صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

التعايش العالمي مع كورونا والعبر المستفادة
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

حيدر آل حيدر الاجودي

لم تنكشف غمة جائحة فيروس كورونا بعد، لكن التداعيات كشفت وتكشف أن العالم كله لا قبل له بمزيد من الانغلاق والحجر الصحي، فمن أجل الحفاظ على الحياة فرضت الدول أقسى الإجراءات فيما يخص حظر التجوال والسفر بينها فضلا عن الانتقال بين المناطق في الدولة الواحدة، ومن أجل الحفاظ على الحياة يتجه العالم إلى رفع الرايات البيضاء ليس استسلاما للوباء بل رضوخا لضغط الشلل الاجتماعي والاقتصادي الذي لم تسلم منه أي دولة من دول العالم منذرا بقطع الأرزاق.

ربما المهم هو انتهاء مرحلة الذعر من الوباء والاستعداد لمعايشته بحيطة كبيرة بعد تنامي الوعي بخطورته، قراءات ترى أن كل الرهانات معقودة على الأرضية الجديدة للعودة الحذرة، وقراءات أخرى تجزم بأنه في انتظار التعافي بلقاح أو من دونه لا بديل عن دوران عجلة الاقتصاد العالمي.

فهل توجه العالم اليوم إلى تخفيف الإجراءات والحد من سياسة الإغلاق نتيجة الضغط الاقتصادي أم لتراجع خطر فيروس كورونا؟، فقد بدأ العالم يتفهم الوضع ويتعايش مع فيروس كورونا وبالتالي أغلب الشعوب تريد أن تخرج من حالة السكون والعودة لممارسة الحياة الاعتيادية، فشرعت أغلب دول العالم برفع رايات سلام مع الفيروس، وربما يستطيع الإنسان بوعيه والتزامه بالضوابط الصحية الصحيحة عقد نوع من التفاهم مع هذا الفيروس ريثما يتم القضاء عليه كليا، بحيث لا يضيع الصحة الاقتصادية للفرد وللمجتمع بأكمله، فهناك تحالف بين الحاجة الاقتصادية الملحة لعودة دوران الاقتصاد، وبين الثقة الكبيرة بأن الفيروس قيد التراجع وربما السيطرة عليه مستقبلا.

 

الوعي سلاح الفرد

إن سبب الإجراءات التي فرضتها الحكومات في كل الدول هو لعدم وعي الشعوب من مخاطر الفيروس في الأسابيع الأولى من انتشاره، فهل أصبحت الشعوب اليوم أكثر وعيا من السابق لتكون الحكومات أكثر جرأة على القبول بالعودة إلى الحياة الطبيعية تدريجيا؟، بعد مرور أكثر من أربعة أشهر تقريبا ولازالت مسألة الوعي عند الشعوب فيما يخص الوقاية ضعيفة نسبيا، وما يزال الجدل يدور بين الأوساط في ما الذي جرى هل هو فيروس طبيعي أم مخلق، هل نشأ في الصين بعلم الحكومة الصينية أم بتواطؤ دولي، هل هو فيروس أم بكتيريا؟، كل هذه الجدالات لعبت فيها الأجندات السياسية والإعلامية دورا تدميريا سواء عن وعي أو عن جهل، وبصرف النظر عن كيف بدأت هذه القصة فنحن أمام أمر واقع من خلاله نلمس النتائج العملية لهذا الواقع ولا سبيل للتعامل مع الواقع سوى الوعي، ومن هنا أخذ الإنسان الفرد زمام المبادرة لأن المسألة تتعلق بصحته النفسية والجسدية والعقلية، وأيضا يتعلق الأمر بالصحة الاقتصادية على المجتمع ككل لأن الأمرين يتعلقان بمسيرة الحياة، فربما سيصبح الوعي أمر واقع بعيدا عن نسج الخيال.

 

تزامن الإجراءات

كانت عمليات الإغلاق الحدودي والحجر الصحي في الدول متفاوتة في التوقيت وصرامة التطبيق، وربما سيكون إعلان رفع الحجر أيضا متفاوت ومتقارب بين الدول، لأن إمكانيات الدول واستعداداتها كانت متفاوتة منذ البداية بسبب وصول الفيروس والإصابة في الدول متفاوتة، وهذا ما يفسر تقارب حركة الدول بعمليات الإغلاق والحجر ومعالجات الحالات المصابة من أجل الحد أو تقليل المخاطر على البشرية، واليوم بدأ الجميع يدرك خطورة الاستمرار بعمليات الغلق ويجب التعايش مع الفيروس كأمر واقع للتخلص من الكساد الاقتصادي الذي سببه الفيروس الجائح.

