صفحة الكاتب : صالح الطائي

دلالة حرق القرآن في العراق وبلاد الأفغان
صالح الطائي
قبل وأثناء وبعد محاولة القس المخبول تيري جونز حرق القرآن الكريم وزرع الفرقة بين الأديان كانت هناك محاولات دلالية قامت بها القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة ليس كنوع من العبث والنزق الصبياني الذي يمتاز به الجنود الأمريكيين الشباب كما هو حال القس المسكين، بقدر ما هو عملية استكشافية غايتها وهدفها محدد مسبقا من قبل عقول خبيرة بالحرب النفسية الاستبيانية التي تستند إلى القيام بأعمال استفزازية من نمط خاص ومحدد لمعرفة ردود الأفعال المترتبة عليها، ومن ثم تقييم الوضع العام تبعا لمعطيات الردود ونوعيتها من حيث درجة الانفعال، ونسبة المشاركين فيه، والمدة الزمنية التي يستغرقها، وتأثيراته الجانبية على الشارع الإسلامي، وعلى المتعاونين مع القوات الغازية والمؤيدين لنهجها سواء تأتي  رد فعل شخصي من هؤلاء الأشخاص أنفسهم، أو تأتي من جهات متشددة أو متطرفة أو حتى معتدلة مستفزة ممكن أن توقع الأذى بهؤلاء الأشخاص.
لقد سمعنا في العراق ورأينا بالصورة والصوت قيام القوات الأمريكية مرة بحرق القرآن، وثانية بإلقائه في مكبات القمامة، وثالثة بوضعه شاخصا للتصويب والتدريب. ومن ينظر إلى القرآن ظاهرا لا يجد فيه ما يستهوي هؤلاء المأزومين بل قد يجده غير صالح لأن يتخذ هدفا للتدريب، أو مادة للحرق لأغراض الطبخ والتدفئة مثلا، فالقوات الغازية تملك كل الوسائل المتطورة ولا تحتاج إلى الأخشاب والأوراق لهذه الأغراض، لكن من ينظر بالعمق إلى داخل القرآن ومحتواه، وينظر إلى علاقة المسلمين به وتبجيلهم له يعرف السبب بالتأكيد، بل يعرف أكثر من سبب، وهي فعلا أكثر من سبب، منها ما تحدثنا عنه في أعلاه، والذي يبدو واحدا من أهم الأسباب.
أنا واقعا أسأل: ماذا تعمل نسخ القرآن الكريم بين الجنود الأمريكان وفي القواعد الأمريكية بالذات؟ هل ذهبت إليهم سيرا برجليها؟ أم جلبها لهم أعوانهم وأصدقاؤهم؟ أم ترجع عائديتها إلى جنود مسلمين في القوات الأمريكية تخلوا عنها لهذا السبب أو ذاك؟ أم أن الجنود جلبوها للإطلاع على محتواها الذي لم يعجبهم فقاموا بما قاموا به؟ أما أنها جلبت دون كل الأسباب السالفة لسبب محدد بعينه، وذلك لاتخاذها بالون اختبار ومتابعة نتائج هذا الاختبار الهمجي؟
الحالات التي أهانت فيها القوات الأمريكية كتاب الله وكلمته في العراق جوبهت من الداخل العراقي والخارج الإسلامي بردود فعل بائسة لا تتناسب مع حجم الواقعة بالمرة، بل إن ردود الأفعال الإسلامية عليها كانت شبه معدومة، وبالتأكيد أعطى هذا السكوت مبررا للقوات الأمريكية لإجراء اختبارات أخرى ذات صلة، حيث جاءت الردود متساوقة مع الرد الأول، فتم إدخال الردود ودرجتها في معادلات أوضحت لهم بالتأكيد نقاطا كانوا يبحثون عنها، وهي نقاط لها مساس مباشر بأنواع حراك هذه القوات المستقبلي في المنطقة.
والظاهر أن القوات الأمريكية لم تكتف بما حققته  التجربة من نتائج في العراق فأرادت إعادتها في مكان آخر، فاختارت هذه المرة أفغانستان، فماذا كانت النتيجة؟
من خلال متابعتي للحدث وجدت: 
مجموعة صغيرة من المسلمين الثائرين الأفغان تخرج بمظاهرة قرب القاعدة التي أحرق فيها القرآن تستنكر هذا العمل لا أكثر.
سكوت غريب للعالم الإسلامي كله حتى عن مجرد التنديد قولا بالعمل.
تقدم الرئيس الأمريكي أوباما باعتذار إلى الحكومة الأفغانية عن هذا العمل.
 
