صفحة الكاتب : داود السلمان

عمر الخيام متصوفاً
داود السلمان

مقدمة

   ونخرج بالنتيجة، فنضيف الى ما قلناه في الفصول السابقة أن الخيام كان أحد رجالات المتصوفة المشهود لهم في هذا المعترك، فأن ذكر الخمر والتغزل بها هو ليس خمر الدنيا المتعارف عليها الآن، انما المقصود هو التغزل بالذات الالهية على اعتبارها هي الحق الاسمى الذي يجب الوصول اليه كونها حقيقة ينشدها العابد المخلص، والمرتجى الذي يأمن الوصول الى قمة السعادة، والنهاية التي تُبنى عليها الآمال.

  و"نريد «بالتصوف» ما يطلقون عليه في بلاد الغرب كلمة «مستيسزم»، وهى كلمة من أشق الأمور أن يعالج المرء تعريفها على وجه الدقة، إذ كانت تدل على حالة من حالات الفكر، أو الإحساس، تبدو مقرونة بمحاولة العقل الإنساني أن يتغلغل إلى حقائق الأشياء وأن يستجلى صفاتها الربانية، أو الاستمتاع بنعمة الوصول إلى الذات العلية والاتصال بها والتسرب فيها، ومن هنا ظهر التصوف فى الفلسفة والأدب، وفى الدين كذلك".(1)

  يقول الحلاج:

مكانُـــــك من قلبي هو القــــلبُ كـلُّهُ      فليس لخلقٍ في مكانك موضعُ وحَطَّتْك روحي بين جلدي وأعظُمي        فكيف تراني إنْ فقدْتُكَ أصنَعُ

 

  ويقول في موضع آخر

يا موضع الناظر من ناظِري       و يا مكان السرّ من خاطري

يا جملةَ الكلِّ التِي كلُّها             أحبّ من بعضي ومن سائري

تراك ترثي للذي قلبُهُ               مُعَلَّقٌ في مخلَبَيْ طائِـرِ

  وكما هو معروف فقد مات الحلاج شهيداً في سبيل معشوقه، حيث اتهموه بالزندقة والمروق عن الدين، كل هذا وكان الحلاج يصر على البقاء مخلصا لمعشوقه.

  فالمتصوفة يعقدون انهم قد وصلوا الى كنه الحقيقة وامسكوها من تلابيبها، وان الحقيقة هي هدفهم الاسمى، وهو رضا الله والاخلاص له بالعبادة والتقرب، وغير هذا لا يرومون القليل ولا الكثير، ولا يتحقق ذلك- كما يعتقدون- الا بالعبادة المخلصة، التي لا تتحقق الا بصفاء القلوب. ولذلك سمي "متصوفة" ولا بلباسهم الصوف كما يعتقد البعض.

ما هو التصوف؟

  قال ابن خلدون وهو يتحدث في فصل علم التصوف هو: "طريقة الحق والهداية وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالى، والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفراد عن الخلق في الخلوة للعبادة، وكان ذلك عاماً في الصحابة والسلف. فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده، وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا، اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية والمتصوفة. وقال القشيري: ولا يشهد لهذا الاسم اشتقاق من جهة العربية ولا قياس. والظاهر أنه لقب. ومن قال: اشتقاقه من الصفاء، أو من الصفة، فبعيد من جهة القياس اللغوي، قال: وكذلك من الصوف لأنهم لم يختصوا بلبسه.(2)

  اذن، فعبارة "صوفي" أو "صوفية" هي من صفاء النفس أو السريرة، والانقطاع التام الى عبادة رب خالق ومعبود واحد، تخلص له تلك العبادة. وعليه فأن التصوف "يتسامى الى وضع نظرية في المعرفة وتحديد لسب الوصول اليها، وبهذا انتقل التصوف الى دور آخر اصبح فيه طريقا للمعرفة يقابل طريق ارباب النظرية من المتكلمين، واذا كانت المعرفة عند العلماء والحكماء (والحكماء) تجيء بالاستدلال والتعلم، فانها عند الصوفية تهجم على القلب كأنها القيت فيه من حيث لا يدري الانسان، ويكون لذلك الهاما ونفثا في الروع يختص به الاولياء أو وحيا يختص به الانبياء، وطريقة الصوفية في ذلك تقديم المجاهدة وحمو الصفات الذميمة وقطع العلائق كلها والاقبال بكنه الهمة الى الله تعالى" (3)

