صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

إدارة التغيير والتخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة في الجهاز الإداري العراقي
كاظم الحسيني الذبحاوي
(أفكار عامة تحتاج إلى تفصيلات)
التخطيط وظيفة من وظائف المديرين ، تمارسها المنشآت العامة والخاصة للوصول إلى أهدافها. وتـُمارس هذه الوظيفة على أساس التصورات المستقبلية التي نقنرب من الواقع ، للخلاص من حالة العشوائية التي تنتاب بعض المنظمات .
أما التخطيط الاستراتيجي يعني النظرة والتنبؤ والتهيؤ للمستقبل من خلال قيام المخططين بخلق البدائل غير النمطية وغير المعهودة ، ثم المفاضلة بين هذه البدائل للوصول إلى تحقيق الهدف المنشود بأيسر التكاليف وبأقصر مدة . وهي عملية مستمرة ، فبدونها تموت المنظمات .
ففي مجال تخطيط القوى العاملة لابد من التفكير الجدي والمستمر لاستثمار الطاقات الفسلجية والفكرية في المنظمة جنباً إلى جنب استثمار بقية الموارد المادية الأخرى ،وصولاً إلى تحديد الاحتياجات من حيث الكم ومن حيث النوع ومن حيث الكيف خلال فترة زمنية محددة تلافياً للهدر أو العجز في الموارد . وهذا يستلزم وجود ستراتيجية تخطيطية يقوم بها المختصون في هذه المنظمة أو تلك . وقد قيل أن من أسباب انهيار نظام دولة الاتحاد السوفيتي هو غياب ( أو تغييب) ستراتيجيات التخطيط العلمي بما كان يتناسب وحجم الهياكل التنظيمية هناك .
من الظواهر التي يتميز بها المجتمع العراقي، انحسار الوعي الإداري بشكل عام ،وقد انسحب ذلك إلى الجهاز الإداري في العراق على صعيدي التشريع والتنفيذ ، باعتبار أن العاملين في الأجهزة الحكومية هم أبناء هذا المجتمع . ولذا نجد أن العراق يخلو نهائياً من مكاتب الاستشارات والتطوير الإداري التي يمتلكها القطاع الخاص بسبب عدم القناعة بأهمية سيطرة الفكر الإداري المتطور على المعايير ذات الطبيعة الشخصية( عشائرية وطوائفية ومناطقية وحزبية) ،وهو ما يعرف في لغة الصحافة اليوم (شخصنة الاجراءات) .
وبعبارة أشد وضوحاً أقول : إنّ من مظاهر هذا التخلف الإداري عدم وجود سياسات علمية لاختيار العاملين( الموارد البشرية) ،ومن ثـم غياب الستراتيجيات التطويرية للكوادر العاملة ،ولنظم العمل في عموم الجهاز الإداري العراقي ،بسبب سيطرة المعايير الشخصية في التوصيف للوظائف ولشاغليها التي أرستها قوانين الخدمة المدنية منذ تأسيس الدولة العراقية في العام 1921 وإلى اليوم ، مثلما أرست معايير شخصية ظالمة في مجالات الترقية والترفيع ما جعل الاقتصار على مبدأ الأقدمية حسب وإهمال مبدأ الجدارة، وهذا ناجم عن النظرة إلى الوظيفة العامة على أنها فرصة ارتزاق لا فرصة بناء !
على هذا فإنّ ما تتحدث عنه الأجهزة الإعلامية من وجود فساد إداري ومالي ؛ إنما هو فسادٌ وظيفي يشير بوضوح إلى فساد وتخلف نظم العمل في المرافق الحكومية ، حيث أننا نعتقد أن فساد بعض العاملين أمرٌ مبالغٌ فيه كثيراً ، أو أنه تشخيصُ غير سديد ،وذلك بسبب صرف النظر عن مسألة فساد نظم العمل أو تخلفها عن مواكبة التطورات الحاصلة في العالم اليوم .
على هذا لابد للمشرع العراقي أن يأخذ بعين الاهتمام موضوع إنشاء إدارة للتغيير المستمر على مستوى وزارة تسمى وزارة الموارد البشرية، تستقطب عدداً من الخبراء من مختلف المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية المتخصصة، تأخذ على عاتقها إيجاد نظم عمل متطورة لتكون بديلاً حضارياً عن جميع النظم الجائرة والمتخلفة ،على أن تفوّض صلاحيات واسعة تتناسب مع جسامة المسؤوليات التي تلقى على عاتقها .
هذا ويمكن إجمال أهم مهمات هذه الوزارة المفترضة بالنقاط الآتية :
1/ إعداد مشاريع قوانين تضع تعريفاً حضارياً لمفهوم الدولة ،ومفهوم الوظيفة العامة يقوم على فكرة أن الوظيفة العامة أداة لتقديم أفضل الخدمات للجمهور ، وليست أداة لجلب المنافع للكوادر الوظيفية .
2/ إعداد توصيف علمي لجميع الوظائف العامة مع توصيف علمي آخر لشاغليها .
3/ رسم سياسات الاختيار لشاغلي الوظائف بحسب معايير موضوعية شفافة .
4/ رسم ستراتيجية تدريبية وتطويرية لجميع الكوادر ،وستراتيجية أخرى لتطوير نظم العمل بغية مواكبة التطورات الحاصلة مع اقتراح ميزانية ضخمة .
5/ وضع معايير موضوعية لتقويم أداء العاملين ،واعتماد مبدأ الجدارة في عملية التقويم والترقية والترفيع جنباً إلى جنب مبدأ الأقدمية والتاريخ الوظيفي .
6/ وضع هياكل مرنة وعادلة للأجور .
7/ وضع نظام للحوافز الإيجابية يقوم على فكرة المشاركة في صنع القرارات ورسم السياسات ،وبالتالي المشاركة بأرباح العملية الاقتصادية ، ليشعر الجميع أنهم مسؤولون عن تحقيق أهداف العملية الإدارية .
8/ تشريع نظام المراقبة والمحاسبة والحوافز السلبية .
9/ تشريع قوانين الضمان الاجتماعي والتقاعد .
 
