صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

لقاء مع الرادود الحاج باسم الكربلائي
علي حسين الخباز

 حينما دخلنا إلى عوالمه لم نكن نحمل أيّ أسئلة بل كنا نحمل إليه هذا الحب الذي عايش به الناس طيلة أيام زيارته كنا نحمل إليه هذا الحنين الجماهيري وحرارة المصافحة وقُبل المودة من أحبته وناسه وأهل مدينته كربلاء وكل الطيبين من أنصار الحسين عليه السلام ولكي تتوضح الرؤيا تاريخ اللقاء عام 2006م العدد 17 صدى الروضتين
*** .
صدى الروضتين: نريد أن نعرف مميزات الشعر الحسيني برؤية الحاج باسم الكربلائي؟
الحاج باسم الكربلائي: للاسف لم أتعرف على شعرية كربلاء بعد بسبب الخنق السلطوي الذي تعرض له المنبر الحسيني وضيق وقتي لحصر زيارتي للعراق في مهام الزيارة ، ولكن كحالة عامة فهذا الشعر الذي تعرض إلى الكبت والانعزال يحتاج إلى وقت ليتعرف على ملامح النفس الحديث وعلى مميزات الفكرة الجديدة من صور شعرية وخيال، فالنفس القديم ما عاد مرغوبا أمام الانفتاح العالمي، عبر الفضائيات نلتق بشعراء نتحاور معهم نقرأ اشعارهم نعطيهم أفكارا واطوارا، ومن ضمن مشاريعي القادمة إن شاءلله العودة إلى الوطن فأنا احب كربلاء وأحب كل شيء فيها وأحب جمهوري العراقي الكربلائي واتشرف به وأرتاح وانسجم معه بروح التفاهم قد لا اشعر بها في كل بقاع العالم
**** .
صدى الروضتين: محبة هؤلاء الناس قد تدفعنا للسؤال عن هويتك الاجتماعية؟
الحاج باسم الكربلائي: أنا متزوج من امرأة عمانية ولي منها ثلاثة أولاد ( فاطمة- ريحانة- علي) ومقيم في دولة الكويت منذ أثني عشر عاما، وادعو الله ان يخلص شعبنا والعراق من من ظلم الأرهاب والارهابيين ويعود السلام والوئام إلى ربوع وطني.
صدى الروضتين: في رقابنا أمانة السؤال عن البداية؟
الحاج باسم الكربلائي: البداية ولع بالحاج حمزة الصغير ولقاء قادني إليه المرحوم خالي (عدنان تكمجي) وكنت أؤمن بطاقاتي كرادود منذ طفولتي وأحسب ببراءة حساباتي المستقبلية كرادود حتى اني كنت اسمع ذات يوم الحاج حمزة يقرأ طورا عاليا قررت في حينها ان لا أقرأ هذا الطور عندما أكبر ولذلك أنا في أشد الغبطة والفرح لإنتاج شريط تحاوري بيني وبين المرحوم، وإن شاء لله سأعيد التجربة صورة وصوت ، قد يكون فيه الحزن أخف لان الخروج إلى نطاق أوسع مما كانت تقرأ به لأننا لسنا أمام كربلاء فقط بل نحن أمام العالم باختلاف ميوله ومعتقداته ولهجاته، كمثال حينما نقول (الحومة) فهذه الكلمة غير مفهومة في لبنان رغم شجنها العالي، فاضطر ان اقول ساحة، وهذا يعني أننا نحتاج إلى كلمات شعبية قريبة من الفصحى كتلك المفردات التي يستخدمها (الشاعر جابر الكاظمي) فالتغيير هنا يشمل حتى المفردة وأما الطور فثمة تغييرات كبيرة لابد ان تشمله ليتهيأ لمختلف للوصول إلى معظم الشعوب في الخليج وامريكا وبريطانيا لكي تصل رسالتنا إلى الشباب قد تعجز باقي الروافد أن تعطي مانقدر أن نعطيه من خلال الطور
