صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

فلسفة الصالح والمُصلح
حيدر حسين سويري

   مقولة ذكرتها مواقع التواصل الاجتماعي نُسبت لأكثر من شخص، ولم أقفُ على مصدرٍ يُثبتُ انتسابها إلى أي واحد منهم (لا كتاب ولا محاضرة صوتية ولا أي مصدر اخر). ولقد قمت بمراسلة تلك المواقع فلم يجبني أحد، لذا أتمنى من قُراء مقالي هذا ممن يمتلك أية معلومة حول المصدر، أن يزودني بها متفضلاً.

النص الأول:

" أكثر الناس يحبون الرجل صالحاً ويكرهونه مصلحاً فتجدهم يحبُون الصالحين ويعادون المُصلحين لقد أحبَ أهل مكة محمداً قبل البعثة لأنه صالحاً؛ ولكن لما بعثه الله تعالى وصار مصلحًا عادوه!! 

وقالوا: ساحر كذاب مجنون. السبب لأن المصلح يصطدم بصخرة الأهواء والرغبات والمصالح

قال أهل العلم: مصلحٌ واحدٌ أحب إلى الله من ألف صالح، لأن المصلح قد يحمي الله به أمة كاملة، والصالح يكتفي بحماية نفسه فقط قال تعالى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)، ولم يقل (صالحون) اللهم اجعلنا من المصلحين." السيد الشهيد محمد باقر الصدر – مواقع التواصل الاجتماعي

النص الثاني:

" الصالح خيره لنفسه.

المصلح خيره لنفسه ولغيره.

الصالح تحبُه الناس. المصلح تعاديه الناس. لماذا يا ترى!؟

الحبيب المصطفى (صل الله عليه وسلم) قبل البعثة أحبه قومه لأنه صالح. ولكن لما بعثه الله تعالى صار مصلحاً فعادوه وقالوا ساحر كذاب مجنون. ما السبب؟

لأن المصلح يصطدم بصخرة أهواء من يريد أن يصلح من فسادهم.

ولذا أوصى لقمان ابنه بالصبر حين حثه على الإصلاح لأنه سيقابل بالعداوة.

(يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك)

قال أهل الفضل والعلم: مصلحٌ واحدٌ أحب إلى الله من آلاف الصالحين. لأن المصلح يحمي الله به أمة، والصالح يكتفي بحماية نفسه. فقد قال الله عز وجل في محكم التنزيل: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُون). ولم يقل صالحون. كونوا مصلحين ولا تكتفوا بأن تكونوا صالحين. اللهم اجعلنا صالحين مصلحين هادين مهديين يا رب العالمين. فاضل صالح السامرائي – مواقع التواصل الاجتماعي

النص الثالث:

" الكثير من الناس يسأل عن الفرق بين الصالح والمصلح ...... وقال بعض الصالحين ان الصالح: خيره لنفسه والمصلح: خيره لنفسه ولغيره والصالح: يحبُه الناس. والمصلح: يعاديه الناس والحبيب المصطفى (صل الله عليه وسلم) قبل البعثة أحبه قومه لأنه صالح. ولكن لما بعثه الله تعالى صار مصلحًا فعادوه وقالوا ساحر كذاب مجنون. ما السبب لأن المصلح: يصطدم بصخرة أهواء من يريد أن يصلح من فسادهم. ولذا أوصى لقمان ابنه بالصبر حين حثه على الإصلاح لأنه سيقابل بالعداوة. (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [لقمان: 17])

فقال أهل الفضل والعلم: مصلحٌ واحدٌ أحب إلى الله من آلاف الصالحين، لأن المصلح: يحمي الله به أمة، والصالح: يكتفي بحماية نفسه. فقد قال الله عز وجل في محكم التنزيل: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُون). ولم يقل صالحون. فكن مصلحا ولا تكتفي بأن تكون صالحا. أحمد طه فرج – موقع حزب الوفد على الشبكة العنكبوتية

النص الرابع:

من القواعد الفقهية التي ترسم لنا سنة ربانية، وتضع لنا منهجاً إصلاحياً: أن الماء الجاري لا يتنجس إذا أُلقيت فيه نجاسة، فببركة جريانه فلا تؤثر فيه النجاسة ويبقى على طهارته، أما الماء الراكد القليل فبمجرد ملاقاة النجاسة له فإنها تنجسه وتلوثه.

