صفحة الكاتب : د . نيرمين ماجد البورنو

دُرُوس كورونا للإنْسَانِيَّة . . . !
د . نيرمين ماجد البورنو

من انفلونزا الخنازير" و انفلونزا الطيور و الكوليرا  الى " كورونا", إن الأزمات التي يعاني منها عالمنا اليوم هي أزمات طال أمدها وامتد أثرها ليطال عددا كبيرا من الضحايا, فايروسات وأوبئة تقتل وتهتك وتعتبر من أسوأ النوازل التي تحل بمجتمع من المجتمعات لأنها تتكبد خسائر كبيرة من الأرواح, ولكن ليس هناك فايروس أخطر على الانسانية من جوع الفقراء وحرمانهم من أبسط حقوقهم, لا شك أن الفقر يعد من الظواهر الإنسانية العالمية المعقدة التي تشتكي من آفتها الكثير من المجتمعات البشرية وأصبح يشكل وباء خطير وأزمة حالكة, ولكن ليس المقصود هنا فقر المال بل فقر الرحمة والإنسانية, فالجوع لا يغطيه الإعلام ولا تخاف منه البشرية لأنه لا يشكل خطر على الاغنياء ودولتهم رغم أنه ينتشر ويتمدد على مدار الساعة, لعله لم يأتِ على البشرية حين من الدهر اجتمعت فيه الإنسانية كلها على كلمة واحدة وأمر واحد وهو الخوف من هذا المخلوق الصغير جدا والذي لا يرى الا بالعين المجردة، والذي تبدّدت فيه فوراق الدين والجنس والقومية والعرق واللغة، واجتمعت شعوب العالم كلها على هدف واحد مثلما يحدث الأن.

بتنا نستيقظ يوميا على وباء يهدد البشرية بالفناء وأناس تصاب بالهلع والجنون بعضهم يلجأ للدعاء والصلاة والبعض الآخر يلجأ الى أسلوب الاستهزاء والضحك والبعض الاخر يردد المكتوب مكتوب, فيروس كورونا عدد الوفيات أقل من ألفي إنسان في غضون شهرين ,بينما عدد وفيات الأطفال سنويا بسبب الجوع 3,1 مليون تقريبا يموت 8,6 طفل بسبب الجوع!  أي أن فيروس الجوع 8500 يقتل  طفل كل يوم واللقاح موجود يسمي الغذاء, وذلك يتضح جليا بأن شبح الفقر أضحي من أكثر المشكلات التي تؤرق سكان العالم.

كورونا, هذا الوباء التنفسي الذي انتشر انطلاقاً من الصين، يمكن أن يحمل معه بعض الدروس القيّمة, فيروس كورونا يعلمنا يوميا دروس وعبر نستطيع ربما الاستفادة من دروسها على الأقل اننا ننظر للعالم نظرة مختلفة ونعيش برؤية وبمفهوم جديد, علمتنا الكورونا و تعلمنا كل يوم درس جديد منها أن العالم عبارة عن قرية صغيرة فمخلوق ضئيل لا يرى بالعين المجردة قادر على الانتقال من طرف العالم لطرفه الآخر في غضون ساعات وحد العالم ونبذ العنصرية والتعالي وساوي بين الفقير والغني والمواطن واللاجئ ووحد ايضا بين الجنسيات والباسبور وأزال الحدود, وان المرض يهاجم أصحاب النفوذ والسلطة والمشاهير ورؤساء دول وملوك وأمراء أي لا يساوي بين غني وفقير, ويعلمنا أننا قادرين أن نعيش من غير كورة ودوري ومسلسلات وأفلام في رمضان وبلا فوازير وبلا رامز جلال وغيره من البرامج التافهة, ويعلمنا أننا قادرين على أن نفرح ونقيم الليالي الملاح ببساطة وبدون قاعات مذهبة للفشخرة والبهرجة والمنظرة في الدنيا فقط لكي يقال أقيم الفرح أو المناسبة بفندق 7 نجوم, فايروس علمنا ويعلمنا أن برامج التيك توك والتطبيقات المخلة للحياء والحفلات الماجنة والزحمة على أفلام السبكي ومحمد رمضان كلها حياة هشة أوجدت لنا جيل ضائع أمي ضعيف هش يفتقد للقيم والأخلاق. وبيعلمنا ان قعدة القهاوي والشيشة  والدخان هي موت بطيء , وان الشهرة وأحلام المغنين وأصحاب النفوذ أموالهم لن تنفعهم, وعلمتنا كورونا وبتعلمنا كل دقيقة ان أصحاب العلم هما الثلة المنتصرة في الأخر, رسائل «كورونا» السياسية والإنسانية لا تنتهي.

