صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

دائرة المعارف مشروع رائد في خدمة النهضة الحسينية
المركز الحسيني للدراسات
حاوره: رائد البصري
تمثل دائرة المعارف الحسينية في لندن لمؤلفها وراعيها الفقيه الدكتور محمد صادق الكرباسي مشروعاً رائداً في خدمة النهضة الحسينية، وللتعرف عليها عن قرب كان لنا هذا الحوار مع الناشط في الموسوعة الحسينية الباحث والإعلامي العراقي الدكتور نضير الخزرجي.
حبذا لو تعطونا نبذة تاريخية حول البذرة الأولى لمشروع دائرة المعارف الحسينية.
الخزرجي: بدأت النواة الأولى لفكرة مشروع دائرة المعارف الحسينية منذ ليلة الحادي عشر من شهر محرم الحرام عام 1408 هـ (5/9/1987 م)، حيث واصل المؤلف الليل بالنهار ولازال إلى يومنا هذا في تجميع مادة الموسوعة المتوزعة على ستين بابا في أكثر من ستمائة مجلد والتحقيق فيها، وبعد ست سنوات من العمل المضني صدر عام 1993م تعريف عام لدائرة المعارف الحسينية من إعدادنا بعنوان: (دائرة المعارف الحسينية في خمسمائة مجلد للكرباسي: تعريف عام)، وحينها كانت أعداد الموسوعة المخطوطة والمطبوعة قد بلغت 300 مائة مجلد وكان في منظور المؤلف أن تصل الى خمسمائة مجلد، وكان "ديوان القرن الأول" الذي صدر عام 1414 هـ (1994 م) هو باكورة الموسوعة الحسينية، وبعد سبع سنوات بلغت الموسوعة بالمخطوط منها والمطبوع نحو خمسمائة مجلد فصدر عام 1421هـ (2000م) تعريف جديد من إعداد الزميل الإعلامي العراقي الأستاذ علاء جبار الزيدي بعنوان: (معالم دائرة المعارف الحسينية للكرباسي)، وبعد عشر سنوات تعدت الموسوعة الستمائة مجلد.
والمفيد ذكره أن أجزاء دائرة المعارف الحسينية تصدر تباعا عن المركز الحسيني للدراسات بلندن الذي تأسس رسميا سنة 1414هـ (1993م)، وله مقر عام في لندن افتتح بشكل رسمي سنة 1424هـ (2003م) يضم مكتبة عامة مؤلفة من نحو 22 ألف كتاب في أبواب متفرقة ولغات مختلفة، إلى جانب المخطوطات، والأقراص المدمجة فضلا عن الصحف والمجلات وصفحة خاصة في الشبكة (الكهربية) البينية الدولية.
ما هي السيرة العلمية والفكرية والشخصية لمؤسسي الدائرة؟
   الخزرجي: من مميزات الموسوعة الحسينية أنّ مؤلفها وراعيها هو واحد، وهي من إبداع الفقيه المحقق الأديب الدكتور آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي المولود في مدينة كربلاء المقدسة بجوار مرقد سيد الأحرار أبي عبد الله الحسين (ع) في اليوم الخامس من الشهر الثاني عشر لسنة ألف وثلاثمائة وست وستين للهجرة الموافق للعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) لعام ألف وتسعمائة وسبع وأربعين للميلاد، في أسرة عريقة الحسب والنسب، وبيت عزّ ومجد وشرف وفضل، حيث ينتسب إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر رضوان الله عليه.
   نشأ في أسرة شريفة عُرفت بالعراقة في العلوم والمعرفة، واتّسمتْ بالفضل والتُقى، وكان أول تعليمه على يد والده الحجة آية الله محمد بن أبي تراب الكرباسي الذي وجد فيه صورة العالم الرّباني والمعلّم المثالي الذي اقتبس من ينابعه مبادئ الشريعة، ونهل عيون الحقيقة، وكان متعلقا به أشد التعلّق، ومتأثراً به تأثراً كبيراً، ذلك لما تركته معاملة المعلّم الروحي لتلميذه الصغير الذي زرع فيه صفات العبقرية والنباهة، حيث كان شغوفاً بالبحث والتساؤل والتنقيب عن الحقيقة العلمية، ولعل هذا ما جعل الشيخ الكرباسي الوالد يتوسّم في ابنه المقام العالي والمستقبل الماجد الذي سيجعل من هذا الولد الصغير وليد مرقد الحسين (ع) عبقري عصره، ونسيج وحده، مُحمِّلا إياه أمانة التغيير والتجديد.
   كما درس في حواضر العلم بدءاً بكربلاء المقدسة، ثم النجف الأشرف، وطهران، وقم المشرّفة، على أبرز مراجعها الآيات وعلمائها الربّانيين كالكرباسي والشيرازي والشاهرودي المحمدون، والاصفهاني محمد رضا والبيارجمندي يوسف في كربلاء، وعلى الإمام الخميني روح الله، والإمام الخوئي أبي القاسم في النجف، وعلى الخونساري أحمد، والرفيعي أبي الحسن، والآشتياني محمد باقر في طهران، وعلى الگلبايگاني محمد رضا، والشريعتمداري محمد كاظم، والشيرازي كاظم، والكرباسي محمد حسين، والآملي هاشم، والحائري مرتضى في قم المشرّفة.
   نال شهادة الاجتهاد والرواية بجدارة، فأتقن علوم الشريعة الحقة معاً، وزاد عليها الفلسفة وفنون اللغات والآداب، وهو يجيد أكثر من لغة قراءة وكتابة، كما نال أربعة شهادات دكتوراه فخرية من سوريا وفرنسا ولبنان والولايات المتحدة.
