صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

سفاح أمريكي قتل العراقيين بالجملة فكرمته أمريكا وإسرائيل
كاظم فنجان الحمامي

قصة أبشع سفاح عرفه التاريخ

القصة الحقيقية الموثقة بالصوت والصورة للقناص الأمريكي

 الذي أزهق أرواح (260) عراقيا من النساء والأطفال والشيوخ والشباب

قتلهم بيده وسفك دمائهم من دون رحمة

واقترف لوحده ما لم يقترفه عشرات المجرمين والسفاحين

ثم خرج إلى العالم ليعترف بجرائمه ويشرح بالتفصيل الممل

كيف قتل الناس في الناصرية وبغداد والفلوجة

ويصدر كتابا بكل اللغات الحية يدون فيه أقواله وإفاداته

التي يعترف فيها اعترافا مسجلا بخط يده

على جرائمه البشعة التي ارتكبها في العراق

فكرمته أمريكا ومنحته أرفع الأوسمة والميداليات

ونال استحسان المنظمات اليهودية المتطرفة

 

قبل بضعة أيام كنت على متن سفينة سنغافورية تحمل اسم (Pacific Tenacity), وكنت أتولى إرشادها عبر المسالك الملاحية لمصب شط العرب في حوض الخليج العربي, وكان على ظهرها رجل بدين, يتأبط كتاباً متوسط الحجم, كتب عليه باللغة الانجليزية (American Sniper), وتعني (قناص أمريكي), من تأليف (كريس كيل Chris Kyle). .

في البداية ظننت ان الكتاب من الكتب التدريبية, التي تعنى بفنون القنص, وتشرح كيفية التعامل مع البنادق المستعملة, وتتناول فنون التسديد من بعيد, والتقنيات الحديثة المرتبطة بها, حتى جاء اليوم الذي تلقيت فيه رسالة عابرة من زميلي (عادل العاني) وفيها إشارة لمقالة مختصرة مصورة, كتبها الأستاذ مصطفى كامل. .

قرأت المقالة على عجل, وإذا بها تستعرض فحوى الكتاب الذي شاهدته بيد ذلك البدين, وكانت صدمة كبيرة لي, عندما علمت إن الكتاب كان يتحدث عن اعترافات المجرم (كريس كيل) بخط يده, وعظمة لسانه, ويشرح بالتفصيل الممل كيف قتل ببندقيته (260) مواطنا عراقيا من دون رحمة, ومن دون أن يفرق بين امرأة وعجوز وطفل وشيخ وصبي. .

فسارعت إلى قراءة كل ما كتبته الصحافة الغربية عن هذا الكتاب (الوثيقة), وقرأت كل ما كتبوه عن هذا الجندي السفاح المهووس بقتل العراقيين. .

 

 

السفاح الأكثر إجراما

 

لو أجرينا مسحا شاملا لجرائم أشهر السفاحين في الولايات الأمريكية, وراجعنا سجلاتهم الإجرامية الملطخة بدماء الضحايا, سواء ما كان مدونا منها في مخافر الشرطة, أو مثبتا في المحاكم الجنائية, أو منشورا على الشبكة الدولية, لوجدناها لا ترقى إلى عشر معشار ما اقترفه هذا السافل لوحده, ولا يمكن مقارنتها بما ارتكبه من جرائم تقبح وجه التاريخ,  وترسم أكثر من علامة استفهام على جبين تمثال الحرية, الذي صار رمزا لانتهاك حقوق الناس وضياع العدل والإنصاف, وتحولت شعلته المتحجرة إلى جذوة متوهجة بالعنف والحقد والكراهية ضد الشعوب والأمم. .

خذ على سبيل المثال المجرم الأمريكي (جون وايان غاسي), الذي اشتهر كأكثر السفاحين دموية, بقتله (29) طفلا  فقط خلال ستة أعوام, أو السفاح الأمريكي (اندرو فيليب كونان), الذي كان من أشهر السفاحين بقتله (10) نساء فقط, أو السفاح الأمريكي (ثيودور باندي), الذي اختتم تاريخه الإجرامي بتنفيذه (36) جريمة قتل فقط, أو المجرم الأمريكي (هيرمان ويبستر مادجت), الملقب بشيطان مدينة شيكاغو, والذي قتل خلال (4) سنوات (49) ضحية فقط, أو القاتل الأمريكي المتسلسل (زودياك), الذي ظهر في ولاية كاليفورنيا, وكان غارقا في عالم الإجرام بقتله (6) أشخاص فقط. .

