صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

لماذا يغيِّر المثقفون قناعتهم؟*
د . عبد الخالق حسين
مقدمة توضيحية
نشرتُ هذا المقال قبل سبع سنوات، وتحديداً يوم 6/7/2005، رداً على كاتب نشر مقالاً في صحيفة إيلاف الإلكترونية، تهجم فيه على المثقفين الليبراليين، وبالأخص أولئك الذين من خلفية يسارية. وسبب إعادة نشره اليوم هو الجدل الذي أثاره الصديق الأستاذ عزيز الحاج بنشره سلسلة مقالات حول كتاب (تاريخ العراق)، للباحث الأكاديمي الأمريكي (من أصل فلسطيني) الراحل حنا بطاطو، وما أثارت هذه المقالات من تعليقات إيجابية وسلبية كالعادة. وكذلك مقال الصديق الأستاذ رعد الحافظ تعليقاً مفيداً على مقالات الحاج. 
بادئ ذي بدء، أعتقد أن إثارة السجال بين المثقفين مسألة صحية، خاصة إذا التزم المشاركون بالحوار الهادئ، ودون غمز ولمز ضد هذا وذاك. ولكن لاحظت أن البعض يحاول استغلال هذه المناسبات لتصفية حسابات ضد الخصوم المختلفين عنهم فكرياً، وخاصة ضد أولئك الذين غيروا قناعات تبنوها في وقت مبكر من حياتهم، ثم تخلوا عنها بعد أن أثبت لهم الزمن أن تلك الأفكار لم تزكيها الحياة المتغيرة على الدوام، فالتغيير سنة الحياة وبالأخص في مجال الأفكار. وما حفزني أيضاً لإعادة نشر هذا المقال هو تعليق قارئ على مقال الأخ رعد الحافظ، جاء فيه: "ولكن هل يصح للإنسان أن يكون واشيا ودليلا لجهاز ناظم كزار الأمني ويعترف على رفاقه ويتسبب في فناء تنظيم واسع هو من سعى في تشكيله وقيادته (القيادة المركزية) وقبض الهدية سفيرا في اليونسكو !!!" 
 
هذا الكلام غير صحيح جملة وتفصيلاً، وقد شرح الأستاذ الحاج حيثيات هذه المسألة في كتابه القيم (شهادة للتاريخ.. أوراق في السيرة الذاتية السياسية)، ويا حبذا لو عاد إليه السيد القارئ الكريم، ليعرف أن الحاج لم يعترف على أحد، بل هو نفسه كان ضحية اعترافات الآخرين عليه، وكلما قام به الحاج أنه أيد ما اعترف به رفاقه الذين القي القبض عليهم قبله، وبحضورهم ، بذلك أنقذ الحاج نفسه وجميع رفاقه من الموت المحتم في قصر النهاية على أيدي جلاوزة البعث. أما أن تقوم الاستخبارات البعثية بقيادة ناظم كزار باغتيال العديد منهم بعد إطلاق سراحهم فهذا ليس ذنب الحاج، بل سياسة تقليدية لحزب البعث، المعروف بالغدر واغتيال الخصوم. أدناه نص المقال الذي نشرته قبل سبع سنوات.
********************
 
كتب الدكتور نجم عبدالكريم مقالاً بعنوان (احذروا أولئك المثقفين العرب)، في إيلاف يوم 13/7/2005، يتهجم فيه على المثقفين العرب الذين غيروا مواقفهم الفكرية والسياسية خلال حياتهم عبر فترات مختلفة من التطور الحاصل في المنطقة العربية. فيرى الكاتب أن حياتنا السياسية والثقافية ".. صارت تعج بأولئك الذين غيَّروا جلدتهم في مضاميرها لعشرات المرات.. مرة يظهرون بمظهر اليسار المتطرف، وأخرى نجدهم فيها من دعاة الليبرالية، وثالثة تتخذ اليمين المتعصب شعاراً لها.. وهكذا غدت الحال، حسب الطلب وحسب الموجة، وحسب الظروف.." ويهدد الكاتب أنه بمقدوره أن ينشر "... أسماء العشرات، بل المئات من (المستثقفين)، و (المتسيسيين) العرب..". ولكن بدلاً من أن يذكر لنا حتى ولو اسماً واحداً من أسماء (المستثقفين)، و (المتسيسيين) العرب، على حد تعبيره، ذكر لنا غورباجوف ويلتسن، الزعيمين الروسيين السابقين...!!
 