وهذا الحكم الفقهي يعطينا رؤية اجتماعية في التأثر والتأثير، وفي الحركة القولية والفعلية التي يقوم بها المؤمن فتنتج تغييراً في الأحوال والسلوك، والأخلاق والطبائع.

من هنا ندرك قيمة الإصلاح، ففرق كبير بين الصالح الذي ينحصر أثر صلاحه وتقواه على نفسه، وبين المصلَح الذي يتعدى أثر صلاحه على الآخرين في دعوته لهم، وتنعكس أقواله الطيبة أريجاً يعبق هداية ورشداً، وتفوح أحواله الربانية عنبراً زكياً يكون له الأثر الطيب في مجتمعه.

إن الرجل الصالح يترك أثرا صالحا أينما حلَّ، وقد حددت لنا آية قرآنية مقومات المصلحين فوصفهم الله تعالى بأنهم أولئك الذين يدعون الناس إلى التمسك بتعاليم القرآن، ويحرصون على تقوية صلتهم بربهم من خلال إقام الصلاة فقال تعالى:" وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ" (170/ الأعراف).

وفي هذا وقاية من الهلاك، وحصن أمين من الضياع، وضمان للمجتمعات من الانهيار كل ذلك نتائج مباركة من سعي المؤمن في إصلاح الآخرين بالحكمة والموعظة الحسنة، وفي أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وبذلك يتحقق الأمان من العذاب المادي والمعنوي كما قال الحق سبحانه :(وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ). فكن صالحا مصلحاً منهجك وشعارك: (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)، وكن من غراس هذا الدين العظيم طاعة ودعوة، وصلاحا وإصلاحاً فعن أبي عِنَبَةَ الخَوْلاَنِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ: (لاَ يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ في هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ في طَاعَتِهِ إلى يوم القيامة) رواه أحمد وابن ماجه" (موقع رابطة العلماء السوريين على الشبكة العنكبوتية).

 

مناقشة:

   النصوص الثلاثة الأولى أقرت بأن المصلح أفضل من الصالح، وهذا ما لا أتفق معهم بهِ، لأنهُ خلاف النص القرآني والحديث الشريف، وسنناقشهم فيما قالوا. لذا أقول:

   لم يرد في القرآن الكريم وصف أي من الأنبياء بالمصلح بل العكس، فقد تم وصفهم بالصالحين، بل وصف القران الفاسقين بصفة المصلحين﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ [البقرة: 11]﴾ وذلك لأن مدعيَّ الإصلاح كُثر ولكن الصالحين قليل، حيث نستنتج أن الصالح هو مصلحٌ في ذاته وبدون ادعاءٍ أو بيان، إنما يَدلُ على نفسهِ بنفسه، وأما المصلح فيحتاج الى إثبات ذلك من خلال فعلهِ وعمله، فيثبتُ الصلاح من الداخل والخارج بدون دعوى، وأما المصلح فيثبت بالعمل مع دعوى، ولبيان ذلك وتوضيحه نرجع إلى حديث الامام الصادق عليه السلام حيث جاء في شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي - ج ٣ - الصفحة ٥٠٦ ﴿[1452] وعن أبي عبد الله عليه السلام، أنه أوصى بعض شيعته فقال لهم:" كونوا لنا دعاة صامتين".

قالوا: وكيف ذلك يا بن رسول الله؟

قال: تعملون بما أمرناكم به من طاعة الله وتنتهون عما نهيناكم عنه ومعاصيه، فإذا رأى الناس ما أنتم عليه علموا فضل ما عندنا فسارعوا إليه.

أشهد لقد سمعت أبي عليه السلام يقول: شيعتنا فيما مضى خير من كان، إن كان امام مسجد في الحي كان منهم، وإن كان مؤذن في القبيلة كان منهم، وإن كان موضع وديعة وأمانة كان منهم، وإن كان عالم يقصد إليه الناس لدينهم ومصالح أمورهم كان منهم، فكونوا أنتم كذلك، حببونا إلى الناس، ولا تبغضونا إليهم.