سنكتشف بعد هذه المراجعة السريعة لسجلات الإجرام, إن المحصلة النهاية للمجازر التي ارتكبت على  يد هؤلاء الخمسة, لا تتجاوز (130) ضحية سقطت في أماكن متفرقة, على مدى أكثر من عشر سنوات, بمعنى إن الجندي الأمريكي السفاح (كريس كيل Chris Kyle) قتل وحده ضعف ما قتلة هؤلاء كلهم, وانفرد وحده في تسجيل هذا الرقم القياسي في حدود الرقعة الجغرافية للعراق, في الفترة التي أنهى فيها خدمته العسكرية, وكان هو الذي بادر إلى الاعتراف بكل الجرائم التي ارتكبها, وتمادى في شرح الطريقة التي قتل فيها كل ضحية, بل كان من أكثر المجرمين وقاحة عندما ظهر على شاشات التلفاز وهو يتفاخر بسجله الإجرامي ضمن صفوف المارينز. .

واليكم التسجيلات الرسمية الكاملة لاعترافاته بالصوت والصورة:-

 

http://www.youtube.com/watch?v=bhjHWovwix4


http://www.youtube.com/watch?v=aJ12PN81xnI

 

http://www.youtube.com/watch?v=VU5MLcWXzfo

 

http://www.youtube.com/watch?v=vhY5B3U6G5g

 

http://www.youtube.com/watch?v=IiVDtNjORbY

 

http://www.youtube.com/watch?v=zKpXgo9kDiE

 

http://www.youtube.com/watch?v=ZWPNZK6MlrQ

 

http://www.youtube.com/watch?v=6YXDd-FoKd8

 

ومن يبحث في شبكة (اليوتيوب) سيشاهده كيف يتباهى بجرائمه, وكيف يتفاخر بها بكل صلافة, وكيف يتحدث بمنتهى الوضوح والصراحة عن إطفاء غريزته الوحشية باختيار ضحاياه والانقضاض عليهم, وكيف يزهق أرواحهم الواحد بعد الآخر, حتى قتل منهم (260) عراقيا في غضون بضعة أشهر, من دون أن يرف له جفن, وتبرعت وسائل الإعلام الأوربية بعرض الأفلام واللقطات التي تؤكد على مصداقية ما تناوله الكتاب عن قوافل الضحايا الذين سقطوا في العراق ببندقية هذا القاتل المحترف, في حين تغافلت عنه الفضائيات العراقية, وتجاهلته منظمات حقوق الإنسان. .

 

 

أول الضحايا امرأة تحمل الماء

 

المثير للغضب إن أمريكا استقبلت هذا المجرم استقبال الفرسان, ووضعت أكاليل الغار على رأسه, ومنحته أرفع الأوسمة العسكرية, وسمحت له بتوثيق جرائمه, وتدوينها بكتاب شامل, يحكي للأجيال القادمة كيف دربت أمريكا ذئابها المسعورة, وكيف أطلقتها في غابات النظام الدولي الجديد لتقتل الأبرياء بدم بارد. .

قال (كريس) في كتابه: انه لم يكن ينظر إلى الضحايا بوصفهم بشرا, مؤكداً على انه كان يتعامل معهم كمخلوقات عدوانية تستحق القتل, وقال انه عندما كان يقتل شخصا, ويسقطه أرضا, كان بحاجة لمن يشهد معه, ليؤكد مصداقية ما سيقوله لقائد السرية التي ينتمي إليها, وكان يتعين عليه أن يحدد الزمان والمكان, والبندقية المستعملة, والمسافة التي أطلق منها النار, وما الذي كان يرتدي المقتول, وماذا كان يعمل قبل سقوطه على الأرض. .

من هذا المنظور الإجرامي اعترفت له وزارة الدفاع الامريكية رسميا بقتل (160) عراقيا, إضافة إلى (100) ضحية اعترفت بها لاحقا.

وننقل لكم هنا النص الحرفي لعبارته التي قالها تعقيبا على تسجيله للرقم القياسي في عدد الضحايا:-

“The number is not important to me. I only wish I had killed more…”

وتعني: ((ليس الرقم مهما بالنسبة لي, أنا فقط أتمنى لو قتلت المزيد منهم)), وعلى هذا الأساس منحته القيادة الأمريكية أعلى الشهادات التقديرية تثمينا لغريزته الحيوانية, التي تجسدت بقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص في تاريخ الجيش الأمريكي. .

