صفحة الكاتب : احمد محمود شنان

بمشاركة عدد من علماء دين وأكاديميين عرب ومسلمين وممثلي مراجع الدين النجف الاشرف تحتضن المؤتمر الدولي الثالث بين الحوزة والجامعة
احمد محمود شنان

 النجف الاشرف /احمد محمود شنان

 
 
برعاية مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية أقيم المؤتمر العلمي الدولي الثالث تحت شعار "الحوزة والجامعة مشروع واعد في تعزيز السيادة العراقية ونبذ الإرهاب والطائفية" والذي تزامن مع أحداث يمر بها المسلمون في البلدان العربية وغيرها ما شجع على القيام بعقد المؤتمرات والندوات التي من شانها أن تعمل على تنوير الطريق من خلال التلاقح والتكامل بين علوم الدين والعلوم الأخرى التي تهتم بها الجامعات .
رئيس مركز الدراسات بين الحوزة والدين الشيخ قاسم الهاشمي قال أن للمؤتمر رسالة هي أن الحوزة والجامعة يقفان صفاً واحداً لمواجهة التحديات الفكرية والمعرفية وهما يساهمان بشكل كبير بالواقع التربوي والثقافي الذي يعيشه العراق خصوصاً أن مناهج التربية الإسلامية والتاريخ بالكثير من التحريف واللاواقعية، اليوم واحد من محاور المؤتمر هو وضع أسس صحيحة وسليمة للمنهجية في التربية والتعليم العالي وفق رؤية إسلامية فقد جاء المؤتمر ليبلغ هذه الرسالة والرسالة الأهم الرسالة أن هذا المؤتمر يؤكد في أهدافه على الانفتاح على العالم الإسلامي والعربي وضرورة الاصطفاف إلى جانب الشعوب المحرومة ومن بينها الشعب البحريني والفلسطيني من قبيل الشعوب المضطهدة التي عانت الأمرين من حكامها كل هذه الأهداف جاءت من هذا المؤتمر لتؤكد على أهمية التلاقح الفكري والمعرفي بين المؤسستين الحوزوية والجامعية.
إمام جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي  بين أن مساحات تحرك  الحوزة في عالم الغيب بينما الجامعة في عالم الشهادة متسائلاً  عن  دور الحوزة إن كان  في محيط يشهد فكراً سكونياً مغلقاً؟
 وهي تهمة توجه من الفكر الحداثوي إلى الحوزة بينما التهمة التي توه للجامعة إنها تشهد حالة استغراب وهي تبحر في فضاءات غربية بعيداً عن أصالتها الإسلامية.
القبانجي أضاف فمن الخطأ اعتبار الحوزة تتحرك في دائرة السكون فهي تتحرك في دائرة الوحي إلا أن المسافة مسموحة بالتحرك في الاتجاه الأخر فالدين اكتشف الحقيقة وهو يرى انه وحده من اكتشف الحقيقة بشكل مطلق لكن في داخل هذه المساحة توجد مساحة لتحكيم العقل وتعمل على دراسة ما جاء من خلال الوحي مشيراً إلى الاجتهاد والتفسير للقرآن الكريم فالإسلام يعتبر العقل والدين هما مصدران للعلم والمعرفة .
إمام جمعة النجف أكد على  وجوب دعم العملية السياسية قائلاً "يتوجب علينا ضرورة العمل على دعم التجربة العراقية الجديدة فالحوزة والشعب استطاعا أن يكتبا دستوراً وان يقيم ستة انتخابات ناجحة ونجحت في القضاء على الفتنة الطائفية وهي تجربة اعتمدت على الهوية الإسلامية اعتمدت الهوية الإسلامية في الدستور وهذا المؤتمر يأتي للعمل على موافقة الإسلام مع العصرنة وقد قامت على أساس التلاحم بين الدين والعلم والواقعية السياسية في خدمة الأهداف الكبرى وقد استطعنا أن نبي العراق ولو كنا طوباويين ومثاليين وما كنا قادرين على صناعة العراق الجديد الذي يمثل اليوم خطوة رائدة في مجال تحرير الإنسان".
الدكتور حسين سامي شير رئيس قسم علوم القران الكريم في كلية الفقه جامعة الكوفة أشار إلى إمكانية التعاون والتواصل بين الحوزة والجامعة قائلاً " واقعاً الإمكانية موجودة لكن تحتاج إلى آلية عمل لحد الآن آلية عمل غير متوافرة نعم هناك جهود فردية باتجاه التقارب بين الطالب الجامعي الحوزوي فعليه الجهود الفردية هود مباركة للعديد من الطلبة الأكاديميين الذين يتابعون تحصيلهم أو يعززون هذا التحصيل الأكاديمي بالتحصيل الحوزوي فلا شك أن إعداد كبيرة من طلبة الحوزة اليوم يدخلون الجامعات لا سيما جامعة الكوفة فاليوم نشهد في كلية الفقه العشرات وهم يتابعون درسهم الأكاديمي ويسعون إلى التحصيل العلمي العالي ولعلهم تميزوا على أقرانهم من الطلبة الأكاديميين هذه البادرة لسعي الكثيرين من طلبة الحوزة إلى المشاركة في الجامعات هي بادرة طيبة باتجاه هذا التقارب المنهجي والمعرفي".
شير أشاد بالمؤتمر الذي وصفه بالايجابي قائلاً "لا شك أن هذا المؤتمر في دورته الثالثة اقل ما يقال فيه ايجابي بهذا الاتجاه وانه خطوة في الاتجاه الصحيح رغم نوعية البحوث المطروقة فيها فهي بحوث تخدم هذه الأهداف وتعمق الصلة بين الحوزة والجامعة مجرد هذا الانعقاد العلمي والثقافي وحضور هذه الشخصيات الرفيعة المستوى من دول إسلامية وشخصيات علمية مرموقة عملية تكرس دعم لهذه الجهود التي يبذلها مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة".