وأنا إذ أسأل، أين هؤلاء المئات الذين تعج بهم  "حياتنا السياسية والثقافية"؟ فأغلب الفضائيات والصحف العربية تعج بأعداء أمريكا ،وأعداء التغيير في العراق من مؤيدي الإرهاب الذين لم يغيِّروا جلودهم، ولكن خوفاً من أن يقولوها صراحة أنهم من أنصار الطاغية صدام حسين، يتهجمون على أعداء صدام وراحوا يدعمون الإرهاب في العراق ويصفونه بالمقاومة الوطنية الشريفة، وهي أبعد ما تكون عن الوطنية والشرف. والمثقفون العرب الذين وقفوا فعلاً إلى جانب حق الشعب العراقي في بناء نظامه الديمقراطي، والذين يصفهم الكاتب بتغيير جلدتهم، قليلون جداً وأغلبهم من المقيمين في الدول الغربية.
 
يعتقد الكاتب أن المثقفين الذين يغيِّرون مواقفهم الفكرية والسياسية يعملون ذلك وفقاً لمصالحهم وبدوافع انتهازية. بالتأكيد لا تخلوا أية ساحة من الانتهازيين وطلاب المصالح المادية، إلا إن تعميم هذه التهمة على كل من يغيِّر مواقفه الفكرية والسياسة، خطأ كبير. فهناك كثيرون من المفكرين اليساريين اعتنقوا الآيديولوجية الماركسية-اللينينية في وقت مبكر من حياتهم قبل نضجهم الثقافي، وبدوافع إنسانية وغايتهم تحقيق العدالة الاجتماعية. ولكن مع الزمن ونتيجة لتجاربهم الحياتية، وتراكم الخبرة العملية والمعرفة النظرية عندهم، نضجوا وتوصلوا إلى قناعات مغايرة ومختلفة. وهذه الصفة ليست معيبة بالإنسان السوي، بل إيجابية وإلا بقيت الحياة جامدة دون تطور. هنا يخلط الكاتب بين الديني الثابت والدنيوي المتغير. فالمثقف والسياسي مهتمان بأمور الدنيا التي تتغير على الدوام، لذلك يريد أن يلزم المثقف بعدم التغيير ويطلب منه كما لو كان فقيهاً دينياً. الحياة تتغير وكل شيء يتطور، ورفض التغيير يعني الانقراض. وليس مستبعداً إن يكون هذا الهجوم على المثقفين الليبراليين هو جزء من الحملة المستمرة شنتها ضدهم جهات عديدة بين حين وآخر، بدءً من فضائية (الجزيرة) حيث وجهت تهمة التكفير ضد الدكتور شاكر النابلسي، وليس انتهاءً بتحريض راشد الغنوشي الإرهابيين ضد المفكر التونسي الأستاذ العفيف الأخضر.
 
