صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أقصر السبل الراجحة إلى مصفّى الحلول الناجحة
د . نضير الخزرجي

 في صيف عام 1977م اجتمعنا ثلة من الشباب اليافع مع الأستاذ التربوي الشهيد سعد مهدي البرقعاوي (1949- 1980م) في دورة مكثفة تعليمية وتربوية وكتابية لمدة شهر في الطابق التحتي (سرداب) من مقبرة السيد محمد المجاهد وسط مدينة كربلاء المقدسة، لدراسة مجموعة من العلوم منها الفقه والمنطق والأدب وفن الكتابة، وكان غرض الدورة توجيه الشباب نحو الكتابة الصحفية، ولم يفلح من الثلَّة إلا محرر هذه المقالة، وكان أول تقرير صحفي من عطايا هذه الدورة وطبع في نشرة حزبية معارضة واسمها "أوراق الوعي الثائرة"، هو تقرير صحفي ميداني عملته في رحلة خاصة مع زميل لي إلى مدينة تكريت شمال بغداد موطن القيادة السياسية الحاكمة آنذاك للوقوف على واقعها الحياتي والشرائي مقارنة بما هو قائم في كربلاء التي كانت تعاني من شحة متعمدة لعدد من حاجات المائدة منها البيض والدجاج.
مما علق في ذهني في هذه الدورة الكتابية التي كنا ندخل فيها المقبرة فرادى ونخرج منها فرادى بعيدا عن أعين رجال الأمن، هو كتاب "المنطق" للشيخ محمد رضا المظفر (1904- 1964م)، ففي أول حصّة من درس المنطق سألنا أستاذنا الشهيد عن الفرق بين علم الرياضيات والهندسة والعلوم الأخرى التي كنا ندرسها في مرحلة الإعدادية، فكل منا أدلى بدلوه من واقع التجربة الدراسية ومقدار فهمه، وخلاصة الأمر أن الرياضيات مجموع معادلات حسابية كل واحدة منها تنتهي إلى مطلوب صحيح إذا سلمت المقدمة وسلمت طريقة الإستناج.
وعندما خلصنا إلى هذه النتيجة، تبسَّم البرقعاوي قائلا: بالضبط هذا هو علم المنطق الذي نروم تدريسه، مثله مثل المعادلات الحسابية، فتلك معادلات عقلية ذهنية والمنطق على غراره، وفيه قياساته من مقدمة كبرى وأخرى صغرى لنخلص إلى نتيجة مثل قولنا: العالم متغير (مقدمة كبرى)، وكل متغير حادث (مقدمة صغرى)، إذن: العالم حادث (نتيجة)، ولما كان حادثا لابد من محدِث وخالق (وهو المطلوب)، ثم توجه بالسؤال ثانية: مَن منكم يريد أن يتفوق في دراسته ويحصل على نتائج عالية تؤهله الدخول في جامعة مرموقة؟
بالطبع كلنا على حداثة السن رفعنا صوتنا بالإيجاب والحبور يعلو محيانا، وكل منا يحدث نفسه بنيل المنى والدرجات العلى.
فكان جوابه: إذن عليكم أن تدرسوا المنطق وتستوعبوا معادلاته بذهن متفتح كما تستوعبون المعادلات الرياضية، لأن علم المنطق هو آلة العلوم ومفتاح المعارف ينمِّي العقل ويفتح مغاليق الذهن.
وتفرقت الطرق بهذه الثلثة، فمنهم من غادرنا الى ربه شهيدا ومنهم من توزع في المهاجر تلاحقه أعين السلطة البائدة، وبعضهم بقي عالقا في مهجره بعد قيام النظام الجديد رغم ما يحمل من شهادات عليا لأن البلد يلفظ طاقات أبنائه الذين كابدوا سنوات المنافي القاسية.
وبعد ستة عشر عاما من دراسة منطق المظفر في كربلاء عدت لأدرس من جديد علم المنطق الذي كتبه أستاذنا الفقيد الدكتور عبد الهادي الفضلي في السنة الأولى من جلوسي على مقعد الدراسة في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن سنة 1993م لدراسة البكالوريوس ثم لأنال منها شهادة الدكتوراه في اختصاص الفقه السياسي سنة 2008م.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود من أول درجة على سلم دراسة المنطق، أعود ثالثة لأقرأه ونحن في عام 2020م، ولكن هذه المرة قراءة تحريرية موضوعية صحافية وللمرة الثانية على التوالي، في المرة الأولى كانت قراءة لكتاب "المنطق الواضح" ترجمة المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي المولود في مدينة كربلاء المقدسة سنة 1947م، عن الأصل الفارسي "الكبرى في المنطق" للشريف الحسيني علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 1413م، وقد نُشرت المقالة في الصحافة العربية بعنوان: (كيف تنمي الذهن لاقتناص الرأي الصائب؟) يوم 4/5/2020م.
