صفحة الكاتب : حامد شهاب

وزير الدفاع العراقي..والإعلام..وضريبة الظهور!!
حامد شهاب

أثارت تصريحات السيد وزير الدفاع العراقي جمعة عناد، موجة من السخط والغضب لدى أوساط سياسية عراقية ، وبخاصة ممن هم محسوبون على طائفته، وقد وجدت في ظهوره العلني المبكر من على منبر قناة الشرقية نيوز ، ومع إعلامي متمرس وبرنامج مثير ، أنها أثارت موجة سخط وإستياء وإستغراب، إستغلها كثير من الساسة وجهات تتربص به الدوائر، ، للعمل على تشويه مسيرة الرجل وصورته السياسية، في أول ظهور إعلامي، لم يكن قد هيأ نفسه لسقطاته ، وهو يواجه جمهورا عريضا يتصيد الأخطاء ويمعن في (تأويل التفسيرات) ليجد منها مادة للإثارة والصخب الاعلامي، وخرج الرجل من تلك المقابلة الحوارية، وهو يتمنى في قرارة نفسه أنه لو لم يظهر، وهو مايزال لم يستلم راتب المنصب الجديد بعد، لأنه كما قال ، لم تمض على توليه المنصب ( 25) يوما، وهو لايدري حتى هذه الساعة إن كان سيستلم راتبه بعد هذا الحوار المثير، أم لا.. لكن لديه قناعة أنه سيستلم هذا الراتب ، وسيقال عنه انه كان وزيرا للدفاع ، ويعد هذا (مكسبا) للكثيرين ، في حد ذاته!!

ولو كنت مكان الرجل ، فلن أقبل الظهور من على واجهة الإعلام في تلك الفترة الزمنية القصيرة ، لان هناك من يحاول (تأويل) تصريحاته بالشكل الذي يخدم أغراضه، وما أكثر الساحة السياسية في العراق ممن يتربص بالاخرين الدوائر، ويبحث عن سقطة هنا او سقطة هناك، ليحولها الى مادة " تشهير" بالإعلام والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي ،التي بدت أكثر خطورة من الاعلام نفسه، ، حتى أن الرجل ربما لعن اليوم الأسود الذي قبل به أن يظهر لأول مرة على الإعلام، وهو مايزال في أيامه الأولى !!

لا أحد يشكك بقدرات السيد وزير الدفاع المهنية، ومسيرته العسكرية حافلة بالكثير من الصفحات المشرفة في سوح القتال، وبالرغم من أنني لم أعرف الرجل ، ولم التقيه او أعرف عن تاريخه العسكري الكثير، ولم أعرف من أي (ملة) هو ، لكن الكثيرين كانوا قد أشادوا بمواهبه العسكرية ، وبتاريخه العسكري الحافل بالكثير من الصفحات ، مايحق له أن يتفاخر به بين أهله وشعبه ، لكن (خطيئته) الوحيدة ربما أنه لم (يحسن الظهور) في الإعلام، وهو مايزال في أيامه الأولى ، وكان يفترض أن يتريث لفترة، وان يأخذ المشورة من المختصين في مجالات الدعاية والاعلام والحرب النفسية، قبل أن تطأ قدماه أرض الصحافة والفضائيات، وهو مايزال قليل الخبرة فيمن يريد أن ينتزع منه تصريحات ، تاخذها أطراف مناوئة له فرصة ومادة دسمة للتشهير أمام الرأي العام، وينبري شيوخ عشائر ووجهاء ربما ومتمرسين آخرين في ميادين السياسة ودروبها ، لكي يوجهونها وفق الاهداف التي تخدم توجهاتهم، وقد يكون الرجل غير موفق في إصدار تصريحات مطولة بهذا الشكل، وكان يفترض أن لاتزيد فترة الحوار عن ربع ساعة ، كي لايضطره الوقت الطويل وكثرة الأسئلة التي إنهالت عليه ، لأن يضطر في الادلاء بمواقف حسبت عليه ، على أنها بالضد من توجهات طائفة او مجتمع لايقبل من وزير دفاع عريق في تاريخه العسكري ، كما يفترض، أن يتورط في الانزلاق الى تصريحات لاتقدم له خدمة او ظهورا إعلاميا ، بقدر ما كانت (خسارة إعلامية) لم يتقن السيد وزير الدفاع الخوض في غمارها، بل وحتى رد وزارة الدفاع لم يكن منصفا للرجل، بالرغم من ان بيانها حاول تفادي تلك السقطات عن الموقف من داعش والغربية والعلاقة مع ايران، الا أن تبريرات وزارة الدفاع لم يكن بإمكانها تغيير تلك الصورة التي ظهر بها ، وما أدلى به من تصريحات ربما لم يكن موفقا بها، ولم يحسن توجيه لغة تصريحاته بإتجاه (الاعتدال) و (الحيادية) وحتى لايحسب أي طرف أنها موجهة ضده ، وكان له ماكان، بعد إن (وقع الفأس في الرأس)، كما يقال، ولم يعد لكاس الماء الذي انهمر منه أو (تبدى) في اللهجة العامية ، أن يعيده مرة أخرى!!

