صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

لماذا تتعاظم الوصية في الغرب أكثر من الشرق؟
د . نضير الخزرجي

كل واحد منا وهو في مقتبل العمر، يسمع ويقرأ ويرى، يستوعب الكلام بعضه أو كله، والكثير منه يمر مرور الكرام، وبعضه يظل عالقا في الذهن دون تفسير مقنع، وحتى لو عرف السبب فإن حداثة السن ربما لا تتيح للواحد استيعاب المراد، أو هو غير قادر على الإدراك، وهذا أمر طبيعي، لأن الحياة مركب تجارب وتراكم خبرات، والفهم والإستيعاب عبارة عن خميرة ذهنية معجنونة بماء الحياة فكلما امتاح المرء من عينها بيد الممارسة ودلو العمر كلما كان أقرب إلى الفهم والإعتبار، لأن الحياة معترك، يستفيد منها من يستفيد ويتعثر من يتعثر، وهي دولاب ليس للإنسان أن يوقفه ولكن بإمكانه أن يتحرك مع بوصلته بما ينفعه في الدارين مع القدرة على الإستيعاب والتحمل، وإذا سقط في منحنى أو منزلق نهض دون يأس.

كأي صغير في السنة الأولى من رحلة الدراسة بدأت أتعامل مع الألف والباء، وبعد أن فتحت الخط كما يقولون وبدأت أقرأ وأكتب، وزدت على ذلك المطالعة الخارجية والميل نحو الأدب قراءة وكتابة، وبحكم النشأة في مدينة دينية مقدسة هي كربلاء تضم مرقد سيد شباب أهل الجنّة، كانت المساجد والجوامع والحسينيات والبيوتات عامرة بالمجالس الحسينية التي تنقل للمستمع حوادث ما جرى في كربلاء عام 61 للهجرة واستشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وأسر عياله على يد أناس زعموا زورًا الإيمان برسالة جدّه محمد (ص)!

والخطباء المنبريون على أنواع، وأقربهم إلى المستمع النازعة نفسه إلى سماع التراجيديا، هو الذي يفصَّل القول في الواقعة، يصوّرها بشكل بديع مع شيء من الحبكة الدرامية، مثلما كان الحكواتي يرمى على مسامع المتنرجلين في المقاهي بطولات أبو زيد الهلالي وعنترة بن شداد، فالخطيب يشد المستمع لأمر وقع مع حبة مسك زيادة، والحكواتي يشد المستمع لأمر مشكوك مع كثير من البهارات.

ومن فرسان واقعة طف كربلاء هو الشهيد مسلم بن عوسجة الأسدي الذي كان من أبطال فتح آذربايجان سنة 22 للهجرة، وقيل كان ممن رآى الرسول (ص)، والآخر شيخ الشهداء حبيب بن مظاهر الأسدي الذي كان ممن رآى الرسول (ص) وصحبه،  وهاتان الشخصيتان كثيرا ما طرق اسماهما طبلة إذني منذ الطفولة حيث كان منزلنا وسط المدينة القديمة وهو منزل جدي الأعلى الحاج علي شاه بن عبد الحميد البغدادي الخزرجي المتوفى سنة 1909م عامرًا بالمجالس الحسينية وبخاصة في شهر محرم، وقد وعيت الواقعة الأليمة على نعي الخطيب الحسيني الفقيد السيد كاظم القارئ آل قفطون الفائزي، وفي كل مرة عندما يأتي الحديث عن الأسديين كانت الوصية هي المحور وعليه تدور دائرة النعي ونقل المستمعين إلى مستوى التثوير الوجداني وصب الدموع صبا.

ومما جاء في الأثر أنه حين وقع مسلم بن عوسجة أرضا: مشى إليه الحسين (ع)) فإذا به رمق فقال: رحمك ربك، يا مسلم بن عوسجة (فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)، ودنا منه حبيب بن مظاهر فقال: عز علي مصرعك يا مسلم، أبشر بالجنة. فقال له مسلم قولا ضعيفا: بشَّرك الله بخير. فقال له حبيب: لولا أني أعلم أني في أثرك لاحق بك من ساعتي هذه، لأحببت أن توصيني بكل ما أهمك حتى أحفظك في كل ذلك بما أنت أهل له في القرابة والدين. قال: بل أنا أوصيك بهذا رحمك الله -وأهوى بيده إلى الحسين- أن تموت دونه. قال: أفعل، ورب الكعبة! فما كان بأسرع من أن مات في أيديهم.