الذي يهمني من هذه النقاط كثيرا هو النقطة الثالثة منها بالذات، فالنقطتين الأولى والثانية ليستا غريبتين عنا ولا جديد فيهما، أما النقطة الثالثة فاستوقفني فيها تقدم الرئيس الأمريكي باعتذار إلى الحكومة الأفغانية، وهي بكل الأحوال حكومة لا تمثل حتى الشعب الأفغاني المسلم، وبالتالي لا تمثل إلا نفسها فلماذا يوجه اوباما الاعتذار إليها وحدها بالذات والقضية تخص المسلمين كلهم؟ القضية لا تتعلق بالحكومة الأفغانية وحدها ولا بالشعب الأفغاني المغيب الذي تجاوزه الرئيس الأمريكي المغرم بإتباع البروتوكولات والأتكيتات ولم يعره أي انتباه، القضية قضية إسلامية تخص المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتخص عدة ملايين من المسلمين الأمريكيين أيضا، فلماذا يوجه أوباما الاعتذار إلى الحكومة الأفغانية وحدها؟
إن الجواب يكمن في سر صغير وهو أن الاعتذار نفسه جاء جزء من عملية الاختبار، فهو من حيث الدرجة والتأثير لا يقل همجية وعدوانا عن حرق القرآن وبالتالي كان ممكن أن يثير ردود فعل في الشارع الإسلامي الذي بقي ساكتا والذي أشرت القوات الأمريكية والحكومة والمشرفين على الاختبار سكوته على انه جزء مهم من نتائج الاختبار وما أفرزته التجربة.
قد يتهمني البعض أني واقع تحت تأثير نظرية المؤامرة، وهي التي أوحت لي بكتابة هذا الموضوع بهذه الطريقة؟ وأجيب هؤلاء بسؤال بسيط ومحدد: من قام بتسريب أخبار حرق القرآن إلى الشارع المسلم، ولماذا قاموا بتسريب هذا الخبر بالذات دون عشرات الأخبار اليومية الأخرى التي تقع في هذه القواعد؟ إن القواعد الأمريكية مناطق مغلقة محرمة لا يدخلها أهل البلاد أبدا، وإن دخلها أحد ممن يخدمون هذه القوات من عمال النظافة والخدمة المنزلية والأغراض الخفية الأخرى فهم معدودون وحركاتهم محسوبة عليهم، وهم جميعهم من فئة عليها مؤشرات كثيرة بعضها وطني أو أخلاقي أو قيمي، وبالتالي هم جميعا ليسوا معنيين بما يصيب القرآن لأنهم فصموا عراهم مع محتواه يوم سولت لهم أنفسهم خدمة المحتل، وحتى لو أراد احدهم مجرد الثرثرة في هذا الموضوع فإنه يحسب للأمر ألف حساب قبل أن يجازف لأن انكشاف أمره يحرمه من المرتب المجزي جدا الذي يتقاضاه ويؤدي بالتالي إلى طرده من عمله؟
إذن أرى من الصائب أن لا نحمل هذا الموضوع الحساس على محمل السهو أو اللهو ونسكت عنه لأن سكوتنا عن حرق القرآن سوف يدفعهم إلى حرقنا وحرق بلداننا في المرات القادمة، فالسكوت في مثل هذه المواقف الحدية إما معناه الرضا، وإما معناه الجبن والضعف.
فقط يجب أن لا نمر بالأحداث الدموية التي مرت بالعراق يوم الخميس 23/ شباط 2012 والتي قام خلالها الإرهابيون بتفجيرات عديدة في عدة محافظات على أنها أحداث صدف وقوعها في هذا اليوم تحديدا دونما تنسيق بين الجانبين الإرهابيين الأمريكي والقاعدي، فالعملية مدبرة باتفاق مسبق غايته إشغال العراقيين عن إبداء الرأي الصريح بالعمل الأمريكي الهمجي في أفغانستان، لأنهم على يقين أن العراقيين وحدهم ممكن أن يعترضوا، والأمريكيين لا حاجة لهم بمعرفة معلومات جديدة عن العراق وأهله بعد أن قرأوا كل صفحاته وما بين أسطرها خلال سنوات الاحتلال العجاف، ولكنهم أرادوا للاختبار أن يمر كما هو مخطط له، ومن دون مفاجآت لأن خروج الشارع العراقي قد يغري بعض الشوارع الإسلامية الأخرى إلى تقليده، وبالتالي يترك هذا الحراك أثرا على مجريات الاختبار غير مرغوب فيها.
أما الفائدة التي يرجوها الأمريكيون من هذا الاختبار فهي بالتأكيد تستحق المجازفة بحرق أكثر الكتب قداسة على وجه الأرض، لأنهم تحققوا من سكوت المسلمين عن حقوقهم المضيعة مع علمهم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وان السكوت مرة واحدة يقود إلى السكوت مرات ومرات، ومن يسكت أكثر من مرة عن حقه المضيع وكرامته المهدورة لا حق له في الحياة، ومن تتساوى عنده حياة الكرامة وحياة الذلة والمهانة لا يستحق العيش، وموته أشرف من بقائه حيا. 
فمتى نسمع صرخة الحق مدوية؟ متى نسمعها فقد طال الانتظار؟   
 25/2/2012

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/25



كتابة تعليق لموضوع : دلالة حرق القرآن في العراق وبلاد الأفغان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : أبو نهرين ، في 2012/03/03 .

أقتبس من قولك ما يلي :
الأفغاني المغيب الذي تجاوزه الرئيس الأمريكي المغرم بإتباع البروتوكولات والأتكيتات ولم يعره أي انتباه، القضية قضية إسلامية تخص المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتخص عدة ملايين من المسلمين الأمريكيين أيضا، فلماذا يوجه أوباما الاعتذار إلى الحكومة الأفغانية وحدها؟
إن الجواب يكمن في سر صغير وهو أن الاعتذار نفسه جاء جزء من عملية الاختبار،

وأقول : لله درك . جعل الله القرآن لك شافعا يوم القيامة .
ليس فقط سكوت ا لمسلمين عن هذه الاهانة ، بل سكوت الأقلام الإسلامية أيضا وسكوت علماء المسلمين في كل مكان . واعتقد لكونهم مشغولين بهدفهم الأكبر (الشيعة ) .
تحياتي .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نوار الاسدي
صفحة الكاتب :
  نوار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net