أما أول ضحاياه فكانت امرأة متوسطة العمر من أرياف مدينة الناصرية, أطلق عليها النار فأرداها قتيلة في الحال, وقتل معها طفلها, لمجرد انه ظن أنها كانت تخبئ قنبلة يدوية تحت عباءتها السوداء, وتبين فيما بعد إنها كانت تحمل إناءا صغيرا لجلب الماء بعد انقطاعه عن الحي, وكانت تسير بتأن على الرصيف, وصادف أن مرت بها قافلة عسكرية أمريكية مشئومة متوجهة إلى بغداد, فخاف منها (كريس), وأطلق عليها النار, فقتلها على الفور, واخترقت الرصاصة جسد الطفل الرضيع فذبحته من الوريد إلى الوريد, وتركهما ممدين على الرصيف, ثم واصلت القافلة طريقها, وتلقى (كريس) أولى مكافأتها من قائد القافلة, ومن زملائه الجنود في القطيع الذي ينتمي إليه, فالوحوش في هذا القطيع لا يحاسبهم أحد, ولا يخضعون للمسائلة, لأنهم في منطق البنتاغون فوق كل القوانين والأعراف والشرائع, ولكم أن تتخيلوا ما الذي يمكن أن يفعله هذا الحيوان الذي فقد ضميره حين يأمن العقاب. .

استشهدت هذه المرأة في (حي الشهداء) بالناصرية, وتركت وراءها بناتها الصغيرات (خمس بنات), وحري بأهلها وذويها أن لا يتركوا هذا المجرم يفر من وجه العدالة, خصوصا بعد أن اعترف بعظمة لسانه, وقال انه قتلها لمجرد الشك. .

 

 

وحش بلا ضمير

 

طرحت مؤسسة (وليام مورو) هذا الكتاب الدموي في الأسبوع الأول من الشهر الأول من عام 2012, ليكون واحداً من الكتب الحائزة على أعلى نسبة مبيعات في عموم الولايات الامريكية. .

يتباهي (كريس) في مقدمة كتابه بألقابه الإجرامية, ويزعم إن الناس في العراق, أطلقوا عليه مجموعة من الألقاب والتسميات, ويذكر إن أقربها إلى قلبه, هو لقب الشيطان (شبيه الشيء منجذب إليه), ويزعم أن العراقيين عرضوا مكافأة تقدر بعشرين مليون دولار لمن يقتله, ويقول انه نال حفنة من أنواط (الشجاعة), وأوسمة (الشرف), وشارات الخدمة الممتازة لمشاركاته الميدانية في أربع معارك شرسة, خاضها في المدن العراقية, ويزعم انه كان محبوبا من زملائه في القطيع الأمريكي الهائج. .

ونقول له وللذين كرموه بأنواط الخزي والعار, انك فعلا من طبقة الشياطين ومن جنسهم, وانك في منظور الأعراف الإنسانية من المطلوبين للعدالة, لأنك من صنف البهائم المتعطشة للدماء, وتفتقد إلى ابسط القيم والمبادئ الإنسانية. .

يتساءل الكاتب الأمريكي (كاب فولتن Kap Fulton), في معرض نقده للكتاب, فيقول: ((هل يحق للجيش الأمريكي أن يصهر مفهوم الشجاعة بحيث يجعله يتمدد  ليشمل الذين قتلوا الناس من مسافات بعيدة ؟, وهل كانت بندقية هذا المجرم مجهزة بحواس تستشعر المجرمين وتتعرف عليهم في الظلام الدامس ؟, وهل كانت البندقية مصنوعة من رقائق الكترونية مصممة لتحليل حوامضهم الامينية بالرموتكونترول بحيث تكون قادرة على فرز المجرمين وتشخيصهم وسط الزحام ؟, وهل أصبح أفراد الجيش الأمريكي فوق الشبهات, بحيث لا يرتكبون الأخطاء ؟)). .

وقال له المذيع الامريكي (بل أوريلي) عند تحاوره مع هذا السفاح في استوديوهات (فوكس نيوز): ((أنت عبارة عن وحش هائج, مشفر لقتل الناس, وتعمل بلا ضمير)).

 

 

أنشودة الموت

 

لثقافة الموت في صفوف الجيش الأمريكي جذورها الأيديولوجية والتعبوية, وهي عندهم من الثوابت, التي لا تقبل الجدل, حتى صار القتل عندهم أنشودة يرددها شذاذ الآفاق, وأبناء الشوارع بعد التحاقهم بثكنات التدريب, والملفت للنظر إن السفاح (كريس) اختار اسم الأنشودة المقززة, التي كتبها الشاعر الأمريكي (داريل ماسون) بعنوان (قناص أمريكي American Sniper) عنوانا لكتابه, وإليكم بعض المقاطع المختارة من هذه الأنشودة:-

 

American Sniper

A Poem By Darryl Mason

"Kill one man, terrorize a thousand"
the instructor had pointed to the sign
on the wall at the school where I learned to kill
Camp Pendleton, California
it didn't have a fancy name, this school
like 'tactical depopulation training'
we called it what it was
Sniper School
three months training
then they sent me here

"Kill one man, terrorize a thousand"
he smiled when he read the sign to me
my scores were good
he told me he was proud of me
never heard a man say that to me before
I see him now still tapping that sign
to a roomful of kids who are now
mostly dead
or wounded


في أثر (آرثر)

 

سار (كريس) على نهج الجندي الأمريكي السفاح (آرثر شاوكروس), وربما تأثر به وتقمص شخصيته. .