من دولة البحرين الشيخ ميثم البحراني قال ينبغي أن نشير إلى أن العلاقة بين الحوزة والجامعة لا تأتي في إطار المنافسة بدل التكامل مشيراً إلى اعرق الجامعات العالمية وعلاقتها بالمؤسسات الدينية ففي كندا جامعة (مبكيل )وهي من اعرق الجامعات في كانت في الأصل مدرسة دينية وفي أمريكا اعرق جامعة هي (هارفرد)وهي في الأصل كانت مدرسة دينية وفي بريطانيا كذلك .
البحراني أكد على  أن العلاقة بين الحوزة والجامعة علاقة تكامل فعلم الأخلاق والتربية والنفس وكل العلوم الاجتماعية تلتقي في هدف واحد وهو تصحيح السلوك وتقويمه في عملية التحول الايجابي في المجتمع موضحاً  أن المنهج الحوزوي اقرب إلى العمق العملي والعلامة الجوهرية للمرتكزات العلمية بينهما المنهاج الأكاديمية تمتاز بالتفوق في البعد العملي والية الطرح ومنهجية العرض فالحوزة باستطاعتها ومن خلال تحويل الجواهر النظرية إلى طريقة عملية واليات تتجلى في مشاريع على ارض الواقع.
رئيس جمعية مناهل الأنوار للكفاءات العلمية الشيخ موسى العاملي تناول الوضع العربي وما يشهده من عملية تحول فيما يعرف بالربيع العربي قائلاً "طبيعة الحال أن الشعوب عندما تصل إلى حالة الاختناق القصوى أن تنفجر وتثور هذه من القضايا الطبيعية كما انه كمن القضايا الطبيعية أن تتحرك جهات من هنا وهناك من اجل استغلال هذا العطاء والثورة بين هذا الطبيعي وهذا الطبيعي من يقول هذه سلبيات ومن يقول أنها ايجابيات ومن يقول فيها ايجابيات وسلبيات ونحن نعتقد أن التحرك العربي والإسلامي والشعبي جاء نتيجة أزمات كثيرة عاشتها المنطقة.
العاملي حذر من استغلال الأعداء لتلك الثورات  وطالب بوجوب قطع الطريق على المتصيدين قائلاً "يجب أن نقطع الطريق في هذا الربيع على جميع المستغلين لأننا نؤمن أن الحكم في الأرض أما يأتي من الله أو أن يكون منطلق من الشعب وفق المنطق أما أن تأتي جهة ظالمة وتتسلط على الشعب وثوراته فهذا أمر مرفوض وغير مسموح في أي بلد من البلدان يجب أن يحكم الشعب نفسه بنفسه ضمن موازين دينية عدلية في الواقع الشعوب لا تحتاج إلى العلم والمعرفة بقدر ما تحتاج إلى العدالة والمساواة حيث أنها مفقودة في كل مجتمعاتنا ومؤسساتنا وعند الصغير والكبير وهذا هو الدور المهم الذي سينطلق يوماً ما مع الدولة العالمية للإمام المنتظر".
العاملي الذي يعمل معتمداً لدى المحاكم الإسلامية في المانيا  اعتبر المؤتمر ناجح في كل الأصعدة والجوانب وهو الانطلاقة الأولى والجرعة الأولى التي يمكن أن ننطلق من خلالها الأمة لمؤتمرات متعددة وفي بلدان مختلفة كما يجب أن يتكاملا من خلال التبادل الفكري والعلمي وادعوا إلى إنشاء مركز تخصصي يجمع الحوزة والجامعة ولا تقتصر فقط على المؤتمرات والندوات.
الشيخ جميل الربيعي وصف الحوزة مؤسسة الحوزة بالمؤسسة العلمية الحركية ومن واجبها أن تنفتح على الأمة ككل وتتدخل في كل الشؤون الاجتماعية والسياسية ومن حقها إذا نظرنا إلى الإسلام على انه عقيدة ونظام كامل للجميع وأما إذا نظرنا إليه كعلاقة بين الخالق والمخلوق فعلى الحوزة أن تنزوي في محاريب الصلاة والمساجد.
معللاً تدخلها في كل القضايا  قائلاً "الواقع أن الحوزة ليس كذلك فهي تمثل قوة فكرية وسياسية في العالم لذلك من واجب المسؤولين وأساتذة الجامعات وطلاب العلم الأكاديميين أن ينفتحوا على الحوزة وان لا ينظروا نظرة سلبية للحوزة من خلال بعض المعممين السلبيين فالحوزة هي القائد في ثورة العشرين وهي صاحبة التنظير الاقتصادي فهي أول من نظر للفكر الاقتصادي وأول من أسس النظام السياسي لذلك عودة الجامعة إلى الحوزة كمرجع كبير أنا لا اتفق مع الأطروحات التي تقول أن الحوزة نظرية بل هي نظرية تريد أن تطبق بشكل عملي وهذا ما حدث في الأزمات لذلك التجربة التي حدثت في العراق ورغم المعوقات أن شاء الله سيحدث نقلة كبيرة لتغيير هذا الواقع".
هذا وتضمن برنامج المؤتمر بالإضافة إلى  كلمات للمثلي مراجع الدين والمشاركين فيه ثلاث جلسات بحثية لمناقشة البحوث التي قدمت ومن بينها بحث عن دور الحوزة والجامعة في تعزيز وحدة الأمة للشيخ جعفر البناوي من المملكة العربية السعودية وبحث عن الخطاب الإعلامي الرشيد وتعاون الحوزة والجامعة للأستاذ الدكتور عباس الطائي من جامعة النهرين كلية العلوم السياسية كذلك بحث للدكتورة إيمان سالم الخفاجي من قسم الثقافة والإعلام في العتبة الكاظمية تناول مسؤولية الحوزة والجامعة في مساندة المرأة لأداء دورها في عملية التغيير .
ختام المؤتمر قراءة بيانه الختامي وتوزيع الدروع والهدايا على المشاركين والمساهمين في المؤتمر. 