المشكلة أن كثيرا من العراقيين لا يدرون أن منصب وزير الدفاع ولا حتى الداخلية أنه لا يقدم ولا يؤخر ، فهو بحسب الدستور (منصب شرفي) ، ما عليه الا أن يدير الوزارة من الجانب الاداري، وربما يوقع الإتفاقات والصفقات العسكرية، بالرغم من أنها لحساب جهات أخرى، الا انه مضطر للتوقيع عليها ، بحكم كونه المسؤول الاول عن تلك المؤسسة العسكرية التي تم إفراغها من محتواها، ولم يتبق من هياكلها ما يمكن ان يكون مهما وحيويا لوزارة لها تاريخ مشرف، في عقود مضت، إذ ليس بمقدور وزير الدفاع ضمن مهامه ، أن يزور قطعة عسكرية او يتدخل باعداد خطط عسكرية او يزور أية منطقة في بغداد أو محافظة اخرى أو قطعات عسكرية ، دون إستشارة قيادات العمليات التي بيدها الحل والربط ، أما وزير الدفاع فليس بمقدوره ربما تعيين (فراش) او (جندي) في الوزارة او التدخل في نقل الضباط والقادة والآمرين ، الا بطلب ربما من قادة عسكريين له دالة عنده ، ولهذا فأن منصب وزير الدفاع مجرد واجهة، ولو بقي الرجل قائدا عسكريا لكان له أفضل، ولما خسر من سمعته الكثير، حاله حال من سبقوه وقد تعرضوا الى حملات نقد وتجريح لها أول وليس لها آخر، وكان يفترض بتصريحاته أن توازي حجم مهمته، لا أن يذهب بها بعيدا، و(يغرد خارج السرب)، كما يقال، وما تم تضييق الخناق عليه ، لايسمح له بأن يتوسع في التصريحات، وكان عليه أن يعتمد على مبدأ من سبقوه ( أكل ووصوص) ، الى ان يكون بمقدورك حصولك على الامتيازات الرفيعة التي ستوصلك الى قمم المجد ، أو ربما تهوي بك لاسمح الله الى مالايحمد عقباه، إن بقيت تصريحاته (النارية) على تلك الشاكلة من الظهور غير الموفق!!