اشتهر (شاوكروس) منذ صغره بالانحراف الجنسي, ثم التحق بصفوف الجيش الأمريكي, وحارب في فيتنام, فاشتهر بشراسته وقسوته المفرطة, ويقال انه كان يتلذذ بقتل النساء الفيتناميات ويطلق النار عليهن من دون ذنب, وكان يشوي لحمهن ويأكله, ولما عاد إلى أمريكا استمر بممارسة هوايته, فكان يأكل لحم ضحاياه من النساء والأطفال. والغريب بالأمر إن المحاكم الأمريكية تعاطفت معه, ولم تحكم عليه بالإعدام, واكتفت بإيداعه في مصحة عقلية, لكنه أختصر الطريق وقرر الانتحار بعد تاريخ حافل بالقتل والإجرام. .

وتأثر (كريس) بأساليب (إيرييل شارون) في التعامل مع المدنيين العزل, ففي عام 1982 ارتكب هذا السفاح أبشع المجازر في (صبرا وشاتيلا), فقتل (450) مدنياً, وليس ببعيد أن تكون نهاية (كريس) بالطريقة التي انتحر فيها (شاوكروس), أو ربما يتعفن, ويتفسخ جسده قبل موته, مثلما تعفن زعيمه الروحي (شارون) في غرفة العناية المركزة, وإن الله بالمرصاد للمجرمين. .

 

 

تبا للذين استمرؤوا الدم العراقي

 

لا فرق بين هذا السفاح المجنون, وبين أولئك السفلة الذين استمرؤوا الدم العراقي, فزرعوا العبوات الناسفة في كل مكان, وقتلوا الناس بالعشرات بدم بارد, في الأسواق, والمدارس, والجامعات, ودور العبادة, ولا فرق بين هذا السفاح المجنون وبين أولئك السفلة, الذين حرضوا أتباعهم على قتل العراقيين بالجملة, ولا فرق بينه وبين الذين أسرجوا وألجموا وحشدوا في غاراتهم السافرة على الشعب العراقي الصابر المحتسب. ولا فرق بينه وبين الذين وضعوا العراق تحت مقصلة البند السابع, ولا فرق بينه وبين الذين نهبوا ثروات العراق, ولا فرق بينه وبين الذين سرقوا لقمة العيش من أفواه العراقيين, ولا فرق بينه وبين ذلك الكاتب الكويتي الموتور, الذي تمنى انبعاث (الحجاج الثقفي) من قاع جهنم ليزهق أرواح العراقيين بالجملة. .

هؤلاء كلهم من جنس واحد, ومن مستنقع واحد, ومن زريبة واحدة, وليعلموا جميعهم إن الله مع المظلوم على الظالم, وانه لا يحب الظالمين, وستطاردهم حوبة العراق في الدنيا والآخرة, والله مع الصابرين. .

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/24



كتابة تعليق لموضوع : سفاح أمريكي قتل العراقيين بالجملة فكرمته أمريكا وإسرائيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زين الشاهر
صفحة الكاتب :
  زين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باكورة الثمر..  : عادل القرين

 وفد مؤسسة الشهداء يزور مديرية شهداء النجف الأشرف

 الى اهلنا الكرام..اليكم ما لاتعرفونه عن عبد الملك الحوثي

 شكرا داعش  : احمد طابور

 مفوضية الانتخابات تصدر قرارها بأستبدال اعضاء مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 القوات الامنية تعثر على نفق وعشرات العبوات الناسفة في نينوى

 احتراق عدد من السيارات أمام مقر صحيفة في باريس

 شهيد المحراب؛ شهيد المبادئ  : باسم العجري

 العفو الدولية: تثبيت الحكم ضد الشيخ علي سلمان جائر وتعسفي

 وکیل السید السیستانی بالبصرة یشید بجهود الأمن لإنجاح خطة مراسيم عاشوراء

 القاضي بيرقدار: محاكم البلاد سجلت توقيف 64 متهما بجريمة "الدكة العشائرية" وصدور 20 أمرا بالقبض على هاربين  : مجلس القضاء الاعلى

 منظمة خلق وباء اسود فحذاري ياحكومة العراق  : حميد العبيدي

 أتحاد الصحفيين العراقيين يشيد بقرارات الدكتور العبادي ويدعو إلى المزيد من الإصلاحات.  : حسين باجي الغزي

 ورطة "أوردوغان" وقراره..!  : محمد الحسن

 القضاء السعودي... قوانين واحكام اساسها القبلية والتطرف  : احمد جويد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net