لماذا يغير الإنسان أفكاره؟ 
وبهذا الصدد استشهد بمقولات لمثقفين وفلاسفة كبار، يؤكدون فيها ضرورة تغيير المثقف لـ"جلدته".
 -  "الحية التي لا تغيِّر جلدها تهلك، وكذلك البشر الذين لا يغيِّرون أفكارهم يهلكون." - نيتشة.
- "أنا لست مستعداً أن أموت في سبيل أفكاري لأنها قد تتغير."- (برتراند راسل).
- "إنه لثناء باطل أن يقال عن رجل إن اعتقاده السياسي لم يتغيَّر منذ أربعين سنة… فهذا يعني أن حياته كانت خالية من التجارب اليومية والتفكير والتعمق الفكري في الأحداث… إنه كمثل الثناء على الماء لركوده وعلى الشجرة لموتها…". (فكتور هيجو)،
- "الأفكار كالأسلحة تتبدل بتبدل الأيام. والذي يريد أن يبقى على آرائه العتيقة هو كمن يريد أن يحارب الرشاش بسلاح عنترة بن شداد. (علي الوردي).
- "كلما أزداد الإنسان غباوة ازداد يقيناً بأنه أفضل من غيره في كل شيء". (علي الوردي)،
- " قال أحد النقاد عن المستشرق الفرنسي المعاصر، مكسيم رودنسون: (... لكنه غيّر موقفه من الماركسية فانتقل من شيوعي منظَّم في الأربعينات إلى مفصول من الحزب في الخمسينات، إلى ماركسي مستقل في السبعينات، إلى خارج على الماركسية كليا في التسعينات.. وهذا صحيح. ولكن هذه النقلات لم تكن انتهازية، وإنما كانت عبارة عن تطور طبيعي لمفكر يعمّق أسئلته أو أجوبته أكثر فأكثر كلما نضج حياتيا وتقدم في العلم والمعرفة والعمر. وقد شرح هذه التطورات التي طرأت على فكره في أكثر من مناسبة وبكل صراحة وجرأة. واعتقد ان شرحه كان مقنعا). (هاشم صالح).
 
عزيز الحاج هو المقصود
ولعل أوضح مثال للمثقف الذي غير مواقفه الفكرية والسياسية، هو الأستاذ عزيز الحاج، القائد الشيوعي سابقاً والكاتب الديمقراطي الليبرالي حالياً، والمؤيد للتدخل الأمريكي في تحرير العراق من الفاشية البعثية، ونشر الديمقراطية في دول الشرق الأوسط بدءً من العراق، ولعله (الحاج) هو المقصود من المقالة حيث أشار إليه الكاتب بالغمز واللمز. فتغيير الحاج لمواقفه الفكرية والسياسية ليس عيباً، ولا دليل ضعف أو إنتهازية، بل هو دليل النضج وعدم المكابرة والإصرار على الخطأ. هناك مقولة لا أتذكر قائلها، تفيد: " من لم يكن شيوعياً في شبابه فلا قلب له، ومن بقي شيوعياً إلى ما بعد الأربعين فلا عقل له". مع اعتذاري الشديد لأصدقائي الشيوعيين، "فناقل الكفر ليس بكافر!!". لقد أثبت الحاج وأمثاله وأنا أحدهم، أنهم يمتلكون قلوباً وعقولاً في آن. 
 
ويهدد السيد نجم عبد الكريم بالاستشهاد بما كتبه بعض المثقفين العراقيين اللبراليين خلال فترات التعاون مع النظام المنهار. ولربما كان الأجدر به مثلا لو قرأ كتاب الحاج (شهادة للتاريخ.. أوراق في السيرة الذاتية السياسية) والصادر عن دار الراصد في لندن، عام 2002. وسيجد مثلا لمثقف يورد بنفسه في هذا الكتاب مقالات ومقتطفات ضافية مما كان يكتبه عهد ذاك وهو ما لم يفعله أي حزب أو طرف سياسي أو شخصية سياسية معروفة ممن كانوا في تعاون أو تحالف مع البعث في عهد صدام. ونحن ننصح الكاتب أن يقرأ كتاب الحاج المشار إليه وهو موجود في الأسواق، قبل رفع سلاح التهديد والتشهير الذي صار عملة صدئة ومن باب الدفاتر العتيقة والمملة جدا. كذلك أوضح عزيز الحاج في هذا الكتاب، مواقفه السياسية والتطورات الفكرية التي طرأت عليه، والملابسات التي أدت إلى توجيه الاتهامات الظالمة ضده، ومارس النقد الذاتي الجريء بحق نفسه بمنتهى القسوة لم نعهدها عند أي كاتب سياسي آخر. 
 
