صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

معركة يوم الله! الجزء الأول
مصطفى الهادي

 مقدمة لابد منها !
💠 في آخر مقالة صدرت عن أحد المنظمات المتطرفة في أمريكا حول موضوع هرمجدون !
صدرت بتاريخ (10 نيسان / ابريل / 2008 ) في مجلة اليقظة المسيحية الصادرة في مدينة بروكلين أمريكا والمقالة صادرة باللغة العربية في هذه المجلة الواسعة الانتشار.
💠 يقول المقال : (لن يجري خوض معركة هرمجدون في موقع محدد ، بل ستكون الأرض بكاملها ساحة لها . لماذا ؟ لأن أعداد الطرفين المتنازعين هائلة جدا بحيث لا يمكن أن يستوعبها موقع واحد) .

💠 يصفون هذه المعركة بأنها (حرب اليوم العظيم ، يوم الله القادر على كل شيء) . فيهوه الله سيستخدم ابنه، المسيح يسوع ، ليجمع جيشا من الملائكة بغية محاربة كل حكام الأرض الأشرار معا .(1) طبعا أمريكا ليست من بين هذه الدول الشريرة لأن الله يحميها بعد أن رحمت اليهود.

💠 وفي تصريحاتهم ، تغري القوى الشيطانية الأمم بطريقة ما لتشترك في المعركة . فالكتاب المقدس يتحدث عن وحي شيطاني ... يخرج إلى ملوك (حكام ) المسكونة بأسرها ،فيسوقهم إلى الموضع الذي يُدعى بالعبرانية هرمجدون .(2)

💠 وتستمر المقالة في سرد تفصيلي مع التعليق بأن سفر الرؤيا هو محط اهتمام المسيحيين ولربما اليهود أيضا لان فيه إشارة مبهمة إلى ذلك فتقول المقالة : (ما من سِفر في الكتاب المقدس ألهب خيال عدد لا يُحصى من القراء كسفر الرؤيا . وكثيرون من القراء الذي يقولون بأن السفر يجب أن يُفهم حرفيا يحددون بدقة الموقع الذي ستندلع فيه المعركة بحسب اعتقادهم ، ويراقبون بقلق مجريات الأحداث هناك ).

💠 والفكرة القائلة أن هرمجدون تشير إلى موقع محدّد يمكن إيجادها في أقدم تعليق يوناني على سفر الرؤيا لا يزال موجودا حتى اليوم ، وقد كتبه أوكومينيوس في القرن السادس بعد الميلاد .
ويؤيد جون ف. والفورد ، الرئيس السابق للمعهد اللاهوتي في دالاس ، المفهوم الشائع بين رجال الدين الذين يتبعون مذهب العصمة الشاملة قائلا أن هرمجدون هي: (( المعركة الانتحارية النهائية في نزاع عالمي لا أمل في فضه يدور حول الشرق الأوسط وأن مركز هذا النزاع المستقبلي الكبير هو جبل مجدوّ جبل صغير يقع في شمال فلسطين عند طرف وادٍ فسيح .

💠 لكن سفر الرؤيا ليس خريطة تدل على الطريق إلى مكان حرفي يدعى هرمجدون . فكلماته الافتتاحية تذكر أن الأحداث الواردة فيه تُشير (برموز) إلى مكان رمزي . (3)
وقد برز في أمريكا تيار قوي جارف يعارض فكرة حصر معركة هرمجدون في مكان واحد أولئك هم (شهود يهود) المنظمة المسيحية الناطقة بلسان يهودي صرف حيث يقولون : نحن لا نتوقع أي تجمُع حرفي للناس في تل مجدو . (4)
ففي نظر هؤلاء فإن تل مجدو يمثل حالة قديمة يكون فيها أعداء الله في مأزق لا منفذ منه. لأن الله في هرمجدون سيحرص أن يزول من الأرض كل أثر للفساد والشر أينما وُجد .(5)

💠 وفي مجمل تصوراتهم وتوصياتهم لأتباعهم فإنه لا داعي أن يخاف محبو الله وابنه يسوع المسيح من هرمجدون . لأن هذه المعركة لن تُشن إلا على الذين يحكم الله بأنهم أشرار لا سبيل إلى تقويمهم . فحربه ستكون انتقائية فيقول الكتاب المقدس : (يعرف يهوه أن ينقذ المتعبدين له).(6) وهم يتمسكون بشدة بالنص الوارد في المزامير الذي يقول : (ارجُ يهوه وأحفظ طريقه ، فيرفعك لترث الأرض . إلى انقراض الأشرار تنظر) .(7)

💠 علما أن المقصود بالأشرار الذين لا سبيل لتقويمهم ، هم الذين لايؤمنون بالديانة اليهودية والمسيحية (اليهونصرانية) وخصوصا المسلمين لأنهم اشد خطرا عليهم من بقية الديانات التي لربما تم احتوائها تقريبا .

