صفحة الكاتب : حامد شهاب

وزير الدفاع العراقي..والإعلام..وضريبة الظهور!!
حامد شهاب

أثارت تصريحات السيد وزير الدفاع العراقي جمعة عناد، موجة من السخط والغضب لدى أوساط سياسية عراقية ، وبخاصة ممن هم محسوبون على طائفته، وقد وجدت في ظهوره العلني المبكر من على منبر قناة الشرقية نيوز ، ومع إعلامي متمرس وبرنامج مثير ، أنها أثارت موجة سخط وإستياء وإستغراب، إستغلها كثير من الساسة وجهات تتربص به الدوائر، ، للعمل على تشويه مسيرة الرجل وصورته السياسية، في أول ظهور إعلامي، لم يكن قد هيأ نفسه لسقطاته ، وهو يواجه جمهورا عريضا يتصيد الأخطاء ويمعن في (تأويل التفسيرات) ليجد منها مادة للإثارة والصخب الاعلامي، وخرج الرجل من تلك المقابلة الحوارية، وهو يتمنى في قرارة نفسه أنه لو لم يظهر، وهو مايزال لم يستلم راتب المنصب الجديد بعد، لأنه كما قال ، لم تمض على توليه المنصب ( 25) يوما، وهو لايدري حتى هذه الساعة إن كان سيستلم راتبه بعد هذا الحوار المثير، أم لا.. لكن لديه قناعة أنه سيستلم هذا الراتب ، وسيقال عنه انه كان وزيرا للدفاع ، ويعد هذا (مكسبا) للكثيرين ، في حد ذاته!!

ولو كنت مكان الرجل ، فلن أقبل الظهور من على واجهة الإعلام في تلك الفترة الزمنية القصيرة ، لان هناك من يحاول (تأويل) تصريحاته بالشكل الذي يخدم أغراضه، وما أكثر الساحة السياسية في العراق ممن يتربص بالاخرين الدوائر، ويبحث عن سقطة هنا او سقطة هناك، ليحولها الى مادة " تشهير" بالإعلام والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي ،التي بدت أكثر خطورة من الاعلام نفسه، ، حتى أن الرجل ربما لعن اليوم الأسود الذي قبل به أن يظهر لأول مرة على الإعلام، وهو مايزال في أيامه الأولى !!

لا أحد يشكك بقدرات السيد وزير الدفاع المهنية، ومسيرته العسكرية حافلة بالكثير من الصفحات المشرفة في سوح القتال، وبالرغم من أنني لم أعرف الرجل ، ولم التقيه او أعرف عن تاريخه العسكري الكثير، ولم أعرف من أي (ملة) هو ، لكن الكثيرين كانوا قد أشادوا بمواهبه العسكرية ، وبتاريخه العسكري الحافل بالكثير من الصفحات ، مايحق له أن يتفاخر به بين أهله وشعبه ، لكن (خطيئته) الوحيدة ربما أنه لم (يحسن الظهور) في الإعلام، وهو مايزال في أيامه الأولى ، وكان يفترض أن يتريث لفترة، وان يأخذ المشورة من المختصين في مجالات الدعاية والاعلام والحرب النفسية، قبل أن تطأ قدماه أرض الصحافة والفضائيات، وهو مايزال قليل الخبرة فيمن يريد أن ينتزع منه تصريحات ، تاخذها أطراف مناوئة له فرصة ومادة دسمة للتشهير أمام الرأي العام، وينبري شيوخ عشائر ووجهاء ربما ومتمرسين آخرين في ميادين السياسة ودروبها ، لكي يوجهونها وفق الاهداف التي تخدم توجهاتهم، وقد يكون الرجل غير موفق في إصدار تصريحات مطولة بهذا الشكل، وكان يفترض أن لاتزيد فترة الحوار عن ربع ساعة ، كي لايضطره الوقت الطويل وكثرة الأسئلة التي إنهالت عليه ، لأن يضطر في الادلاء بمواقف حسبت عليه ، على أنها بالضد من توجهات طائفة او مجتمع لايقبل من وزير دفاع عريق في تاريخه العسكري ، كما يفترض، أن يتورط في الانزلاق الى تصريحات لاتقدم له خدمة او ظهورا إعلاميا ، بقدر ما كانت (خسارة إعلامية) لم يتقن السيد وزير الدفاع الخوض في غمارها، بل وحتى رد وزارة الدفاع لم يكن منصفا للرجل، بالرغم من ان بيانها حاول تفادي تلك السقطات عن الموقف من داعش والغربية والعلاقة مع ايران، الا أن تبريرات وزارة الدفاع لم يكن بإمكانها تغيير تلك الصورة التي ظهر بها ، وما أدلى به من تصريحات ربما لم يكن موفقا بها، ولم يحسن توجيه لغة تصريحاته بإتجاه (الاعتدال) و (الحيادية) وحتى لايحسب أي طرف أنها موجهة ضده ، وكان له ماكان، بعد إن (وقع الفأس في الرأس)، كما يقال، ولم يعد لكاس الماء الذي انهمر منه أو (تبدى) في اللهجة العامية ، أن يعيده مرة أخرى!!