الخبير والباحث الإداري
كاظم مهدي صالح الذبحاوي
المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية
هاتف : 07808260002
8/2/2012

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/21



كتابة تعليق لموضوع : إدارة التغيير والتخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة في الجهاز الإداري العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : كاظم السيد مهدي الحسيني الذبحاوي ، في 2012/02/22 .

جناب الأستاذ كاظم فنجان الحمامي ، السلام عليكم . أشكرك على إبداء ملاحظتك ،مذكراً أن الوعي التخطيطي في بلدنا متقهقرٌ ،وإنْ وُجد فسمة عدم التكامل بين الخطط الموضوعة في هذه الوزارة أو تلك ، هي الغالبة ،ولهذه الظاهرة التخلفية أسباب كثيرة ، يكون منها عدم قدرة المشرّع العراقي على مواكبة التطورات الحاصلة في العالم،وعدم قناعته بضرورة هذه المواكبة نتيجة النظرة المتخلفة لمفهوم الدولة من لدن المجتمع العراقي ممثلاً بقادة الرأي فيه الذين ينظرون إلى الوزارات أنها مراكز مسؤولية سياسية لم يكترث قادتها إلى الجوانب الفنية ؛ وإلاّ بماذا تفسّر أن يكون وزير التخطيط رجل قانون ،ووزير المالية طبيب بشري ،وتعطيل دور ديوان الرقابة المالية بالتعويل على مكاتب المفتشين العموميين وهيأة النزاهة اللذان يكبدان خزينة الدولة مبالغ باهضة دون مقابل يُذكر؟
ومما يزيد في طين العراق بلـّة عدم وجود إحصاء سكاني تُبنى عليه جميع الخطط .


• (2) - كتب : كاظم فنجان الحمامي ، في 2012/02/21 .

تحياتي لك يا أبو هاشم

هذا والله من المواضيع الجادة التي يفترض أن تعرض على مدراء التخطيط والمتابعة في تشكيلاتنا الوزارية كافة
التي هي في أمس الحاجة الى المنهجية والموضوعية في اعتماد المعايير القياسية في التخطيط الاستراتيجي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المُغْتَرِبُونَ بَيْنَ مَهَانَةِ الغُرْبَةِ وَتَرَدّي الأوْضَاعِ!  : احمد محمد نعمان مرشد

 تأملات في القران الكريم ح382 سورة الذاريات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الشرق الأوسط مجرد مسرح للدمى  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الاستقالة لا تكفي!  : حسن الانصاري

 مبادرة الصدر تشتت لا تجمع  : مهدي المولى

 حين تتطلخ أيدي الجميع بالدماء الطاهرة وجهة نظر صومالية في الشأن السوري  : محمود محمد حسن عبدي

 وكم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي!  : حيدر حسين سويري

 قرار (441) وحقوق البصريين الضائعة بين وزارة النفط وشركات عقود جولات التراخيص  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 الهاشمي وقع في دوكان على تقسيم العراق طائفياً ( مرفق مقطع فيديو )

 تصريحات سيادة السفير  : هادي جلو مرعي

  غورباشوف آخر.. في البيت الأبيض!  : قاسم شعيب

 غرباء في أوطاننا  : د . عبد علي سفيح الطائي

 مجلس ذي قار يكشف عن قرب افتتاح مستشفى الناصرية الجديد  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مبادرات متنوعه لمنتدى شباب حي النصر  : وزارة الشباب والرياضة

 جائزة القطيف للإنجاز تنظم لقائها الثاني بصالة العروبة بصفوى بعنوان سبيل الإرتقاء بالمجتمعات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net