صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

لا إكراه .. قوة لا ضعف ونباهة لا بلاهة
د . نضير الخزرجي

ذات مساء من أمسيات لندن وفي إحدى المراكز الدينية رأيت حركة غير طبيعية على وجوه متجهمة، سألت صاحبي ممن يديم الحضور إلى المركز عن الأمر فأسرّني بأن هؤلاء ساءهم ما جرى في مدينة كاشان في إيران من إغلاق مقبرة أبي لؤلؤة الذي قيل أنه من المتصوفة، وهم عازمون على عقد إجتماع مغلق للخروج بقرارات عملية للوقوف أمام هذا الحدث، ففهمت الأمر إلى آخره.

 وبين أنا جالس مع بعض الرفقة نتحدث في أمور مختلفة بعد انتهاء الخطيب من مجلسه كعادتنا حيث تجمعنا المراكز والمنتديات والحسينيات في المهاجر، جاءني أحدهم من دعاة الإجتماع المغلق وقد سادت قسمات وجهه الغضب داعيا إياي المشاركة في إبداء الرأي:

فسألته سؤال استنكار عن الغرض من الإجتماع.

فقال بنبرات مرتجفة غاضبة: إنَّ السلطات الأمنية في إيران أغلقت مقبرة أبو لؤلؤة في كاشان.

فعدت وسألته سؤال مستفهم مستنكر عن شخصية أبو لؤلؤة؟!

فقال: ألا تعرفه؟

قلت نعم: الآن تذكرته إنه قاتل الإمام علي (ع).

فرد علي مستنكرا: أو لا تعرف من هو قاتل الإمام علي (ع) وأنت الذي صرفت عمرك في القراءة والكتابة والتأليف والبحث والتحقيق في أكبر موسوعة علمية هي دائرة المعارف الحسينية؟

قلت: أو ليس قاتله هو أبو لؤلؤة؟

فرد بعصبية: ما تقول يا دكتور إنَّ قاتل الإمام علي (ع) هو الخارجي عبد الرحمن بن ملجم المرادي وأبو لؤلؤة فيروز النهاوندي هذا الموجود قبره في كاشان هو قاتل عمر بن الخطاب.

قلت له: بلى إن أبا لؤلؤة هو الذي قتل الإمام علي (ع) أو ليس هو الذي سنَّ قتل الخلفاء حينما غدر بعمر بخنجر مسموم وهو في المسجد؟ والمرادي الذي نلعنه ويلعنه اللاعنون هو الذي غدر وهوى بسيفه المسموم على رأس خليفة المسلمين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو في محراب الكوفة، فهذا أخذ من ذاك!

فزاد استغرابه من كلامي، ثم قلت له: وكيف وصل صاحبكم أبو لؤلؤة هذا من المدينة إلى كاشان؟

قال: ألا تعرف .. ألم تقرأ التاريخ؟

قلت: نعم قرأت التاريخ، وما أدريه إنه ألقي القبض عليه وتم الإقتصاص منه، وزاد عبيد الله  بن عمر بن الخطاب على ذلك انتقامًا لأبيه بقتل ابنة أبي لؤلؤة دون ذنب، واقتص من آخرين بصورة جاهلية بشعة دون وجه حق!

 قال إذن أنت لم تقرأ التاريخ على حقيقته.

 قتل له: وكيف زدني؟

قال: إن القوم لم يلقوا القبض على أبي لؤلؤة وإنما هرّبه الإمام علي إلى إيران بغمضة عين.

قلت: وكيف ذلك زدني علما؟

قال: أدخله تحت جبته ومدَّ يده إلى إيران وأنزله من كمّ يده في كاشان؟

قلت: يا سبحان الله وهل كان المسلمون في عهد الرسالة الأولى يرتدون الجبة التي يلبسها اليوم علماء الدين، وكيف يفعل خليفة الرسول (ص) هذا، ولو أراد أن يتولى أمر المسلمين لما احتاج إلى ما فعله أبو لؤلؤة، وفي أكثر من مناسبة إئتمن الخليفة عمر عليًّا عليه السلام وولاّه المدينة وهو ذاهب إلى مهمة خارجها، مثلما فعل عندما ذهب إلى بيت المقدس بمشورة من أمير المؤمنين علي عليه السلام، لأن الخليفة كان على دراية تامة وفي قرارة نفسه أن أبا الحسنين أحرص على دين الإسلام ورسالة محمد (ص) من غيره من الصحابة، ولا يستأمن غيره ويخاف الغدر من أقرب الأقربين إليه، فلو أرادها عليا بهذه الطريقة التي في ذهنك فكان الأولى أن يأخذها ومقاليد الحكم بيده والحاكم الأول منشغل مع بطانته خارج المدينة!

ثم قلت له: يا صاحبي دعك من هذه الخزعبلات والخرافات التي لا تغني ولا تسمن من الولاء شيئا؟

فردًّ علي: يا دكتور عليك بمراجعة دينك وإيمانك فأنت ضعيف الولاء، وعليك أن تعيد حساباتك وتقوي إيمانك بأهل البيت عليهم السلام!

