صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

قصائدٌ تَنبض بآلامٍ وآمال تتحاكَى في خلجات النفْس..قراءَةٌ في ديوان (عُشْبة الخُلُود) للشاعِر ناظم الصرخي
لطيف عبد سالم

 بفرحٍ غَامِر تلقّيتُ من صديقي الشاعِر ناظم الصرخي مجموعته الشِعريَّة التي أصدرها سنة 2014م عن دار الحوراء في شارع المتنبي ببغداد، والتي وسمها باسم (عُشْبة الخُلُود). وحين تصفحت الديوان للمرة الأولى قصد معاينته, وجدتني متفاجئاً وفرحاً في الوقت ذاته بعد أنْ ظهر ليّ أنَّ جميعَ قصائد الديوان كتبت على أسلوب التفعيلة في الشِّعر؛ لأني عرفت الصرخي  شاعِراً مهتماً بقصيدة العمود. وهو أمر يعبر عن قدرته على النظم بمختلف أنواع الشِّعر.  

 لعلَّ أول ما استوقفَني في ديوان الشاعِر الصرخي هذا، هو الإيقاعُ في عُنْوَانه النابض بحَتْميَّة حمل الإنسان أوجاعه، والسعي جاهداً في مهمة البحث عن عوالمٍ مفعمة بألوان التفاؤل التي بوسعها أنْ تعيدَ إليه عذوبة الأمل في الحياة، فلا رَيْب أنَّ الأمرَ الذي يتبادر إلى الذهن مباشرة عند قراءة العنوان المذكور أو سماعه هو اتصال عُشْبةَ الخُلُود بتراثٍ أسطوريّ يتجسد بملحمةِ جلجامش السومرية التي تُعَدّ عملاً إبداعياً اسطورياً شِعرياً ينظر إليه العديد من الباحثين بوصفه أقدم قصة كتبها الإنسان. ومما هو جدير بالإشارة أنَّ مجموعةَ الحكايات الأسطوريَّة والبطولية، فضلاً عن الأعمالِ الخارقة التي تضمنتها تلك الملحمة - المكتوبة بخطٍ مسماريّ على أحد عشر لوحاً طينياً - تتمحور حول السعي المستميت للملك جلجامش الذي عاش بمدينة أوروك (الوركاء) الواقعة في وادي الرافدين إلى معرفةِ سِرّ الحياة الخالدة. 

 ليس خافياً أنَّ الصرخيَ استمد عُنوان ديوانه هذا من قصيدةِ (عُشْبة الخُلُود) التي عمد إلى جعلِ موقعها في مُقدمةِ نصوصه الشِعريَّة التي ضمنها إياه. ويبدو أنَّ ذلك مرده إلى تيقنه من أنَّ قصيدتَه عُشْبة الخُلُود تلخص الملامح العامة لمحتوى ديوانه موضوع بحثنا، والذي زينه بواحد وأربعين نصاً من شّعرِ التفعيلة، إذ يتضح من التمعن في تلك القصيدة التي استهل بها ديوانه أنَّه كان يَحدُوه الأملُ في أنْ تنهضَ حاضرة الدنيا (بغداد) قوية صلبة في وجه من يناصبونها العداء، وتتجاوز كبوتها لتعود كما كانت عاصمة العلم والثقافة، وأميرة زمانها، بعد أنْ دنستها خيول المحتل، وأفقدتها بريقها كما أضاعتْ الأفعى آمال بطل ملحمة جلجامش بعد أنْ سرقت نبتة الخُلُود. 