وهذه المرة بين يدي شرح لكتاب "الكبرى في المنطق" للمحقق الكرباسي صدر نهاية العام 2019م في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 232 صفحة من القطع الوزيري تحت عنوان: "الراجح في المنطق الواضح" تصدرته مقدمة لعميد الدراسات العليا في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الأديب العراقي الدكتور إبراهيم العاتي المولود في مدينة النجف الأشرف سنة 1949م، وقبلها مقدمة الناشر للأديب اللبناني الأستاذ عبد الحسن دهيني المولود في مدينة النجف الأشرف سنة 1960م الذي سبق وقدّم لكتاب "المنطق الواضح".

ميزان العلوم
تعود ترجمة وشرح وتحرير "الكبرى في المنطق" إلى سنة 1963م، عندما كان الشارح في مسقط رأسه يلقي الدروس على تلامذته وطلبته وهو في سنّ مبكرة، ومن محاسن الشارح أنه احتفظ بالترجمة والشرح وغيرها من الشروحات والحواشي والمؤلفات الأخرى في دفاتر مدرسية انتقلت معه حيث انتقل في المهاجر من العراق إلى إيران والشام (سوريا ولبنان) واستقراره في لندن منذ عام 1986م، وحانت منه فرصة إلى جانب إنشغاله بتحرير موسوعته المعرفية الفريدة (دائرة المعارف الحسينية) لإعادة تحرير الكتاب ليخرج بحلته الجديدة. 
وهو إصدار مهم في بابه إذا ما عرفنا أن المنطق كما في تعريفه المشهور: "آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر"، وهو بمثابة الميزان كما يضيف الدهيني في مقدمة الناشر: "وسُمِّي علم المنطق أيضا بعلم الميزان ومعيار العلوم، وسُمِّي بالميزان لأنّ به يتم وزن الحجج والبراهين، وهذا لأنّه يعتبر حاكما على جميع العلوم وأعظمها نفعًا".
والميزان قائم على التصور والتصديق وهما محور علم المنطق كله، ومرتكز على قبان العقل الذي به يجازى المرء إنْ خيرًا فخيرٌ وإنْ شرًّا فشرٌّ، وهو محور الخلق وإهباط الإنسان إلى الأرض: (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ) سورة الأنفال: 42.
ولما كان هدف الإنسان من الحياة الدنيا هو استحصال المعرفة واستنطاقها من مكامن وجودها عبر تفعيل ماكنة العقل والعمل بهدى الحجة والدليل لتنجيز الهدف، ولما كان المنطق قائم على التصور المفضي الى التصديق الذي يسمى في عرف المناطق الحجة والدليل وبلوغ المراد عبر إعمال العقل بمقدمات سليمة واستتناجات صائبة، فإن النتائج المستحصلة من تشغيل العقل تسمى منطقية والنتائجة المستحصلة من مقدمات منطقية تسمى عقلية، ولذلك كان الإنسان المتدرع بالمنطق أقرب من غيره للوصول إلى نتائج بيِّنة، وأقدر من غيره على المحاججة والمناقشة والمجادلة، لأن التمكن من قواعد المنطق وعلومه تمنح الإنسان القدرة على فرز السليم من الحقائق عن سقيمها، وتوفر له الأرضية الخصبة لغرس المناهج الطيبة للحصول على ثمرات طيبة.
وبالطبع فإن الإنسان العاقل المتمنطق بحزام المنطق السليم هو الأقرب إلى المعرفة، وأما غيره فقد عبّر عنه القرآن الكريم بقوله: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً)، فهو يجادل أنبياءه وبما جاؤوا به من عند الله لمجرد المجادلة لا المعرفة، فجهله البسيط والمركب يقوده إلى المغالطة العقيمة، وأما الذي يتحرى المعرفة والمنطق فإنه أقرب إلى الإيمان بالحقائق الناصعة، ولهذا فإن سحرة فرعون الذين مسكوا حبال السحر بأنامل الحيلة لإيقاع الناس بحبائل مكرهم، كما وصفهم القرآن الكريم (فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) سورة الأعراف: 116، كانوا أول من آمن بالنبي موسى (ع) عندما رأوا الحقيقة وأخبتت قلوبهم الى منطق العقل السليم: (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) سورة طه: 70، وهنا تأتي فائدة القبول بحقائق الأمور دون تعنت، لأن السحرة عندما وقفوا على حقيقة الأشياء وماهيتها أسلموا قياد العقل والفؤاد لرب البلاد والعباد. 