  

احمد محمود شنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/24



كتابة تعليق لموضوع : بمشاركة عدد من علماء دين وأكاديميين عرب ومسلمين وممثلي مراجع الدين النجف الاشرف تحتضن المؤتمر الدولي الثالث بين الحوزة والجامعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي
صفحة الكاتب :
  اسعد كمال الشبلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نيجيريا.. أكثرية مهمشة  : خالد القيسي

 شرطة واسط تلقي القبض على 38 متهم وفق مواد قانونية محتلفة  : علي فضيله الشمري

 نقابة الاداريين / تطالب بتشريع قانون الخدمة الصحية و رفع نسبة المخصصات الادارية و العمل بالتوصيف الوظيفي  : احمد عبد الصاحب كريم

 محتجزو رفحاء ما بين مطرقة البعثيين والسعودية الوهابية (3)  : خضير العواد

 لقاء جماهيري للجالية العراقية في لندن مع السفير العراقي ووفد مؤسسة السجناء السياسيين  : جواد كاظم الخالصي

 الزاملي يتشدق برسالة التافه شلش  : عراقي غيور

 استطلاع نتائج انتخابات بغداد لمجالس المحافظات 2013  : د . رافد علاء الخزاعي

 دور البنية التحتية في الاستقرار الاقتصادي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 4  : عبود مزهر الكرخي

  ازدواجية المسلمين  : غفار عفراوي

 (سِفر الخروف) هل هو إنجيل المسيح المفقود؟!  : مصطفى الهادي

 محكمة جنايات كربلاء تحكم بالاعدام شنقا على صدام حسين  : وكالة نون الاخبارية

 نحن في خطر..!  : محمد ناظم الغانمي

 كيف ننجح في تربية أطفالنا ؟  : منار قاسم

 صدور دراسة نقدية (الطبيعة رمزا في الشعر العراقي الحديث)  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net