صفحة الكاتب : داود السلمان

مزقت شراعه رياح الشك حتى أرسى على شاطئ الايمان
داود السلمان

   عصفت به رياح الشك، أخذت شطرًا كبيرًا من حياته، كغيره من الفلاسفة ممن مرت بهم تلك الرياح العاتية، وبعد أن هدأت تلك الرياح، وانجلت غيومها فأرست سفينة شكله على شاطئ اليقين، ليعود الى ايمانه  الذي وجد فيه الطمأنينة والراحة النفسية، فعاد ليمارس حياته الايمانية المبنية على الدين المسيحي وكقديس كاثوليكي، وكفيلسوف لاهوتي يؤمن بالكتاب المقدس وبما جاء به من تعاليم، واعتبر أن تعاليم ذلك الكتاب هي التي ستفضي به الى الملكوت الاعلى، وذلك هو المستقر الاخير. كما خلص بالنتيجة الاخيرة.

   وما أشبه حياة هذا الرجل بحياة الفيلسوف الخيميائي جاكوب بوهمي (1575-1624)، من الناحية الايمانية، الرجل الذي لم يدخل المدارس ولا الجامعات، فقط كان يقرأ ويتأمل في الكتاب المقدس، لأنه كان من اسرة موغلة بالفقر بل تكاد أن تكون معدومة، كون والده كان يعمل اسكافيا لترقيع الاحذية الممزقة، المهنة التي تدر على اسرته الصغيرة ما يسد قوت يومها، فأورث ولده هذه المهنة البسيطة جاكوبي، ولم يطرأ على بال هذا الاب أن ولده سيصبح ذو شأن كبير في الاوساط الفلسفية والفكرية، بل وحتى الصوفية.

   ولا نلوم اوغسطين على ايمانه هذا، لأن لكل انسان اختياره الخاص به، في قضية الايمان او عدم الايمان، ويعود ذلك لثقافته ولثقافة عصره وللبيئة التي عاش فيها. وقد ادرك اوغسطين ذلك عن اعتقاد راسخ بنتائج قبلها بنفسه.

مولده

   ولد القديس اوغسطين(354- 430) في طاجسطا من اعمال نوميديا، والتي هي اليوم ما تسمى بـ سوق الاخرس من اعمال الجزائر. وكان ابوه يدين بدين محلي، - وقبل كان وثنيا - واما امه فكانت مسيحية، بحيث ربت ولدها على محبة المسيح، حتى تغذى بهذا الدين فاشتد ساعده، لكنه ما كانت ترضيه تلك التعاليم ولا الطقوس العبادية. فغادر هذا الدين وطفق يدين بالديانة المانوية.

   والمانوي هو الذي يؤمن بالمانوية كدين ويثبت أصلين أزليين للعالم: هما النور والظلمة. ثم اتسع  معنى المانوية من بعد ذلك اتساعا كبيراً حتى أُطلق على كل صاحب بدعة وكل ملحد. بل انتهى به الأمر أخيراً إلى أن يطلق على من يكون مذهبه مخالفاً للمذهب المخالف، أو حتى من كان يحيا حياة المجون من الشعراء والكتاب ومن إليهم. وقد كتب الأستاذ هانز هينرش شيدر فصلاً ممتعاً من أصل هذا اللفظ واستعماله عند الكتاب. كما يذكر ذلك الاستاذ احمد امين في كتابه "فجر الاسلام".

العودة الى الايمان

   ولى أوغسطين وجهه صوب روما، اختاروه استاذا للبيان في ميلانو، اخذ يختلف الى الكنيسة الكاثوليكية، فانصت جيدا الى القديس وهو يشرح الكتاب المقدس، وينتقد بشدة التعاليم المانوية، هزته تلك المواعظ، فشعر في قرارة نفسه، أنّ عرض شرح الكتاب المقدس اقرب للعقل واودع للراحة النفسية. فقطع صلته بالمانوية وهجرها مليا. لكن الحيرة باتت تمزق فؤاده، الى اين يتجه؟، لا يدري. وقع بين يديه – اثناء هذه – كتاب "المقالات الاكاديمية" لشيشرون. وفي هذا الكتاب مواقف كثيرة للشكاك، اهتز موقفه، راح ينصاع لتلك الشكوك، كما نوهنا. لكن شك اوغسطين لم يتناول وجود الله من عدمه، لأن الرجل كان يتعقد أن وجود الله قضية بديهية، ومفروغ منها، لأن الله الهم عباده بهذا الوجود، فراح الكل يقر بهذا الوجود، فهو اذن لم يشك بذلك طرفة عين. فعاد الى تعاليم الكنيسة، واعتقد أن فيها تعاليم تشير الى ذكر المعاجز والى وجود الانبياء، فتيقن أن هذا الدين هو نجاته للوصول الى الضفة الاخرى، وهي الخلود الدائم بعد الممات.

   فوخزة الشك هذه (ودعونا نسميها بهذا الاسم) قد مر بها الفيلسوف المسلم الغزالي، كذلك فيما بعد الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت، ثم عاد الى حظيرة الايمان، وقال مقولته الشهيرة أنا افكر إذن أنا موجود، معتبرا التفكير قاعدة اساسية من قواعد الوجود، ودليل صارخ على وجود مهندس لهذا الكون.