  التصوف، اذن هو الحل أو الجامع بين الشريعة والفلسفة، وعليه فالإنسان يخرج من ضيق عقائد السطحيين الجافة والجامدة، وينجو بروحه المنيعة من اليأس والظلم الذي الفاه خواء صرف. (4) وهذا الطريق اللاحب هو الذي سلكه الخيام، من خلال اشعاره الصوفية، وعبر فيها تعبيراً ساطعاً لا تشوبه شائبة الا الذين ليس لهم دراية ولا معرفة بهذا اللون أو هذه الطريقة الخاصة، التي سلك طرقها ثلة قليلة من الناس، وهم كثر ومنهم الخيام هذا.

 

رباعياته شملت تصوفاً

  ورباعيات الخيام شملت كثير من الاشارات الى التغزل بالذات الالية، على اعتبار سكرتها كنشوة الخمر، بل اشد من ذلك، اذ أن نشوة الخمر قد تبقى يوم أو اقل من ذلك، بينما تلك النشوة فهي باقية على طول المدى، ولا تزول طالما المريد متصلا بها ومشدودا لها، ولا يكاد أن ينفك عنها.

  علي الدشتي في كلامه عن الخيام يشير بالقول: "فرأي الخيام  يمكن أن يحمل على المداراة وضرب من الحل العقلاني دون أن ننسى أنه بعث برسالة الى أحد أمراء السلاجقة. ما يعني أن لا طريقة الفلاسفة ولا نهج الاسماعلية كانا مورد قبول لديه. لقد رجح، أذن، كفة الصوفية على المتكلمين، فأخرج الفقهاء والمحدثين من الموضوع لأنهم لم يعملوا عقولهم بل استدوا الى الروايات والمنقولات النقلية فقط. على العكس من هذا كان الامام الغزالي، اذ ترك التدريس في نظامية بغداد على ما له من ميزات واعتبارات وامضى عشر سنوات في فلسطين وسورية والحجاز في التفكير والتأمل والعبادة دون أن يدخل في سلك الصوفية التي مال اليها الخيام. دليل هذا على أنه لم يذكر أحداً من سلسلة شيوخ الصوفية. وأن أياً منهم كالشيخ نجم الدين وسلطان ولد لم يذكروه بخير" (5).

  وبهذا، يقول ابن عربي الملقب بالشيخ الاكبر، أي كبير المتصوفة، وامامهم بهذا الفن، أو الطريقة:

للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ          ولا دواءَ إذا ما استحكمَ الداءُ

الداءُ داءٌ عضالٌ لا يذهِّبه             إلا عبيدٌ له في الطبِّ أنباءُ

عن الإلهِ كعيسى في نبوَّته            ومن أتتهُ من الرحمنِ أنباءُ

لا يدفعُ القدرَ المحتومَ دافعهُ          إلا به ودليلي فيه الاسمَاء

 إنَّا لنعلمُ أنواءَ محــــــــقّقةً            وقد يكفرُ من تسقيه أنواءُ

العلمُ يطلبُ معلومًا يحيط به          إنْ لم يحط فإشاراتٌ وإيماء

ليس المرادُ من الكشفِ الصحيح   سوى، علمٍ يحصّلهُ وَهمٌ وآراءُ

إنَّ الذين لهم علمٌ ومعرفةٌ          قتلى وهم عند أهلِ الكشفِ أحياءُ

  فأبن عربي يعد أهل الفقه والمحدثين: قتلى، قتلهم ضياعهم في تيه هذه العلوم(علوم الفقه والحديث) الا أهل الكشف، ويعني بهم المتصوفة، لأنهم انكشفت لهم الحقائق، فهم بذلك أحياء يعيشون بنور الحقيقة، تلك الحقيقة الغائبة عن أولئك، والمتصوفة يعتقدون أنهم وحدهم الذين ادركوها.