***

يا رشفة الظمآن في مجمرة الهجيرْ

وروضة تزهو بها الأطيار والغديرْ

بغداد يا شهية الثمار

ضنَّ عليكِ الغيمُ والنهارْ

فأجدبتْ واحاتكِ الخضراء حيث استُلِبَ النُضارْ

وغادرت حمائم الأفراح سعفَ نخلةٍ

برْحيّة الأعذاق والظلالْ

واحتَضرَ الهَزارْ

مِنْ حيفِ مَنْ دنسها بوطأة الشنارْ

***

 مثلما فُجع جلجامش بفقد صديقه الحميم (أنكيدو) الذي رافقه في رحلة البحث عن نبتةِ الخُلُود، استهلَّ الصرخي مجموعته الشعرية المذكورة بإهداءٍ جميل جداً إلى شقيقه الشهيد رزاق (طيَّبَ الله ثراهُ) في صورةٍ رمزيَّة تعكس اعتراف الشاعِر بالجميل، وإقراره بالفضل، وحفظه الود إلى مَنْ نذروا أنفسهم دفاعاً عن تراب العراق وكرامة شعبه، إذ أنَّ الشهيدَ يُعَدّ بوصفه الأجدر بالإهداء والتنويه. ولا أراني مُبالِغاً إن قلتُ: إنَّ الإهداءَ المذكور يعكس شيمة الوفاء التي تشكل الثيمة الغالبة في الديوان.

 تصفحتُ النصوص التي تضمنها ديوان عُشْبة الخُلُود، فوجدت أنَّ الصرخي قد صدح بما جادت به القَرِيحَة من شِّعرِ تفعيلةٍ سعياً في التعبير - بدلالاتٍ ورموزٍ وإيحاءاتٍ تجمع الكثير من المشتركات ضمن إطار الصورة الكلّية - عن موقفه تجاه قضايا وطنه؛ لإدراكه أنَّ الشِّعرَ رسالةٌ إنسانية بوصفه خطاباً مؤثراً يمتلك من الآليَّات المؤثرة ما يجعله قادراً على بناءِ تصوراتٍ بوسعِها المُساهمة في تأصيل مهمة نهضة المُجتمع وتقدمه من خلال تعزيز الوعيّ بما تباين من المُشكلات التي تواجه المُجتمع، بالإضافة إلى التحدياتِ والتهديدات الخارجيَّة والداخليَّة التي تحيق بالهويةِ الوطنيَّة. وفي هذا السياق يمكن القول إنَّ الوطنَ يُعَدّ بوصفه القضيَّة الرئيسة التي تمحورت حولها ثيمة أغلب قصائد الديوان الحالي؛ تعبيراً عن فخرِ الشّاعِر بتراث بلده وثقافته، فضلاً عن اعتزازه بهويته الوطنيَّة، والذي يعكس وعيه الانتمائي بالمكان. 

 في قصيدتِه الموسومة (وطن).. ص 69، منح الصرخي عواطفه الجياشة مساحة تعبيريَّة وهو يتغزَّل بالعراق، معبراً برمزيةٍ عن دلالاتِ عراقة تاريخ بلده وحضارته وعظمة إنسانه، إذ توحي الصور الشِّعريَّة التي نسجها بأنَّه يتغنى في جمالِ وطنٍ لا يمكن أن يماثله جمال، ولعلَّ من المناسب أنْ نقتطعَ بعض أبياتِ القصيدة المذكورة للاستشهاد بها:

***

وطنٌ يسكنُ ضوءَ المقلتين

تارةً يُلبسُني ثوبَ البهاءْ

تارةً يمسحُ عن عينيْ البكاءْ

وطنٌ يمنحني البسمةَ

فليُجزْى بآياتِ الوفاءْ

***

وطنٌ يشدو به المجدُ

صباحاً ومساءْ

قابساً من جذوة الفخر أئتلاقْ

يتمنى أنْ يكنى

بالعراق

***

خلال تجوالنا في أروقة غابة الشّاعر الصرخي الشِّعريَّة، يتضح لنا جلياً أنَّ الإحباطاتَ التي تعرَّض لها، لم يكن بوسعها إيقاف نزف قريحته باتجاه الوطن بوصفه الحضن الذي لم، ولن يجد أحنّ منه. وفي تعبيرٍ رَمْزِيّ عن مشاعرِ الحب والعلاقة الحميمة التي تربط الفرد بوطنه، جاءت قصيدته الموسومة (الحان الوطن المحروق).. ص 91 محملة بهدير التأوُّهات والوجع، فأبياتها التي تحمل في طياتها نبرة الحزن والألم تكاد تبتلع آهات الوطن ممزوجة بحسراتٍ مفجوعة: 