**** .
صدى الروضتين: هل تشعر أنك في صراع مع تلك الفضائيات وهزيل مايعرض من طرب؟
الحاج باسم الكربلائي: أنا وضعت الفضائيات وأغانيها في جانب ودخلت صراعا بمحبتي للإمام الحسين (عليه السلام) وبمحبة أبي الفضل العباس (عليه السلام) بهم فعلا دخلت الصراع اريد بهم أن اقلب هذه الموازين فالفضائيات ملأت فضائنا بالأغاني والموسيقى وبأرقى المؤثرات الصوتية والصورية، وأنا مؤمن بأننا نقدر أن نصنع هذا الشيء وصنعناه بين الحرمين لكننا نحتاج إلى بعض التنظيم أكثر فما نزال جدد على هذا التعامل التقني
**** .
صدى الروضتين: هل تستعين بملحن متخصص بالطور لبعض القصائد؟
الحاج باسم الكربلائي: الأطوار جميعها لي لااستخدم متخصص الا في القصائد الطويلة الخالدة مثل عينية الجواهري فالطور كان من إبداع بدر محمود، ومثل قصيدة الشاعر حيدر الحلي (الله ياحامي الشريعة) أنظر للاضافة لفظ الجلالة الله الثانية التي أعطتنا منحى لحنية لتحمل الإيقاع اللطمي وكذلك قصائد جعفر الحلي وأبن العرندس ودعبل الخزاعي والكواز والحوليات ، المهم نحن أردنا أن نعمم الشعر الحسيني زمانيا لنكسر طوق المناسبات لتقرأ هذه القصائد طيلة العام ، أردنا ان نسحب الشباب إلى عوامل مقدسة، عوامل المحبة والولاء ليس مهما عندنا الأسماء غمن هو باسم ومن هو سواه المهم أن نعايش براءة الطفل وقوة الشباب وحكمة الكهول لصلح المبدأ المقدس لصالح الولاء الحسيني ومحبة أهل البيت (عليهم السلام)
****
صدى الروضتين: هل معنى هذا أن الرادود يحتاج إلى فطنة عالية بمعرفة المقامات ؟
الحاج باسم الكربلائي: حتما.. لكني لا أمتلك معرفة مقامية وأعتمد على فطرتي وأمتلك أذنا فنية حساسة والكثير أنتبه إلى هذه المسألة عندي فهي شيء غريب بالنسبة لهم
*** .
صدى الروضتين: هل نقدر أن نستخلص بعض النصائح من تجربتك الطويلة للرواديد العراقيين؟
الحاج باسم الكربلائي: هي ليست وصايا لكنها قد تكون بمعنى آخر نقل تجربة أو مفهوم تجربة فالجانب الإيماني والتمسك به هو أمر مهم جدا لايّ خادم منبر ومحاسبة النفس فن كبير، يسأل الرادود نفسه حين يعمل ويتعب لماذا يبقى يراوح مكانه ام لا يجعل الفضائيات نصب عينيه لم لا ينظر إلى أصحاب التفاهة من الشيطان كيف يتمسكون بعملهم وكيف يسعون للانتشار عبر الأغاني الهابطة وهو يختلف عنهم فهو صاحب قضية وصاحب إيمان ومبدأ وصاحب إيمان حقيقي لماذا يتقاعس ولا يجاهد في هذا السبيل، نعم أنا معكم بأن الفضائيات عندها قصور كبير فالآن عندنا (6) أو (7) فضائيات عليها أن تنتشر وسط هذا الفضاء عليها أن تلتقي بالشعراء والرواديد الحسينين وعليها أن تقدم هدايا معنوية تغير من وضعهم المادي سترى حينها كيف سيكون التميز، ستظهر اصوات جميلة وتبرز على الساحة قصائد حلوة وشعراء مبدعين
