صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

غدا نقول لكورونا وداعا
صادق غانم الاسدي

ثقيلة هذه الايام بكل ماتحتويه من المفاجأت اغرقت همومنا وزداد فيها الالم  واصابنا  الندم عن فترة لم نتدارك فيها اننا سنقتل في بيوتنا وستتلاشى اواصر المحبة وصلة الرحم ,لم نشعر ان الزمن والايام القادمة  تحمل بكل طياتها هموم الماضي وجرح سنين وعبق سرابه دائما مملوء بشجن وانين وأهات وجزع ونكد تحمله رياح العصر لتعطر اجسامنا ثم تتلاش بعد ذلك لتكون مسجٌى تحت التراب قبل ان تحل ضيفة على اديم الارض قبل الرحيل الى عالم الاخرة , بالامس كنا نقيم للموت كل مراسيم الدفن الاصولية وحسب ماجاءت به الشريعة واليوم نهرب من موتانا ونتمنى ولو قليل ان تدفن اجسادهم غلس من الليل وبعيدة عن مرافقتهم ماذنبهم ان لم يستطيعوا ان يتخلصوا من مرض اصابهم , هل هو عار ام رحمة لادخل للانسان في الهروب منه بل هو حكم وارادة الله ان تكون هكذا بمن تحل عليه المصيبة ,مكثنا في دورنا ندعوى الله ان ينقذنا من هذه السحابة السوداء وهي تقطر رذاذها فو ق رؤوسنا ضانين ان ليس لها مخرج وستفنى البشرية قريبا سمعنا ماقاله الرجل العجوز وطربنا فرحا حينما تكلم الدكتور الصيني تشونغ نانشان ان مرض كورونا سيتلاشى في شهر ابريل / نيسان , عطفا عن ماقيل واكثر ماقال حتى تشبعت عقولنا بالاوهام وسيطر اليأس على حركتنا وكلا منا اصبح يوجه نفسه طبيا حسب مايعلم ان تلك الخطوة منجية وسيطرت الشكوك علينا بل اكثر من ذلك اذا اشتكى عضو من جسد اي انسان في هذه الوقت تسارع  للشك بانه قد يحمل علامات المرض وتسوء حالتة النفسية , ولايختلف الامر حينما يعطس رجل امامك في اي لحظة تشمئز روحك ووتتذمر وتهرب من ذلك بدلا ان تقول له يرحمك الله  الكلمة المتداولة بين اوساطنا ,  كلنا  في دوامة التفكير والخوف على ان هذا المرض سيقضي بالتدريج على اعداد كبيرة جدا من البشر وان وجد له علاج يحتاج الى سنتين للتعامل به  , وتبقى الامور مسيرة بحكم الله وما خلق في الدنيا الله شيء الا لسبب معين  وكل شيىء يدار بحكمه هو اعلمها وتعجز البشرية عن ايقاف ارادته مهما اتيح لها من امكانيات علمية واقتصادية   (وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)85/ الاسراء ,  بل اقول ان فرج الله قريب ان شاء الله لمعرفتي البسيطة ان الله لاينسى عباده الذين يتضرعون اليه بالدعاء , غدا سنرمي الكمامات والواقيات وخلع الجفوف من ايدينا  وسوف تجف دموع الامهات ونبني تماثيل الى اطبائنا وهم يخاطرون بانفسهم من اجل علاجنا , غدا ستعاود فتح اضرحتنا ومقدساتنا وسنسمع التكبير والتهليل واقامة الصلاة وممارسة الشعائر مجتمعة ' غدا سيخرج  اطفالنا الى المدارس  مبتسمين والى الساحات والحدائق وستفتح افاق المستقبل لهم , غدا ستغلق مشافى الامراض والحجر الصحي وسننثر الورود على روؤس ابطالنا في القوات المسلحة وهم يجوبون الشوارع ليلا ونهارا من اجل ان لايصيبنا الاذى ,غدا ستقرع اجراس الكنائس ونسمع اصوات الموسيقى طربا وفرحا وستقف امام من لم تصافحه بالامس وتقول له وداعا لمرض اراد ان يهتك صداقتنا وستجمعكم الابتسامة والود , غدا سنرى باذن الله ازدحام الطرق والناس وستفتح الاسواق ونتبضع كيفما نشاء , غدا ستحلق في سماء بلادي طائرة الذهاب والاياب وتعمل المطارات والخطوط بكامل طاقتها , غدا سيلتقي العشاق  ويتعانق المحبون وسينتهي الجفاء وتتقابل العيون وجها لوجه لتروي مااصابها من شوق بعد ان تعفرت اناملها بالكتابة  وسنقول الى كرونا وداعا  ونقول الى جهاز الانترنيت شكرا ايها الوفي لقد اسعدتنا طيلة فترة الحضر عشت معنا ضيفا كريما ابيا , ما اقوله هوصبرنا وظروفنا القاسية  نحن العراقيين  ومامرت علينا من المصائب والازمات جعلنا ان نواجه تلك الازمة بقلوب عامرة  ولقد استفدنا من الصبر وسنكتب هذه المرحلة من الالم والفراق والحجر في صفحات التاريخ  ونرويها الى اجيالنا القادمه لتكون شاهدة علينا ان ما حلى بنا ليس بشيء هين سنرويها الى احفادنا لتكون قصة حب وصبر ومغامرة  اننا انتصرنا بتماسكنا وتدبير احولنا في احلك الظروف , وسنقول لهم كرونا وباء كرونا فايروس قاتل لكن لم يقتل فينا الانسانية والرحمة وضلت قلوبنا وعقولنا مثمرة بالعطاء سيكون كورونا كابوسا انتهى وتاريخا مضى وزحف ولن يعود ودرس مؤلم للصبر والتدبير والحيطة والشكر وان الناس آسرة واحدة  مهما اختلفت اديانهم والوانهم ومقدساتهم فان المرض لايميز بيننا تكاتفنا وانتصرنا ونسال الله ان يستفاد العراقيون من هذه التجربة في مواجهة تحديات المستقبل والقادم لايعرف مايخبى تحت اسرار العرش .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/29



كتابة تعليق لموضوع : غدا نقول لكورونا وداعا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net