إن الانتماء للأحزاب اليسارية في العالم العربي ليس ترفاً فكرياً أو نزهة سياحية، أو لمصلحة مادية أو انتهازية، كما يعتقد الدكتور نجم عبدالكريم. لأن اليساري في البلاد العربية المبتلاة بالأنظمة المستبدة، معرض للتصفية الجسدية والسجن والتعذيب والتشرد والتنكيل بعائلته. فأين هي المصالح الانتهازية عند اليساريين العرب؟ وحتى عندما يتبنى هؤلاء مواقف مؤيدة لأمريكا، فليست لهم أية مصلحة مادية من هذا التغيير وإنما لمجرد قناعات فكرية حصلت عندهم ليس غير. فعزيز الحاج وأنا والألوف من أمثالنا من العراقيين، مازلنا نعيش في المنافي ولم نستلم فلساً واحداً على كتاباتنا أو مواقفنا السياسية، وإنما الدافع الوحيد لنا هو نشر أفكارنا وفق قناعتنا بأن النظام العلماني الديمقراطي الليبرالي هو الحل الأمثل والوحيد لخلاص شعبنا العراقي من التخلف وظلام الفاشية ووقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها فلول البعث الساقط وحلفاؤهم السلفيون المتطرفون من أتباع القاعدة، ونؤمن بأنه لا يمكن إقامة نظام ديمقراطي في معظم بلدان الشرق الأوسط، مثل العراق، إلا بالتدخل الخارجي ومساعدة شعوبها للتخلص من الأنظمة الشمولية المستبدة الجائرة.
 
ويضيف الدكتور نجم عبدالكريم قائلاً: ".. والكثير من الأقلام التي تطالعنا بها الصحف صباح كل يوم، كانت مشهرة يوماً ما ضد أمريكا، ولكن أصحابها الآن من أكثر الناس تأييداً للسياسات الأمريكية رغم ما ترتكبه هذه الأمريكا من جرائم،...". أقولها بفخر واعتزاز، أني أحد هؤلاء المؤيدين للسياسات الأمريكية بعد الحرب الباردة. فقد وقفنا ضد أمريكا عندما كانت تسند الأنظمة الإستبدادية ورحنا نؤيدها عندما وقفت إلى جانب شعوبنا. لذا فمصلحة شعوبنا هي التي تقرر مواقفنا من أمريكا وغيرها.
يبدو أن الكاتب بمعزل عن هذا العالم وما حصل فيه من تحولات هائلة ومتسارعة بعد انتهاء الحرب الباردة، وانتصار الغرب الرأسمالي الديمقراطي، وانهيار المعسكر الاشتراكي الدكتاتوري وفق قاعدة (البقاء للأصلح). وإذا كان يعتقد أن انهيار الاتحاد السوفيتي من صنع غورباتشوف ويلتسن فهو على وهم كبير. إن الاتحاد السوفيتي كان صرحاً عملاقاً يدعمه حزب عقائدي ضارب جذوره في أعماق الشعوب السوفيتية لثلاثة أجيال، ذو بناء خلوي هرمي وآيديولوجية فلسفية تاريخية راسخة، ومنظرين من مئات الفلاسفة وألوف المفكرين، وتنظيم إداري تراتبي خاضع لانضباط حديدي بحيث لا يمكن للفرد، ومهما كانت إمكانياته الشخصية مثل غورباتشوف و يلتسن، أن يكون لهما القدرة على هدمه، إذ كما قال القيادي الشيوعي العراقي الراحل عامر عبدالله في ندوة في لندن قبل عشر سنوات، أن من يعتقد أن سقوط الاتحاد السوفيتي هو من صنع غورباتشوف ويلتسن، كمن يعتقد أن بإمكان أشخاص قلائل هدم عمارة ناطحة السحاب بأظافرهم. لقد سقط المعسكر الاشتراكي بسبب فشل نظامه الاقتصادي وانتهاء مرحلة الآيديولوجيات الشمولية.
 