 

متصوف حجة

  ويذهب الكاتب محمد الذهبي الى أن "كثير من الدارسين انعطف الى الرأي الآخر في أنّ الخيام متصوف كبير وشيخ طريقة معروف حتى لقب بالإمام والحجة والحكيم، في حين آثر البعض الاخر في السير باتجاه ان الخيام كان ماجنا عربيدا متهتكا ونعته بشتى التهم، واقوى ما موجود لدينا من تراث الشاعر الكبير هي رباعياته التي ترجمت الى اكثر اللغات الحية، ونوقشت من قبل اساطين الادب والنقاد الكبار"(6). ونحن في دراستنا هذه نميل الى هذا الرأي، الذي خصصناها في الدراسة هذه، بل نقر أنه متصوف وموغل في التصوف.

  ويرى المازني أنه "ومن شعراء الفرس الذين ذاع صيتهم وسار ذكرهم في الشرق والغرب عمر الخيام. وقد حاول بعض النقاد أن يزج به في زمرة المتصوفة من شعراء الفرس وأن ينفى عنه ما يدل عليه ظاهر ألفاظه، وأن يخرِّج كلامه على نحو ما أسلفنا، وأن يدفع عنه تهمة الأبيقورية جهلًا كما سترى. ولكن الواقع، كما قال مترجمه إلى الإنجليزية فتزجرالد، أن عمر لم يكن أبغض إلى أحد منه إلى متصوفة عصره الذين كان يسخر منهم ويركبهم بالدعابة والتهكم «وأنه لما عجز أن يهتدى إلى شيء سوى القدر أو دنيا غير هذه - بالغًا ما بلغ خطؤه في ذلك - قنع بحظه المقسوم له، واَثر أن يرفه عن نفسه من طريق الحواس على أن يرهق نفسه باستجلاء الغوامض».

على أنه كانت له موهبة تنأى به عن التصوف، ذلك أنه كان رياضيا! بارعًا. ومما يذكر له في هذا الباب تنقيحه التقويم السنوي تنقيحًا أظهر فيه من الحذق والأستاذية ما أطلق لسان جيبون المؤرخ الإنجليزي بالثناء عليه. وله كذلك طائفة من الجداول الفلكية ومؤلف فى علم الجبر بالعربية. والذهن الرياضي مجاله وعمله ضبط الحدود والحصر، وتعليق النتائج بأسبابها، والمعلول بعلته، وهو عمل يتطلب من الدقة والعناية والترتيب والتبويب ما لا يطيقه أو يقوى عليه ذهن المتصوف. ومن العجيب أن فتزجرالد لم يفطن إلى دلالة هذا ولا خطر له أن يسوق هذه الحجة فيما ساقه لتبرئة الخيام من التصوف".(7)

  واذا اعتقدنا أن التصوف هو في كل ادواره ومراحل حياته الطويلة- كما يشير الدكتور توفيق الطويل- يمثل بحق على حد قوله، اصفى حياة روحية في تاريخ الاسلام، "وبمقدار ما لقي من عنت واضطهاد كان مثلا للحب والتسامح، فصيحة الحب التي استغرقت حياة الصوفي طولا وعرضا، وشاعت في تفكيره يمينا ويسارا، قد تجاوزت حبه لله وامتد فيضها حتى شمل الناس- اصدقاء كانوا أو اعداء".(8) وانت تعلم أن التصوف "مذهب كله جد. فلا يخلطونه بشيء من الهزل. وقيل: تصفية القلب عن موافقة البرية، ومفارقة الأخلاق الطبيعية، وإخماد صفات البشرية، ومجانبة الدعاوى النفسانية، ومنازلة الصفات الروحانية، والتعلق بعلوم الحقيقة، واستعمال ما هو أولى على السرمدية، والنصح لجميع الأمة، والوفاء لله تعالى على الحقيقة".(9)

 