أوغسطين والغزالي

   أمين الريحاني في كتابه "الريحانيات" يعقد مقارنة بين الغزالي والقديس أوغسطين، يعدهما  من كبار الأساتذة في علم الكلام الذي هو مصدر كل هذه التفاسير والشروحات، على أن روحانياتهما الصافية المجيدة لَتشفع بما جاءا به اهل التفسير. ومن الغريب أنهما يتشابهان في كثير من طباعهما وأطوار حياتهما، فالغزاليُّ مثل القديس أوغسطين كان في أيام حداثته في ضلال مبين على ما يقول، فقد جاء في كتابه «درر القرآن» هذا الكلام الجميل في فئة من الناس. «لم يدركوا أشياء من عالم الأرواح بالذوق إدراك الخواص ولا هم آمنوا بالغيب إيمان العوامِّ، فأهلكتهم كياستهم، والجهل أدنى إلى الخلاص من فطانة بتراء وكياسة ناقصة، ولسنا نستبعد ذلك، فقد تعثرنا بأذيال هذه الضلالات مدة؛ لشؤم أقران السوء وصحبتهم حتى أبعدنا الله عن هفواتنا ووقانا من ورطاتها.» أما القديس أوغسطين فعد إلى كتابه الذي يُدْعى «الاعترافات» تجد في كل صفحة من صفحاته شيئًا من هذا الجهر المدهش المفيد. وقد قال الغزالي- مشيرًا إلى علم الطب وعلم النجوم وعلم الهيئة والحيوان إن هذه علوم «ولكن لا يتوقف على معرفتها صلاح المعاش والمعاد» ولكنه قال أيضًا: كما يستحيل الوصول إلى اللب إلا من طريق القشر، فيستحيل الترقي إلى عالم الأرواح إلا بمثال عالم الأجسام.

شكه لا ينكر العناية الالهية

   وكما يذكر يوسف كرم أن شك أوغسطين لم يتناول وجود الله وعنايته بالمخلوقات، إذ كان يرى وجود الله أمرًا بديهيًّا أو كالبديهي، فعاد ونظر في الكنيسة فرأى فيها علاماتٍ أربعًا تدل على أنها من عند الله: ففيها تتحقق نبوءات العهد القديم، ويتمثل الكمال الروحي، وتصنع المعجزات، وهي قد انتشرت بالرغم مما لقيت من عنت هائل، فآمن أن النجاة في الكنيسة، ولكن إيمانه لم يبدد شكوكه، فقد كان مترددًا في إمكان اليقين.

   شغلته اوغسطين مسألة الخير والشر كثيرًا، اذ كان  قد بنى فلسفته على الاسس والتعاليم الافلاطونية، فهو افلاطوني المذهب، لكنه يفسر الافلاطونية على تعاليم الكتاب المقدس، ويحسب أن تلك التعاليم لا تخالف الكتاب، كما فعل ابن رشد ذلك خصوصًا كتابه "فصل المقال فيما للشريعة من اتصال" اذ اعتبر ابن رشد أن الشريعة الاسلامية جاءت منسجمة مع مبادئ الفلسفة، فهناك اشارات واضحة في القرآن وآيات صريحة دعتنا الى التفكير والتفكر، والتدبير والتدبر، الى العقل والتعقل، بحسب ابن رشد.

بغضه لأبيقور

   ابيقور الفيلسوف اليوناني المادي، الذي تأثر في فلسفته معظم الماديين في عصرنا هذا وقبل عصرنا هذا كذلك، بما فيهم ماركس صاحب المدرسة الماركسية الحديثة. وابيقور هذا ينكر الله انكارا مطلقا بل ايمانه بالطبيعة ايمان لا يضاهيه ايمان آخر، أوغسطين قرأ فلسفته، واطلع على آرائه فكان يحتقره احتقارًا شديدًا، كما يذكر يوسف كرم، ويعجب-أوغسطين- كيف أمكن لرجل يدعي الحكمة أن ينكر النفس وعظمتها وعلوها على الطبيعة المادية إلى حد أن يجعل منها أمة للجسد، وكيف جرؤ أن يزعم أن اللذة الجسمية هي الخير الأعظم ولا سعادة إلا سعادة الشهوات الجسدية، إن التجربة لتدل على أن اللذة لا تسعدنا، فالحواس لا تقنع أبدًا بما تناله منها، ولكنها تطلب المزيد دائمًا وتتمرد على الحياة، وهنا يستشهد أوغسطين بخبرته الشخصية، فقد كان أبيقوريًّا في فترة من شبابه، فهو يتكلم عن بينة، يستشهد بالعقل فيقول إنه يرى أوضح رؤية أن الجسد مرتب للنفس، لا أن النفس مرتبة للجسد، فخير ما يملكه الجسد، أي النشاط والجمال والحس، ليس آتيًا منه هو، بل من النفس منبع صفاته وعواطفه، ومركز هناءه وسعادته، والنفس هي الجزء الأهم في الإنسان، وهي التي يجب مراعاتها عند تحديد الأخلاق.

   وأخيرًا رحل عنا هذا الفيلسوف الذي فاض ايمانا بخالقه في 18 آب 430 عن عمر يناهز 75 عاما، تاركا لناً اعظم كتابين في الفكر الانساني والفلسفي معا، هما: الاعترافات و ومدينة الله، وغيرهما.

*فصل من كتابي (بالفلسفة نقضي على الجهل)

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/28



كتابة تعليق لموضوع : مزقت شراعه رياح الشك حتى أرسى على شاطئ الايمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي اسماعيل  عبيد
صفحة الكاتب :
  د . علي اسماعيل عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net