   فهو فقيه أصولي وعالم مخضرم، عروضي مُتبحِّر، وشاعر مقتدر، جمع العلوم الحوزوية والأكاديمية وأشفعهما بالعلوم الغريبة، جمع بين الفقاهة والرؤى السياسية والعمل الدؤوب بعصاميته المعروفة واستقلاليته المعهودة، إمتاز بذكائه الخارق وتبحّره في العلوم بمختلف مشاربها وألوانها وتجاربها العلمية وممارساتها الاجتماعية، لم يترك لنفسه فسحة للراحة، فقد استغل العطل والطريق والسفر ليأخذ من مناهل العلم أو يثري عالم المعرفة بشيء جديد، فهو الطّارقُ لأبواب المعرفة والعاكف في محراب العلم.
   مارس التعليم والتدريس والإمامة في حوزة كربلاء والتدريس في طهران وقم المشرفة ودمشق، أنشأ عدداً من المؤسسات الثقافية والاجتماعية والدينية في بيروت ودمشق، كما أسس وشارك في إنشاء أكثر من أربعين مؤسسة اجتماعية وثقافية وعلمية في مختلف الأقطار، وتوّجها بالحوزة العلمية الزينبية بدمشق، ومؤسسة الوفاء ببيروت، وبالمركز الحسيني للدراسات بلندن، وزيادة على هذا لم يبخل بنشاطاته العلمية والسياسية ومساهماته الفكرية والثقافية المختلفة في عدد من عواصم العالم، مع إصداره لعدد من المجلات مع ثلة من زملائه في محطات إقامته من كربلاء إلى لندن.
ما هي الاسس الفكرية والدوافع التي انطلقت منها دائرة المعارف الحسينية؟
الخزرجي: إنطلق المؤلف في تأليف الموسوعة الحسينية من أرضية بيان عظمة الإمام الحسين(ع) الذي جسّد بنهضته المباركة أهداف جميع المعصومين في إعمار البلاد وإصلاح العباد، وهي رسالة السماء التي ورثها من الأنبياء، ولذلك فلا غرو أن يتأثر بنهضته المباركة كل حر بغض النظر عن الدين أو المذهب، لأنّ رسالة الحسين(ع) هي رسالة الأنبياء(ع) ورسالة النبي محمد(ص) التي هي رحمة للعالمين بلا استثناء.
ما هو النتاج العلمي الذي اسفر عن هذا المشروع المبارك؟
  الخزرجي: بشكل عام بلغت مؤلفات البحاثة الكرباسي أكثر من ألفي كتاب في مختلف المجالات العلمية والأدبية، والاجتماعية،  وشتى العلوم الاسلامية وغيرها، وتوّجها بمؤلَّفِه الخالد الموسوم بـ " دائرة المعارف الحسينية " التي تجاوز عدد أجزائها الستمائة مجلد، طُبع منها حتى اليوم  76 مجلداً، وسلسلة الشرائع حوالي ألف كتاب، طُبع منها ستة عشر كتاباً، وسلسلة "الإسلام في.." وتقع في 250 كتاباً، طبع منها ستة، وتفسيره للقرآن بصورة مميّزة في ثلاثين جزءاً، طبع منه الجزء الثلاثون، ودواوينه الخمسة عشر، وقد طبع منها إثنان، وكتبَ في العَروض ثلاثة كُتب، أبرزها الذي استحدث فيه بحورا جديدة حيث بلغت (210) بحراً، ومن هنا جاء وصفه بالخليل الثاني، إلى عشرات المؤلفات الأخرى في مختلف الفنون والعلوم، وقد قيل في موسوعته الخالدة وشخصه الكريم مئات القصائد، طُبعت خمسة دواوين منها، كما تُرجم في العديد من المعاجم العربية وغيرها.
ما هي المراكز الفكرية العالمية التي تفاعلت مع هذا المشروع، وما هو شكل هذا التفاعل؟
الخزرجي: ليس بالإمكان حصر الأسماء فهي كثيرة متنوعة، ولكن بشكل عام يمكن القول أن المؤسسات متوزعة على حوزات علمية ومراكز فكرية وثقافية وجامعات وكليات في أنحاء مختلفة من العالم في الأميركيتين وآسيا وأفريقيا وأوروبا، ويختلف نوع التعاون من مركز لآخر حسب التوجهات العامة.
ما هو رأي الشخصيات العلمية والسياسية البارزة حول الدائرة؟
الخزرجي: لا يمكن حصر الآراء في مثل هذه الموسوعة التي تعتبر الأولى في مجال بيان النهضة الحسينية من كل جوانبها، فهي بالمئات كمنثور ومنظوم، فيكفي من المنظوم أن صدر الجزء الأول من التقاريظ في 165 قصيدة لشخصيات مختلفة من جنسات ومذاهب وأديان مختلفة ضمَّها كتاب "الزنبقة في التقاريظ المنمّقة" من إعداد الشيخ الدكتور حسين شحادة في 832 صفحة من القطع الوزيري، ومن المنثور صدر لنا الجزء الأول من كتاب "نزهة القلم" في 560 صفحة من القطع الوزيري عام 2010م، تضمَّن عشرين رأياً وتقريظاً لشخصيات أكثرها من بلدان غربية وأديان ومذاهب مختلفة، وكذلك كتاب "أشرعة البيان" في نحو 735 صفحة من القطع الوزيري صدر حديثا عام 2012م، تخلَّله هو الآخر عشرون رأياً وتقريظاً لشخصيات مسلمة وغير مسلمة وقفت إجلالاً لشخصية الإمام الحسين(ع) وتعظيماً لمؤلف دائرة المعارف الحسينية.
