صفحة الكاتب : مالك عبدالامير رحيم

قال أبينا الإلتزام بما يأمر به الأطباء وعدم التهاون بالتعليمات الصحية واجب شرعي وأخلاقي وقانوني لكل أزمة قادة يكون لهم التخطيط والتديبر لتفادي اقل الخسائر وتحقيق النجاح بأسرع وقت، كما هي الازمات السابقة التي عصفت بالبلد اطاع بها ملبي النداء قادتهم فكان النصر المؤكد لهم ، ففي أزمة

د.. ع...، أمرنا مرجعنا بأن نكون جند تحت إمرة قادة الجيش وأصحاب الخبرات العسكرية ممن شهد بشجاعتهم العدو قبل الصديق ، فكانت طاعة الأمر بأعلى درجات الانضباط واحترام ما خطط لهم من أهل الخبرة في ذلك الشأن بهدف تحقيق النصر وكانوا جند العراق كما توسم فيهم الخير هم أهل الانصياع للأمر العسكري وتنفيذ كل مايطلب منهم أتى ذلك إحترام وحب لما طلب منهم واجبهم الوطني والشرعي،، تحقق ما أرادوا تحقيقه والغلبه كانت سريعة لهم والحمد لله، والآن تمر بالإنسانية أزمة ملمة بالغموض والقلق حيث لا يعلم للان كيفية استخدام التصدي لها، وكيف هو التصدي وعدونا ليس وحش او ماشابه إنما " ڨايروس خفي" يدعى كورونا أو الوباء القاتل او الفتاك "

لا يرحم احد يصاب به حيث يقتل من لا يمتلك المناعة الكافية ويؤذي حتى أصحاب المناعة القوية ويرقدهم فترة ليس بقليلة تحت العناية المركزة، حتى وان نال مريضة الشفاء سيكون قد فقد احد حواسه او تسبب له بمرض مزمن والعياذ بالله ، هنا طالب" السيد السيستاني" دام ضله الوارف ، البشرية بأن يكون موقفهم جاد وصادق لتفادي هذا الوباء الفتاك وعدم السماح بتزايد الإصابات وقطع طرق إنتشار الڨايروس بين الناس ووجه سماحته ان يلتزم الإنسان بالقواعد الصحية التي تؤكد عليها وزارة الصحة بكل أشكالها كون الوزارة هي القائد الفعلي وصاحبة الرأي الأعلى في هذه المعركة التي لا تقل خطورة من معركة د.. ع..،

أوصى بعدة وصايا تدعم عمل الوزارة واللجنة المشكلة من قبل الدولة لمكافحة الوباء ، سند خلية الازمة الصحية بكل الخطوات لتحرز النجاح طالب الجميع أن يكون على قدر الوعي لتغلب على الوباء

فكان هو اول من طبق قرارات تلك الخلية العليا على أصحابه فقال لهم تؤجل

خطب الجمعة المباركة وعدم السماح بالتجمعات حتى في اوقات الصلوات خشية الملامسة مع من يحمل هذا الڨايروس ويكثر عدد الاصابات ، شدد على حفظ النفس و الحذر من الوقوع بهكذا وباء، مراعاة تعليمات وزارة الصحة لهم ، أكد سماحته على عدة نقاط ومنها التوجه لله جل وعلا أولاً والتقرب والتودد له بهذا الوقت العصيب ليبعد عن الإنسانية هذا الوباء وكل خطر يعصف بنا و جعل التكافل الاجتماعي بيننا خطوة نتقدم بها لله عز وجل حيث من يرحم من في الارض يرحمه من في السماء، فقال لا تتركوا من لا يمتلك قوت يومه وحيداً دون قوت سارعوا لهم بما من الله عليكم من خير اعطوا من الحقوق الشرعية من يستحق دون تمييز او منه وعملوا للإنسانية بصدق وفناء ووفاء وما كان لمحبين التابعين لهذا الأب الطاهر إلا السمع والطاعة هب الجميع بنفس طيبة ويد مطلقة سباقة للخير لينال كل ذي حقاً حقه وكل سأل جواب سؤاله، طبقوا ما أمرهم به فرحين هنا سيدفع الله جل جلاله عنا البلاء وسيتحقق ان شاء الله التغلب علية وستكون أزمة الڨايروس مجرد وقت مادام هناك تراحم وعقل يسمع كلمة العقل حفظ الله الناس أجمع و وقائدها المحب سماحة

المرجع الاعلى

دفع الله البلاء عنا بفضل الله وحبيب الله

وآله الكرام .

  

مالك عبدالامير رحيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/25



كتابة تعليق لموضوع : هلَع الجميع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلافات أميركية صينية «تنسف» التوافق في قمة «أبيك»

 هل نرى بندر بن سلطان في محكمة لاهاي ؟  : نعيم ياسين

 الإشاعة بحلتها الجديدة .. فبركة إعلامية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هندسة وصيانة مدينة الطب تنجز نصب محرك جديد لمنظومة التبريد المركزي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزير الثقافة ينعى رحيل مدير قناة الرشيد  : اعلام وزارة الثقافة

 الأغلبية السياسية هي الحل  : مهدي المولى

 القوات العراقية تسيطر على حوالى 90% من مساحة غرب الموصل

 أطفئوا ألحرائق بعقد جلسة البرلمان وتشكيل الحكومة  : حميد الموسوي

 ترامب يستثني العراق من قرار حظر السفر الجديد

 بين وصّيتي الكندي والدليمي!!  : رباح التركماني

 لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة

 مِرْسال الملا مصطفى ؛ لأجل التحالف مع الشاه والساواك أقدم الپارتي على قتل عدد من قادة الديمقراطي !  : مير ئاكره يي

 تفجيرات برلمانية ، ودوامة الوعود !!  : زهير الفتلاوي

 نازحو الحويجة للجنة الاغاثة التابعة لمكتب المرجعية العليا : كثيرة هي المواقف ولكن اجملها مايترك اثرا طيبا في النفوس

 الكتاب الوثنيون ورضا الاصنام  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net