صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

لا إكراه .. قوة لا ضعف ونباهة لا بلاهة
د . نضير الخزرجي

ذات مساء من أمسيات لندن وفي إحدى المراكز الدينية رأيت حركة غير طبيعية على وجوه متجهمة، سألت صاحبي ممن يديم الحضور إلى المركز عن الأمر فأسرّني بأن هؤلاء ساءهم ما جرى في مدينة كاشان في إيران من إغلاق مقبرة أبي لؤلؤة الذي قيل أنه من المتصوفة، وهم عازمون على عقد إجتماع مغلق للخروج بقرارات عملية للوقوف أمام هذا الحدث، ففهمت الأمر إلى آخره.

 وبين أنا جالس مع بعض الرفقة نتحدث في أمور مختلفة بعد انتهاء الخطيب من مجلسه كعادتنا حيث تجمعنا المراكز والمنتديات والحسينيات في المهاجر، جاءني أحدهم من دعاة الإجتماع المغلق وقد سادت قسمات وجهه الغضب داعيا إياي المشاركة في إبداء الرأي:

فسألته سؤال استنكار عن الغرض من الإجتماع.

فقال بنبرات مرتجفة غاضبة: إنَّ السلطات الأمنية في إيران أغلقت مقبرة أبو لؤلؤة في كاشان.

فعدت وسألته سؤال مستفهم مستنكر عن شخصية أبو لؤلؤة؟!

فقال: ألا تعرفه؟

قلت نعم: الآن تذكرته إنه قاتل الإمام علي (ع).

فرد علي مستنكرا: أو لا تعرف من هو قاتل الإمام علي (ع) وأنت الذي صرفت عمرك في القراءة والكتابة والتأليف والبحث والتحقيق في أكبر موسوعة علمية هي دائرة المعارف الحسينية؟

قلت: أو ليس قاتله هو أبو لؤلؤة؟

فرد بعصبية: ما تقول يا دكتور إنَّ قاتل الإمام علي (ع) هو الخارجي عبد الرحمن بن ملجم المرادي وأبو لؤلؤة فيروز النهاوندي هذا الموجود قبره في كاشان هو قاتل عمر بن الخطاب.

قلت له: بلى إن أبا لؤلؤة هو الذي قتل الإمام علي (ع) أو ليس هو الذي سنَّ قتل الخلفاء حينما غدر بعمر بخنجر مسموم وهو في المسجد؟ والمرادي الذي نلعنه ويلعنه اللاعنون هو الذي غدر وهوى بسيفه المسموم على رأس خليفة المسلمين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو في محراب الكوفة، فهذا أخذ من ذاك!

فزاد استغرابه من كلامي، ثم قلت له: وكيف وصل صاحبكم أبو لؤلؤة هذا من المدينة إلى كاشان؟

قال: ألا تعرف .. ألم تقرأ التاريخ؟

قلت: نعم قرأت التاريخ، وما أدريه إنه ألقي القبض عليه وتم الإقتصاص منه، وزاد عبيد الله  بن عمر بن الخطاب على ذلك انتقامًا لأبيه بقتل ابنة أبي لؤلؤة دون ذنب، واقتص من آخرين بصورة جاهلية بشعة دون وجه حق!

 قال إذن أنت لم تقرأ التاريخ على حقيقته.

 قتل له: وكيف زدني؟

قال: إن القوم لم يلقوا القبض على أبي لؤلؤة وإنما هرّبه الإمام علي إلى إيران بغمضة عين.

قلت: وكيف ذلك زدني علما؟

قال: أدخله تحت جبته ومدَّ يده إلى إيران وأنزله من كمّ يده في كاشان؟

قلت: يا سبحان الله وهل كان المسلمون في عهد الرسالة الأولى يرتدون الجبة التي يلبسها اليوم علماء الدين، وكيف يفعل خليفة الرسول (ص) هذا، ولو أراد أن يتولى أمر المسلمين لما احتاج إلى ما فعله أبو لؤلؤة، وفي أكثر من مناسبة إئتمن الخليفة عمر عليًّا عليه السلام وولاّه المدينة وهو ذاهب إلى مهمة خارجها، مثلما فعل عندما ذهب إلى بيت المقدس بمشورة من أمير المؤمنين علي عليه السلام، لأن الخليفة كان على دراية تامة وفي قرارة نفسه أن أبا الحسنين أحرص على دين الإسلام ورسالة محمد (ص) من غيره من الصحابة، ولا يستأمن غيره ويخاف الغدر من أقرب الأقربين إليه، فلو أرادها عليا بهذه الطريقة التي في ذهنك فكان الأولى أن يأخذها ومقاليد الحكم بيده والحاكم الأول منشغل مع بطانته خارج المدينة!