[1453] وعنه عليه السلام، أنه قال للمفضل: اي مفضل قل لشيعتنا كونوا دعاة الينا بالكف عن محارم الله، واجتناب معاصيه واتباع رضوانه، فإنهم إذا كانوا كذلك كان الناس الينا مسارعين.

[1454] وعن الفضل، أنه قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إنما شيعة جعفر من كف لسانه، وعمل لخالقه حتى يكون كالحنية من كثرة ﴾

وحينما سؤل السيد علي السيستاني من بعض المغتربين: كيف يمكننا أن ندعو إلى ديننا؟ أجاب سماحته: كونوا الأوائل في عملكم وأخلاقكم وإنسانيتكم وبهذا يسأل الناس عن دينكم فيقتدون بكم.

   أصبح من الواضح من خلال الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة أن الصالح هو صاحب الفضل والعلو على المصلح لأنهُ مصلحٌ لذاته وبذاته، وأما ما جاء في النصوص الثلاثة الأولى فهو غير صحيح البتة.

   ولا بأس بمناقشة الآية التي أستدل بها أصحاب النصوص الثلاثة وهي قولهُ تعالى﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ [هود: 117] ﴾، ولو فرضنا جدلاً وأبدلنا (مصلحون) بكلمة (صالحون) فهل يستقيم المعنى؟ قطعاً لا يستقيم، وتكون الآية فارغة المعنى، فهل من الممكن أن يعذب الله الصالحين!؟ لكن المعنى يقوم ويقول بوجود كلمة المصلحين: حتى وإن كانوا غير صالحين في ذاتهم لكنهم مصلحون في عملهم فإن الله لا يعذبهم، لأن الله لا يحاسب أحداً على السيئة حتى تصدر منه، هذا الذي أنبأنا القران بهِ من أسباب هلاك الأمم، وهو ما نراه اليوم في بلاد الكفر (كما يسمونها) من رقي وتقدم وحضارة ورفاهية، لأنهم مصلحون ولكن هل هم صالحون؟!

   أما المثال الذي ضربوه في النصوص الثلاثة عن سيرة الرسول في قريش وسيرتهم معهُ من قبلُ ومن بعد البعثة، فإنما قريش لا غِيرة لها على دينها، لذلك كانت تتعامل مع الأديان الاخرى مثل اليهودية والنصرانية والمجوسية وغيرها بلا حربٍ ولا مشاكل، وعندما لم يكن لرسول الله أتباع كُثر ودعوة واضحة لم يصطدموا بهِ، لكنه عندما صرح بعدم عبادة الاوثان والاصنام ضرب مصالح قريش، وهذا واضح من كلام أبو سفيان حينما وصف دينه قائلاً:" إنما ديننا عبادة وتجارة "، والصحيح هو تجارة فقط. فعندما أمن أبو سفيان على استمرار تجارته غيَّر دينهُ ودخل الإسلام. ولنا أن نسأل أصحاب النصوص الثلاثة: هل كان الرسول قبل الدعوة غير مصلح؟ فكيف تفسرون حله لمشكلة رفع ووضع الحجر الأسود التي قام بحلها؟![1]

   أما النص الرابع فأراد أن يساوي بين الصالح والمصلح ويضعهما في مرتبة المترادفين، وهذا غير صحيح لما بينَّاه فهما ليسا مترادفين، فلو أبدلنا الكلمتين مع بعضهما في الآيات القرآنية لاختلف المعنى واختل.

 

اعتراض:

قد يقول قائل: إن الصالحَ في أصلهِ مصلحٌ، فقد أصلحَ ذاته حتى صار صالحاً

ونجيبه: نعم هو كذلك. لكن حديثنا في المصلح لغيرهِ. وهو ما تحدثت عنهُ النصوص الثلاثة وضربهم لسيرة الرسول مثلاً. فافهم أصلحنا واصلحك الله.

