صفحة الكاتب : داود السلمان

عمر الخيام متصوفاً
داود السلمان

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

مقدمة

   ونخرج بالنتيجة، فنضيف الى ما قلناه في الفصول السابقة أن الخيام كان أحد رجالات المتصوفة المشهود لهم في هذا المعترك، فأن ذكر الخمر والتغزل بها هو ليس خمر الدنيا المتعارف عليها الآن، انما المقصود هو التغزل بالذات الالهية على اعتبارها هي الحق الاسمى الذي يجب الوصول اليه كونها حقيقة ينشدها العابد المخلص، والمرتجى الذي يأمن الوصول الى قمة السعادة، والنهاية التي تُبنى عليها الآمال.

  و"نريد «بالتصوف» ما يطلقون عليه في بلاد الغرب كلمة «مستيسزم»، وهى كلمة من أشق الأمور أن يعالج المرء تعريفها على وجه الدقة، إذ كانت تدل على حالة من حالات الفكر، أو الإحساس، تبدو مقرونة بمحاولة العقل الإنساني أن يتغلغل إلى حقائق الأشياء وأن يستجلى صفاتها الربانية، أو الاستمتاع بنعمة الوصول إلى الذات العلية والاتصال بها والتسرب فيها، ومن هنا ظهر التصوف فى الفلسفة والأدب، وفى الدين كذلك".(1)

  يقول الحلاج:

مكانُـــــك من قلبي هو القــــلبُ كـلُّهُ      فليس لخلقٍ في مكانك موضعُ وحَطَّتْك روحي بين جلدي وأعظُمي        فكيف تراني إنْ فقدْتُكَ أصنَعُ

 

  ويقول في موضع آخر

يا موضع الناظر من ناظِري       و يا مكان السرّ من خاطري

يا جملةَ الكلِّ التِي كلُّها             أحبّ من بعضي ومن سائري

تراك ترثي للذي قلبُهُ               مُعَلَّقٌ في مخلَبَيْ طائِـرِ

  وكما هو معروف فقد مات الحلاج شهيداً في سبيل معشوقه، حيث اتهموه بالزندقة والمروق عن الدين، كل هذا وكان الحلاج يصر على البقاء مخلصا لمعشوقه.

  فالمتصوفة يعقدون انهم قد وصلوا الى كنه الحقيقة وامسكوها من تلابيبها، وان الحقيقة هي هدفهم الاسمى، وهو رضا الله والاخلاص له بالعبادة والتقرب، وغير هذا لا يرومون القليل ولا الكثير، ولا يتحقق ذلك- كما يعتقدون- الا بالعبادة المخلصة، التي لا تتحقق الا بصفاء القلوب. ولذلك سمي "متصوفة" ولا بلباسهم الصوف كما يعتقد البعض.

ما هو التصوف؟

  قال ابن خلدون وهو يتحدث في فصل علم التصوف هو: "طريقة الحق والهداية وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى، والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفراد عن الخلق في الخلوة للعبادة، وكان ذلك عاماً في الصحابة والسلف. فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده، وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا، اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية والمتصوفة. وقال القشيري: ولا يشهد لهذا الاسم اشتقاق من جهة العربية ولا قياس. والظاهر أنه لقب. ومن قال: اشتقاقه من الصفاء، أو من الصفة، فبعيد من جهة القياس اللغوي، قال: وكذلك من الصوف لأنهم لم يختصوا بلبسه.(2)

  اذن، فعبارة "صوفي" أو "صوفية" هي من صفاء النفس أو السريرة، والانقطاع التام الى عبادة رب خالق ومعبود واحد، تخلص له تلك العبادة. وعليه فأن التصوف "يتسامى الى وضع نظرية في المعرفة وتحديد لسب الوصول اليها، وبهذا انتقل التصوف الى دور آخر اصبح فيه طريقا للمعرفة يقابل طريق ارباب النظرية من المتكلمين، واذا كانت المعرفة عند العلماء والحكماء (والحكماء) تجيء بالاستدلال والتعلم، فانها عند الصوفية تهجم على القلب كأنها القيت فيه من حيث لا يدري الانسان، ويكون لذلك الهاما ونفثا في الروع يختص به الاولياء أو وحيا يختص به الانبياء، وطريقة الصوفية في ذلك تقديم المجاهدة وحمو الصفات الذميمة وقطع العلائق كلها والاقبال بكنه الهمة الى الله تعالى" (3)

  التصوف، اذن هو الحل أو الجامع بين الشريعة والفلسفة، وعليه فالإنسان يخرج من ضيق عقائد السطحيين الجافة والجامدة، وينجو بروحه المنيعة من اليأس والظلم الذي الفاه خواء صرف. (4) وهذا الطريق اللاحب هو الذي سلكه الخيام، من خلال اشعاره الصوفية، وعبر فيها تعبيراً ساطعاً لا تشوبه شائبة الا الذين ليس لهم دراية ولا معرفة بهذا اللون أو هذه الطريقة الخاصة، التي سلك طرقها ثلة قليلة من الناس، وهم كثر ومنهم الخيام هذا.