ثم قلت له: يا صاحبي دعك من هذه الخزعبلات والخرافات التي لا تغني ولا تسمن من الولاء شيئا؟

فردًّ علي: يا دكتور عليك بمراجعة دينك وإيمانك فأنت ضعيف الولاء، وعليك أن تعيد حساباتك وتقوي إيمانك بأهل البيت عليهم السلام!

قلت: ونعم البيت هم أهل بيت النبوة عليهم السلام، وعدم إيماني بخزعبلات بعض كتبة التاريخ لا يقلل من إيماني بالمعتقد كما لا يزيدك إيمانك بها قربا من أهل البيت عليهم السلام.

بالطبع ذهب صاحبنا منزعجا إلى الإجتماع المغلق الذي لم يفض إلى شيء، ولكن بقيت علاقتنا طيبة والإحترام قائم، فليس لي أن أدخل في ضميره لأغيّر مما أرى أنه من الخرافة والغلو، وليس له أن يدخل في ضميري ليغير مما يراه من الحقيقة ومبلغ الإيمان، لأن الإعتقاد لما بعد التوحيد والنبوة أمر نسبي ولهذا ظهرت المدارس الفقهية والمذاهب الإسلامية.

هذا الحدث الذي وقع في حزيران عام 2007م، استذكرنيه كتيب "شريعة المعتقد" للمحقق الفقية آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر في بيروت نهاية العام 2019م عن بيت العلم للنابهين في 72 صفحة بضميمة 131 مسألة شرعية و40 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري وقد تقدمت على مسائل الأحكام والتعليقات مقدمة للناشر ومثلها للمعلق وثالثة للمصنِّف مهّد بها لأحكام المعتقد.

 

القدر المحتوم

ما يميز الإنسان عن مخلوقات الأرض كما يؤكد الفقيه الكرباسي هو العقل والإرادة، فلما كان العقل هو المائز إذن: (يكون صاحب خيار، له أن يقبل أو يرفض، وما هذه الإرادة وهذا الإختيار إلا لأنه يتمتع بالعقل) وهذا ما يدفعه للإيمان بعقيدة بغض النظر ما إذا كانت العقيدة بنظر الآخر سليمة أو غير سليمة، إذ لا وجود لإنسان على وجه البسيطة من غير عقيدة، وحتى مسمّى الإلحاد هو بحد ذاته عقيدة، إذ لا وجود لمعنى اللادين أو عدم الإيمان بدين، أرضيا كان أو سماويا، فالمنتمي لدين أو مذهب أو حزب أو جماعة أو فرقة هو معتقد ومؤمن فهو غير مستقل بالمعنى الحرفي، وغير المنتمي أو الملحد أو المستقل هو الآخر معتقد بما آمن به، فما يقابل الدين هو الإلحاد وما يقابل الإلحاد هو الدين وكلاهما معتقد ودين، وما يقابل المنتمي هو المستقل وما يقابل المستقل هو المنتمي وكلاهما حزب واعتقاد.

فالمعتقد بدين عند المجادلة يدافع عن معتقده، وهذا ما يفعله الملحد ذاته، فهما يدافعان عن أمر آمنا به، كل على معتقده، والحزبي عند المناظرة يدافع عن حزبه ومساره وأهدافه، وهذا ما يفعله المستقل في تبرير موقفه، فهما يدافعان عن أمر آمنا به، كل على طريقته.

فالذي يؤمن بفكرة أو مذهب أو طريقة ويدافع عنها إنما هو مؤمن ومعتقد، وكما يؤكد الفقيه الكرباسي: (إنَّ العقيدة مأخوذة من العقد وهو الإبرام ومنه العُقدة والعقود، والمفردات الأخرى هي مجازات تطورت في فضاء هذا المعنى، فإنك عندما تطلق كلمة العقيد على بعض من تَولى مناصب في الجيش لأنه تُعقد به الآمال فيكون عقيدًا، ومن هنا فإنَّ المعتقد هو الفكرة التي تتعاقد معها بعد دراسة طويلة وموضوعية ليكوّن قاعدة أساسية لك في الحياة ترجع إليها وتغترف منها، وعليها تعقد كل أمورك وتصرفاتك، فكأنما عقدت معه اتفاقية لأن تكون ملتزما بموادها وتعليماتها).

ومن الطبيعي أن يستتبع المعتقد، العمل وفق متبنيات تلك العقيدة، وبتعبير الفقيه الغديري: "العمل هو المقصود في المعتقد،  والتعهد الفكري هو الأساس للتعهد العملي وبصحّة الأول تتم صحة الثاني، ففي صورة وقوع الخلل في الأوَّل يضعف الجانب الثاني أصلا وفرعًا، فعلى ذلك يجب تحصيل المعرفة بأصول المعتقد والتيقن بصحته).