الخلاصة:

بعد ما قدمناه نستطيع القول:

  1. أن كل صالح هو مصلح، وليس كل مصلح هو صالح (بمعنى: العكس غير صحيح) كما جاء في الآية﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ [البقرة: 11] ﴾
  2. أن الصالح أحب وأقرب الى الله من المصلح. بعض الآيات التي ذكرت الصالحين ومكانتهم عند الله تعالى:﴿ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ [آل عمران: 114] ﴾، ﴿ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً [النساء: 69] ﴾، ﴿ إنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ [الأعراف: 196] ﴾، ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ [العنكبوت: 9] ﴾، ﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [التحريم: 10] ﴾
 

[1] بعد بناء البيت اختلفت قريش عند وضع الحجر الأسود أرادوا أن يضعوا الحجر الأسود فقد جاء من حديث السائب في مسند أحمد قال: ((فَبَنَيْنَا حَتَّى بَلَغْنَا مَوْضِعَ الْحَجَرِ، وَمَا يَرَى الْحَجَرَ أَحَدٌ، اختلفت بطون قريش فقالت طائفة نحن نضع الحجر وقالت قبيلة أخرى بل نحن نضعه وهكذا فكل طائفة وكل بطن من بطون قريش تريد أن تضع الحجر لأن هذا شيء عظيم.

فقالوا: ماذا نصنع؟

فَقَالُوا: اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ حَكَمًا.

قالوا: قَالُوا: أَوَّلَ رَجُلٍ يَطْلُعُ مِنَ الْفَجِّ فهو الذي سيكون حكما بيننا وفي بعض الروايات أنه كان من باب بني شيبة فخرج النبي – عليه الصلاة والسلام –

فَقَالُوا: أَتَاكُمْ الْأَمِينُ يعني هذا هو الذي سيحكم بينكم لأنه أول من طلع علينا من باب بني شيبة.

فقالوا له: أن الأمر كذا وكذا.

فأتى النبي – عليه الصلاة والسلام – بثوب ووضع هذا الثوب على الأرض ثم أمرهم أن يحملوا الحجر ويضعونها على الثوب ثم دعا ببطون قريش يعني من كل قبيلة ومن كل فخذ أمر رجلا أن يحمل ويرفع الثوب من ناحية فرفعوا هذا الثوب إلى أعلى ثم أخذ النبي – عليه الصلاة والسلام – الحجر ووضعها في مكانها)).

  يعني هذا الذي فعله النبي -عليه الصلاة والسلام-يدل على حكمته – عليه الصلاة والسلام – وعلى عقله ورجاحته كيف أنه أصلح بينهم جميعا ولعله كانت تصير بينهم من الفتنة فجاء وقال لهم تشترك كل الفخوذ وكل القبائل في حمل الحجر فلما حملته وضعته وهذا قد جاء بأسانيد صحيحة.

إذاً هذا كان وعمره – عليه الصلاة والسلام – خمساً وثلاثين سنة – عليه الصلاة والسلام – كما قال جمهور أهل السير وجمهور العلماء.

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/02



كتابة تعليق لموضوع : فلسفة الصالح والمُصلح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr Migdad Al Rawi ألدكتور مقداد الراوي ، على هيئة رعاية ذوي الاعاقة تتواصل مع المواطنين عبر الاتصال الهاتفي ومواقع التواصل الاجتماعي - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم انا الدكتور مقداد نافع الراوي صادف ان قدمت مقترحا كوني خبير متخصص في زراعة الفطر وانشاء مزارع تخص الفطر في العراق يقضي بالعمل على وضع برنامج شمول ذوي الاحتياجات الخاصه وكذلك النساء بدورات تدريب لزراعة الفطر الابيض وكذلك نوع اخر هو المخاري على زراعتهما داخل البيت واعرف لايكلف كثير رغم ان هناك امكانية تمويل هذا المشروع وتوفير فرص للنساء وذوي الحاجات الخاصه لانتاج هذا الغذاء الصحي في عموم العراق تقبلوا تحياتي الدكتور مقداد الراوي تلفون 009647808969699

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي العبودي
صفحة الكاتب :
  سامي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net