 

مناعة القطيع

بعض الشعوب ذهبت بالاعتقاد السائد بأن فرض تدابير أكثر صرامة لن ينقذ البشرية من الجائحة بعد اليوم، مما شجعهم نحو كسر الحظر وعدم الاهتمام بالتعليمات الصحية، وهذا الأمر كان واضحا في أغلب الدول الأوروبية، فقد عانت هذه الدول كثيرا من كورونا فلم تتوقف عجلة الاقتصاد الأوروبي منذ أكثر من 100 عام بهذا القدر الذي تشهده اليوم، مما تسبب بتقليل الإجراءات المفروضة وتزايد أعداد المصابين فيها لعلهم يستطيعون الوصول إلى التعايش السلمي عبر فرضية (مناعة القطيع)، فليس هناك مثال أعلى يحتذى به ولا يوجد تجربة مثالية يقتدى بها، فكل الدول ذهبت لمعالجة كورونا بالحذر الصحي والتراجع خطوة إلى الوراء.

 

العبر المستفادة

لم تمر جائحة كورونا دون أن تكشف الكثير من الأمور التي ستترك أثرها لأعوام كثيرة قادمة، سواء على النظام العالمي أو على تركيبتنا نحن كبشر؛ فخلال الأشهر القليلة الماضية، ومع تفشي هذا الوباء عالميا، أتضح لنا أن النظام العالمي في حاجة ماسة إلى إصلاحات جريئة وجذرية، لعلاج ما اعتراه من ترهل، ولعل أهم الدروس التي استفاد منها العالم من جراء تفشي الجائحة وربما ستكسبنا مناعة في المستقبل والبدأ بمرحلة جديدة وهي مرحلة التعايش مع الفيروس:

  • التجبر والغطرسة: قبل أشهر كان العالم الأوروبي والغربي يستطيع فعل أي شيء ولا يقف أحد بوجهه سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي ولكن المفاجأة التي جاءت ووقف الكل أمامها متحيرا هي ظهور فيروس غير معروف وغير مرئي ضرب العالم وجمد نصف سكان الأرض وأضطرهم للبقاء في منازلهم، فهذا الأمر ربما سينهي الفكر المتغطرس والمتجبر عند بعض الدول التي تحاول السيطرة على العالم.
  • إنسانية ضائعة: وجهت الولايات المتحدة أصابع اللوم إلى الصين بانتشار الوباء عالميا وأعلنت تجميد تمويلها لمنظمة الصحة العالمية، وإيطاليا اتهمت دول الاتحاد الأوروبي بالتخلي عنها في أزمتها وتركها وحيدة في مواجهة الوباء الفتاك، وذاك طبيب فرنسي يطالب بتجربة لقاحات فيروس كورونا الجديدة على الأفارقة، وتلك نائبة كويتية تطالب برمي العمالة الوافدة في الصحراء، وآخرون في أوروبا وأمريكا يطالبون بإعطاء الأولوية في العلاج للأطفال والشباب وترك كبار السن يواجهون مصيرهم، كل هذا وغيره الكثير والكثير من الأحداث المرتبطة بانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد والتي كشفت عن وجود نظام عالمي هش، وإنسانية ضائعة، وعنصرية متأصلة داخل مجتمعات كنا نظنها حتى وقت قريب مثالا في التحضر.
  • العلم الحبيس: البحث العلمي هو فرس الرهان بين جميع الدول العالمية، وأنه لو خصص له نصف ما خصص لميزانيات شراء الأسلحة وتصنيعها عالميا من تريليونات الدولارات، لما آلت الأمور لهذا الوضع المعقد عالميا، وهو ما يبرهن عليه تراجع العقلية العالمية التجارية للخلف تاركة المقدمة لجنود مجهولين ـ من باحثين وأطباء وعلماء.

 

ختاما

مع شدة أزمة فيروس كورونا وتداعياتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فقد أصبح من الضروري الآن أن تضع وزارات الصحة في كل الدول سيناريوهات وخططا لما بعد مرحلة كورونا، للاستفادة من التجربة والدروس، فقد أثبتت أهمية تفعيل العمل بروح الفريق الواحد من جانب جميع التخصصات بجميع المواقع، أما من حيث آلية اتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة فقد انتقلت إلى أعلى المستويات وهو ما يضع منظمة الصحة العالمية أمام تحد سياسي كبير، وعلينا أن لا نهمل التدابير الصحية فهي أسباب مشروعة يتخذها الإنسان تفادياً للشرِّ، وهي كسائر تدابير الناس المتنوعة التي ألهموها لجلب المصالح ودرء المفاسد، ولا تنافي التوكل على الله، فلنتوكل على الله ولنفوِّض إليه أمرنا مع الأخذ بالأسباب؛ فإن إهمال الأسباب ليس توكلاً، بل هو تواكلٌ مذموم.

 

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/02



كتابة تعليق لموضوع : التعايش العالمي مع كورونا والعبر المستفادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net