كنت أعجن كلمات القصة بدموع منهمرة من جفون حدث صغير، وكنت وقتها أتساءل مع نفسي عن الوصية وجدواها في هذه الساعة العصيبة والإثنان في طريقهما إلى الموت المحتم حيث حاصر جيش من ثلاثين ألف مقاتل بضعة مئات من الصابرين المحتسبين.

إذن للوصية مغزى كبير في مسيرة الإنسان، ومع تقادم العمر وتفتح زهرة الحياة، أدركت مفهومها ودورها الخطير، إذ لا مناص منها عند الموت أو قريب منه بخاصة لمن يترك أملاكا وذرية، وهذه المفردة المهمة يتابعها الفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب "شريعة الوصية" الصادر نهاية العام 2019م في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 64 صفحة، متضمنا 123 مسألة شرعية و58 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، مع مقدمة للناشر ومثلها للمعلق وتمهيد للمصنِّف.

 

الوصيَّة ثم الوصيَّة

تتفتق مفردة الوصية وبشكل عام عن مجموعة معاني إيجابية وطيبة، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد: (فإن الوصية: مصدر وصل يصلُ، بمعنى أن الموصى بذلك يوصل معروفه إلى الموصى له)، والمعروف كأن يكون مالا أو عقارًا أو عهدًا، وهي في الأعم الأغلب تنم عن فائدة تعم على الورثة ويظل يجني فضلها الموصي وهو في ملحودة قبره فيما إذا أوصى بثلث أمواله لوقفها على منافع الخير، وإذا أحسن سلسلة الأوصياء رعايتها فإنها قابلة للدوام قرنا بعد آخر، فالوصية إذن من حيث التعريف الشرعي: (هي أن يعمد الإنسان قبل موته إلى آخر ليقوم بما يرغب بعد موته، حسب الموازين الشرعية)، وبالطبع كما يضيف الفقيه الغديري في تعليقه: (وذلك في الأمور المباحة له شرعًا وفي الحقوق الثابتة المحرزة له غير المشكوك فيها).

وجاء تشريع الوصية في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنْ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنْ الآثِمِينَ)  سورة البقرة: 106، وكما جاء فرض الصيام بصيغة الكتابة كما في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) سورة البقرة: 183، جاءت الوصية بالصيغة نفسها: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ)، وهذا يدل على أهمية الوصية في حياة المرء وبعد رحيله، وأفضلية تحريرها من أجل صيانة الحقوق والحفاظ على سلامة أسرة الموصي وعموم المجتمع وإبعادها عن الإختلافات والمشاكل وطرق أبواب مراكز الشرطة بخاصة لمن ترك وراءه ثروة كبيرة، فلربما للمتوفي صاحب المال متعلقات أخرى وحقوق أخرى له أو عليه، فإن لم يعهد أو يوصي ربما تفجرت المشاكل في وجوه الورثة، فيصبح ما تركه نقمة عليهم، وعلى أي حال فإن الأصل في الوصية كما يشير الفقيه الكرباسي: (أصل الوصية مستحبة، وربما تكون واجبة إذا كانت فيها حقوق وواجبات لا يعلمها غيره).

ولأن الوصية على قدر من الأهمية ورد التأكيداني القرآني والنبوي على أدائها من جهة وتنظيمها بشكل حسن من جهة ثانية، وفي أصلها قال الرسول الأكرم (ص): (الوصية حقٌّ على كل مسلم)، وفي تحسينها قوله (ص): (من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصًا في مروءته وعقله)، وإذا لم يوص المرء شفويا أو تحبيريا أو بالإشارة أو القرينة وترك الأمور على غاربها دخل في زمرة من قال فيه (ص): (مَن مات بغير وصية مات ميتة جاهلية)..

وبالطبع فإنها ذات أثر ووقع إثباتا أو نفيا، إثباتا إن كان صاحب حق على آخرين، أو نفيا إن لم تكن في رقبته حقوق لآخرين عليه، وإذا كانت الأولى واضحة ومفهومة المراد فإن الثانية تتطلب من الموصي النفي لئلا يأتي بعد رحيله من يدّعي شيئا يلزم الموصى له أو الورثة إخلاقيا الوفاء به من دون وجه حق، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (الأجدى أن يوصي حتى وإن ذكر بأنني غير مطلوب لأحد ولا أطلب من أحد شيئًا، ولا أريد أن تعملوا لي شيئا،  وليست لديّ أملاك وأموال، فهذه الوصية بحد ذاتها تفيد الورثة، سواء في أداء الواجبات الشرعية كالصلاة والصوم والحج والخمس والزكاة، أو بالنسبة إلى الطلبات والديون، فلو أنَّ أحدًا ادّعى أنه يطلب الميت لا يمكن قبول قوله إلا بدليل مقنع حيث نفى الميت ذلك، ولا يقع الولد الأكبر في حرج أو شك هل كان عليه شيء من الواجبات لتؤدى عنه).

