صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

تكليف الزرفي والخيارات الصعبة
جواد كاظم الخالصي

لم أعمد الى الكتابة في الجانب السياسي منذ تكليف السيد محمد توفيق علاوي لتشكيل الحكومة المؤقتة وحتى يومنا هذا.

بعد فشله يعمد رئيس الجمهورية الى تكليف السيد عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة المؤقتة التي أصبحت عصية جدا على الجسم السياسي العراقي وهذا هو السبب الرئيس في عدم الخوض والكتابة وزيادة وجع الرأس في عملية سياسية عرجاء غير كفوءة وليست بالقديرة على احتواء مشكلة واحدة من مشاكل عديدة تعصف بالواقع العراقي منذ العام الماضي ان لم يكن منذ سنتين والى الان وزاد عليها كارثة الوباء اللعين ڤايروس كورونا الذي قام منذ ظهوره وحتى يومنا على شلّ حركة الحياة والاقتصاد والأمن والسياسة والكيان المجتمعي في جميع دول العالم لينذر بمستقبل مجهول المعروف والمعلوم منه فقط هو خسارة الكثير من الضحايا وخصوصا كبار السن الذين قدموا للحياة وبناءها ما لم يقدمه حكام اليوم ليستغنوا عنهم بهذه الطريقة القذرة وفقا لحسابات اقتصادية بحتة .

في خضم كل هذه الأزمات نلاحظ ان تعامل الكيانات السياسية العراقية مع أزمة تشكيل الحكومة مبني على أسس هشة بعيدة عن مصلحة المواطن والحفاظ عليه من تلك الهزات العنيفة عالميًا ،، ان الولاءات الخارجية والمصالح الحزبية وروح الأنا والتفرد في اتخاذ القرارات وضعف البرلمان العراقي كلها عوامل اوصلتنا الى ما هو عليه واقع اليوم الذي اراه من وجهة نظري انه ليس هشا فحسب وانما ينذر بخطورة كبيرة دون مبالاة الكتل السياسية المتصارعة في وقت نرى فيه ان الشعب العراقي يصارع الموت مع الوباء العالمي تحت ضغط اقتصادي قاسٍ جدا بعيد عن اهتمام حكومة تصريف الاعمال .

بعد فشل علاوي بتشكيل الحكومة عمد السيد برهم صالح الى خطوة سياسية غير دستورية خارج السياقات القانونية المعتمدة في النظام البرلماني العراقي فدفع بكتاب تكليف السيد الزرفي ودون الرجوع الى الكتل السياسية التي تمتلك اكثر المقاعد في البرلمان العراقي وهنا بدأت الازمة تتعقد دون أفق الحل ونحن بحاجة ماسة الى الحل في وقت حرج كالذي نمر به فأين هي الإرادة الوطنية الحقيقية والسيد صالح يعلم ان الرفض يترتب عليه مشاكل كبيرة تنعكس على الشارع وربما البعض يرى هنالك اندفاع من بعض الجهات لتأييد الزرفي وأغلبها مبنية على المناكفة السياسية والعداء لهذا الطرف او ذاك والبعض الاخر مبني على مصالح اعطيني لتحصل على تأييدي اضافة الى دخول لغة المؤامرة بوقوف العامل الامريكي وراء هذا الترشيح ظنا ممن هم في أجواءها ان الأمريكان سيقنعون الأطراف المعنية ببيضة القبان وهم الجانب الكردي وبعض السنة ولكن فاتهم ان الأكراد لديهم حساباتهم البعيدة بالعودة الى الاستفتاء والمناطق محل النزاع التي أبعدهم عنها وأفشل استفتائهم فيها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الذي ينتمي لكتلته النصر بل رئيس الكتلة في البرلمان هو السيد عدنان الزرفي ومعني منحه الثقة هو الإقرار بتأثير السيد العبادي رئيس تحالف النصر على النظام السياسي العراقي الفيدرالي وهذا لا يمكن ان يحدث او يقبل به على الاقل السياسي المؤثر في القرار الكردي السيد مسعود البارزاني، ولكن هناك من يقول ان التأثير الامريكي في القرار الكردي كبير جدا ما قد يسبب تراجعا في قرار الرفض المبني على الانتقام والثأر من العبادي وهذا احد الخيارات الصعبة امام السيد الزرفي .

اما الخيار الاصعب امام هذا التكليف يتمثل في موقف القوى السياسية التي تنتمي اليها فصائل الحشد الشعبي والقريبة من ايران وما يطلق عليه خط المقاومة امتدادا من ايران الى العراق ثم سوريا ثم لبنان وهذا الخيار تكمن صعوبته بأنه سيكون عقبة سياسية وأمنية بوجه المكلف عدنان الزرفي فيما لو تم الضغط على الأطراف الاخرى وقبلت به لفض نزاع التصويت في البرلمان بحصوله الأغلبية من الاصوات في جلسة منح الثقة وهنا يمكن القول ان الوضع سيتأزم بين الحكومة المدعومة أمريكيا وفق هذا الخيار وبين الجهات السياسية التي تمثل جهات الحشد .

الخيار الثالث الذي يدخل في قائمة الصعوبات هو كيفية الابتعاد عن الدخول في صراع المحاور الذي سيحصل في المنطقة والعالم بعد انتهاء ڤايروس كورونا لان كل الدراسات والتوقعات والقراءات تشير الى هذا التشابك الدولي سياسيا وعسكريا واقتصاديا ومجتمعيا خصوصًا ونحن نعيش بين صراع محتدم منذ سنين طويلة وهو الصراع الامريكي الايراني والصراع الخليجي الايراني ونحن نقع جغرافيا على حدود احد طرفي النزاع بامتداد اكثر من 1300 كم وتأثير ذلك بشكل مباشر على العراق.

لا اظن ان الزرفي يستطيع ذلك ان لم ينحاز لطرف على اخر وهو بحد ذاته مساحة توتر كبيرة تودي بحقبة حكم صاحبها في وقت قصير .

في المقابل هناك تساؤل وهو هل نحتاج الى شخص حازم وصارم في المرحلة المقبلة والجواب بالتاكيد نعم، وهل تتمثل هذه الخصال بالسيد الزرفي؟ وقد يقول البعض نعم تتوفر فيه ولكن ذلك ربما مبني على فترة ممارسته منصب محافظ لمحافظة وهذا ليس قياسًا كونها لا تشبه حكم العراق باكمله ،،

لكنني في المقابل أضع اللوم وأحمّل المسؤولية تلك الكتل السياسية التي تقول انها الاحق بالمنصب وهي لا تستطيع ايجاد شخص مناسب رغم امتلاك العراق من الكفاءات ما لا يحصى لكنها المحاصصة والخوف من المستقبل وعدم الثقة بل وعدم القدرة على الحل السياسي وهو في رأي الشخصي فشل سياسي وعدم قدرة على التخطيط الاستراتيجي 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/30



كتابة تعليق لموضوع : تكليف الزرفي والخيارات الصعبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الامير النجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net