شخصيا أدرك مغزى كل تصريحات الرجل ، وكان يعتقد أن وصفه الاشياء بمسمياتها وعلى علاتها ، يؤكد شجاعته في قول الحقيقة ، حتى وان كانت مرة، لكن (الوقت) لم يكن ملائما بعد، فما يزال (لحيميا) على المنصب كما يقال، ولم ينبت الريش على ظهره وعلى اطراف جسده بعد ، الا أن وجد فيه المتربصون ضالتهم ليفجروا (براكين) و(زوابع) ضد الرجل ، حتى دعا البعض الى إزاحته من المنصب ، وهو (يتوسل) الى الاعلامي البارع د.نبيل جاسم طوال الحوار أن لا (يورطه) في تصريح ، وهو مايزال في الايام الـ ( 25) الأولى من توليه المنصب، وهو لم يستلم راتب المنصب الجديد بعد، الا ان الدكتور نبيل جاسم الذي يبدع في الحصول على انتزاع تصريحات (الإثارة) ومن حقه كإعلامي ان يتصرف هكذا ، والا لما تحولت برامجه الى مادة للانتشار السريع والاهتمام الكبير، لكن وزير الدفاع وجد نفسه (ضحية) سقطات هو من أوقع نفسها فيها وليس مقدم الحوار ، وكان عليه أن يجيد لغة الدبوماسية والحيادية والهدوء ، لا أن يغرد شمالا وجنوبا ، في تصريحات ما كانت موفقة من حيث الزمن والمغزى، والناس تنتظر من وزير الدفاع أن يكون مدافعا عن الطائفة التي رشحته على الأقل، وهو جاء ضمن المحاصصة المعروفة ، ويفترض أن يحسب لكل كلمة وحرف حسابه، لكي لاتكون ضريبة (حب الشهرة والظهور) مدخلا لإستغلال الكثيرين لتصريحات ماكان عليه ان يدلي بها ، الا بحساب لكل الاطراف، شرقها وغربها ، إن أراد ان (يسلم على ريشه) كما يقال!!

كان الحديث في كل مرة ، في الإعلام وبين أوساط الراي العام العراقي عموما، عن منصبي وزير الدفاع او الداخلية ومناصب عسكرية وأمنية أنها تباع وتشترى) ، لكن السيد رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي ، قد خرج هذه المرة، عن الدخول في (مغامرات) من هذا النوع، تورط بها آخرون سبقوه، واختار الاشخاص المهنيين وذوي الخبرة ، خارج ارادات الكتل السياسية أحيانا، وكان له ما أراد ، وبالتالي تخلص من (مزاد بيع المناصب) وهو ما حصل لأول مرة في تاريخ العملية السياسية الجديد ربما، لكن الحديث كان يجري قبل سنوات ، عن قيام كتل سياسية بإستيفاء مبالغ مقابل ضخمة مقابل أي ترشيح لمنصب، ضمن (صفقات) كانت تعقد قبل حصول أي مسؤول رفيع في الدولة على منصب، لكن هذه المرة يبدو الأمر مختلفا ، كما يقال!!

وقد يقول قائل هل بالإمكان أن يعاود السيد وزير الدفاع جمعة عناد الظهور في الإعلام لشرح مضامين توجهاته ومحاولة إقناع أوساط من الرأي العام ، بأنه ليس سياسيا أصلا، ولم يكن يقصد الإساءة اليها ، او تحريفها أو لنقل (تاويلها) فأنا شخصيا مع أن يبتعد عن الاعلام لفترة ، واذا ماظهر مرة أخرى عليه أن يحسب لكل كلمة أن تكون مثل (المثقال) بما لايخسر سمعته العسكرية ، وهو الذي أفنى زهرة شابه ليصل الى تلك المرحلة ، واذا بمنصب لايقدم ولا يؤخر ، أن لايصل به الى مبتغاه ، والى ما يحلم به من طموحات مشروعة، لكن (الفأس وقعت في الرأس) كما يقال، ، وبإمكانه في قادم الايام أن يزيل لك الصورة (الضبابية) التي رسمها الرأي العام العراقي عن وزير الدفاع الجديد جمعة عناد..وأمنياتنا له بالتوفيق في مهمته الجديدة مع التقدير.

 

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/02



كتابة تعليق لموضوع : وزير الدفاع العراقي..والإعلام..وضريبة الظهور!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net