🔺️ اصرار عجيب ومتابعة دقيقة .
منذ أكثر من عشرين عاما وانا اتابع ما يُكتب حول (هرمجدون) واجمع ما يتناثر من اقوالهم وأفعالهم وما ترشح به أقلامهم وخصوصا تلك العناوين التي تتغير بين فترة واخرى ولكنها كلها تصب في اتجاه واحد خطير المعركة الفاصلة.

💠 العناوين تختلف ولكن الموضوع يبقى كما هو، فقط لفت نظر القارئ إلى الهدف عن طريق عنوان جديد يتماشى ومفردات كل عصر. فخذ على سبيل المثال مجموعة من العناوين التي تنشرها مجلات أمريكية بين فترة وأخرى وخصوصا مجلة (استيقظ ومجلة برج المراقبة وما يرشح من دوريات المورمون) .(8)

💠 ومن هذه العناوين نرى:
1-) الحرب التي تنهي كل الحروب). وهذا العنوان مقتبس من خطاب القاه الرئيس الامريكي (وودور ولسون (1913-1921). والذي قال فيه : أعدكم أن تكون هذه الحرب هي الأخيرة ، الحرب التي تنهي كل الحروب .
2- هل نحن في الأيام الأخيرة ؟.10/ نيسان إبريل 2008.
3- السلام على الأرض هل هو مجرد حلم ؟ 15 / كانون الأول ديسمبر / 2006.
4- هل تنظر إلى المستقبل بقلق أم بأمل ؟ . عدد : 15 / أيار مايو/ 2007.
5- ستكون هرمجدون على الأبواب . من خطاب القاه الجنرال دوغلاس ماك أرثر عام 1945 . حيث جاء فيه : كانت هذه آخر فرصة لنا لإنهاء الحروب . وإذا لم نوجد نظاما افضل وأكثر عدالة ، فستكون هرمجدون على الابواب.
6- هرمجدون حرب الله التي تنهي كل الحروب. مجلة البرج المتطرفة الصادرة في بروكلين عدد 1/ نيسان / ابريل / 2008.
7- مجيء المسيح كيف يؤثر فيك . 15/آذار مارس / 2007. ويقصد به مجيء السيد المسيح في هرمجدون .
8- هل نحن في الأيام الأخيرة ؟ 15/ أيلول سبتمبر / 2006.
9- ماذا اعددت لذلك اليوم .15/ أيلول / 2005 .

هذا غيض من فيض حيث تُستمطر عليك كل سنة عشرات العناوين المتطرفة العدائية التي ترمز كلها إلى ذلك اليوم المخوف الذي يتحرق اليهود شوقا إليه.

🔺️ المصادر :
1- يُشير النص إلى رؤيا يوحنا اللاهوتي حول شكل المعركة وهي في الرؤيا من (16: 14؛ 19:11-16) . وهي تصورات مسيانية مريضة مليئة بالحقد والكراهية ولربما تشير بعض فقراتها إلى فترة ما بعد السبي البابلي عندما بدء عزرا الكاهن بجمع التوراة من مخيلة اليهود فاندمجت بها الكثير من أساطير الشرق الأوسط ولربما تعكس التوراة الحالية وبصدق ما يضمره اليهود اللشعوب بصورة عامة ، وبصورة خاصة ما حل بهم على أيدي العراقيين وما فعل بهم نبوخذ نصر.
2- في إشارة إلى الرؤيا 16 : 14016 .
3- رؤيا 1: 1 .
4- لدى متابعتي لما تنشره هذه المنظمة طيلة أكثر من عشرين عاما تبين أنها من اعنف المروجين لفكرة حرب هرمجدون وأنهم اشد عنادا من بقية المنظمات المتطرفة التي ظهرت هنا أو هناك وخصوصا فيما يتعلق بمستقبل البشرية ، حيث يقتحم هؤلاء البيوت والمحلات والاسواق وكل مكان يتواجد فيه بشر لكي يبشروا بقرب قدوم ملكوت الله في حربه التي لا تبقي ولا تذر حرب الله القادر (حرب يوم الدينونة العظيم) الذي سيدمر فيه يسوع ثلاث ارباع البشرية وينقذ الصفوة من شهود يهود ليرفعهم إلى السماء .
5- وهم بذلك يُشيرون إلى الفصل الثامن الفقرة 21 من الرؤيا ويُفردونه عن سائر ما ورد في بقية الفصل لأنه يوفر لهم رؤية كونية شاملة للمعركة .
6- رسالة بطرس الثانية . 2 : 9 .
7- المزمور 37 : 34 . وانظر كتاب دروس في الأسفار المقدسة ، المجلد 4 الطبعة العربية بروكلين .
8- تصدر هاتان المجلتان بأعداد خيالية بأكثر من ( 128) لغة من لغات العالم وينتشر اتباع هاتين المجلتين في كل انحاء العالم تقريبا.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/20



كتابة تعليق لموضوع : معركة يوم الله! الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري
صفحة الكاتب :
  عبد الكاظم حسن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net