 

رباعياته شملت تصوفاً

  ورباعيات الخيام شملت كثير من الاشارات الى التغزل بالذات الالية، على اعتبار سكرتها كنشوة الخمر، بل اشد من ذلك، اذ أن نشوة الخمر قد تبقى يوم أو اقل من ذلك، بينما تلك النشوة فهي باقية على طول المدى، ولا تزول طالما المريد متصلا بها ومشدودا لها، ولا يكاد أن ينفك عنها.

  علي الدشتي في كلامه عن الخيام يشير بالقول: "فرأي الخيام  يمكن أن يحمل على المداراة وضرب من الحل العقلاني دون أن ننسى أنه بعث برسالة الى أحد أمراء السلاجقة. ما يعني أن لا طريقة الفلاسفة ولا نهج الاسماعلية كانا مورد قبول لديه. لقد رجح، أذن، كفة الصوفية على المتكلمين، فأخرج الفقهاء والمحدثين من الموضوع لأنهم لم يعملوا عقولهم بل استدوا الى الروايات والمنقولات النقلية فقط. على العكس من هذا كان الامام الغزالي، اذ ترك التدريس في نظامية بغداد على ما له من ميزات واعتبارات وامضى عشر سنوات في فلسطين وسورية والحجاز في التفكير والتأمل والعبادة دون أن يدخل في سلك الصوفية التي مال اليها الخيام. دليل هذا على أنه لم يذكر أحداً من سلسلة شيوخ الصوفية. وأن أياً منهم كالشيخ نجم الدين وسلطان ولد لم يذكروه بخير" (5).

  وبهذا، يقول ابن عربي الملقب بالشيخ الاكبر، أي كبير المتصوفة، وامامهم بهذا الفن، أو الطريقة:

للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ          ولا دواءَ إذا ما استحكمَ الداءُ

الداءُ داءٌ عضالٌ لا يذهِّبه             إلا عبيدٌ له في الطبِّ أنباءُ

عن الإلهِ كعيسى في نبوَّته            ومن أتتهُ من الرحمنِ أنباءُ

لا يدفعُ القدرَ المحتومَ دافعهُ          إلا به ودليلي فيه الاسمَاء

 إنَّا لنعلمُ أنواءَ محــــــــقّقةً            وقد يكفرُ من تسقيه أنواءُ

العلمُ يطلبُ معلومًا يحيط به          إنْ لم يحط فإشاراتٌ وإيماء

ليس المرادُ من الكشفِ الصحيح   سوى، علمٍ يحصّلهُ وَهمٌ وآراءُ

إنَّ الذين لهم علمٌ ومعرفةٌ          قتلى وهم عند أهلِ الكشفِ أحياءُ

  فأبن عربي يعد أهل الفقه والمحدثين: قتلى، قتلهم ضياعهم في تيه هذه العلوم(علوم الفقه والحديث) الا أهل الكشف، ويعني بهم المتصوفة، لأنهم انكشفت لهم الحقائق، فهم بذلك أحياء يعيشون بنور الحقيقة، تلك الحقيقة الغائبة عن أولئك، والمتصوفة يعتقدون أنهم وحدهم الذين ادركوها.

 

متصوف حجة

  ويذهب الكاتب محمد الذهبي الى أن "كثير من الدارسين انعطف الى الرأي الآخر في أنّ الخيام متصوف كبير وشيخ طريقة معروف حتى لقب بالإمام والحجة والحكيم، في حين آثر البعض الاخر في السير باتجاه ان الخيام كان ماجنا عربيدا متهتكا ونعته بشتى التهم، واقوى ما موجود لدينا من تراث الشاعر الكبير هي رباعياته التي ترجمت الى اكثر اللغات الحية، ونوقشت من قبل اساطين الادب والنقاد الكبار"(6). ونحن في دراستنا هذه نميل الى هذا الرأي، الذي خصصناها في الدراسة هذه، بل نقر أنه متصوف وموغل في التصوف.

  ويرى المازني أنه "ومن شعراء الفرس الذين ذاع صيتهم وسار ذكرهم في الشرق والغرب عمر الخيام. وقد حاول بعض النقاد أن يزج به في زمرة المتصوفة من شعراء الفرس وأن ينفى عنه ما يدل عليه ظاهر ألفاظه، وأن يخرِّج كلامه على نحو ما أسلفنا، وأن يدفع عنه تهمة الأبيقورية جهلًا كما سترى. ولكن الواقع، كما قال مترجمه إلى الإنجليزية فتزجرالد، أن عمر لم يكن أبغض إلى أحد منه إلى متصوفة عصره الذين كان يسخر منهم ويركبهم بالدعابة والتهكم «وأنه لما عجز أن يهتدى إلى شيء سوى القدر أو دنيا غير هذه - بالغًا ما بلغ خطؤه في ذلك - قنع بحظه المقسوم له، واَثر أن يرفه عن نفسه من طريق الحواس على أن يرهق نفسه باستجلاء الغوامض».