والعناوين التالية التي صدّر بها أصحاب التقاريظ تنبيكم عن عظمة الموسوعة الحسينية المتصلة بعظمة الإمام الحسين(ع) وشخصيته الكبيرة: المجهود الحاذق، يتيمة الدوائر المعرفية، الكتاب الكنز، العمل الموسوعي المدهش، العمل الصرحي، عمل لا نظير له، الموسوعة جامعة كبرى، المشروع الفكري الضخم، أنبل وأسمى الإنجازات الإسلامية، لم يسبق لها نظير، مشروع علمي توثيقي جليل، أشمل موسوعة ظهرت إلى الوجود، البادرة النادرة الفريدة، جنّة المؤلفات وأوسعها، دكتوراه في الإبداع، حضارة كاملة.
وللوقوف على جوانب من هذه الموسوعة وما قيل فيها وحولها راجع كتابنا "العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية".
هل لدائرة المعارف حضور في المهرجانات والمؤتمرات؟
الخزرجي: لا شك أن الإسم الذي تتبرك به دائرة المعارف تهفو إليه قلوب الأحرار من كل حدب وصوب، ولذلك لا يمكن حصر المهرجانات والمؤتمرات التي دعي إليها المركز الحسيني للدراسات الذي تصدر عنه أجزاء دائرة المعارف الحسينية في داخل المملكة المتحدة وخارجها، ولكن يمكن الإشارة إلى الحضور المتميز في مهرجان ربيع الشهادة العالمي في كربلاء المقدسة الذي تقيمه العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية، ومهرجان يوم كربلاء الذي تقيمه الحكومة المحلية في كربلاء، ومعارض الكتاب والندوات التي تقام فيها كما في معارض الكتاب في أربيل، بغداد، النجف الأشرف، وكربلاء المقدسة، وغيرها، ومهرجان عاشوراء الدولي الذي تقيمه مؤسسة المزدهر العالمية في السنغال حيث كانت لنا فيه مشاركة ومساهمة عبر كلمات وأبحاث كما كانت لنا مشاركة ومساهمة فكرية في مهرجان ربيع الشهادة الخامس ومهرجان يوم كربلاء، فضلا عن ندوات ومحاضرات للمركز الحسيني للدراسات في عدد من البلدان كالمملكة المتحدة وسوريا وإيران والعراق والهند وباكستان، وغيرها.
هل في نيتكم توسيع عمل الدائرة ليشمل غير الشعر والادب؟
الخزرجي: كانت بواكير إصدارات دائرة المعارف الحسينية أجزاءاً من الأدب الحسيني، مما أعطى الإنطباع الأولي أن الموسوعة خاصة بالأدب الحسيني المنظوم، في حين أن الموسوعة تتوزع على ستين باباً من أبواب المعرفة، وواحدها الأدب، والإصدارات التالية تنبيكم عن معالم من أبواب الموسوعة الحسينية، وهذه إشارة إليها وإلى عدد الأجزاء الصادرة منها وليس كلها، فبعض الأبواب تضم العشرات من الأجزاء: الحسين والتشريع الإسلامي (4 أجزاء)، العامل السياسي لنهضة الحسين (جزء واحد)، تاريخ المراقد (7 أجزاء)، الحسين الكريم في القرآن العظيم (جزء واحد)، الحسين في السنَّة (جزء واحد)، ديوان الأبوذية (10 أجزاء)، المدخل إلى الشعر الحسيني (جزءان)، المدخل إلى الشعر الفارسي (جزءان)، ديوان الشعر الفارسي (جزء واحد)، ديوان القرون من الأول حتى الثالث عشر (20 جزءاً)، السيرة الحسينية (جزءان)، الصحيفة الحسينية (جزءان)، معجم المصنفات الحسينية (3 أجزاء)، ديوان الإمام الحسين (جزء واحد)، ديوان السريع (جزء واحد)، ديوان الموال (الزهيري-1)، الرؤيا مشاهدات وتأويل (جزء واحد)، المدخل إلى الشعر الأردوي (جزء واحد)، (معجم خطباء المنبر الحسيني (جزء واحد)، معجم الشعراء (3 أجزاء)، معجم أنصار الحسين (ع) .. النساء (3 أجزاء)، معجم أنصار الحسين (ع) .. الهاشميون (3 أجزاء)، معجم المشاريع الحسينية (جزء واحد)، معجم  المقالات الحسينية (جزءان)، أضواء على مدينة الحسين (جزء واحد).
هل في نيتكم مد جسور التواصل والتعاون مع الحوزات العلمية لتوسع آفاق البحث العلمي؟
الخزرجي: كما تعلمون أن مؤلف دائرة المعارف الحسينية وراعيها هو إبن الحوزة العلمية وأحد فقهائها، وله اليد الطولى في تأسيس الحوزة العلمية الزينبية في دمشق، فمن الطبيعي أن تكون هناك صلات معرفية بين الموسوعة الحسينية والحوزات العلمية.
هل لدائرة المعارف تواصل مع شخصيات علمية وفكرية من قبيل حوارات ولقاءات؟
الخزرجي: كما أشرت قبل قليل فإن ما ظهر من التقاريظ عن الموسوعة الحسينية ولا زال هو في واقعه حاك عن حجم اللقاءات والحوارات مع شخصيات علمية وفكرية من بلدان وجنسيات وأديان مختلفة، فديدن المؤلف هو تعريف النهضة الحسينية إلى الأمم الأخرى ولذلك فهو لا ينفكُّ يُصرُّ على إشراك أعلام البشرية للكتابة عن الإمام الحسين(ع) كمقدمة للتعرف عليه أكثر فأكثر، لإيمان المؤلف الكامل بأنّ البشرية إذا تعرفت على الإمام الحسين(ع) ونهجه الإصلاحي لعرفت محاسن الدين الإسلامي الذي جاء رحمة للعالمين فهو يريد أن يأخذ بأيدي البشرية من مسلم أو غيره إلى شاطئ الأمن المجتمعي والسلم العالمي. جريدة صوت الطلبة (المجمع العام للحوزة العراقية في قم المقدسة) العدد 12 كانون الثاني- يناير 2012م.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/18