المشكلة أن كثيرا من العراقيين لا يدرون أن منصب وزير الدفاع ولا حتى الداخلية أنه لا يقدم ولا يؤخر ، فهو بحسب الدستور (منصب شرفي) ، ما عليه الا أن يدير الوزارة من الجانب الاداري، وربما يوقع الإتفاقات والصفقات العسكرية، بالرغم من أنها لحساب جهات أخرى، الا انه مضطر للتوقيع عليها ، بحكم كونه المسؤول الاول عن تلك المؤسسة العسكرية التي تم إفراغها من محتواها، ولم يتبق من هياكلها ما يمكن ان يكون مهما وحيويا لوزارة لها تاريخ مشرف، في عقود مضت، إذ ليس بمقدور وزير الدفاع ضمن مهامه ، أن يزور قطعة عسكرية او يتدخل باعداد خطط عسكرية او يزور أية منطقة في بغداد أو محافظة اخرى أو قطعات عسكرية ، دون إستشارة قيادات العمليات التي بيدها الحل والربط ، أما وزير الدفاع فليس بمقدوره ربما تعيين (فراش) او (جندي) في الوزارة او التدخل في نقل الضباط والقادة والآمرين ، الا بطلب ربما من قادة عسكريين له دالة عنده ، ولهذا فأن منصب وزير الدفاع مجرد واجهة، ولو بقي الرجل قائدا عسكريا لكان له أفضل، ولما خسر من سمعته الكثير، حاله حال من سبقوه وقد تعرضوا الى حملات نقد وتجريح لها أول وليس لها آخر، وكان يفترض بتصريحاته أن توازي حجم مهمته، لا أن يذهب بها بعيدا، و(يغرد خارج السرب)، كما يقال، وما تم تضييق الخناق عليه ، لايسمح له بأن يتوسع في التصريحات، وكان عليه أن يعتمد على مبدأ من سبقوه ( أكل ووصوص) ، الى ان يكون بمقدورك حصولك على الامتيازات الرفيعة التي ستوصلك الى قمم المجد ، أو ربما تهوي بك لاسمح الله الى مالايحمد عقباه، إن بقيت تصريحاته (النارية) على تلك الشاكلة من الظهور غير الموفق!!