 

أركان الوصية

ولأن الوصية بين طرفين أو أكثر، فإنها متكونة من أركان خمسة: الموصي، الوصي، الموصى له، الوصية، والموصى به، ويشترط في الموصي: البلوغ والعقل والاختيار، وفي الوصي: البلوغ والعقل والإختيار والقبول والقدرة، وفي الموصى له: الإسلام والعقل والوجود وسلامة صفحته من قتل الموصي، وفي أصل الوصية: أن تكون شرعية، وأن لا تزيد على الثلث، وأن تقع الوصية في غير مرض الموت، وفي الموصى به من مال أو غيره: الوجود والإباحة وان لا ينافي قانون الإرث.

وتنبع قيمومة الشروط من أهمية الوصية نفسها، فليس للسفيه أو المجنون أن يوصي، ويُحتَّم في الوصي الإنصاف، -على أنَّ عددًا من الفقهاء أفادوا بضرورة إحراز العدالة-، من أجل ضمان تطبيق الوصية وعدم الحيف فيها وظلم الموصى به، كما ليس لصاحب المال أن يوصي أكثر من الثلث، نعم هو يستطيع أن يهب ما يشاء لمن يشاء من ذوي الرحم أو خارجهم وهو على قيد الحياة وفي كامل قواه العقلية والبدنية، ولكنه لا يستطيع عند الوصية أن يوقف أكثر من الثلث، حفاظا على حق الورثة ومنعا من الوقوع في السفه أو الصرف المفرط على حساب متعلقيه حتى لو كانت في أمور خيرية، فالذي وهب له المال وأغناه فرض عليه ما فرض وأغلق يده إلا في حدود الثلث، بل وأكثر من ذلك كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (فإن المساحة المتاحة للتصرف في أمواله هي الثلث، كما ليس له الحق بالتصرف في الثلثين والتلاعب في قوانين الإرث من حرمان بعضهم أو تكريم بعضهم على الآخر، مما يوجب الحقد والكراهية بين الواحد من الأقارب) وبأزاء ذلك حرّم الإرث على القاتل: (إذ لم يغضّ الإسلام الطرف عن موجبات منع الإرث والتي من أهمها أن يكون الوارث قاتلا لصاحب المال).

ولا يخفى أن هناك أزمانًا تتأكد فيها الوصية، ولا سيما في السفر، فإن الإنسان قبل اكتشاف وسائل السفر الحديثة كان يقطع رحلة التجارة أو طلب العلم أو سفر الحج لأشهر يترك من خلفه أسرة وذرية وربما أموالا منقولة وغير منقولة، ولهذا كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (يستحب أن يوصي المرء إذا أراد السفر وبالأخص إذا كانت السفرة فيها مخاطر)، وربما يتحقق الأمر حتى لو كانت غير معروفة المخاطر ولكنها منظورة بعلم الله لأن الإنسان لا يعلم الغيب، وحوادث السير واحدة من المخاطر غير المنظورة.

وكما هي الأزمان هناك أماكن تتأكد فيها الوصية، مثلما هي في البلدان الغربية، وخاصة لمن يملك أموالا منقولة وغير منقولة، لأن الدولة حين الموت تكون شريكة مع الورثة وبنسبة عالية تصل إلى نسبة 40 بالمائة إن لم يكن قد عهد بوصية مسجلة لدى الدوائر الرسمية، فيكون حينئذ قد فرّط فيما جناه طول حياته أو ورثه، وظلم أهل بيته.

إذن فالوصية على غاية من الأهمية، وتزداد تأكيدا لمن يترك من خلفه ملكا وورثة، والأمر له إن رغب في الخير بعد الموت أحسن في الوصية،  وإلا ربما تلقى اللعنات على لسان من نزل من صلبه.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/18



كتابة تعليق لموضوع : لماذا تتعاظم الوصية في الغرب أكثر من الشرق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مشعل
صفحة الكاتب :
  محمد مشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net