ومقتضى الإيمان بعقيدة هو الإختيار والقناعة إذ (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) سورة البقرة 256، وإذا اختار المرء الإسلام دينا فينبغي عليه أن يظهر ذلك في مسيرته، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (وما إن اختار الإسلام عقيدة ومنهجًا لابد من عرض أعماله وأقواله بجزئياتها وكليّاتها على النور الذي أضاء له الإسلام ليكشف مدى التزامه وانحرافه عن الجادة الوسطى، ليرجع إلى مساره الطبيعي ليكمل الطريق وينال الدرجات العالية والمكانة المرموقة)، فالإيمان المجرد عن السلوك لا يكفي: (لابد أن يسري حمله للفكرة إلى مرحلة التطبيق ليكون سلوكه مطابقًا مع ما يحمل من الفكر، وإلا فإن الفكرة دون التطبيق لا تجدي المجتمع شيئا)، من هنا يؤكد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام على المسلمين قرن الإيمان بالعمل الصالح: (كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حسنا، واحفظوا ألسنتكم، وكفوها عن الفضول، وقبح القول)، لأن المعيار في القرب من لب العقيدة ومرادها هو العمل والعلاقة الطيبة مع المجتمع.

 

في الصميم

يواصل الفقيه الكرباسي في أحكام المعتقد وضع النقاط على الحروف في بيان المعتقدات والمذاهب الفكرية العلوية والدنيوية وموقف الإسلام منها وموقفها من الإسلام، شارحا من حيث اللغة والإصطلاح مفردات: الكفر، المنافق، المسلم، المؤمن، أهل الكتاب، الكافر، المتقي، المعصوم، الأديان السماوية اليهود والصابئة والنصارى والمجوس، المعتقدات الدينية الأرضية، الملحد والإلحاد، الوحدانية، الغلو، المعجزة، اللعن والسب، المجسّمة والمجبرة والمفوضة ومنكرو خاتمية الرسالة والرسول، المرتد عن الإسلام، المرتد عن مذهب، الفرق الدينية، الفرق السنية، الفرق الشيعية، الخوارج، الباطنيون، القاديانية، البهائية والبابية، الوهابية، البوذية والهندوسية والسيخية وعبدة الشيطان والأرواحية، العلمانية، الشيوعية، المنبئة، المنجمون، مجددو الإسلام، الحزبيون، وما شابه.

ومن جميل ما جاء به الإسلام كما يشير إليه الفقيه الكرباسي في مطاوي الكتيب وثنايا المسائل هو الدعوة إلى الوسطية والإعتدال: (وعدم الإنجرار وراء إفراط العقيدة أو تفريطها ليصل إلى درجة التزمُّت أو درجة اللامبالاة، بل لابد من الوسطية التي توازن الأمور فلا يتجاوز الحدود التي رسمها الله له، وبها يجلب الإنسان لنفسه خير الدنيا والآخرة ويكون من الفائزين بهما).

ومن جميل حوارات الإسلام مع غيره من المعتقدات والأديان كما يشير إليه الفقيه الكرباسي عبر ما يعرضه من أحكام العقيدة، هو أن الإسلام لا يعارض معتقد قوم أو ملة وينتقده قبل أن يستعرض مباني المعتقد ويدخل في تفاصيله ليظهر خطله وخطأ المسار، داعيا في الوقت نفسه المسلمين إلى إحترام معتقدات الآخرين ومجادلتهم بالتي هي أحسن وعدم التعرّض لهم بسب أو شتيمة لأنَّ الشتيمة دليل ضعف لا قوة، وبلاهة لا نباهة، ولهذا جاء التأكيد القرآني: (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ) سورة الأنعام: 108، وبناءً عليه يؤكد الفقيه الكرباسي في المسألة 73: (لا يجوز سب وشتم الآخر مهما كان دينه ومذهبه) والسب غير اللعن لأن الثاني: (هو طلب العبد من ربه إبعاد الآخر من رحمته) فالشتيمة دعوة موجهة إلى الآخر مباشرة وهي تؤذيه إن سمعها في حين أنّ اللعنة حديث مع الرب.

وبالطبع إن إعتزاز المسلم بما يؤمن لا ينبغي أن يخرجه عن دائرة التعاون على البر والتقوى مع الآخر غير الشاهر لسلاح العداء، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (كل ما قيل فيما سبق لا يعني بالضرورة إضمار العداوة لغير المسلم بل تجوز صداقتهم والتعامل معهم ومساعدتهم ومزاملتهم شرط أن لا يؤثرِّ سلبا في الحياة الإجتماعية والعقائدية)، وهنا يظهر معدن الإسلام ومعدن المسلم، لأن الدين المعاملة، والدين الحب، والآخر من الناحية العملية يتعرف على الدين من خلال سلوك التابعين، وهذا الكتيب بما فيه من مسائل وتعليقات هي دعوة صريحة للتعامل الحسن مع الآخر وفق مفاهيم الإسلام القائمة على الإختيار والإرادة والوسطية وعدم الإكراه.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/25



كتابة تعليق لموضوع : لا إكراه .. قوة لا ضعف ونباهة لا بلاهة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الموسوي
صفحة الكاتب :
  حميد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net