صفحة الكاتب : داود السلمان

ماهي قيمة الانسان اذا لم يسمو بطابع وجوده؟
داود السلمان

   لو أن أحد المحاضرين، في محاضرة عامة، ووسط حضور كبير، أفتتح محاضرته بكلمة أن الله ليس بموجود، لهب في وجهه عشرات الحضور، هبة رجل واحد، من دون أن يمهلوه حتى يجر انفاسه ويكمل جملته التي افتتحها بهذه الجملة التي نفت وجود خالق اسمه الله. هذا هو ضيق الافق، والتدين الاعمى، المتسرع الذي يطلق الاحكام على الناس جزافا من دون روية وتمحيص، ولا حتى اعطاء القائل هنيهة من الوقت.

   سورين كيركغارد أطلق عبارته هذه على مسامع الملأ من الناس، بل وسجلها في كتبه، واصبح الناس تقرأها بكرة واصيلا. كيركغارد رفض عبارة "أن الله موجود" وقال لا يجوز أن نقول الله موجود، لأن عبارة موجود هي فقط تنطبق على الانسان لا على الله، بل الصحيح أن نقول أن الله كائن، اذ أن الله متى لم يكن غير موجود حتى نقول عنه أنه موجود. وجود الله ينبغي أن يدرك وجوديا، ومن المستحيل إثبات هذا الوجود بأية براهين تنتمي إلى ميدان الماهيات؛ فهو يفصل بكل قوة بين الايمان والعقل. لذلك فقد اعبر بعض الكتاب أن كيركغارد كان يبغض العقل بغضا شديدا، ليس باعتبار العقل عقلا، بل أن العقل لا يمكن أن يتوصل الى اثبات الله. وكيركغارد لا يلجأ مطلقًا إلى البراهين العقلية على وجود الله، فهذه البراهين تدل في نظره على نوع من الشك والارتياب، فهو ها هنا مثل بسكال و اوغسطين وتوما التكويني وجاكوب بوهمه، فهو يؤمن بالكشف كأساس للاعتقاد في وجود الله، وهذه صفة من صفاة المتصوفة.

   فهو احب الله حبًا مختلفًا، وفهم أن الذي يحب يجب أن يضحي من اجل من يحب، والا كيف نثبت أننا فعلا احببنا وذبنا هياما بمعشوقنا؟، في التضحية مثلا؟، إذن هي التضحية، ولابد من التضحية لكي تكون هي الشاهد وبغيرها ستكون محبتنا ناقصة، محبة مجرد ادعاء ندعيه. اليس ابراهيم حين أحب الله، والله طلب منه دليلا على محبته، اوحى له أن يذبح ولده اكراما له، ودليلا ساطعا على ما يقول. ابراهيم بالفعل اتل ابنه للجبين ووضع السكين نحر ولده، ولما تأكد الله من ابراهيم أنه لا يخالف طلب حبيبه أمره أن يعدل عن فعل الذبح. وكيركغارد اراد أيضا أن يقدم شيئا يضحي به لحبيبه، فكان لا يمتلك غير خطيبته، التي مضى على خطبته لها سنة كاملة وهي لم تزعل بانتظاره، لكنها تراه شارد الذهن مشوه الفكر، وكم من مرة طلبت منه أن يصارحها بما يشكو منه، لعلها تساعده بشيء تستطيع أن تقدمه له، لكنه كان يقابلها بالصمت واللامبالاة، ليس أنه كان يبغضها بل كان يحبها، ويكن لها المودة والعرفان، بوقوفها معه في محنته التي يمر بها. (كانت ريجينا في السادسة عشر عندما خطبها کیرکغارد الذي يكبرها بعشر سنوات). وظل يراجع نفسه مرات وكرات، حتى قرر أخيرا أن يفسخ الخطوبة ويتركها تقرر مصيرها بنفسها. وهكذا ضحى بخطيبته  كما ضحى ابراهيم بولده وكاد أن يذبحه. وقال عنها مقولته " هي اختارت الحياة وأنا اخترت الالم".

   شعور كيركغارد بالذنب هو الذي اورده هذا المورد، وراد أن يزيح شبه ذلك الذنب عن كاهله، حتى وأن كان الذنب هو ليس ذنبه، انما الذنب الذي اذنبه والده، رغم أن والده هو الذي علمه التدين. والده كان قد شتم الله فعاقبه الله بأن امات اولاده جميعا، واحدا تلو الآخر، ثم لحقت بهم زوجته؛ فما كان من والده الا أن يتزوج الخادمة وهو بعمر ستة وخمسين سنة، فكان يقول عن نفسه أنه ولد شيخا.

   ولد الفيلسوف الدانماركي، كيركغارد، في كوبنهاجن عاصمة الدانمارك، (۱۸۱۳م) وهو الطفل السابع في أسرة بورجوازية ميسورة الحال. كتب على الأسرة أن تحمل على كاهلها خطيئة، وأن يسلط عليها عقاب من الله! ولقد كتب عليها أن تزول، أن تمحوها يد الله القوية. هكذا كان يفكر كيركغارد.

