صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

محمد جواد مغنية رمزية خالدة وعطاء متجدد
صادق غانم الاسدي

عالم عاش بجسده في عصرنا أمتهن لنفسه الفكر والعلم ليرتقي بها عقول الناس , اما روحه وعقله وتسبيحه وصلواته وعدله عاش في زمن الائمة الاطهار , ولد عام 1904 وتوفي يوم 28/12/1979 ونقل جثمانه الطاهر من لبنان الى النجف الاشرف وصلى عليه الامام ابو القاسم الخوئي قدس سره ودفن في احدى غرف حرم امير المؤمنين علي عليه السلام ,, كان يقول العلامة مغنية (( أغلى امنية على قلبي أن يفاجئني الأجل وأنا أكتب داعيا الى الله والحق والعدل والحرية، بل أسمى رغائبي أن أدخل الجنة لأقرأ فيها وأكتب خالي البال متحررا من الاشغال وهموم العيال وكم مر بخيالي هذا السؤال.اذا انعم الله علي بالجنة فهل أكون بطالا؟وهل يتسنى لي فيها ان اقرا واكتب ؟ وإجيب نفسي اجل ان فيها ما تلذ الاعين وتشتهي الانفس حتى لو تشتهي القراءة والكتابة ويعود السؤال بصيغة ثانية لمن اكتب واهل الجنة كلهم في غاية الجمال))؟ لم يتكرر عطاء الفكر والتأمل لانسانية رجل تصارع مع العلم وابقر جوانبه وفاضت الى الوجود الاسلامي وإنارة سبل المعرفة كالسيل الجارف ,قلماً لاينضب وعين لاتجف من أفكاراً دونت بوقائع وإحداث تاريخية,رباطة جأشه وفراسته تعزف لنا الأمل وتنير سبل المعرفة ,لاتوجد لديه وسطيه وكان مدافعا أمام شبهات أحاكها أعداء الدين والدنيا , أزهر الفكر العربي بعلوم الفلسفة والوجودية والتنوع المعرفي وأغنى المكتب الإسلامية بمنار كتبه النقية الصافية وسعى دوما للتقارب والوحدة الإسلامية , وطاف البلدان من أجل ذلك وله صولات في الأزهر, ضلت أنفاسه وأنامله تقمع الفتن ويديه البيضاء تحمل العلم , أفنى حياته بالمطالعة والكتابة والبحث, كان غزير المعلومات وشديد الثقة ويقظ الضمير سهل المعاشرة بسيط العيش, لا يخشى في الحق لومة لائم , يجري على لسانه الصدق , ويردد باستمرار قوله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ), عملاق الفكر والتأمل ولقب بقلم الشيعة ولد في قرية طيردبا قضاء صور وأسم مغنية هو لنهر ينبع من السفح الشرقي لجبل الشيخ ويجري باتجاه دمشق , هو القائل (أما النقد فلا أخشاه مادمت قادرا على الاعتراف بالحق والواقع ودحض الافتراء والباطل ), في أحد أيام الجمعة تجولت في شارع المتنبي كعادتي وعيناي تدور نحو عناوين الكتب المفروشة أرضا ووقع بصري على كتاب عنوانه ( تجارب محمد جواد مغنية بقلمه ) طبع في لبنان واشتريته وما أن وصلت الى دارالدنيا سارعت لقراءته وأخذت صفحاته مني اشتياق التتبع ومتعة الفكر وغزارة الاحاديث سهل البيان لايكل ولايمل , وللأسف الشديد لم أجد كتب هذا العالم الجليل في سوق المتنبي منتشرة , مثلما أجد كتب السياسة وفن الطبخ والأدعية وكتب الدين التقليدية والأقراص المدمجة , ,ولله الحمد قرأت أكثر كتبه واقتنيتها في عهد المقبور صدام لما تحمله من تحليلات وجمل مؤثرة صاغت بأسلوب سلس سريعة الولوج الى الأذهان, و كان لهذا الكتاب أثرا كبيراً في الكتابة عنه باستمرار لما يحمله من طيات خالدة وبصمات الحزن التي رافقت العلامة مغنية , عاش الشيخ مغنية كما يقول يتيم الأبويين فهو لم تنطبق عليه نظرية فرويد حول ولادة الإنسان جنسيا ومعشوقته الأولى أمه ويغار عليها من أبيه , ويتمنى موته ليخلفه عليها من بعده , وحالة الفقر والعوز الشديد جعلته أن يذهب الى بيروت ويعمل بعدة مهن من اجل أن يأكل لا لغيره ولم يوفق بجميع الأعمال , ومن شدة فقره كان يتألم ويشمئز حينما تغيب الشمس ويقبل الليل في الشتاء , ويقول كنت أقيم