*** .
صدى الروضتين: هل فكرت بمشاريع تخدم بها هيئة الشعراء والرواديد الحسنيين في كربلاء؟
الحاج باسم الكربلائي: نحن لا نحتاج إلى مشاريع أو أدوات بل نحتاج إلى نوع من التجانس الذي يبعد فرقة الزمن عنهم وهناك أفكار سنتحاور بها لأننا نحتاج إلى تحرك شعري جديد إلى تركيب مفردات غير متجانسة إلى غرائبية لكي نصل إلى خطاب شعري جديد لأننا أمام انتاج عالمي فلا بد من حداثة الشعر وخياله، وإلا فهل مات المنظور؟ الشاعر والرادود الحسيني الان عندنا متعب ممزق يحتاج إلى الكثير من الوقت ليسترد بعضا من عافيته، وأما الرواديد فأعرف مشاهيرهم (محمد حمزة - الاموي - خالد الكربلائي)
***
صدى الروضتين: هل لاحظت حرمان الحقوق المعنوية للشاعر والرادود العراقي؟
الحاج باسم الكربلائي: نعم فانهما تحت سطوة وضع صعب، قبل سنتين كان الرادود العراقي يقرأ قصائده خلسة في البيوت والبساتين، كان يتحدى الأنظمة السلطوية فهل يفكر بالنجاة من قبضة الشرطي أم يبحث عن حقوق وأية حقوق وخشية الإعدام تأكل بالروح بالنسبة لي الوضع مختلف تماما فأنا في دولة ثانية حرة مستقلة سنة وشيعة تعمل بحرية وراحة وبمثل هذا الوضع لابد أن يكرم الرادود ويشهد الله اني لم اتعامل ولن اتعامل ماديا على المنبر فأن اكرمه بدينار أو عشرة ملايين، دعني أشرح لك مسألة مهمة هناك أشرطة قمت بإنتاجها تحتاج إلى كلفة عالية تزيد عن (20000) الف دولار وبالمقابل سيجني المنتج أضعاف هذا المبلغ خلال فترة وجيزة وأنا اعلم تهمة بعض الأحبة تلاحقني لا ضير عليهم لانهم لا يعرفون الحقيقة وعندما يمن الله على هذا البلد بالانفتاح وتنشأ هناك استوديوهات ضخمة سيتحسن حال الجميع، وهو ناتج طيب فبدل أن يشتري أبني وأبنك كاسيت أو قرص (سيدي) لفاسق فيشتري حينها للاموي أو للسيد حسن أو لخالد الكربلائي وهذا لايتم الا بوجود حقوق الطبع والتوزيع ومثل هذه الحقوق تحفظ كرامة الرداود والشاعر
*** .
صدى الروضتين: كيف ترى حل مشكلة دور النشر والمؤسسات المفقودة وهل يستطيع الشعراء والرواديد تجاوزها؟
الحاج باسم الكربلائي: هذه المعوقات لا تنتهي الا بجهود الشعراء والرواديد باتحادهم بصبرهم بإبداعهم لا بد من إرادة وتنظيم، أما أنا جاهز لجمع الرواديد فقد استلمت هويتي من هيئة شعراء ورواديد كربلاء المرقمة (21) وهذه الهيئة فضائية واقعية فائقة إذا رتبت ستظهر قصائد جميلة وإمكانيات عالية لابد أذا من أن نملأ فضائنا الفارغ وأن محصول الرادود وأتعابه في العراق كلمة (مأجور)، وعندما نسأل لماذا هذا الحال؟ يقولون ليس لدينا إمكانية، ياعزيزي الامكانيات موجودة والحسين (عليه السلام) موجود والعباس (عليه السلام) ليس فقير إمكانية ونشر النهضة الحسينية يجب أن تكون بما يواكب ويناسب التقدم الحالي فقصيدة بسبع أبيات وطور جميل يمكن أن تصبح نشيدا ينشده الجميع حتى الأطفال يجب أن نحرر أفكارنا وأطلب من مولاي الحسين (عليه السلام) أن يحفظ وطني وأهلي وكل خدام الحسين ويحفظ هذا الشعب الوفي الطيب بجاه الحسين (عليه السلام).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/23



كتابة تعليق لموضوع : لقاء مع الرادود الحاج باسم الكربلائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي
صفحة الكاتب :
  د . نعمة العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net