صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

الرَّحمةُ والتَّراحمُ .. يقينٌ وعملٌ
د . سعد الحداد

 (واشعرْ قلبَكَ للرعيَّةِ)..جزءٌ من خطابٍ إنسانيٍّ كبيرِ المضامين, يخاطبُ بهِ أَميرُ البلاغَةِ الامامُ عليّ (ع) واليهِ مالك الأَشتر. والمُتأملُ في تلكَ الكلماتِ الآمرةِ والداعيِّةِ الى استحضارِ القلبِ للوصولِ الى المبتغى (مفتاح التواصلِ) وهو (الرَّحمَةُ) و(التراحمُ) .
 فالمسار الاول في الرَّحمةِ هو صفةٌ يقينيَّةٌ ثابتةٌ عبَّرَ القرآنُ الكريمُ عنها كثيرًا على الرغمِ من تَعددِ معانيها واختلافها بمقتضى ورودِها في الآياتِ المباركةِ, غيرَ أنَّ الصِّفةَ الأَعظمَ في مفهومِ الجلالةِ والعظمةِ مانسبَهُ الباري الكريم متجلّية في قوله تعالى: ﴿ الرَّحْمَن الرَّحِيْم﴾ ثمَّ صفاتُ الرَّحْمَةِ الالهيَّةِ التي تجسَّدتْ في قوله: ﴿وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذو الرَّحْمَةِ﴾ (الأنعام:133) , وقوله عزَّ وجلَّ ﴿ وكَتَبَ علَى نَفسِهِ الرَّحمَة﴾ (الانعام:12), فالدلالاتُ المُثلى لمفهومِ الرَّحمةِ هو استشعارُ قلبِ العبدِ أَنَّ اللهَ برٌّ رحيمٌ كريمٌ ,مما يعني الرّكونُ الى الاطمئنانِ بما يجعلِ القلبَ آمنًا مطمئنًا في الميادينِ كافة. بل هي تَتَّسعُ لجميعِ الكائناتِ, وهذا يدللُ على عظمةِ الخالقِ في الرأفةِ بعبادِهِ , واطلاقُ الرَّحمةِ لهم هو تعزيزُ الثقةِ في نفوسهم.
بل تعدَّى القرآنُ ليشملَ الانبياءَ والرُّسلَ بخطابٍّ ربانيٍّ عظيم, ومنهَا ما خصَّ به تعالى الرسولَ الكريمَ (صلوات الله عليه ) بقوله : ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ (آل عمران: 159). وهو استشعارٌ يتَّسعُ في حُسْنِ التعاملِ والتصرُّفِ الانسانيّ بعيدًا عن العنفِ والغِلظةِ ليعززَّ مفهومَ الرَّحمةِ الإلهيّةِ في قلبِ العبدِ بجوهرها الشَّاملِ في الحياةِ وتعاملاتها اليوميةِ . لذا فانَّ اللهَ سبحانَهُ وتعالى ثبَّتَ ذلكَ الجوهر في وصفِهِ للنبيِّ الكريمِ  في قولهِ تعالى: ﴿ ومَا أَرْسَلنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾ (الأنبياء: 107).
فالرَّحمةُ الإلهيّةُ غيرُ مختصَّةٍ بالمؤمنِ والكافرِ , إنَّما هي مطلقةٌ على رأي أَغلبِ المفسرينَ كونها امتحانًا للعبدِ إنْ أَخذَ بالنهجِ القويمِ أَصابهُ من النَّفعِ والخيرِ مالايحصى.   
وعَزَزَّ مفهومَ الرَّحْمَةِ الأَئمَّةُ المَعصومونَ(سلامُ اللهِ عليهم), ومن أولويات استشعار القلب الاضمار الذي عبَّر عنه الإمامُ عليّ ( عليه السلام ) حين قالَ : (اَبْلَغُ ما تَسْتَدِرُّ بِهِ الرَّحْمَةَ ، أَنْ تُضْمِرَ لِجَميعِ النَّاسِ الرَّحْمَةَ ).
وتبقى منافذُ الرَّحمةِ الإلهيّةِ على أوسعِ نطاقٍ وهو مِن خَصائصِ عَظَمَةِ الدِّينِ الحنيفِ وسَماحتِهِ , ومما يؤثرُ عن الإمامِ الكاظمِ(عليه السلام) قولُهُ: (فَمَا ظنُّكَ بالرؤوفِ الرَّحيمِ الذي يَتوَدَّدُ إلى مَن يُؤذيهِ بأَوليائِهِ، فكيفَ بِمَنْ يُؤذى فيهِ, وما ظنُّكَ بالتوّابِ الرَّحيمِ الذي يَتُوبُ على مَن يُعاديهِ، فكيفَ بِمَن يَتَرضَّاهُ ويَختَارُ عداوةَ الخَلْقِ فيهِ).
واليوم في المسارِ الدُّنيويّ الذي يعيشُ العالمُ ساعاتِ تقلّباتِهِ الهِستيريَّةِ خوفًا ورعبًا بسببِ كائناتٍ مجهريَّةٍ قاتلةٍ ,راحَ ضحيَّتها الآلافُ وما انفكَّ العددُ في تصاعدٍ , يتصاغرُ الانسانُ أَمامَ هذا المجهولِ ليقفَ العلمُ عاجزًا حتَّى اللحظةِ في التَّصدي له, وإنْ كانت التجاربُ مازالت في طورها التجريبي. وما أصابَ الناسَ من هَلَعٍ وفوضى أدَّى الى استصدارِ تعليماتٍ شديدةٍ في دولِ العالمِ كافةً للوقايةِ من الفايروسِ اللعين , ومنها حظرُ التجوالِ الذي أدَّى الى شلِّ حركةِ الحياةِ من أَجلِ سلامةِ حياةِ الناس, غيرَ أنَّ الكثيرَ من الناسِ لايمكنُ لهم الاستمرارُ في الصمودِ لأيامٍ أَمامَ هذا الحَجرِ الوقائيِّ, وهم لايملكون ما يؤمنُ لقمة العيش لهم ولعوائلهم لاعتمادهم على الأَجرِ اليوميِّ , والغالبُ في هذا الوضعِ أنَّ الناسَ تلجأ الى احتكارِ أَو توفيرِ ماتتطلبه الظروفُ من موادٍ مختلفةٍ في مقدمتها المواد الغذائيَّة. وممَّا يحزُّ في النفسِ أنَّ نسبةَ الفقراءِ والمعوزينَ والمعدمينَ في المجتمعاتِ العالميَّةِ نسبةٌ عاليةٌ جدًّا , ومستوى الفقرُ يتضادُ مع امكانيَّةِ البلدانِ الغنيَّة بثرواتها ومنها العراق الحبيب , الذي هو منبتُ الخيرِ الذي لاينفد ,لكنَّ سوءَ السياساتِ الاقتصاديَّةِ والاداريَّةِ المتعاقبةِ, وعدم التوازنِ والعدالةِ في توزيع الثروات , أدَّى ويؤدي الى تردي الاوضاعِ الانسانيَّةِ بما يتلائم وكرامةِ الفردِ العراقي. 
لكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يرسلُ من رحمتِهِ جنودَهُ المخلصينَ , ليكونوا أسبابا في تخطِّي الأَزماتِ التي تنتابُ الأمَّة في أيامِ المحنِ العصيبةِ, ومنها مانمرُّ به اليوم من مِحَنِ الجوعِ والمرضِ والعوزِ والحجر. فقد قيَّضَ اللهُ عزَّ وجلَّ للفقراءِ في هذا البلدِ من يسدَّ لهم خلّتهم , ويقيهم بعضَ ماهُمْ فيهِ من البلاء والابتلاء , فيصدرَ بحكمةٍ راجحةٍ وقلبٍ مُستَشعرٍ بالرَّحمةِ فتاويهِ التاريخيَّةَ وتعليماتِهِ الانسانيةَ التي تَنمُّ عن خلقٍ سامٍ , وهو مصداقٌ حقٌّ لنهجِ الإمامةِ الحَقَّةِ في انتشالِ الفقراءِ والمُتضررينَ من هذهِ الظروفِ فيسجِّلَ للتاريخِ موقفًا مشرِّفًا كما سجَّلهُ مِرارا في ظروفٍ أَشدَّ مرارةٍ وضراوةٍ في مجاهدةِ أَعداءِ الانسانيَّة, فدعوتُهُ للتراحمِ وصرفِ الحقوقِ الشَّرعيَّةِ في مظانِّها , بماتتطلبه الاوضاعِ المصيريَّةِ والدعوة الى التكاتفِ والتلاحمِ والالتزامِ بالتعليماتِ الرسميَّةِ ومؤازرةِ الكوادرِ الطبيَّةِ العاملةِ في الميدانِ ,فضلًا عن دعواتِهِ المباركة للأمَّة ,كلّها دلائلُ عظيمةٌ تكمنُ في عَظمَةِ عَقلِ وقلبِ وروحِ سماحةِ الامامِ المفدَّى السَّيد عليّ السِّيستاني (دام ظلّه).      
 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/26