كان الصراع خلال مرحلة الحرب الباردة بين المعسكرين، الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفيتي والرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة، على مناطق النفوذ في العالم الثالث، وكانت شعوبنا حطباً للحروب الساخنة بالنيابة. والسياسة تعني الصراع من أجل المصالح. فكانت مصلحة أمريكا تقتضي حتى التآمر والإطاحة بالأنظمة التقدمية والديمقراطية لدحر الأنظمة المؤيدة للمعسكر الاشتراكي، لأن كان عدوها الأول هو الشيوعية. ومن أجل ذلك، دعمت أمريكا الحكومات المستبدة، والمنظمات الإسلامية الأصولية الجهادية المتطرفة لمحاربة الشيوعية. ولما تم لها الخلاص من الخطر الشيوعي بانهيار الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية، وانتهاء الحرب الباردة، انقلب السحر على الساحر، وأصبحت هذه الأنظمة المستبدة مثل نظام البعث الفاشي في العراق، وحكومة طالبان في أفغانستان، ومنظمة القاعدة الإرهابية الفاشية ضد المصالح الأمريكية، وتهدد أمنها وسلامة شعبها، إذ كانت كارثة 11 سبتمبر 2001 التي غيرت اتجاه أمريكا بمائة وثمانين درجة ولصالح الشعوب المبتلية بالأنظمة المستبدة، لذا رأت أمريكا أن من مصلحتها دعم الديمقراطية في العالم الثالث، وبالأخص في دول الشرق الأوسط الكبير، مصدر الإرهاب، للقضاء على الإرهاب و منابعه، أي الحكومات المستبدة وتغيير الأوضاع الاجتماعية والثقافية والتربوية التي تفرخ الإرهاب.
ومن هذا المنطلق فمن الخطأ الكبير عدم الاستفادة من هذا التطور الجديد في سياسة أمريكا، الدولة العظمى الوحيدة في العالم، بعد أن تطابقت مصالحها مع مصالح شعوبنا، وبدونها لا يمكن حل أية مشكلة دولية كبيرة في المعمورة.
 
هل حقاً أمريكا مجرمة؟
يصف الكاتب أمريكا بأنها ترتكب الجرائم، دون أن يذكر لنا ولو جريمة واحدة ارتكبتها أمريكا، خاصة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. والمعروف أن أمريكا لم تستعمر أي بلد في تاريخها، بل هي نفسها كانت مستَعمَرة من قبل بريطانيا العظمى. ولعل الكاتب يرى في الأعمال التالية جرائم، لأن الأمور نسبية وحسب ما يراه الفرد من منظوره الخاص ومصالحه الشخصية:
1 - ساهمت أمريكا في تحرير أوربا من النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية، ولولاها لكانت البشرية محكومة الآن بالفاشية والنازية والعسكرية اليابانية المستبدة،
2 - قامت أمريكا بإعادة بناء أوربا المدمرة وفق خطة مارشال بعد أن دمرتها الحرب العالمية الثانية شر تدمير،
3 - أنذرت أمريكا دول العدوان الثلاثي على مصر بوقف عدوانها عام 1956، ولولا الموقف الأمريكي هذا لزحفت القوات المعتدية على القاهرة واحتلتها وأسقطت حكومة عبدالناصر،
4- قادت أمريكا التحالف الدولي لتحرير الكويت من الغزو البعثي الفاشي الصدامي، ولولاها لكانت جميع دول الخليج والجزيرة العربية دون استثناء، خاضعة للاحتلال البعثي الصدامي إلى مستقبل غير منظور،
5- حررت أمريكا مع بريطانيا، دول البلقان وأنقذت مسلمي البوسنة وكوسوفو وغيرهم من عمليات إبادة الجنس التي قامت بها الفاشية الصربية بقيادة ميلوسوفيج،
6- حررت أمريكا مع بريطانيا، تيمور الشرقية وأنقذت شعبها من الإبادة الجماعية من قبل حكومة إندونسيا،
7- حررت أمريكا الشعب العراقي من أبشع نظام همجي جائر عرفه التاريخ، وتبرعت له بمبلغ 20 مليار دولار لإعماره،
8- نجحت أمريكا في مساعيها لإلغاء 90% من الديون المترتبة على العراق بسبب حروب صدام حسين العبثية، الطاغية الذي يدافع عنه المثقفون العرب الذين لم يغيِّروا جلودهم!!،
9- تقدم أمريكا 70% من المساعدات الغذائية للشعوب الفقيرة في العالم الثالث، 
10- تقدم أمريكا ما قيمته حوالي 4 مليار دولار سنوياً من مساعدات للشعب المصري منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1970، وأكثر من هذا المبلغ للشعوب العربية الأخرى،
11- تعهدت أمريكا وبريطانيا في مؤتمر القمة للدول الصناعية الثمانية الكبرى الأخير بإلغاء كافة الديون عن 18 دولة فقيرة، والبالغة حوالي 50 مليار دولار، وتقديم مساعدات سنوية لها تقدر بعشرات المليارات لإنقاذ شعوب هذه الدول من الفقر والجهل والمرض.
 
