ممثل المرجعية السيد الكشميري : البعثة النبوية هي يوم ولادة الإسلام ومن أهم الأحداث في تاريخ الرسالة

هنأ ممثل المرجعية الدينية العليا في اوروبا السيد مرتضى الكشميري العالم الاسلامي بالبعثة النبوية الشريفة، مشیرا انها يوم ولادة الاسلام، لان الله بعث نبيه ورسالته في هذا اليوم، مضیفا: من المؤسف ان اكثر من يدّعون الاسلام في عصرنا الحاضر قد انحرفوا عنه وغيروا وبدولوا واستهانوا بأحكامه وظلموا وأفسدوا فاتاهم العذاب من حيث لا يشعرون.

جاء حديثه هذا بمناسبة البعثة النبوية الشريفة التي تصادف في اليوم السابع والعشرين من شهر رجب، واليكم نصه:

ان من اهم الاحداث في تاريخ الرسالة الاسلامية التحول الذي اوجدته البعثة النبوية الشريفة للبشرية من حالة الى اخرى، اي أخرجتهم من الظلمات الى النور ومن الجهل الى العلم ومن عبادة الاوثان الى عبادة الرحمن كما وصفهم أمير المؤمنين (ع) بقوله: (ان الله بعث محمدا (ص) نذيرا للعالمين، وأمينا على التنزيل. وأنتم معشر العرب على شر دين وفي شر دار. منيخون بين حجارة خشن وحيات صم، تشربون الكدر وتأكلون الجشب، وتسفكون دماءكم وتقطعون أرحامكم. الأصنام فيكم منصوبة والآثام بكم معصوبة) وبمثل هذا وصفتهم الزهراء (ع) في خطبتها (وكنتم على شفا حفرة من النار، مِذْقَة الشارب ونهزة الطامع، وقبسة العجلان، وموطئ الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون القدّ، أذلة خاسئين صاغرين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد (ص) بعد اللّتيا والتي). وعلينا في هذه المناسبة ان نشكر الله على هذه النعمة الالهية: نعمة بعثة الانبياء لبني للبشرية عموما وبعثة النبي (ص) لنا وللعالمين ، لان الانسان لا يستغن عن الهدي الالهي في طريقه وسعيه نحو التكامل والسعادة، اذ يحتاج الى هداية الله وتوجيهه سبحانه وتعالى حتى يسير في طريق الكمال ويحقق السعادة لنفسه، وان منح الله عز وجل الانسان نعمة العقل الرسول الباطني حتى يستطيع عن طريقه تحقيق الكمال والوصول الى السعادة، الا ان عقل الانسان يبقى محدودا ضمن محيط مدركاته وما يمتلك من المعرفة والعلم، فوجود الانبياء وبعثهم ضروري من اجل كمال الانسان وسعادته، ولهذا بعث الله من الرسل مئة واربع وعشرين الف نبي حسب الروايات، كل هذا العدد الضخم من الانبياء انما جاء لهداية الانسان واسعاده، وقد شاء الله ان يختم النبوة بمن هو الافضل والاكفأ والاقرب اليه وهو نبينا محمد (ص) لكي تكون رسالته وشريعته خاتمة الرسالات والشرايع، نظرا لاستيعابها لغة الزمن وتقدم البشرية, وهذا ما اثبته الواقع وأيدته الحقيقة بان رسالة الاسلام بقيت غضة ومواكبة لحضارة الانسان في كل زمان متى ما فُهٍمت على النحو الصحيح.

ولكن من المؤسف بأن كثير من المسلمين اليوم لا يعرفون عن سيرة الرسول ورسالته التي تشدهم الى السماء والى الارض وخيراتها في آن واحد إلا ما الصق بها من القشور والخوارق والأساطير وهم إذ يعظمونها ويصلون  عليه ويسلمون، يفعلون ذلك من تقليد موروث بكلمات تدور على ألسنتهم في كل يوم مئات المرات ويحسبون إنهم عظمّوه وقدسّوه إذا صلوا وسلموا عليه حتى ولو انحرفوا مع أطماعهم وشهواتهم عن تعاليمه وسيرته ورسالته التي تحدد الإسلام بالعمل لا بالقول وحده، وبالواقع لا بالشعارات الجوفاء، وبالتعاون مع الآخرين والعمل المخلص لخير الناس لا بالاستئثار واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان. لقد اتخذوا من سيرة الرسول الخاتم محمد (ص) قصة يتلونها يوم ميلاده ومبعثه ووفاته صاغوها بكلمات ونعوت جوفاء تمتلئ بها حناجر أولئك الذين يتاجرون بميلاده ومبعثه ومعراجه لا تمت إلى الدين بصلة من الصلات، وانصرفوا عن واقعها وجوهرها وما فيها من دروس وعظات كما انصرفوا عن أوامر القرآن ونواهيه ومضامينه وما فيه من دعوة للجهاد والكفاح والتضحيات في سبيل الحق والتمسك بمكارم الأخلاق .