***

اسْـودَّ القمـــح وزال النـــــــور

وأقواس القـــزح اليوميــــةِ

حـُجـِبت بدخانٍ مسمــــــومٍ

ذَبُــــل الـــــــورد

أنتــحـــــر الآس

وتداعىَ ضِحك الأطفــــال

وأسارير الحــــب تلاشــــــتْ

صـُبـِغتْ بريـــاحٍ سـوداءْ

مطرقـــــة من حممٍ تلهث

أشباح قاتمة اللـــــــونِ

باتت تلتحف الأشيـــاءْ

(نيرون) الآثم  في قصرهِ

يتلذذُ رائحة النارِ

عن بعـُدٍ يرسل حطاباً

مدسوساً

كي يذكى النار

يستمتع أبناء العـمِّ

بشياط اللـــحمِ المحتـــرقِ

بعويــــل الأطفال اليتــــــمِ

وتناثر أتربة الــــــهدمِ

يستأسدُ منهم أجلافٌ

برعوا تقبيلاً في أيدي

موشومة بالـــدمِ والعهــــرِ

***

 اللاَفِتُ لِلنَّظَرِ أنَّ رَمْزِيَّةَ الخطاب الشِّعريّ كانت حاضرة في ديوان الشّاعر الصرخي هذا، فعلى سبيل المثال لا الحصر وجدتُ في العديد من قصائده، وبخاصة الموسومة: (اعرني دموعاً، تاج مائي، أميرة الإلهام، تراتيل، دفء البوح، قران) أنَّه اعتمدَ مناجاة الأحبّة - ممثلة بالمرأة - في إشاراتٍ رَمْزِيَّة تعبيراً عما ألمَّ بوطنه من آلام ومواجع، بالإضافة إلى ما أحاقه من أخطارٍ تسببت في ضياعِ الكثير من آمال شعبه، إذ اجتهد الصرخي هنا في تصويرِ المرأة رَمْزاً للوطن، ولعلَّه من المناسب أنْ نقتطع نصاً من قصيدته دفء البوح.. ص 125:

***

ما أجمل البوح إذا

أثقل قلب العاشق الضنى

القمر الساحر للنجومْ

الأرض للشمس بلا انحسار

البلبل الغريد للأيكة للنضارْ

المطر المحبوس للغيوم

وعشبة الصحراء للهموم

الجفـْنُ للدمع الذي أرهقه الهطولْ

فانداح في السهولْ

يُلهب في وجنتها الحريق

يلتهم الفصولْ

***

ما أجمل البوح إذا كان على يقينْ

ملتحفًا ملاءة الأشواق والحنينْ

الصدق لا المكر الذي يفجّرُ الأنينْ

يشرّبك الآمال بالظنونْ

ليرتقي المأفون والخؤونْ

فيخمد البروق في أروقةِ السنينْ

ينتصر الدَجـَنْ

يسرّبل الأفراحَ في كفنْ

مشاعرُ خيبة الشعوب العربيَّة المرتوية بآثام قياداتها السياسيَّة، والتي نضجت ثمارها حتى سقطت، لم يَعُدّ بوسع الصرخي الاحتفاظ بها في قلبه، فكان أنْ عمدَ إلى البوح بها شِّعراً في إشارةٍ رمزية إلى الخذلان العربيّ الذي لم ينفع معه الركون إلى الصّبر أو التظاهر به. وقد ظهرت تلك الانفعالات بشكلٍ واضح في قصيدة حوارية الجمر.. ص 77 التي عبر فيها عن زيف ما يسمى بـ (الربيع العربي)، والتي نقتطع منها النص التالي:

***

مددت يديْ

 الى جمرٍ

كساه رماد خيباتٍ

ثلوج أثقلت صدر البراعم في خطيئاتٍ

أصابع زادها الإجحاف إصرارًا

بنبضٍ واثقٍ سَغِبٍ

نبشت ورايتي أُفقي

وأسيافي نبؤاتي

رجائي بانبجاس الصخر يروي ماؤوه جدْبي

ولكن ْ صاح بي صوت ٌ

ألاَ تترك أنحائي ؟؟

فأن النبش في مقبرة الماضي بلا جدوى

دع النيّام في أوهامهم سكرى

غزا المكرُ أجنّتكم

وأضحى يومهم ْ دهرا

فزادت أنْةُ الوادي

أطاح بدفئنا عصف ٌ من الدجل ِ

فضاع الوهج من عيني

وضاع توقدي ْ المرجى

وضاع المبتغى من نزف أجيالي

أعد لي ما أزاحته

أصابع توْقك اللهفى

فليس لديَ آمال لأفنيها

فقد أجهضتم البشرى

وناء توقد الأيام بالحسره ْ

***

 إنَّ القراءةَ المتأنية لديوان الزميل الشاعِر ناظم الصرخي، توضح لنا أنَّه أديب متمكن، ومثقف اعتاد الإقبال على المطالعة بنَهم من أجل البحث والاطلاع الذي مكنه من مواكبةِ مسار الحياة الأدبية، وما شهدته من تطورات. وقد بدا ذلك واضحاً من خلال جمالية الصور الشِعريَّة واهتمامه بالمفردة التي تعكس شغفاً بلغة السحر والبيان. ويبدو أنَّه وجد في واحة الشِّعرِ ضالته التي فتحت له آفاق التعبير عن ذاته وآماله المرتبطة بهموم وآلام وتطلعات شعبه. ويمكن الجزم بأنَّ إيلاءَ الصرخي الاهتمام بقضية الوطن في ديوانه هذا تُعَدّ استجابة لما تَحمّله شعبه من آلامٍ وهموم وتضحيات وهو يتطلع إلى تحقيق البسيط من آماله.

أباركُ للصديق العزيز الشاعِر ناظم الصرخي على هذا الجهد الطيب، متمنياً أنْ يبادرَ إلى إعادة طبع ديوانه عُشْبة الخُلُود؛ لأجل تأمينه لمَنْ لم تسنح له فرصة الاطلاع عليه من القرّاء مع تمنياتي بدوام العطاء الإنسانيّ المتجدد.

*** 

المجموعة الشعرية: عُشْبة الخُلُود.

المؤلف: الشاعِر ناظم الصرخي.

دار الحوراء  للطباعة - بغداد

تاريخ الاصدار: 2014م.

عدد صفحات الديوان: 140 صفحة.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من الصورِ الدلاليَّة للمعاناة الإنسانيَّة في الأدبِ العالمي.. قراءة  في كتاب هموم كافكا.. مقالات مُتَرْجَمة للكاتب والمُتَرْجِم أحمد فاضل  (قراءة في كتاب )

    • قراءةُ في رِّوَايَةِ (شبكة شارلوت) للكاتب الأميركي أي. بي. وايت... تَرجَمة المُتَرْجِم عبد الصاحب محمد البطيحي  (قراءة في كتاب )

    • إصدار جديد للباحث والكاتب لطيف عبد سالم في مجال الشِّعر الغنائيّ  (قراءة في كتاب )

    • قراءة نقدية في رواية (صبريانا) للأديبة فضيلة مسعي  (قراءة في كتاب )

    • أهمية التخطيط لإقامة طرق آمنة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قصائدٌ تَنبض بآلامٍ وآمال تتحاكَى في خلجات النفْس..قراءَةٌ في ديوان (عُشْبة الخُلُود) للشاعِر ناظم الصرخي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net