شخصيا أدرك مغزى كل تصريحات الرجل ، وكان يعتقد أن وصفه الاشياء بمسمياتها وعلى علاتها ، يؤكد شجاعته في قول الحقيقة ، حتى وان كانت مرة، لكن (الوقت) لم يكن ملائما بعد، فما يزال (لحيميا) على المنصب كما يقال، ولم ينبت الريش على ظهره وعلى اطراف جسده بعد ، الا أن وجد فيه المتربصون ضالتهم ليفجروا (براكين) و(زوابع) ضد الرجل ، حتى دعا البعض الى إزاحته من المنصب ، وهو (يتوسل) الى الاعلامي البارع د.نبيل جاسم طوال الحوار أن لا (يورطه) في تصريح ، وهو مايزال في الايام الـ ( 25) الأولى من توليه المنصب، وهو لم يستلم راتب المنصب الجديد بعد، الا ان الدكتور نبيل جاسم الذي يبدع في الحصول على انتزاع تصريحات (الإثارة) ومن حقه كإعلامي ان يتصرف هكذا ، والا لما تحولت برامجه الى مادة للانتشار السريع والاهتمام الكبير، لكن وزير الدفاع وجد نفسه (ضحية) سقطات هو من أوقع نفسها فيها وليس مقدم الحوار ، وكان عليه أن يجيد لغة الدبوماسية والحيادية والهدوء ، لا أن يغرد شمالا وجنوبا ، في تصريحات ما كانت موفقة من حيث الزمن والمغزى، والناس تنتظر من وزير الدفاع أن يكون مدافعا عن الطائفة التي رشحته على الأقل، وهو جاء ضمن المحاصصة المعروفة ، ويفترض أن يحسب لكل كلمة وحرف حسابه، لكي لاتكون ضريبة (حب الشهرة والظهور) مدخلا لإستغلال الكثيرين لتصريحات ماكان عليه ان يدلي بها ، الا بحساب لكل الاطراف، شرقها وغربها ، إن أراد ان (يسلم على ريشه) كما يقال!!

كان الحديث في كل مرة ، في الإعلام وبين أوساط الراي العام العراقي عموما، عن منصبي وزير الدفاع او الداخلية ومناصب عسكرية وأمنية أنها تباع وتشترى) ، لكن السيد رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي ، قد خرج هذه المرة، عن الدخول في (مغامرات) من هذا النوع، تورط بها آخرون سبقوه، واختار الاشخاص المهنيين وذوي الخبرة ، خارج ارادات الكتل السياسية أحيانا، وكان له ما أراد ، وبالتالي تخلص من (مزاد بيع المناصب) وهو ما حصل لأول مرة في تاريخ العملية السياسية الجديد ربما، لكن الحديث كان يجري قبل سنوات ، عن قيام كتل سياسية بإستيفاء مبالغ مقابل ضخمة مقابل أي ترشيح لمنصب، ضمن (صفقات) كانت تعقد قبل حصول أي مسؤول رفيع في الدولة على منصب، لكن هذه المرة يبدو الأمر مختلفا ، كما يقال!!

وقد يقول قائل هل بالإمكان أن يعاود السيد وزير الدفاع جمعة عناد الظهور في الإعلام لشرح مضامين توجهاته ومحاولة إقناع أوساط من الرأي العام ، بأنه ليس سياسيا أصلا، ولم يكن يقصد الإساءة اليها ، او تحريفها أو لنقل (تاويلها) فأنا شخصيا مع أن يبتعد عن الاعلام لفترة ، واذا ماظهر مرة أخرى عليه أن يحسب لكل كلمة أن تكون مثل (المثقال) بما لايخسر سمعته العسكرية ، وهو الذي أفنى زهرة شابه ليصل الى تلك المرحلة ، واذا بمنصب لايقدم ولا يؤخر ، أن لايصل به الى مبتغاه ، والى ما يحلم به من طموحات مشروعة، لكن (الفأس وقعت في الرأس) كما يقال، ، وبإمكانه في قادم الايام أن يزيل لك الصورة (الضبابية) التي رسمها الرأي العام العراقي عن وزير الدفاع الجديد جمعة عناد..وأمنياتنا له بالتوفيق في مهمته الجديدة مع التقدير.

