صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في كتاب.. (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم) تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف
علي حسين الخباز

 عرض القرآن الكريم بعض مشاهده القصصية عرضاً درامياً، تضمنت خصائص الدراما البنائية من التمهيد الدرامي والذروة الدرامية وخصائصها الاسلوبية كالتشويق والجذب ليبدأ بالتمهيد الدرامي والذروة الدرامية وخصائصها الاسلوبية: كالتشويق والجواذب وغير ذلك، ثم الحبكة والتصوير وسعة مساحات التخييل.

نجد خصوصية كتاب (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف)، تكمن فيما شخصه الاستاذ الدكتور ماجد نافع الكناني في مقدمته اذ اعتبرها أول دراسة تبحث في المنطقة المحظورة بين القرآن الكريم والدراما؛ كونها تتناول الشخصية السامية الثانوية تحديدا، نجد أن سمات هذه الدراسة لا ترتكز على نمطية البحث البياني بل يتجاوزها الى الاحساس الجمالي وما يثيره في روحية التلقي، والدخول الى مفهوم الذات الذي يشكل ابرز ابعاد الشخصية بما تمتلك من انماط قيمية فكرية ونفسية.
تتلخص الفكرة اولا بالبحث عن الشخصيات الثانوية التي جاءت حسب تعبير المؤلف بلا معايير فكرية لتقويمها عبر تشخيص جماليات الرمز للشخصية الثانوية السامية، وتداخلها بين النص الدرامي والقرآن الكريم، ويشخص في مقدمته مقوم اساس في تشكيل بنائية النص الفكرية الى الشخصية التي هي محور مركزي في بنية النص.
ولكون الموضوع يحمل مجسات دقيقة لا يمكن تبسيطها، لكن من الممكن تلخيص بعض الرؤى التعريفية التي تحتاجها لبلورة مفاهيمنا، لذلك ستتجاوز البنى التعريفية للشخصية دراميا، وندخل الى البحث عن الشخصية في النص القرآني، ونستميح المؤلف عذرا لهذا الاجراء.
البطل في المفهوم القرآني:
هو القانون التاريخي المرتبط بعقيدته وانسانيته واخلاقه وسلوكه، فالبطل ليس النبي يعقوب (عليه السلام) بل (الهداية) في يعقوب، و(الحسد) في اولاده، والبطل ليس النبي يوسف (عليه السلام) ولا في امرأة العزيز بل هو (الطهارة والأمانة) أي السعي لمفهوم معنى تصوير الفعل الانساني والذي يشتمل على المشاعر والافكار، فالإنسان في المفهوم القرآني لم يذكر لاستعراض الاحتمالات المحتملة، لكنه يحمل قيما ومبادئ؛ كونه اعطى قانون البرهان الفعلي.
الشخصية القرآنية مركز الأفكار احيانا مبهمة، وتكون من الاناس ومن الطيور والحشرات أو ارواحا خفية من الملائكة والشياطين والجان، شخصيات الرسل تسيرها المبادئ.. حلم ابراهيم، حصانة يوسف.. ويعد رسم الشخصية لوناً من الوان التصوير بما تمثله قصة نوح وفتية الكهف، قصة مريم.
ويصل الباحث الى غياب الجانب الفسيولوجي للشخصية حيث القرآن الكريم لم يهتم الا بالبعد النفسي والفكري والاجتماعي، وهذا بمعنى ان الاسلوب القرآني حسب نظرية التصوير المعنى عند سيد قطب، فهو يعبر بالصورة المتخيلة عن المعنى الذهني والحالة النفسية، وعن الحادث المحسوس والمشهد المنظور وعن النموذج الانساني والطبيعة البشرية، ثم يرتقي بالصورة التي رسمها فيمنحها الحياة الشاخصة أو الحركة المتجددة، فإذا المعنى الذهني هيئة أو حركة الحالة النفسية لوحة أو مشهد، وإذا النموذج الانساني شاخص حي والطبيعة مجسمة مرئية.
