صفحة الكاتب : د . ايّوب جرجيس العطية

الفجوةُ العقليةُ بين علماء اللغةِ والشعراءِ
د . ايّوب جرجيس العطية

  لقد سعى علماءُ اللغة إلى تقعيدِ العربية ألفاظا وتراكيب فقد جمعوا مادتها الشعرية واللغوية جمعا مستفيضا،واستطاعوا أن يضعوا قواعد النحو العربي،وقواعد الصرف والتصريف،وقواعد الأوزان الشعرية والقوافى، بحيث أصبح الشعر العربي ولغته جميعا مذلّلين منقادين للناشئة،كما وضُعت قواعد  المعجم العربي.

 ومع ذلك نلحظ بأن عربية مولدة أخذت تشيع على ألسنة العامة، وكانت تتداولها الطبقات الدنيا والطبقات الوسطى،وكانت تنتشر في العراق على ألسنة النبط وأهل الذمة،وربما أدى إلى شيوع اللحن،والانحراف عن جادة الصواب اللغوي،حتى وصل الأمر إلى الشعراء والأدباء..!! .

 وكان اللغويون لهم بالمرصاد،فمن انحرف منهم عن جادة الفصحى شنّعوا عليه وقوّموه، إذ كانوا يعدّون أنفسهم حماة الفصحى.([1])كما نجد اللغويين يتعقبون الشعراء في أساليبهم، فإن ظهر من أحدهم انحراف عن الفصحى أنكروا  عليه أشدَّ الإنكار،ولو كان يقيس على بعض أبنية العرب المسموعة،ومن ذلك اعتراضهم على(بشّار بن بُرد) في قوله ([2]) :

فَالآنَ أُقْصرُ عَنْ شَتِيمَةِ بَاطِلٍ ... وَأَشَارَ بِالوَجَلَى إلَيَّ مُشِيرُ([3])

 و(الوَجَلى) مصدرٌ صاغه على وزن (فَعَلى) وفيه ما مر في قوله: الغَزَلى، وهو مشتق من الوَجَل، أراد به التقوى، أينصحنِي ناصحٌ بالخوف من الله، أو أراد أنه لما أقصر عن الشتيمة لمزه من يلمزه"([4]).

و مثله قوله:

على الغَزَلى مني السلام فربما ... لهوتُ بها في ظلِّ مخضلَّةٍ زهر

ولم يسمع من (الوجل والغزل)على (فَعَلى)،وإنما قاسهما قياسا.وليس هذا مما يقاس، إنما يعمل فيه بالسماع.فأخذ كثير من اللغويين يحمل عليه مخطئا له([5]).

  فقوله:على الغَزَلَى....و(الغَزَلَى): مصدر غَزَل يَغْزِلُ (كضرب) غزْلًا وغَزَلَا بالتحريك، إذا مزح مع النساء حبًّا لهن وذكر محاسنهن. ولعله مشتق من الغَزَل؛ لأن المحب إذا تحبب إلى النساء فهو كمن يغزل غزلًا لينسج به. ونظيره قولهم: يفتل منه في الذروة والغارب([6]).

   يبدو أن الشاعر (بشّار ) رأى العرب يصوغون من الفعل على:(فَعَلَى) للدِّلالة على السُّرعة فيقولون (حجَلَى) للدلالة على سُرعة السَّير، فقاس على هذه الصيغة وجلى من الوَجَل .

 والشاعر(بشار)محقٌّ،لأن من حقه القياس،وأنّ صيغة(فَعَلَى) وردت عليها ألفاظ ليست قليلة فمن ذلك:

 ناقةٌ (شَمَجى)،أَيْ:سريعَةٌ،ويقال:لقيتُه (النَّدَرى)،أَي:في النَّدَرة،يَعْني بين الأَيام.ويُقالُ:دعوتُهم (النَّقَرى)،وهو:أَن تدعَوُ بعضاً دونَ بعض.وقولهم:الناقةُ تَعْدو (الجَمَزى)،من الجَمْزِ.وجاءت الخيلُ تَعْدو (القَفَزى)،من القَفْز.ونَاقَةٌ (مَلَسى)،يُريد تَمْلُسُ وتَمضي.وامرأَةٌ (هَمَشى) الحديثِ،وهي التي تُكِثرُ الكلامَ وتُجلِّبُ،و ناقةٌ (مرَطَى)،أَي: سريعةٌ.ودعوتُهم (جَفَلَى)، وهو أَن تدعوَ جماعَتهُم، قال طَرَفَةُ:

نحنُ في الْمَشْتاةِ نَدْعو الجَفَلى ... لا تَرى الآدِبَ فينا يَنْتَقِرْ([7])

  ويُقالُ: الناقةُ تَعدو (الوَكَرى)، وهي العَدْوُ فيه نَزْوٌ.و تعدو (الوَلَقى)، وهو مثلُ الوَكَرى([8])

    وعليه كان  يجبُ على علماء اللغة النظر بعقلية اللغوي الذي يرى أنَّ اللغة كائن يتطور،وأنّ ابن اللغة  وخاصة إذا كانَ شاعرا له الحقُّ في أن يقيس...

 

 

المصادر :

  1. تاريخ الأدب العربي،الدكتور شوقي ضيف، الطبعة: الأولى، 1960 ،دار المعارف – مصر.
  2. جمهرة مقالات ورسائل الشيخ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور،جمعها وقرأها ووثقها: محمد الطاهر الميساوي، الطبعة: الأولى، 1436 هـ - 2015 م،دار النفائس للنشر والتوزيع، الأردن.
  3. ديوان بشار بن برد: تحقيق محمد الطاهر بن عاشور، القاهرة.
  4. معجم ديوان الأدب، أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن الحسين الفارابي، ت: 350 هـ، تحقيق: دكتور أحمد مختار عمر، الناشر: مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر، القاهرة، 1424 هـ.
  5. الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء المرزباني، تحقيق: علي محمد البجاوي،1965، القاهرة
 

[1] -  تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف (4/ 180)

[2] -  الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء (ص: 313)

[3] -  هذه الرواية للبيت، وأورد البيت على النحو الآتي: فَالآنَ أُقْصرُ عَنْ شَتِيمَةِ بَاطِلٍ ... وَأَشَارَ بِالوَجَلَى إلَيَّ مُشِيرُ

ثم علق عليه بقوله: "ورواه في نسخة الأغاني: فَالآنَ أَقْصَرَ عَنْ سُمَيَّةَ بَاطِلي، وكذلك تناقلته كتب الأدب. والصواب ما في الديوان، والآخر تحريف لا محالة إذ لا ذكر لسمية في شعر بشار. ينظر جمهرة مقالات ورسائل الشيخ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور (4/ 1701)

[4] -  ديوان بشار بن برد، ج 2/ 3، ص 266 (الحاشية رقم 1).

[5] -  الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء (ص: 313)

[6] -  ديوان بشار بن برد، ج 1/ 1، ص 130 (الحاشية رقم 1).

[7] -  معجم ديوان الأدب (2/ 7)

[8] -  معجم ديوان الأدب (3/ 244)

  

د . ايّوب جرجيس العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/07



كتابة تعليق لموضوع : الفجوةُ العقليةُ بين علماء اللغةِ والشعراءِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي العيساوي
صفحة الكاتب :
  حمودي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net