فقد انصرفوا عن كل ذلك او اكثره الى التغني به (القرآن المجيد)  في الاذاعات من شرق الارض وغربها. واليهم اشار الحديث النبوي (سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الاسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة، وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود.

حتى اصبح الاسلام بمبادئه وجوهره غريبا عن الاذهان والنفوس والقلوب كما كان في ايامه الاولى، والمتمسكون باصوله ومبادئه يدعون اليه باخلاص وتجرد الغرباء في هذا العصر الذي طغت فيه المادة واتجه فيه اعداء الاسلام على طمس حقائقه وتزيف جوهره باسلوب جديد لم تعرفه الحروب من قبل.وصدق رسول الله (ص) حيث قال (إن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا، فطوبى للغرباء) .

ان الحديث عن واقع المسلمين في عصرنا مؤلم ومفزع ولا سبيل لخروجهم مما احيط بهم من وباء عاصف شمل الكرة الارضية في هذا اليوم نتيجة تفسخ الاخلاق وتنكر القيم وظلمهم للاخرين واعتدائهم على المستضعفين وبعدهم عن الله، الا بالرجوع الى الله والعمل بكتابه. وقد قضت مشيئة الله بـ (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم).

فالمسلمون اليوم يعيشون حالة البعد عن روح الرسالة وجوهرها، وبدل ان يعيشوا الوحدة والالفة والاخوة، يعيشون الفرقة والاختلاف فيما بينهم، وبدل ان يعيشوا القوة في التمسك بمبادئ الدين وقيمه، اصبحوا يعيشون الضعف والوهن في سجودهم وركوعهم على ابواب الاعداء يستجدون منهم العون والدعم، بالرغم مما عندهم من ترسانات من الاسلحة والذهب الاسود وما وهبه الله لهم من الخير الكثير والنعمة العظيمة، وبدل ان تسود فيما بينهم الرحمة والعزة، اصبحوا يعيشون الشدة والغلظة على بعضهم البعض، عكس ما كان عليه رسول الله (ص) واصحابه ((مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)).

نسأل من المولى سبحانه وتعالى ان يبصرنا الطريق وان يرزقنا الاستقامة والهداية, هداية اللذين انعم الله عليهم لا المغضوب عليهم انه ولي التوفيق وان يدفع هذا البلاء والوباء عن الجميع انه سميع مجيب.

النهاية

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/23



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية السيد الكشميري : البعثة النبوية هي يوم ولادة الإسلام ومن أهم الأحداث في تاريخ الرسالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جبار غرب
صفحة الكاتب :
  احمد جبار غرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسة تتوصل إلى فوائد جديدة لزيت السمك و»فيتامين د»

 مهلة المائة يوم و قائمة الوعود الحكومية الكاذبة  : علي العقابي

  تدمير معمل لتفخيخ والعبوات وانفجار مفخخة واعتقال ارهابیین بالانبار

 البلد الذي فيه الحسين.ع. لايعطش ابدآ  : محمد كاظم خضير

  (الاصـلاح) و (الثــورة) ... بين (العنف) و(السلميـّـة)  : راسم المرواني

 حتمية الطفوف وإشهار السيوف  : حازم الشهابي

  معركة مأرب مابين الغرق السعودي بالمستنقع اليمني ومؤشرات الحرب الأقليمية ؟!  : هشام الهبيشان

 وجه التحالفات القادمة  : امير جبار الساعدي

 فلم وتقريرمصور لمظاهرة برلين الراجلة ضد الحرب في سوريا وتأمر مهلكة آل سعود الارهابية لقتل الشعب السوري  : علي السراي

 ماهي شروط الكفاءات عند وزارة التعليم العالي؟  : سامي جواد كاظم

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية الاسراع باعمار المؤسسات الصحية في الساحل الايمن للموصل لتامين عودة النازحين  : وزارة الصحة

 توقعات باستمرار موجة الرطوبة (الشرجي) لعدة ايام

 أزمة الخطاب الرسمي العراقي  : علاء الخطيب

 واشنطن ترفع الراية البيضاء في سوريا .. ماذا بعد ؟ .  : امجد إسماعيل الآغا

 بريطانيا.. مطالبة باستفتاء جديد بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net