يركز الدكتور عزيز على مسألة احتمال (التصوير الحسي) عدم ذكر الطول أو اللون، هذا هو المنهج الغالب في القرآن الكريم، لكننا نرى اشارات خاطفة للجانب الحسي ان كان يخدم الغرض في السرد، فابنة شعيب قالت لأبيها في وصف موسى: "يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين" برزت على صفتين، صفة حسية وهي القوة، والأخرى الامانة، وهي صفة معنوية.
وأشار الى قوة جسم (طالوت) في العلم والجسم، او الوصف عن طريق الايحاء لا التصريح كما وصف لنا جمال النبي يوسف (عليه السلام)، وأحيانا تهمل الشخصيات لتبرز الاحداث، كتدمير ثمود وعاد، لابراز الفطنة والاعتبار، وتذكر القصص القرآنية اسماء الرسل لتحقيق القوة التأثيرية الدينية من خلال النماذج الانسانية المثالية.
اما شخصية المرأة يعتني بوصفها الحسي ولا يهم بذكر اسمها الا في مريم (عليها السلام)؛ لكون ذكر الاسم ينسجم مع العرض الديني لتحقيق نسبة عيسى (عليه السلام) وتحقيق معجزة خارقة، اما بقية النساء يذكرهن بأسماء ازواجهن (امرأة نوح، امرأة لوط، امرأة عمران) وعبر عن بلقيس (امرأة تملكهم) وتنوعت صفات النموذج النسوي، فجرأة امرأة العزيز، وحياء ابنة شعيب، وتدين امرأة عمران، وعفة مريم.
وعرض القرآن خصائص البناء الدرامي، وبرزت فيها اجزاء العمل الفني المبدع، واتسمت باللغة الحوارية الرشيقة وانتقلت بالحدث من عمقه الزماني ووضعه بين يدّي المتلقي كأنه يقع امام ناظريه، وهناك نقطة مهمة فعلى الرغم من اجتماع اعلى عناصر النجاح، لم يخرج النص عن صدقه في محتوى الدرامي، ولا في حبكته الدرامية والحوار يأتي على صور واشكال، فقد يكون الحوار ذاتيا مثل: قصة ابراهيم وهو يتأمل في المشهد الكوني، وقد يكون الحوار بين شخصيتين حوار ابراهيم مع أبيه وقومه، وقد يكون بين الشخصية والطير كما في قصة سليمان والهدهد، او مع الشيطان كما في مشاهد الاتباع والمتبوعين يوم القيامة حين يتخلى الشيطان عن اتباعه.
ويرى الدكتور عزيز جبر ان هناك (فجوات فنية) بين المشاهد القصصية ليقوم خيال القارئ بملئها؛ لأنها تكون حاضرة في ذهنه وان لم تذكر في السرد وصولا الى الذروة الدرامية تتبع القصة القرآنية عدة طرق فنية لتحقيق عنصر المفاجأة، مثل قصة عرش بلقيس الذي عرفنا انه جيء الى سليمان وبلقيس لا تعلم ذلك، ولكن مفاجأة الصرح الممرد من قوارير، حسبته لجة وكشفت عن ساقيها، ومرة يكون هناك سر وتواجه المفاجأة البطل والقارئ مثل مشهد مريم والملك، ومشهد المخاض.
والحبكة تعني الطريقة التي يتم بها سرد الاحداث، هناك اتفاق بين النقاد عن الترابط التكاملي بين الحبكة والشخوص في قصة يوسف ويرى الدكتور يوسف ان احكام الحبكة جاءت من خطوة البدء التي كانت رواية الحلم، أو الرؤية، فتكون النهاية هي تأكيد وتفسير لتلك البداية، وفي قصة أهل الكهف نبدأ في بداية موجزة ثم تأتي تفصيلات الأحداث متوالية ومشوقة، وهناك ملاحظة دقيقة وهي أن سورة يوسف هي السورة الوحيدة التي اعكتفت بقصة واحدة، قصة يوسف شملت ثلاثة أنواع من الاحلام.