 

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/02



كتابة تعليق لموضوع : وزير الدفاع العراقي..والإعلام..وضريبة الظهور!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي في ديالى وكركوك والشيخ عصام الزنكي

 
علّق خالد الشويلي ناصريه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره السعداوي في الناصريه هل هيه نفس الأجداد والجذور مع السعديه في ديالى ارجو ان توافوني بالخبر اليقين واشكركم

 
علّق salim master ، على في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ... : اللهم لا نملك ما يملكون اسالك أن تجعلهم شفعاء لنا يوم نلقاك

 
علّق عمر الكرخي ديالى كنعان ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل عشيره الزنكي من بعض الهجره من مرض الظاعون نزحنا من السعديه كما نزحت عشيره الزنكي لكركوك وبعض اجزاء سليمانيه نحن الآن مع عشيره الكرخيه لاكن اصولنا من الزنكي سعديه الي الان اعرف كل الزنكيه مع شيخ برزان نامق الزنكنه ولا يعترفون بالزنكي لسوء تجمعات ال زنكي الغير معروفه ورغم انهم من أكبر الشخصيات في ديالى لاكن لا يوجد من يجمعهم لذالك نحن على هبة الاستعداد مع الشيخ عصام

 
علّق كامل الزنكي كركوك ديالى سعديه سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا لكل الزنكيه في ديالى وكربلاء وبالاخص شيخنا العام شيخ عصام الزنكي كلنا معاك ونحترم قدومك لكركوك ونريد تجمع لعشيره الزنكي في كركوك وندعوكم الزياره لغرض التعرف والارتباط مابين زنكي كركوك والمحافظات بغداد وكربلاء وديالى لدينا مايقارب ١٣٠ بيت في منطقة المصلى وازادي وتازه وتسعين

 
علّق ابو كرار الحدادي الأسدي بغداد مدينه الصدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن اخوتكم من الحدادين بني أسد نحن معكم واي شي تحتاجون نحن في المقدمه وخدام لكم

 
علّق عمر الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرنه في كركوك أين الشيخ عصام شيخنا نحن من منطقه طريق بغداد الواسطي مقابل أسواق انور

 
علّق ضد الارهاب ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : من يبحث عن الحقيقة عليه ان يتابع الكربولي ويعرف كمية الحقد على الشيعة حتى في صفحاته الثانية والثالثة والتي تديرها الماكنة الاعلامية الاسرائيلية.

 
علّق مصطفى الهادي ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : ((({ودعا المركز النائب الكربولي الى توخي الحذر في ادعائاته )))) لو امسكتم شخص من عامة الشعب يُثير الشائعات ويقوم بتزوير الاخبار ، هل ستنصحوه بتوخي الحذر في اشاعاته وتزويره للاخبار. إذن لماذا أسستم مركز العراقي لمكافحة الشائعات ، لقد اهلك الله الامم السابقة ، لأنها كانت اذا سرق الشريف سامحوه ، واذا سرق الفقير قطعوا يده .

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق منذر الأسدي الجبايش ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي ديالى والشيخ عصام الزنكي الاسدي

 
علّق فيصل الزنكي كويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتي لعائله الزنكي في العراق والشيخ عصام الزنكي

 
علّق عزيز سعداوي زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السنين الماضيه لانعرف شيوخنا ولا حتى اصلنا الزنكي وأصبح الان الزنكنه نحن معا الشيخ عصام التجمع الزنكي رغم حاليا نحن الآن من القوميه الكرد١١يه ونعرف اصولنا يقولون لعشيره ال محيزم على ما اتذكر من كلام والدي المرحوم محمود زنكي معروف في السعديه

 
علّق احمد السعداوي الزنكي سعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيوخنا متواجدين في كربلاء الشيخ حمود الزنكي والشيخ عصام الزنكي سكنه بغداد الشعب وليس سكنه ديالى .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : همام قباني
صفحة الكاتب :
  همام قباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net