على أنه كانت له موهبة تنأى به عن التصوف، ذلك أنه كان رياضيا! بارعًا. ومما يذكر له في هذا الباب تنقيحه التقويم السنوي تنقيحًا أظهر فيه من الحذق والأستاذية ما أطلق لسان جيبون المؤرخ الإنجليزي بالثناء عليه. وله كذلك طائفة من الجداول الفلكية ومؤلف فى علم الجبر بالعربية. والذهن الرياضي مجاله وعمله ضبط الحدود والحصر، وتعليق النتائج بأسبابها، والمعلول بعلته، وهو عمل يتطلب من الدقة والعناية والترتيب والتبويب ما لا يطيقه أو يقوى عليه ذهن المتصوف. ومن العجيب أن فتزجرالد لم يفطن إلى دلالة هذا ولا خطر له أن يسوق هذه الحجة فيما ساقه لتبرئة الخيام من التصوف".(7)

  واذا اعتقدنا أن التصوف هو في كل ادواره ومراحل حياته الطويلة- كما يشير الدكتور توفيق الطويل- يمثل بحق على حد قوله، اصفى حياة روحية في تاريخ الاسلام، "وبمقدار ما لقي من عنت واضطهاد كان مثلا للحب والتسامح، فصيحة الحب التي استغرقت حياة الصوفي طولا وعرضا، وشاعت في تفكيره يمينا ويسارا، قد تجاوزت حبه لله وامتد فيضها حتى شمل الناس- اصدقاء كانوا أو اعداء".(8) وانت تعلم أن التصوف "مذهب كله جد. فلا يخلطونه بشيء من الهزل. وقيل: تصفية القلب عن موافقة البرية، ومفارقة الأخلاق الطبيعية، وإخماد صفات البشرية، ومجانبة الدعاوى النفسانية، ومنازلة الصفات الروحانية، والتعلق بعلوم الحقيقة، واستعمال ما هو أولى على السرمدية، والنصح لجميع الأمة، والوفاء لله تعالى على الحقيقة".(9)

 

اتهامات مردودة

  ومع ذلك، فالمتصوفة لم يسلموا من اتهامات خصومهم لهم بالاعتداء على ارثهم الفكري، وتشويه طريقتهم، واتهامهم بالزندقة تارة، وأخرى بالمروق عن الدين، كما اتهموا الخيام، هذا الذي نحن الآن نحاول رفع الالتباس الذي اعترى الكثير تجاه هذا المتصوف، الذي عبر - ومن خلال رباعياته- بعبارات صادقة وكلمات معبرة، تفيض معن سامية، تنشد الخير والرأفة وتدعو الى المحبة الخالصة، وهي بعد، تنشد التسامح بكل تجلياته، علاوة على أن الصوفية لا تؤمن بالعنف بقدر ايمانها بمحبة تكسو قلوب الناس جميعًا.

    فمن اتهامات الخصوم للصوفية ادعائهم أنها أخذت "تغالي الصوفية في الاعمال النفسية والروحية، ولم يضغطوا ضغطا كافيا على الاعمال الظاهرة. فكان هناك فقهاء وصوفية وعداء بين الفقه والتصوف، الصوفية يرمون الفقهاء بأنهم لا يعبئون الا بالقشور من مظاهر الامور، والفقهاء يرمون الصوفية بأنهم غلوا في احوال الروح أكثر مما كان يعرفه الاسلام، وسموهم أهل الباطن".(10)

  فهذه الاتهامات مردودة على اصحابها، طالما أن الصوفية اثبتوا نيتهم الصادقة تجاه معبودهم، وصفاء قلوبهم وأنهم اناس لم تغرهم زخرف الحياة، وانما انقطعوا عن الدينا وهاموا بحياة لا يشوبها كدر ولا منغصات.

المصادر:

(1)ابراهيم عبد القادر المازني، حصاد الهشيم، ص 57 منشورات مؤسسة هنداوي.

 (2) مقدمة ابن خلدون ص 514.

(3) توفيق الطويل، أسس الفلسفة، ص 302.مكتبة النهضة بمصر.

(4) علي دشتي: http://alrai.com/article

(5) المصدر نفسه.

(6) محمد الذهبي: http://www.ahewar.org

(7) المازني، مصدر سابق.

(8) الدكتور توفيق الطويل، مصدر سابق.

(9) الجرجاني، التعريفات، ص 63، منشورات علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، الطبعة الثانية 2003.

(10) أحمد أمين، ظهر الاسلام، ج2 ص 57، الطبعة الثالثة لسنة 1962، مكتبة النهضة المصرية.

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/21



كتابة تعليق لموضوع : عمر الخيام متصوفاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net