فصول المنطق
عندما كان للشارح من العمر أربعة عشر عاما درس المنطق في كربلاء سنة 1960 على يد والده الفقيه آية الله الشيخ محمد الكرباسي (1906- 1979)، وبعد ثلاث سنوات عمل على تدريسه وانتهى منه في 10 شوال 1383هـ (1964م)، وفي 23 جمادى الثانية سنة 1385 (1965م) قام بتبييض المسودات وتنظيمها محتفظا بالكتاب لخمسة وخمسين عاما حتى رأى النور بحلتيه الترجمة والشرح.
ولما كان كتاب "الراجح في المنطق الواضح" هو شرح لكتاب "المنطق الواضح"، ولما كان الثاني ضم (39) فصلا تقاسمهما التصور والتصديق الذي هو جوهر علم المنطق، فإن الأول هو الآخر بالتبعة ضمَّ 39 فصلا جاءت عناوينها على النحو التالي: القوة المدركة، التصديق، التصور، تقسيمات التصور والتصديق، الترابط بين التصور النظري والتصور الضروري، فيما يُميَّز الإنسان عن الحيوان، مصطلح نظم القياس، الدلالة، الدلالة المعتبرة، دلالة اللفظ على الخارج اللازم، البسيط والمركَّب، الحقيقة والمجاز، المفرد والمشترك، المفرد والمركَّب، أقسام المفرد، اللفظ المركَّب، إدراك معاني التصورات والتصديقات، الكلِّي والجزئي، الكلِّي وأنواعه، النوع الإضافي، المعرَّف، استكمال اللفظ المجازي، حقائق الأشياء وماهيّتها، مباحثات التصديق، أقسام القضية، الموضوع والمحمول، القضية الحملية، القضايا الشخصية، السلب في القضية الحملية، النسبة بين أقسام القضايا، عكس القضية الحملية، النقيض، القضية الشرطية، القضايا الشرطيات، الحجة، الإستقراء، القياس الإقتراني، والأشكال الأربعة.
ولتسهيل الأمر على القارئ والطالب تزيَّن الكتاب بـ (41) جدولا ورسما توضيحيا لفصول الكتاب، اشبه ما تكون بمعادلات رياضية تتيح للطالب حفظها تمكنه من استيعاب الشرح بيسر، وقد وأنهاه الشارح بخاتمة ضمت (13) مصطلحا، مع بيان مفادها، وهي على النحو التالي: صورة القياس، مادة القياس، الصغرى، الكبرى، الحدود، النتيجة، المطلوب، الصناعات الخمس، البرهان، الجدل، الخطابة، الشعر، والمغالطة، والأخيرة إن استخدمت مع الحكيم سُميت سفسطة، وإن استخدمت مع غيره سُمِّيت مشاغبة.
وإذا كان المحقق الكرباسي في "المنطق الواضح" أشار إلى المؤلف الشريف الحسيني الجرجاني إشارة سريعة، فإنه في "الراجح في المنطق الواضح" أفرد أربع عشرة صفحة للحديث عن سيرته ومؤلفاته وشروحاتها التي بلغت 76 كتابا توزعت على المباحث التالية: المنطق، التفسير، اللغة، النحو، الصرف، المناظرة، العقائد، الرياضيات، الهندسة، الفلك، علوم القرآن، الفقه، أصول الفقه، الفلسفة والعرفان، أصول الحديث، البيان، الحكمة، البلاغة، علم الدراية، السيرة، الأدب، العمارة، والعلوم المختلفة. وهذه السلسلة من العلوم التي اضطلع بها الشريف الجرجاني هي في الواقع سمة العلماء القدامى الذين كان لهم في كل علم موقع قدم، وندر في علماء الزمن الحاضر الذين نحوا منحى  التخصص.
في الواقع إنَّ ما جاء به المحقق الكرباسي يمثل إضافة علمية جديدة إلى المكتبة العربية وبخاصة الجامعات الأكاديمية والحوزات العلمية، وبتعبير أستاذ الفلسفة الدكتور إبراهيم العاتي في خاتمة التقديم مشيرا إلى المنجز العلمي لشارحه: (فقدم بذلك خدمة كبيرة للعلم وطلابه، وللتراث وكنوزه التي ما يزال الكثير منها مطمورًا، ويحتاج لمن يجلوها للقرّاء والباحثين)، وهناك الكثير من المصنفات القديمة المطبوعة منها والمخطوطة تنتظر يد البحث والتحقيق والشرح ليقف القارئ على تراثه الغني بالعلوم الثرة التي اغتنمها الآخر ونام عنها صاحبها، فكانت الفجوة العميقة بين الشرق والغرب.
الرأي الآخر للدراسات- لندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/01



كتابة تعليق لموضوع : أقصر السبل الراجحة إلى مصفّى الحلول الناجحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهدي النفري
صفحة الكاتب :
  مهدي النفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net