كتابة تعليق لموضوع : دائرة المعارف مشروع رائد في خدمة النهضة الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حتى الرياضة نخرها الفساد؟!  : واثق الجابري

 الأمين العام للأمم المتحدة يطالب السعودية برفع الحصار عن اليمن وفتح جميع الموانئ

 حامد حديد تحت أنظار الشباب العراقي  : محمد سالم الجيزاني

 خلال انعقاد الاجتماع الدوري لمشروع التحكيم العشائري  : وزارة العدل

 ذكرى ولادة قائد الغر المحجلين علي امير المؤمنين (ع)  : مجاهد منعثر منشد

 من لم ينتخبوا قد انتخبوا ولكن من!!!؟؟؟  : عبد الرحمن جابر

  ادريسية 5  : بن يونس ماجن

 إسرائيل تتمنى "التوفيق والنجاح" للسعودية في كأس العالم

 عطش في شاطئ الماء !! ( الجزء الثالث )  : لطيف عبد سالم

 العراق يستثمر بـ21.7 مليار دولار بسندات بامريكا

  لماذا لن أنتخب مرسي؟..  : مدحت قلادة

 لاَ تُوجَدُ..الْمَرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 صحيح.. عش رجبا ترى عجبا  : علي علي

 الدخيلي يطالب مجلس الوزراء بالتدخل العاجل لحل مشكلة شحة المياه في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 ذي قار : الشرطة النهرية تلقي القبض على متهمين بجريمة الصيد الجائر  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net