صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

التعريف بكتاب (مدارات أيديولوجية)(1)
علي جابر الفتلاوي

بالنسبة لإسم الكتاب، (مدارات أيديولوجية) لفظة (مدارات) حسب فهمي لها توحي بمعنى حوارات، وفي اللغة جاء في معجم المعاني الجامع:(2) مدار اسم مكان، ويأتي بمعنى موضع الدوران، وبمعنى مدار الاهتمام: أي محور أو مركز الاهتمام، ومدار الحديث: مجريات الحديث. وعبارة (أيديولوجية) مصطلح حديث له تعريفات عديدة والتعريف الأكثر تكاملا: النسق الكلّي للأفكار والمعتقدات والاتجاهات العامة الكامنة في أنماط سلوكية معينة؛ وهي تساعد على تفسير الأسس الأخلاقية للعمل الواقعي وتعمل على توجيهه.(3)

الغالب عنوان الكتاب يكون مؤشرا على فحوى الكتاب واتجاهاته، وإشارة إلى سِمَة الكتاب العامة، أي هوية الكتاب، العنوان (مدارات أيديولوجية) استوحي منه أن موضوع الكتاب، هو حوارات في الفكر والاتجاهات الفكرية، وباسلوب السؤال والجواب، لكن الاستاذ ماجد الغرباوي المشرف والمقدم للكتاب يقول عن سياق الحوار ص11: لا يمكن تحديد موضوع خاص في الحوار، لأن الأسئلة تطرقت لجوانب متعددة منها: الشخصي، ومنها الثقافي، والايديولوجي، إلّا أن حضور الأدب والنقد الأدبي كان مميزا، باعتبار أنّ سلاما شاعر إضافة إلى أنّه ناقد.

بناء على هذه المقولة، لا أرى عنوان الكتاب يوحي إلى الأمر المتميّز في الحوار الذي أشار إليه الأستاذ ماجد الغرباوي، وهو الأدب والنقد الأدبي، بل إيحاءات العنوان أكثر قربا من الفكر.

 الاسئلة حسب إطلاعي عليها تبدو شخصية، لكن أرى أن الحوار ومن خلال الأسئلة المطروحة والإجابات، يؤرخ لمرحلة سياسية مهمة من تأريخ العراق الحديث، تعكس معاناة شعب يشكل المثقفون واجهة مهمة له، فهم الأكثر تأثرا ومعاناة من الوضع السياسي الفكري الذي عصف بالعراق في تلك الفترة.

في تقديري هذا  التوصيف للكتاب من الإيجابيات، سيما وأنّ الاستاذ ماجد الغرباوي والاستاذ سلام كاظم فرج، هما جزء من الحالة العامة التي عاشها الشعب العراقي  وجزء من مرحلة تعكس تأريخ سياسي وأيديولوجي لعقود من السنوات مرّت على العراق، أرى أن المشرف على الحوار، وغالبية المحاورين، والمحاوَر، هم جميعا جزء من حالة عامة عاشها العراق في العصر الحديث، والأسئلة تعكس مواصفات مرحلة فكرية مهمة مرّ بها العراق، استنتج أن الحوار رغم أنّه شخصي، لكنه يعكس ظاهرة عامة عاشها الشعب العراقي وطبقة المثقفين، علما أن بعض الأسئلة محورها ما بعد سقوط النظام، لكنّها تعكس اتجاها فكريا وثقافيا عاما عاشه الاستاذ سلام كاظم فرج، وهو جزء من توجه ثقافي أيديولوجي يؤمن به الأستاذ سلام كاظم فرج. معرفتي الشخصية بالمحاوَر، أنه مثقف وكاتب سياسي وأديب خاض تجربة سياسية صعبة حاله كأي سياسي عاش أيام الظلم الصدامي،  في زمن نظام صدام المقبور من يمارس السياسة، إمّا أن يكون محسوبا على النظام، أو يكون معارضا، وكل مثقف لا ينتمي لحزب البعث، هو معارض حتى وإنْ لم ينتمِ لأي جهة سياسية والمعارض يُصنف من قبل سلطات النظام الصدامي إمّا شيوعيا، أو منتميا إلى حزب الدعوة الاسلامية، بالنسبة للأديب سلام كاظم فرج حسب معلوماتي الشخصية كان محسوبا على الحزب الشيوعي، وقد أكّد ذلك الاستاذ ماجد الغرباوي المشرف على الحوار، ص11 تحت عنوان (في البدء كلمة) يقول:

((الكتاب يحمل بين طياته تجربة امتدت لنصف قرن من الأحداث الخطيرة، التي عايشها المحاور، واكتوى بنارها، فكان شاهدا حيّا على مسيرة بلد، وتضحيات شعب. سلام كاظم فرج مثقف من الطراز الأول، تلونت خلفيته بطيف من الأفكار والثقافات، لم تؤسره الأيديولوجيا، فكان متحررا يختار منها ما هو واقعي. بدأ رحلته يساريا ماركسيا، وعاد وطنيا ملتزما، أديبا وناقدا وكاتبا، ساهم قلمه في إثراء الوعي، وتطوير الأفكار وطرح ثقافة بديلة تقوم على التسامح والمحبة، وتتصف بواقعية، بعيدا عن المثالية والطوباوية.))