كتابة تعليق لموضوع : الرَّحمةُ والتَّراحمُ .. يقينٌ وعملٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أم سبع عيون بين النظرة والحسد  : علي زويد المسعودي

 التحقيق مع عالم أزهري لزيارته الحوزات الشيعية في ايران !!!

 نقابة للصحفيين ام نقابة الطبال !!  : حيدر العازف

 محاضرة بروفسور M في علم التخطيط: بين ادخار الوقت وادخار المال- نموذج لبناء مدينة مثالية  : عقيل العبود

 التجارة... تلغي (55) وكالة غذائية وطحين بسبب مخالفتهم الضوابط والتعليمات  : اعلام وزارة التجارة

 كم مذهب باطل روجه السياسيون حتى قدسناه وعند تطبيقه رفضوه اقاليم!  : ياس خضير العلي

 رسالة الى الحسين بن علي ع  : وجيه عباس

 حكومة كالمغرب محكومة  : مصطفى منيغ

 العثور على 12 عبوة ناسفة في كركوك والانبار والقبض على ارهابيين شمال الموصل

 النائب جعفر الموسوي في زيارة اطمئنان على صحة عامر المرشدي  : صادق الموسوي

 المغرب والكرب الغريب  : مصطفى منيغ

 عقدة القرن الثاني عشر التي قتلنا بها المبدعين!!  : هايل المذابي

  آه ياأرض المطار  : هادي جلو مرعي

  الى اين يا وطني  : علاء تكليف العوادي

 شعرية القصيدة العامية في :" وحدو ...وموش وحدو" للشاعر سيمون عيلوطي  : عبد الجليل لعميري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net