين بله والقلب علة أن وزارة البلديات قد حرمت كل صحفي يمتلك بصورة شخصية دارا قد اشتراه أو شيده من جيبه الخاص , وفي هذه الحالة يكون الصحفي المستفيد سابقا أما أن يضطر إلى  التزوير أو ارتشاء بعض المسؤولين عن الحاسبات والسجلات وذلك لتمشية معاملته بالثمن المطلوب وذلك تحت خيمة الاضطرار و سقف والعوز والحرمان فيتعهد مضطرا بعدم الاستفادة كي يضمن الحصول على القطعة السكنية المنتظرة  .. وإما أن يبلع لسانه بألم ومرارة ويتخثر في قعر الصمت والألم لاحترام نفسه وسمعته مع شعوره بالمرارة والخيبة والخذلان  , لأنه يعلم أن الأسماء الفالتة من الدوائر المعنية وبأي طريقة أو أسلوب أو ترتيب ستطلع عليهم الشمس يوما ويضيع الصدق والمصداقية , والصحفي الذي يحترم نفسه وجماهيره ومريدة لم ولن يفعلها أبدا .
فأمام هذه الإشكاليات والالتباسات والتخوفات والمحاذير نناشد وبإلحاح السيد رئيس الوزراء أن يأمر بتسهيل توزيع القطع وبدون مقررات وإجراءات تعيق الاستفادة لاسيما بان الصحفيين يرنون بعيون يلتمع بها بريق الأمل بتحقيق انجازات يفتخرون ويزهون بها في عراقنا الجديد عراق المنجزات والمعجزات والعطاءات الكبيرة والكثيرة والتي تحقق الانجازات والأمنيات . 
ومن الجدير بالذكر بان بعض الصحفيين يمتلكون دورا قد أشادوها من جهودهم ومن جيوبهم الخاصة والتي أثقلتها الديون المتراكمة فهؤلاء ليس لهم حق في الحصول على قطعة ارض تضمن طموحات أبناءهم الذين يتكاثرون على مر السنين والأعوام ..؟ ثم أن أية مكرمة أو عطية من الدولة ينبغي أن لا تخضع إلى محاسبات ثقيلة ودقيقة وشروط قاسية وتقننة ثقيلة , علما بان ارض العراق واسعة والحمد لله وان معظمها جرداء قاحلة فماذا يضير الدولة لو توزعها على أبناء هذا الشعب المتهالك والذي ينشد المستقبل السعيد علما بان تأييد ومعاضدة ومساندة الشعب للحكومة يتأتى من خلال إسعاف طلباته وتحقيق طموحاته الملحة .
وأقولها للحق والحقيقة بأنني عندما سمعت وقرأت قرار رئيس الوزراء بتوزيع القطع السكنية على زملائي الصحفيين فرحت وسررت لفرح وسرور زملائي الذين اعرف جيدا حالاتهم وظروفهم المعاشية والمادية القاسية , , وكلنا نأمل وننتظر من هذه المكرمة الكريمة من تعاطف السيد رئيس الوزراء أن لا تختنق بقبو المقررات الصارمة , ولنكن أسوة بالأطباء الذين نالوا ما يرجونه من قطع سكنية مضمونة وغير خاضعة لإجراءات ثقيلة واستفسارات مرة ومريرة, علما بان ظروف الأطباء المعاشية والحياتية أحسن وأفضل من ظروف الصحفيين بصورة واضحة للعيان ولا تحتاج إلى برهان , وكلنا نترقب وننتظر تسهيل وتيسير توزيع القطع السكنية علينا نحن معشر الصحفيين , وان مع اليوم غدا وكلنا ثقة بان الغد سيكون مشرقا ومتألقا بعون الله تعالى .
.......................................................
تنويه مهم
لا مصلحة ولا منفعة لي بالموضوع أعلاه لان جميع الشروط تنطبق علي واستحق قطعة الأرض بامتياز لأنني منذ ولادتي ليومنا هذا لم ولن ولا املك وامتلك شبرا في ارض العراق الممتدة من زاخو إلى سفان , إنما كتبته من اجل زملائي وزميلاتي الذين ينظرون بعيون يلتمع بها الأمل لقطعة الأرض المنشودة .
majidalkabi@yahoo.co.uk

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/25



كتابة تعليق لموضوع : حسدونا على قطعة الأرض .. ولكن !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون
صفحة الكاتب :
  د . محمد تقي جون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدريب القادة الشباب على تعزيز التعايش السلمي المشترك  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 بالفديوا : النشيد الوطني للدواعش

 هيئة ذوي الاعاقة تنجز 400 احالة مرضية للمشمولين بالمعين المتفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اخر نكتة .. لاتضحكوا كثيرا  : كامل محمد الاحمد

 نصف قرن بمدرستهِ الأبتدائية ...!  : حبيب محمد تقي

  الدينجية  : جاسم محمد كاظم

 داعش والخراف السوداء..  : رحمن علي الفياض

 القنانة التشكيلية شيماء عجة  : عبد الحسين بريسم

 ابو الباقر مولانه  : سعيد الفتلاوي

 العالم بين الرئيس ترامب وبين الثقة بالنفس  : عباس الكتبي

 الإصلاح بين عائلة يزيد وعائلة عبد الزهراء! - تعليق على سيلفي-  : الشيخ حسن فرحان المالكي

 داعش يحرق آبار القيارة بعد استعادة الجيش لقاعدتها الجوية

 حروب أهلية و... «سايكس-بيكو» جديد؟  : ا . د . لطيف الوكيل

 بينما الناس جياع  : علي الخياط

 مقومات نجاح الأكراد في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net