اتهامات مردودة

  ومع ذلك، فالمتصوفة لم يسلموا من اتهامات خصومهم لهم بالاعتداء على ارثهم الفكري، وتشويه طريقتهم، واتهامهم بالزندقة تارة، وأخرى بالمروق عن الدين، كما اتهموا الخيام، هذا الذي نحن الآن نحاول رفع الالتباس الذي اعترى الكثير تجاه هذا المتصوف، الذي عبر - ومن خلال رباعياته- بعبارات صادقة وكلمات معبرة، تفيض معن سامية، تنشد الخير والرأفة وتدعو الى المحبة الخالصة، وهي بعد، تنشد التسامح بكل تجلياته، علاوة على أن الصوفية لا تؤمن بالعنف بقدر ايمانها بمحبة تكسو قلوب الناس جميعًا.

    فمن اتهامات الخصوم للصوفية ادعائهم أنها أخذت "تغالي الصوفية في الاعمال النفسية والروحية، ولم يضغطوا ضغطا كافيا على الاعمال الظاهرة. فكان هناك فقهاء وصوفية وعداء بين الفقه والتصوف، الصوفية يرمون الفقهاء بأنهم لا يعبئون الا بالقشور من مظاهر الامور، والفقهاء يرمون الصوفية بأنهم غلوا في احوال الروح أكثر مما كان يعرفه الاسلام، وسموهم أهل الباطن".(10)

  فهذه الاتهامات مردودة على اصحابها، طالما أن الصوفية اثبتوا نيتهم الصادقة تجاه معبودهم، وصفاء قلوبهم وأنهم اناس لم تغرهم زخرف الحياة، وانما انقطعوا عن الدينا وهاموا بحياة لا يشوبها كدر ولا منغصات.

المصادر:

(1)ابراهيم عبد القادر المازني، حصاد الهشيم، ص 57 منشورات مؤسسة هنداوي.

 (2) مقدمة ابن خلدون ص 514.

(3) توفيق الطويل، أسس الفلسفة، ص 302.مكتبة النهضة بمصر.

(4) علي دشتي: http://alrai.com/article

(5) المصدر نفسه.

(6) محمد الذهبي: http://www.ahewar.org

(7) المازني، مصدر سابق.

(8) الدكتور توفيق الطويل، مصدر سابق.

(9) الجرجاني، التعريفات، ص 63، منشورات علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، الطبعة الثانية 2003.

(10) أحمد أمين، ظهر الاسلام، ج2 ص 57، الطبعة الثالثة لسنة 1962، مكتبة النهضة المصرية.

 

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/21



كتابة تعليق لموضوع : عمر الخيام متصوفاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم الزيدي
صفحة الكاتب :
  ميثم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استطلاع راي .............( أبداء النصيحة للأصدقاء)   : سوسن عبدالله

 نقش على الماء  : عدوية الهلالي

 خبير المتفجرات  : علي حسين الخباز

 كتاب "عـــــــذاب بلا نهايـــــة"   : د . صاحب جواد الحكيم

 صحفيو الديوانية يتعرضون للقمع ويمنعون من تغطية إحتجاجات شعبية ضد الإهمال الطبي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 دعوات فرنسیة للحوار ووفد أمريكي یصل بغداد، ومعصوم بالسليمانية لبحث أزمة كردستان

 غزة الآن ...تحت إمارة التيه العربي الجديد  : وفاء عبد الكريم الزاغة

  ورق من شجر الفاجعة  : علي حسين الخباز

 صد هجومین بالنخیب وبیجی ومقتل 37 داعشیا

 إعلامي الصدفة ....!! يحيى أبو زكريا  : حسين محمد العراقي

 إشراقـــــات..  : عادل القرين

 عودة الحوراء إلى كربلاء 😢قصيدة مجلس الأربعين😢  : الشيخ احمد الدر العاملي

 الدولة وقادتها.. ورجال السلطة ورجال الحزب.  : زيد شحاثة

 بهاء الأعرجي جاء يكحلها عماها  : مهدي المولى

 مراسلة"أسوشييتد برس" في عمان: السلاح الكيميائي الذي استخدم في "الغوطة" أرسلته السعودية للمتمردين  : وكالات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net