قلت: ونعم البيت هم أهل بيت النبوة عليهم السلام، وعدم إيماني بخزعبلات بعض كتبة التاريخ لا يقلل من إيماني بالمعتقد كما لا يزيدك إيمانك بها قربا من أهل البيت عليهم السلام.

بالطبع ذهب صاحبنا منزعجا إلى الإجتماع المغلق الذي لم يفض إلى شيء، ولكن بقيت علاقتنا طيبة والإحترام قائم، فليس لي أن أدخل في ضميره لأغيّر مما أرى أنه من الخرافة والغلو، وليس له أن يدخل في ضميري ليغير مما يراه من الحقيقة ومبلغ الإيمان، لأن الإعتقاد لما بعد التوحيد والنبوة أمر نسبي ولهذا ظهرت المدارس الفقهية والمذاهب الإسلامية.

هذا الحدث الذي وقع في حزيران عام 2007م، استذكرنيه كتيب "شريعة المعتقد" للمحقق الفقية آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر في بيروت نهاية العام 2019م عن بيت العلم للنابهين في 72 صفحة بضميمة 131 مسألة شرعية و40 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري وقد تقدمت على مسائل الأحكام والتعليقات مقدمة للناشر ومثلها للمعلق وثالثة للمصنِّف مهّد بها لأحكام المعتقد.

 

القدر المحتوم

ما يميز الإنسان عن مخلوقات الأرض كما يؤكد الفقيه الكرباسي هو العقل والإرادة، فلما كان العقل هو المائز إذن: (يكون صاحب خيار، له أن يقبل أو يرفض، وما هذه الإرادة وهذا الإختيار إلا لأنه يتمتع بالعقل) وهذا ما يدفعه للإيمان بعقيدة بغض النظر ما إذا كانت العقيدة بنظر الآخر سليمة أو غير سليمة، إذ لا وجود لإنسان على وجه البسيطة من غير عقيدة، وحتى مسمّى الإلحاد هو بحد ذاته عقيدة، إذ لا وجود لمعنى اللادين أو عدم الإيمان بدين، أرضيا كان أو سماويا، فالمنتمي لدين أو مذهب أو حزب أو جماعة أو فرقة هو معتقد ومؤمن فهو غير مستقل بالمعنى الحرفي، وغير المنتمي أو الملحد أو المستقل هو الآخر معتقد بما آمن به، فما يقابل الدين هو الإلحاد وما يقابل الإلحاد هو الدين وكلاهما معتقد ودين، وما يقابل المنتمي هو المستقل وما يقابل المستقل هو المنتمي وكلاهما حزب واعتقاد.

فالمعتقد بدين عند المجادلة يدافع عن معتقده، وهذا ما يفعله الملحد ذاته، فهما يدافعان عن أمر آمنا به، كل على معتقده، والحزبي عند المناظرة يدافع عن حزبه ومساره وأهدافه، وهذا ما يفعله المستقل في تبرير موقفه، فهما يدافعان عن أمر آمنا به، كل على طريقته.

فالذي يؤمن بفكرة أو مذهب أو طريقة ويدافع عنها إنما هو مؤمن ومعتقد، وكما يؤكد الفقيه الكرباسي: (إنَّ العقيدة مأخوذة من العقد وهو الإبرام ومنه العُقدة والعقود، والمفردات الأخرى هي مجازات تطورت في فضاء هذا المعنى، فإنك عندما تطلق كلمة العقيد على بعض من تَولى مناصب في الجيش لأنه تُعقد به الآمال فيكون عقيدًا، ومن هنا فإنَّ المعتقد هو الفكرة التي تتعاقد معها بعد دراسة طويلة وموضوعية ليكوّن قاعدة أساسية لك في الحياة ترجع إليها وتغترف منها، وعليها تعقد كل أمورك وتصرفاتك، فكأنما عقدت معه اتفاقية لأن تكون ملتزما بموادها وتعليماتها).

ومن الطبيعي أن يستتبع المعتقد، العمل وفق متبنيات تلك العقيدة، وبتعبير الفقيه الغديري: "العمل هو المقصود في المعتقد،  والتعهد الفكري هو الأساس للتعهد العملي وبصحّة الأول تتم صحة الثاني، ففي صورة وقوع الخلل في الأوَّل يضعف الجانب الثاني أصلا وفرعًا، فعلى ذلك يجب تحصيل المعرفة بأصول المعتقد والتيقن بصحته).