   عاش طفولة فريدة من نوعها، اذ لم يعرف هذه المرحلة من عمره وعدّ منذ البداية شيخاً كبيراً، وكانت هذه الطفولة المسنة سبباً للكآبة العميقة التي خيمت على حياته منذ مولده حتى وفاته، تأثر بالتربية الدينية المتزمتة التي تلقاها من أبيه، والتي اتسمت بالتقوى والخوف من الله وبالريبية إزاء العالم، فحياته تضمنت مجاهدة دائبة ليجد حقيقة نفسه ووجوده وشخصيته، وعلى الرغم من أنه توفى وهو في الثانية والأربعين إلا أن إنتاجه الضخم، والموضوعات التي تطرق إليها، تجعله من صفوة المفكرين والقلة الذين عاشوا فكرهم.

   اشتد بغضه للكهنة، اعتبرهم أنه بعيدين كل البعد عن الله، وراح يحاربهم من خلال نشر المقالات التي تدينهم و أوصفتهم بأنهم قد ابتعدوا عن الدين المسيحي الحق، وقال عنهم أنهم خالفوا تعاليم الكتاب المقدس ورموه وراء ظهورهم. فدين الكنيسة ورجالاتها آنذاك هم ليسوا على التدين المسيحي. وما اشبه اليوم بعصر كيركغارد وما يمر به كثير من معممي المسلمين الذين ابتعدوا عن نهج القرآن ونهج النبي معا، حيث لازال البعض منهم يروج للخرافات ويستغل الناس بالدين. كأنهم لا يدركون أن الدين معناه: عقد علاقة وطيدة مع الله، والبعض كذلك جعل نفسه الناطق الرسمي باسم الاله.

   وقد اعتبر الكهنة طغاة، وأن من يقف ازائهم ثم يقتل على يديهم فهو شهيد، شهيد لقوله الحق وعدم سكوته امام جبروتهم؛ لذلك كان يقول: "الطاغية يموت وحكمه ينتهي، يموت الشهيد، وتبدأ فترة حكمه". ورغم كون كيركغارد مسيحيا شديد الإخلاص، ولكنه كان ثائرًا في الوقت نفسه ثورة روحية عارمة ترفض الجمود، وتتمرد على التقاليد، فكان من الطبيعي أن تؤدي به آراؤه إلى التصادم مع الكنيسة الرسمية بوصفها مؤسسة جامدة، كما كان يعبّر.

   هذا، وتركزت فلسفة كيركغارد على الانسان باعتباره فرد، ودعا الى تحريره من ربق عبوديته من الافكار المتطرفة، والخصوص الافكار الدينية المغلوطة، وهذا المبدأ الذي انعكس على حياته من خلال والده الذي كان شديد التدين، حتى وصل به الى العنف في تدينه. واعتبر كيركغارد أن اهم ما في الانسان هو وجوده، وأن وجوده سابق لماهيته، فعبارة "وجود" هو اول من اطلقها، وصارت فيما بعد تعرف باسمه، وهو بهذا اصبح ابا الوجودية؛ هذه الفلسفة التي سار على نهجها كبار الفلاسفة المحدثين، امثال مارتن هايدجر وكارل ياسبرز وجان بول سارتر والبير كامو. وبصورة عامة تمحورت القضايا التي طرحها كيركغارد بالتفكير الفلسفي بموضوعية، كالحب، الإيمان، المفارقة، الضمير، القلق، اليأس، الموت، وغير ذلك مما يعتمل في أعماق النفس البشرية. والحياة عنده تجري في ثلاث اتجاهات أو مدارج هي: المدرج الجمالي، والمدرج الأخلاقي، والمدرج الديني، ولعل الاخير هو ما ركز عليه كيركغارد اكثر من سواه. تردده في المدرج الأخلاقي بإحجامه عن الزواج الذي يعد استقرارًا في حياة الواجب والالتزامات الاجتماعية، هذه المراحل لا يمكن أن توضع في قوالب عقلية أو تفرض بطريقة منطقية. وما اشبه هذا المنطق التي نطق به الفيلسوف الكبير ايمانويل كانت.

   ومؤلفات كيركغارد كلها حوار مع النفس، أو مونولوج داخلي طويل، والتوتر هو السمة الأساسية الأولى في فكره وحياته على السواء، وهي سمة يصطبغ بها موقفه من الله. اذ اكتشف أن التعمق في فهم الخطيئة يقودنا إلى الله، وإلى الصفح والمغفرة؛ وهذه الاخيرة هي التي يجب أن ينشدها الفرد، وهي ادوات بل طرق تقوده للراحة النفسية. وهو بهذا كأنه يناغم ابن عربي المعروف بالشيخ الاكبر، أي شيخ متصوفة المسلمين.

   وبعد صراعه المرير مع الحياة ومع الكنيسة معا، انهارت قواه ولم يعد يتحمل هذه المحن والخطوب، فبينما هو يسير في أحد شوارع كوبنهاغن سقط مغشيا عليه فنُقل الى المشفى، فمات من ساعته، وذلك في الحادي عشر من تشرين الثاني عام 1855. لكنه ترك ارثا فكريا ثراً هو لليوم منهل السالكين طرق المعرفة.

 

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/05



كتابة تعليق لموضوع : ماهي قيمة الانسان اذا لم يسمو بطابع وجوده؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح نادر المندلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net