الحلم الخاص بشخصية الحالم وهذا الحلم تمثل في ثلاثة أحلام، حلم يوسف (عليه السلام) في رواية الأحد عشر كوكباً، وحلم صانع الخمر والخباز، الشخصية الثانوية امتلكت الحكمة والوقار، عند يعقوب نبوءة أعطت مساحة تشويقية ثم تسلسل الأحداث تسلسلها الزمني (الحب، التبني، السجن، ولاية مصر، الكيل، عودة ابويه واخوته). والبطل الثانوي يبرز هدف محدد يلقي به الضوء على الشخصية الرئيسية كان النهي: "لا تقصص" يهيء ذهن المتلقي الى الأحداث، وكانت عنصر تنبؤ ان اخوة يوسف أيضا ثانويون لهم أدوار مهمة في ابراز هدف محدد يلقي انارة على الشخصية الشخصية، ويبلور لنا أفكارا ومواعظ سلوكية مهمة، وحدد هدف بعض مكامن الاشتغالات؛ لكونه لم يحدد مكان الاحداث ولا حدد التواريخ، ولم يصرح بالأسماء، ولم يبين لنا ماهية العبد الصالح الذي التقاه موسى (عليه السلام)، ولذلك لمكانة حكمة علم القدر الأعلى، وهذه الشخصية الثانوية يقال انها الخضر، وهناك من يقول انها يوشع بن نون.
ونرى شخصية ثانوية أخرى هي (آسيا بنت مزاحم) يشير لها القرآن العزيز بامرأة فرعون ان فرعون غضب عليها، فمددت بين أربعة اوتاد عندما كانت تعذب والملائكة تريها منزلتها، يتوضح لنا وجود صراع قوي بين قوى الخير وقوى الشر على صعيد النفس الانسانية وعلى صعيد المجتمع.
الصراع يتضمن أنواعا متعددة: صراع يوسف (عليه السلام) الشخصية الرشيدة مع الشخصيات الثانوية: (اخوته، امرأة العزيز، نسوة المدينة، صراع ضد الظروف الجب، البيع ربيعا، الابعاد، السجن، صراعه ضد نوازع الهوى من النفس الإنسانية بكبح شهوة الانتقام ضد اخوته، شهوة الجنس مع امرأة العزيز) هذا الصراع يمكن استخلاصه في المواقف الدرامية المتعددة التي حفلت بها القصة.
ويرى السيد المؤلف أن شخصية العزيز تختص مهمتها الفنية في تطوير احداث القصة في ثلاثة مواقع:
1- موقفه من يوسف في صراعه مع امرأة العزيز.
2- رؤياه التي فسرها النبي يوسف (عليه السلام).
3- توليه ليوسف على خزائن الأرض.
والخطوة النهائية في نمو السلوك نحو الايجاب، وبهذا تحولت الشخصية من سطحية الى شخصية نامية تؤثر في تسلسل الاحداث، ليكون لها شأن في تعزيز العمل، كما نجده في شخصية مؤمن آل فرعون، هذه الشخصية التي قدمت هدف السورة المباركة تماما فهو جادل فرعون بالمنطق والعاطفة والحب والحرص وباستخدام التأريخ ثم ذكرهم بيوم القيامة وبلقاء الله تعالى ثم التفويض لأمر الله تعالى.
وفي فصل مستقل عرض قضية الإيحاء العلاجي والنفس للشخصية القرآنية، البحث القرآني في النفس يعرض قضيته الشخصية الإنسانية أو علم النفس الحديث مثلا، قوله تعالى: "خلق الانسان هلوعا" والهلع من الخصال النفسية، وهو ليس صفة عرضية على شخصية الانسان، وانما هي من خصوصيات خلقه وتقويمه الذاتي و"هيت لك" في قصة يوسف (عليه السلام) جانب من جوانب علم النفس لم يكن متبلورا في القرون السابقة، وموقف النبي يوسف الرافض هو احترام امانة العزيز، النبل البطل الكبير امام الدناءة والشهامة امام ضعف المرأة وردع الذات من الخيانة، وهذا طور جديد من الايحاء التربوي النفسي، وهذا الإيحاء التربوي هو معالجة نفسية.