ومقتضى الإيمان بعقيدة هو الإختيار والقناعة إذ (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) سورة البقرة 256، وإذا اختار المرء الإسلام دينا فينبغي عليه أن يظهر ذلك في مسيرته، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (وما إن اختار الإسلام عقيدة ومنهجًا لابد من عرض أعماله وأقواله بجزئياتها وكليّاتها على النور الذي أضاء له الإسلام ليكشف مدى التزامه وانحرافه عن الجادة الوسطى، ليرجع إلى مساره الطبيعي ليكمل الطريق وينال الدرجات العالية والمكانة المرموقة)، فالإيمان المجرد عن السلوك لا يكفي: (لابد أن يسري حمله للفكرة إلى مرحلة التطبيق ليكون سلوكه مطابقًا مع ما يحمل من الفكر، وإلا فإن الفكرة دون التطبيق لا تجدي المجتمع شيئا)، من هنا يؤكد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام على المسلمين قرن الإيمان بالعمل الصالح: (كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حسنا، واحفظوا ألسنتكم، وكفوها عن الفضول، وقبح القول)، لأن المعيار في القرب من لب العقيدة ومرادها هو العمل والعلاقة الطيبة مع المجتمع.

 

في الصميم

يواصل الفقيه الكرباسي في أحكام المعتقد وضع النقاط على الحروف في بيان المعتقدات والمذاهب الفكرية العلوية والدنيوية وموقف الإسلام منها وموقفها من الإسلام، شارحا من حيث اللغة والإصطلاح مفردات: الكفر، المنافق، المسلم، المؤمن، أهل الكتاب، الكافر، المتقي، المعصوم، الأديان السماوية اليهود والصابئة والنصارى والمجوس، المعتقدات الدينية الأرضية، الملحد والإلحاد، الوحدانية، الغلو، المعجزة، اللعن والسب، المجسّمة والمجبرة والمفوضة ومنكرو خاتمية الرسالة والرسول، المرتد عن الإسلام، المرتد عن مذهب، الفرق الدينية، الفرق السنية، الفرق الشيعية، الخوارج، الباطنيون، القاديانية، البهائية والبابية، الوهابية، البوذية والهندوسية والسيخية وعبدة الشيطان والأرواحية، العلمانية، الشيوعية، المنبئة، المنجمون، مجددو الإسلام، الحزبيون، وما شابه.

ومن جميل ما جاء به الإسلام كما يشير إليه الفقيه الكرباسي في مطاوي الكتيب وثنايا المسائل هو الدعوة إلى الوسطية والإعتدال: (وعدم الإنجرار وراء إفراط العقيدة أو تفريطها ليصل إلى درجة التزمُّت أو درجة اللامبالاة، بل لابد من الوسطية التي توازن الأمور فلا يتجاوز الحدود التي رسمها الله له، وبها يجلب الإنسان لنفسه خير الدنيا والآخرة ويكون من الفائزين بهما).

ومن جميل حوارات الإسلام مع غيره من المعتقدات والأديان كما يشير إليه الفقيه الكرباسي عبر ما يعرضه من أحكام العقيدة، هو أن الإسلام لا يعارض معتقد قوم أو ملة وينتقده قبل أن يستعرض مباني المعتقد ويدخل في تفاصيله ليظهر خطله وخطأ المسار، داعيا في الوقت نفسه المسلمين إلى إحترام معتقدات الآخرين ومجادلتهم بالتي هي أحسن وعدم التعرّض لهم بسب أو شتيمة لأنَّ الشتيمة دليل ضعف لا قوة، وبلاهة لا نباهة، ولهذا جاء التأكيد القرآني: (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ) سورة الأنعام: 108، وبناءً عليه يؤكد الفقيه الكرباسي في المسألة 73: (لا يجوز سب وشتم الآخر مهما كان دينه ومذهبه) والسب غير اللعن لأن الثاني: (هو طلب العبد من ربه إبعاد الآخر من رحمته) فالشتيمة دعوة موجهة إلى الآخر مباشرة وهي تؤذيه إن سمعها في حين أنّ اللعنة حديث مع الرب.

وبالطبع إن إعتزاز المسلم بما يؤمن لا ينبغي أن يخرجه عن دائرة التعاون على البر والتقوى مع الآخر غير الشاهر لسلاح العداء، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (كل ما قيل فيما سبق لا يعني بالضرورة إضمار العداوة لغير المسلم بل تجوز صداقتهم والتعامل معهم ومساعدتهم ومزاملتهم شرط أن لا يؤثرِّ سلبا في الحياة الإجتماعية والعقائدية)، وهنا يظهر معدن الإسلام ومعدن المسلم، لأن الدين المعاملة، والدين الحب، والآخر من الناحية العملية يتعرف على الدين من خلال سلوك التابعين، وهذا الكتيب بما فيه من مسائل وتعليقات هي دعوة صريحة للتعامل الحسن مع الآخر وفق مفاهيم الإسلام القائمة على الإختيار والإرادة والوسطية وعدم الإكراه.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/25



كتابة تعليق لموضوع : لا إكراه .. قوة لا ضعف ونباهة لا بلاهة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحاب الصدر ، على الصرخي ودينه الجديد . - للكاتب رحيم الخالدي : الفتنة الصرخية لامكان لها في العراق ...

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net