ولا شك أن القائمة أطول، ولكن أقول للسيد نجم عبدالكريم ومن يفكر على طريقته، إذا كانت هذه هي الجرائم التي ترتكبها أمريكا، فإني أعتز وأفتخر أن أكون أحد مؤيديها.
 
وختاماً، أود أن أقول، إن إيلاف وغيرها من الصحف الإلكترونية هي منابر حرة ومضيئة لتبادل الآراء بحرية وديمقراطية، ونشر الفكر التنويري. ومن هنا تزايدت شعبية هذه المواقع التنويرية لدى المثقفين. ونحن على ثقة بأن أية محاولة لتحويل هذه المنابر إلى ميدان للتشهير ولتصفية الحسابات والعقد السياسية الضيقة والشخصية ستبوء بالفشل.
 
Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المقال نشر عام 2005: لماذا يغيِّر المثقفون جلودهم؟

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/23



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يغيِّر المثقفون قناعتهم؟*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية العليا نعمة تستوجب الشكر.  : ثائر الساعدي

 الـ [آل] والفُقَهَاءُ..كُمُجْرِمِي حَرْبٍ!  : نزار حيدر

 النائب الحكيم يبارك للطلبة إقرار صرف منحتهم المالية ويعده انجازا للجنة التعليم العالي النيابية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الحنين الى (الطابور)  : بشرى الهلالي

 مفوضية الانتخابات تنفي مانسب عنها من تصريحات حول ترشيحها لبعض اعضاء مجلس المفوضين.  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قامت المجموعات الوهابية بنبش قبر الصحابي الجليل «حجر بن عدي» في منطقة "عدرا" بمنطقة الغوطة في ريف دمشق  : د . عبدالله الناصر حلمى

 بـــين السـطور . من قتل حزب الدعوة؟!  : واثق الجابري

 في الذكرى السنوية الثانية للثورة الشعب قال كلمته مجددا وخياره الإستراتيجي إسقاط النظام ومحاكمة الديكتاتور حمد ورحيل آل خليفة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 فرع الباطنية في مدينة الطب يعقد محاضرة علمية عن المضادات الحيوية للالتهابات البكتيرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 معارك عنيفة بمساعدة صقور الجو في جرف الصخر

 التدخل العسكري التركي في العراق:بين غياب مشروع الدولة وتهديد الخطوط الحمراء التركية  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 وفاة شاب فلسطيني متاثرا باصابته برصاص الجيش الاسرائيلي

 العتبة العباسية المقدسة تحيي ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام

 درويش اعطني لسانك لأبكي !!  : زيد الحسن

 كتب الشعب شهادة وفاة جماعة الاخوان المسلمين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net