ربّ ضارة نافعة، فها نحن اليوم نرى كيف اصطفّ العلماء والباحثين صفاً واحدا أمام هذا الفيروس لاستخراج مصل ودواء. وبالتأكيد فان لذلك معنى كبير جدا على المستوى البعيد يكمن في تحقيق طفرة علمية في هذا المجال قريبا, من ناحية أخرى فقد كانت هذه المحنة والتحدي الكبير سببا لبروز تقنيات وبرمجيات جديدة مبتكرة كطائرات المراقبة والرجل الآلي في المستشفيات وبرامج تحديد وتشخيص المصابين في الجوار, وبرامج أخرى تساعد الناس في الحجر الصحي، وتحل الكثير من المعضلات التي تواجه الدولة في كبح جماح الوباء, والحقيقة الماثلة من كارثة كورونا أنه كلما تقدم الزمن بالبشرية وارتقت العلوم والتكنولوجيا، كلما ظهرت فيروسات جديده اكثر ذكاء وخطورة لم تكن موجودة من قبل كفيروس الايدز وايبولا وسارس وكورونا، وغيرها من الفيروسات وبالتأكيد فان فيروس كورونا الجديد لن يكون اخر هذه الفيروسات كل ذلك يظهر عدم جاهزية العالم في مواجهة هذه الفيروسات الأمر الذي يتطلب من دول العالم وبالأخص المتقدمة منها تخصيص جزء بسيط من موازناتها لدعم البحوث الخاصة بمواجهة هذه الفيروسات والاوبئة التي تهدد البشرية.

لقد انقلبت حياة البشرية رأساً على عقب، وأتي الفايروس ليعري البشرية وليقول لهم تريثوا ويوصل رساله للإنسان انه ما زال جزء واحدا من مخلوقات هذا الكوكب وانه ليس سيد الكرة الأرضية ويجب ان تحترم حجمك ومكانتك لكي يحترمك باقي المخلوقات على وجه البسيطة, فأغلقت المدارس والجامعات والكليات والدروس الخصوصية، وعطلت المصانع ومكاتب العمل والمسارح والمطاعم ودور السينما ومراكز التسوق، وأُلغيت الندوات واللقاءات والمؤتمرات, وعلقت الرحلات الدولية، والغيت كل الفعاليات والتجمعات بما فيها الصلاة في المساجد, وتحولت الى حياة هامدة راكدة إذ أضحى الإنسان حبيس بيته, وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي نكتة عابرة للحدود، تحمل في طياتها مغزى كبيراً في هذا التوقيت العصيب الذي أعاد الاعتبار لقيمة العلم أمام تصدع الخرافات، وتقول النكتة الطريفة التي سرت سريان النار في الهشيم بأن: باحثة بيولوجية ردت على المطالبين بإيجاد لقاح لفيروس كورونا بالقول: «تمنحون للاعب كرة قدم مليون يورو شهرياً وللباحث البيولوجي 1800 يورو، وتبحثون عن العلاج الآن؟ اذهبوا لرونالدو أو ميسي ليجدوا لكم اللقاح».