في بيت أبي القديم اجلس على الأرض وأثني ساقي واضعا صدري على فخذي , وساعدي على رأسي أغطي جسدي بعضه ببعض حتى أصبح كالصرة المربوطة , عسى أن تخف وطأة البرد, وأصبت من ذلك بالروماتزم ولازمني لأكثر من 27 سنة ., ومن أجمل أقواله التي تتردد في ذهني ولأتغيب عن ذاكرتي : ( خذو من ممركم لمقركم ) و ( البلد الخبيث بحكامه وقادته هو شر وبلاء على العلماء والأبرياء ونعمة ورخاء على الجهل والأدعياء) , ويعتبر مغنية أن أسباب المعرفة ثلاث التجربة الحسية وهي المعنية بكلمة علم , العقل والمراد به كلمة هدى , والوحي المقصود الكتاب المنير , واهتم بدراسة تاريخ أهل البيت وألف بهذا المجال روائع الكتب أهمها الشيعة والحاكمون والذي احدث صدى واضحا بين َ فيه مساؤى خلفاء العصرين الأموي والعباسي وارتكابهم الجرائم بحق أئمة أهل البيت عليهم السلام وطبع لأكثر من مرة , وعناوين كثيرة في حقل التأليف , قيل انه كان يقراء ويكتب ويتأمل في الليل والنهار بين 14 ــ 18 ساعة واستمر على ذلك سنين طويله, وفي احدى الايام طرق بابه شخصا وهو منهمك بالمطالعة ولايحب ان يشغله احدا عنها وطلَ على النافذه ليعرف من الطارق واذا برجل يقول له اني احمل الخمس وسرعان ما رد عليه مغنية وقال اذهب ووزعه على المحتاجين وفقراء الحي وعاود للمطالعة , وتسلم القضاء وأصبح قاضيا للمحكمة الشرعية وسل سيف الحق والعدل في وجه الزعماء وارتقى الى رتبة رئيس المحاكم الشرعية الجعفرية عام 1951 في لبنان ( ويعتبر أعلى مركز رسمي وديني ) , ثم بعد فترة من ممارسته للمهنة التي كلف بها وأحسن على أتم الوجه باتخاذه قرارات صائبة وجريئة لحل النزاعات والحكم بالحق والعدل أقصى من منصبه كرئيس للمحاكم الجعفرية لصلابة موقفه وعدم تنازله من اتخاذ اي قرار عادل, حتى بقى الى سن التقاعد دون أن يتدخل في شؤون المحكمة , واستقال من كافة المناصب ليتفرغ للتأليف والقراءة , لقد أفنى عمره بالمطالعة والكتابة وقراء ألاف الكتب والمجلات والصحف وكتب ستين مؤلفا ً بعضها بعدة مجلدات وطبع أكثر من اثنين وخمسين كتابا , اذكر منها فقه الأمام جعفر الصادق عليه السلام بست أجزاء وتفسير الكاشف عن القران الكريم وفي ظلال نهج البلاغة بثلاث أجزاء وكتاب الشيعة في الميزان وهذه الوهابية ...الخ , محمد جواد مغنية وصل الى النجف الاشرف عن طريق رحلة لم يمتلك فيها جواز سفر في نهاية العشرينيات من القرن الماضي رافقته أحداث لايتسع الوقت لذكرها , فهو خريج مدرسة الأمام علي عليه السلام التي هي روضة العلم ودوحة الفكر ومصنع العلماء , ورحل منها الى بلده لبنان عام 1936 بعد ان شرب من فكر ومعرفة فيض علوم مدينة النجف الاشرف ليستقر هنالك حتى وافته المنية لينتقل الى جوار ربه صانعا مجدا وعزا لايقهر واسما لايغيب عن اذهاننا دوما, والحديث يطول عنه ولأجل أن لانبخس عطائه الجليل الذي قدمه خدمة للإسلام والمسملين ورفع راية الله في مشارق ومغارب الأرض ليبقى اسمه عالقا في ثنايا قلوبنا دون استئذان ومن خلال كتابته فقد أبصر وأهدى الملايين ووهج طريق النور والمعرفة لهم , كافح من لاشيء ووصل الى الثرى بعقله وقلمه المبدع فرحم الله محمد جواد مغنية يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ويحشره الله من أحبه وكتب عنه باستمرار بحق محمد واله الطيبين الطاهرين .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/13



كتابة تعليق لموضوع : محمد جواد مغنية رمزية خالدة وعطاء متجدد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد حسن الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net