صفحة الكاتب : خالد القصاب

ابنتنا الدكتورة فاطمة
خالد القصاب
بسم الله الرحمن الرحيم  (وقل ربي زدني علما) صدق الله العلي العظيم .
 
ابنتنا الدكتورة فاطمة قالتها احدى معلمات متوسطة قبس للبنات وهي مبتسمة وكلها ثقة بمستقبل ابنتي فاطمة اثناء سؤالي  عن مستوى فلذت كبدي ، ما ان دخلت بوابة المدرسة وبعد الاستفسار عن مكان الادارة وتقديم نفسي والي امر الطالبة فاطمة خالد توجهت لي الانظار من قبل المعلمات والمعاونة والمديرة فبدأت بالسلام وانا اشعر بغبطة من الفرح فقلت لهن : انا ابو فاطمة خالد اردت السؤال عنها فسارعت احدى المدرسات قائلة : تسأل عن الدكتورة فاطمة ، حقيقة شعرت بفخر كبير عندما اطلقت تلك المعلمة هذه الصفة على ابنتي  والتي لاتطلق الا على المجتهدين بالعلم والمثابرين بالدراسة والذين يحصلون على درجات مميزة ، بعد ذلك تم  تبادل الحديث بيني وبين  الكادر التدريسي  وعن موضوع حصول فاطمة على مرتبة الاولى على المدرسة خلال نتائج امتحانات نصف السنة فأكدت  معاونة المدرسة حصول فاطمة على درجة الاولى على المدرسة ، انهيت اللقاء وانا  كل سعادة وفرح ما بعده فرح لسماعي الثناء والمديح لابنتي فاطمة  …………
اخي القارئ العزيز  اننا اليوم  بحاجة الى رعاية ابناء المستقبل طلبة المدارس بكل مراحلها وخصوصا المتميزون بالمستوى العلمي  فأذا ما وفرنا الدعم العلمي والعملي والمعنوي لأمثال الطالبة فاطمة فأننا سنبني اساس رصين لمستقبل بلد استمرت معاناته لعقود من تدهور علمي واقتصادي وعمراني وبيئي ، حقيقة قد احسد نفسي لأن لي ابنة  مثل فاطمة  ….. فاطمة تلك الزهرة الجميلة المتفتحة الى الحياة التي عندما تنظر الى وجهها ترى المستقبل المشرق وبين عينيها ترى البراءة ، ويعجز لساني عن وصفها ووصف شخصيتها،  فعندما تتحدث معها تجدها كلها ثقة بما تطرحه وتناقشه ان كان ذلك في الجانب الاجتماعي وا الدراسي او حتى الجانب الثقافي  واقصد الجانب الثقافي ان صح التعبير (الموهبة) لان فاطمة تتمتع بموهبة فن الرسم وكتابة القصص القصير حيث تمتلك مخيلة  ثقافية رائعة والحمد لله طبعا على ذلك ، اضف الى ذلك ان حبيبتي فاطمة لا تحملني وامها مسؤولية تدريسها فغالبا ماتحاول الاعتماد على نفسها الا في بعض الاسئلة التي تشك بصحة حلها  فتجدها احيانا تصحح لي سؤال عندما احاول حله بطريقة ما وطبعا بصيغة تشعرني لم اخطيء بحل ذلك السؤوال  فما اعظمها ! ، فكلما اراها  ادعو ربي أن يكون لفاطمة دور في بناء مستقبل  بلدنا العراق العزيز وان تعطي الحكومة العراقية لأبنتي  ولأمثالها من المجتهدات والمجتهدين  بالعلم دورا في بناء مستقبل العراق فهم الاساس الرصين  لبلد ينشد التطور والازدهار بكل النواحي العلمية والاقتصادية والعمرانية .
اخوتي القراء الاعزاء نحن اليوم امام تحدي كبير لمواجهة الاخطار التي تحيط بالعراق ومن اهم هذه الاخطار الفساد الاداري المستشري في كل المؤسسات وخاصة موضوع العلم والعلماء وما لهم دور كبير وركيزة اساسية في هذا البلد، فيجب ان نقف وقفة جادة امام كل ضعفاء النفوس الذين يصادرون طاقاتنا العلمية من خلال محاربه العلماء ومحاوله افشال مشاريعهم العلمية والبحثية القيمة التي اذا ما طبقت على ارض الواقع فسنصل حتما لمصافي الدول المتطورة والتي ترعى العلم والعلماء ، كذلك يجب القضاء على ظاهرة الشهادات المزورة واعادت النظر بصحة صدور شهادات كل من يتخذ موقع علمي اوسياسي او اقتصادي  حساس  لكي يتم تطهير دوله المؤسسات من هكذا( فيروسات قاتلة ) اخوتي الحديث طويل ولايسعني الدخول في تفاصيل هذا الموضوع  رغم اهميته الكبيرة فكلنا مسؤولون وكلنا معنيون  لخدمة العلم في العراق لأنه الاساس في بناءه . كلمتي الاخيرة ادعو كل الطلاب والتلاميذ وعلى رأسهم شبابنا ان يتخذو من فاطمة مثال لهم ليس لأنها ابنتي بل لأنني اجد مستقبل العراق بين عينيها.

  

خالد القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/21



كتابة تعليق لموضوع : ابنتنا الدكتورة فاطمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو طور
صفحة الكاتب :
  محمد ابو طور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل هو انقلاب ابيض يا خضير طاهر !!!!!  : عزيز الفتلاوي

  الزحف الاربعيني ..مليونية الولاء والتعتيم الأعلامي  : حسين علي الشامي

 تأملات في القران الكريم ح329 سورة الصافات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الجامعة التقنية الوسطى تنظم ورشة عن استعمالات خلايا الهيدروجين كمصادر للطاقة المُتجدِّدَة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 فتحات الغربيل  : علي علي

 الليبراليون العرب من الانفلاتية الى التكفير  : الباحث عبد المهدي صالح المظفر

 (فيزا ) الى شمال العراق  : احمد محمد العبادي

 جنايات المثنى عاقبت 33 مدانا بتجارة المخدرات خلال ستة أشهر  : مجلس القضاء الاعلى

 شرطة ديالى تفتح عدد من الشوارع الفرعية المغلقة في منطقة حي المعلمين والمفرق غربي بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 معالي الوزير..زدها وأحفظ لاهوارنا هيبتها  : حسين باجي الغزي

 تلبية لدعوة المرجعية العليا سبع محافظات تؤكد استعدادها لمحاربة داعش وترفض أي تشكيل خارج إطار الدولة

 حصارات محمّد  : عدي عدنان البلداوي

 أهالي مدينة الصدر... طوابيركم مازالت طويلة!  : مديحة الربيعي

 دائرة التحقيقات توضح إجراءاتها بصدد القضايا الخاصة بشركات الصرف الإلكتروني  : هيأة النزاهة

 بين ألأرملةِ والوَزير  : مديحة الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net