ونحن نقضي الحجر الصحي والعطلة القسرية في البيت بفضل كورونا يجب أن نفكر دوما ونقلق حيال مصير ملايين الفقراء والمحتاجين الذين يكسبون قوتهم اليومي بالكد كل يوم وقد يقتلهم الجوع والبرد, وفي خضم خذا الهلع والرعب نسي الكثيرون منا اللجوء الى الله سبحانه وتعالي وعلينا بالصبر والرضا والاحتساب، وإن مثل هذا البلاء آية سماوية تهدف إلى التذكير والعظة والدعاء فنحن نؤمن بأن هذا الكون في يد رب رحيم، يمكنه في لحظة أن يغير الوضع من الجيد إلى السيئ وفي لحظة أخرى أن يغيرها من السيئ إلى الجيد, والأخذ بالأسباب المادية المشروعة مع التوكل على الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً" لذا يجب أن نتعلم من أزمة كورونا ان نتلاحم ونتآلف ونتفاعل اجتماعيا وان العالم سيتغير بعد كورونا وستظهر ثقافة ما بعد كورونا تعلمنا الكثير والكثير وربما ستعلمنا الإنسانية, وينبغي اتباع نصائح الخبراء والمختصين والأطباء وعدم تبسيط الأمر أو التنكيت عليه، كما يجب علينا الابتعاد عن الخزعبلات، فإلى حدود الساعة لم يتوصل العلم لعلاج للمرض، والحل الأمثل الوقاية من العدوى، والعناية بالنظافة وإتباع نظام غدائي طبيعي، والابتعاد عن المنتجات الغذائية المتضمنة لمواد حافظة، لأنها تضعف المناعة ولا تقويها، وفي حالة الإصابة بالفيروس ينبغي تقوية مناعة الجسم لمواجهة الفيروس، وينبغي أن يكون هذا الفيروس درسا وموعظة لنا جميعا، ينبّهنا إلى ضعفنا وقلّة حيلتنا أمام قدرة العليّ العظيم جلّ شأنه, و ينبغي لنا أن نكثر من الدّعاء والإلحاح على الله بأن يدفع عنّا كلّ بلاء ويردّ عنّا كلّ وباء، ومن الأدعية النّافعة بإذن الله، ما أثر عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه كان يدعو قائلا: “اللهمّ إنّي أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيّئ الأسقام”، ويقول أيضا: “اللهمّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرةِ. اللهمّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي. اللهمّ استُرْ عوراتي وآمِنْ روعاتي. اللهمّ احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي".

  

د . نيرمين ماجد البورنو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/25



كتابة تعليق لموضوع : دُرُوس كورونا للإنْسَانِيَّة . . . !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أشواق الغفران  : اسماء الشرقي

 البصرة تنفي دخول المجاميع الاجرامية عبر مدخل سفوان

 حباتُ الأرقِ  : علي مولود الطالبي

 قيادة فرقة المشاة الحادية عشرة تواصل رفع الكتل الكونكريتية والعمليات الاستباقية  : وزارة الدفاع العراقية

 كردستان ،تلقت رسالة شديدة اللهجة .  : رائد عبد الحسين السوداني

 العمل تعقد اجتماعا لمجلس العمل لمناقشة الموازنة الاستثمارية للوزارة لعام 2015  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جامعة ديالى توقع رسالة تعاون مع منظمة HWPL للسلام ونبذ الحروب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوب للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 نقطة بداية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 أدب الإملاء والاستملاء  : معمر حبار

 لله في خلقه شئون  : زين هجيرة

 الأنظمة العربية المتبقية فقدت شرعيتها  : صالح العجمي

 غياب الخطاب السياسي العقلاني وتصاعد الخطاب المتطرف  : د . رائد جبار كاظم

 الحشد الشعبي والقوات الأمنية يدمران 10 مضافات لداعش بعملية استباقية في سلاسل جبال حمرين

 من الضروري الغاء المساءلة والعدالة و4 ارهاب!!!  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net