الكتاب يتألف من (192) صفحة، يبدأ بصفحة العنوان، ثمّ فهرست المحتويات، بعده تعريف بمؤسسة المثقف ونشاطاتها، ثمّ بيان مبادئ مؤسسة المثقف والتي منها: الإيمان بالتعددية والرأي الآخر، الدعوة للتعايش بين الأديان والثقافات، محاربة العنف والتحريض والتكفير، رفض الخطاب الطائفي والأيديولوجي المحرض، إلى غير ذلك من المبادئ الإنسانية، ثم قائمة بإصدارات مؤسسة المثقف، بعدها عنوان: في البدء كلمة، وهو أشبه بالمقدمة، للاستاذ ماجد الغرباوي، رئيس مؤسسة المثقف. بالنسبة لمحتويات الكتاب، مكونة من حلقات عددها أربع عشرة حلقة، وكل حلقة تحتوي على عدد من الأسئلة، يوجهها إلى المحاور أدباء ومثقفون جلّهم من كتّاب صحيفة المثقف، السؤال الأول من الحلقة الأولى وُجّه إلى الاستاذ سلام كاظم فرج من المثقف، وأعني المؤسسة أو الصحيفة،  وفي تقديري أن السؤال موجّه من قبل الاستاذ ماجد الغرباوي، ويدور عن حياة المحاور، ومسيرته السياسية والفكرية  وهكذا تتسلسل بقية الأسئلة ضمن الحلقات، بلغ مجموع الأسئلة الموجّهة (137) سؤالا، وهذا الرقم مثبت لآخر سؤال في الكتاب، ويعود السؤال للدكتور محسن العوني، ولكن عند التدقيق وجدت خطأ مطبعيا في ترقيم الأسئلة، فهي (141) سؤالا حسب إحصائي لها، وليس (137) سؤالا.

 لفت نظري الأسئلة التي وجهتها الأديبة سنية عبد عون رشو إلى الاستاذ سلام كاظم فرج، وجهت له ثلاثة أسئلة مهمة، ولا يعني هذا أن بقية الأسئلة غير مهمة  لكن أخذتُ أسئلة الأديبة سنية عبد عون رشو إنموذجا كونها زوجته، أرى أنّ أسئلتها موضوعية وجيدة. اذكر السؤال وجوابه مختصرا.

س: ما سبب إضرابكَ عن طبع نتاجك الأدبي؟

ج: ما أشهده من عزوف شبه جماعي عن إقتناء الكتاب المطبوع، وانشغال الأغلبية بهموم خارج هموم الكتابة يصيبني بالإحباط. أرى جوابه مقنعا.

س: أية دروب أخذتك مني... فلم تكتب عنّي ولي ...؟

ج: نعم. والله..لقد انشغلت بهموم الدنيا بما يكفي لكي احشر في خانة الجاحدين.

لا أظن أنّ الأديبة سنية عبد عون رشو ستضع الاستاذ سلام كاظم فرج في خانة الجاحدين، لأنها على علم ومعرفة بظروفه الشخصية. تقديري واحترامي لهما.

س: للرجل في ملف النقد الأدبي حصة الأسد على حساب حصة المرأة المبدعة هل من تعليل؟

ج: ما زال المنتج النسوي كما ونوعا يعاني من مثبطات عدة تكاد تحشره في زاية ضيقة وتقزمه.. ويدعو المرأة أن تأخذ بزمام المبادرة.. وتثبت جدارتها.

كقارئ متوافق مع رؤية المحاوَر بأن تأخذ المرأة دورها من خلال ما تنتج وتقدم من ابداعات لتثبت للآخرين أنها لا تقل عن الرجل أهمية في  خدمة المجتمع، بل قد تتفوق عليه في مجالات عديدة، بناء المجتمع السليم يتطلب تعاون المرأة والرجل في أداء الدور والخدمة، أقول: لا لتحجيم دور المرأة.

أخيرا أرى أن الحوار مع الاستاذ سلام كاظم فرج ليس حوارا في اتجاه واحد، بل في اتجاهات عدة في الفكر والسياسية والأدب والنقد وفي مجالات أخرى، ولا يعكس الحوار حالة شخصية، بل من خلال الحالة الشخصية نسلط الضوء على مرحلة مهمة من تأريخ العراق الحديث السياسي والفكري والأدبي، مع كشف للظلم الذي تعرضت له الطبقة المثقفة التي لم يستطع نظام صدام توظيفها لخدمته.

في الختام الشكر والتقدير للاستاذ ماجد الغرباوي، ولمؤسسة المثقف والعاملين في المؤسسة، لجهودهم الكبيرة في تطوير الثقافة وخدمة المجتمع في عدة ميادين . والشكر للاستاذ سلام كاظم فرج، دعواتنا له ولمن تعاون معه في المؤسسة لانجاز كتاب (مدارات أيديولوجية)، وإلى مزيد من الانجازات النافعة.  

المصادر

(1): (الغرباوي، ماجد، إشراف وتقديم، مدارات أيديولوجية – حوار مفتوح مع الاستاذ سلام كاظم فرج، مؤسسة المثقف العربي، سيدني/استراليا، تصميم الغلاف، أمينة صلاح الدين، الطبعة الأولى، 2011م. )

(2): موقع: المعاني، معجم المعاني الجامع، مدار، www.almaany.com

(3): موقع: وكيبيديا، أيديولوجيا، www.ar.wikipedia.org

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/05



كتابة تعليق لموضوع : التعريف بكتاب (مدارات أيديولوجية)(1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى غني
صفحة الكاتب :
  مصطفى غني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net