تقوم القصة في القرآن الكريم على أسس وخصائص فنية، العرض التصويري لا يخبر بها مجرد اخبار، وانما يصورها بأسلوب تصويري، فإذا القصة حادث ومشهد يجري كقصة أصحاب الجنة مشهد إبراهيم وإسماعيل في بناء الكعبة، مشهد نوح وابنه في الطوفان، قصة أصحاب الكهف ونجد امثلة فيها تصوير العواطف والانفعالات، قصة موسى (عليه السلام) من الرجل الصالح، قصة مريم عند ولادتها.
وهناك نوع آخر من الأمثلة، رسم الشخصيات وبروزها في القصة القرآنية، قصة موسى (عليه السلام) مع فرعون، قصة إبراهيم (عليه السلام) مع قومه، قصة يوسف، وقصة سليمان (عليه السلام) مع بلقيس.
بعض المشاهد تصور شخصياتها ويرسمها على أدق ما يكون الرسم، وابرع ما يكون التصوير، استجلاء البعد الجمالي وآليات التصوير الفني أو الادرامي جعلني أقف ملخصا امام وفرة المعنى الانطباعي الموجود وما تتمتع من توظيفات جمالية قادرة على الاكتفاء المعنوي، قدم لنا أنموذجاً تحليليا كموجز العرض التصويري من مشاهد قصة أصحاب الكهف، صور لنا في المشهد الأول فتية يتشاورون في امر ما بعد الهداية. وكان المشهد الثاني مليئاً بالحركة التصويرية عرض لحالهم وهم ينفذون ما عزموا عليه. وفي المشهد الثالث صورة حية لخلجات نفسية، مخاوف، اسباب للنجاة.
والمشهد الرابع حالهم والناس قد تحولوا من كفر الى ايمان، بعدما ينفتح على التنويع في الاستهلال بالقصة، والبدء بأغرب مشهد يثير الانتباه مثل: (وهل اتاك حديث موسى (عليه السلام) وبتقديم الخلاصة تصاغ القصة بشكل خلاصة، مثل: "أم حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا" ومن ثم الاستهلال بذكر الاسباب والنتائج أو ذكر القصة مباشرة بلا مقدمة ولا تلخيص.
والعرض التمثيلي يقوم على ابراز المشاهد. وخامسا: العرض التمثيلي يبرز المشاهد الرئيسية والحلقات الاساسية من القصة مثل: (قصة نوح) تضع امامنا مشهد نوح (عليه السلام) وهو يتلقى الوحي الالهي، ويخبره بحلول العقاب، ويأمره يصنع السفينة التي هي سبب نجاته ومن معه، ثم يسدل الستار، ليرتفع عن مشهد نوح (عليه السلام) وهو يقوم بصنع السفينة فيستهزئون به والفجوة التي تركها بين الاحداث ليملأها بالخيال.
ويركز المؤلف على قصة يوسف ومشهديتها وهكذا مع قصة أم موسى (عليه السلام)، المهم هو ان مميزات الدراما في القرآن؛ كونها لا تعتمد على ما تعتمد عليها الدراما الأدبية: كالتخيل لبنائها على قصة صادقة، ولأنها جزء من الوحي.
وتبتعد الحبكة الدرامية القرآنية عن استحداث الشخصيات وابتكار الاحداث زمانا ومكانا، تعتمد على الاحساس.
قدم الدكتور عزيز جبر يوسف دراسة ترتقي الى مضمار الدراسات الجادة في خصائص الدراما البنائية الاسلوبية اضافة الى خصائص البيان القرآني.. ومن الله التوفيق.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/21



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كتاب.. (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم) تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم
صفحة الكاتب :
  د . رائد جبار كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net