التوكل والعلاج

بسم الله الرحمن الرحيم

التوكل
هو ان يعتمد على الله في جميع الامور وويتيقن ان كل حول وقوة من الله ويتبرء من أي حول وقوة التوكل منزل من منازل السالكين ومقام من مقامات الموحدين، بل هو أفضل درجات الموقنين. ولذا ورد في مدحه وفضله وفي الترغيب فيه ما ورد من الكتاب والسنة، قال الله ـ تعالى ـ:
" وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين "[1]. وقال: " وعلى الله فليتوكل المؤمنون "[2]. وقال: " إن الله يحب المتوكلين "[3]. وقال: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "[4]. وقال: " ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم "[5].
وقال رسول الله (ص): " من انقطع إلى الله، كفاه الله كل مؤنة، ورزقه من حيث لا يحتسب. ومن انقطع إلى الدنيا، وكله الله إليها ". وقال (ص): " من سره ان يكون اغنى الناس، فليكن بما عند الله اوثق منه بما في يده ". وقال (ص): " لو انكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقتم كما ترزق الطيور، تغدو خماصاً وتروح بطانا "وقال الصادق (ع): " اوحى الله إلى داود: ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته، ثم تكيده السماوات والارض ومن فيهن، إلا جعلت له المخرج من بينهن ". وقال (ع): " إن الغنى والعز يجولان، فإذا ظفرا بموضع التوكل اوطنا "وقال (ع): " ان الله ـ تعالى ـ يقول: وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي! لأقطعن امل كل مؤمل من الناس في غيري باليأس، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس، ولا نحينه من قربي، ولأبعدنه من وصلي، أيؤمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي ويرجو غيري؟ ويقرع بالفكر باب غيري، وبيدي مفاتيح الابواب وهي مغلقة؟ وبابي مفتوح لمن دعاني، فمن ذا الذي املني لنوائبه فقطعته دونها، ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني؟ جعلت آمال عبادي محفوظة، فلم يرضوا بحفظي، وملأت سماواتي ممن لا يمل من تسبيحي، وأمرتهم إلا يغلقوا الابواب بيني وبين عبادي، فلم يثقوا بقولي، ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لا يملك كشفها أحد غيري إلا من بعد اذني؟ فما لي اراه لا هياً عني؟ اعطيته بجودي ما لم يسألني، ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده، وسأل غيري، أفتراني أبداً بالعطاء قبل المسألة؟ ثم اسأل فلا اجيب سائلي؟ أبخيل أنا فيبخلني عبدي؟ أَوَ ليس الجود والكرم لي؟ أو ليس العفو والرحمة بيدي؟ أو لست انا محل الآمال؟ فمن يقطعها دوني؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري؟ فلو أن أهل سماواتي واهل ارضي 
كيفيّة التَّوكُّل
ان من الامور المهمة التي ترتبط بعقيدة المؤمن هو التوكل وتفويض الامر لله سبحانه وتعالى وان يعلم المؤمن ان كل شي بيد الله سبحانه وتعالى ولكن في نفس الوقت ينبغي الالتفات الى امر مهم ان الله سبحانه وتعالى جرت حكمته ان يربط الاسباب بمسبباتها في هذا العالم فكثير من الاسباب اذا اعتمدنا عليها لاتتنافى مع التوكل فمثلا من يعمل في التجارة لتحصيل الرزق هذا لايتنافى مع كون الله هو الرازق بل هذا مرتبط ارتباطا تاما بالتوكل فانه من اسباب تحصيل الرزق هو السعي له وكذا من يريد ان ياكل لابد من التحرك لجلب الطعام او من يريد ان يرزق بولد او يسافر او غيرها من شؤون الحياة فكلها تعتمد على ان يسعى الانسان الى غرضه مع التوكل على الله سبحانه وتعالى على نحو لاينفك احدهما عن الاخر 
فقد روي : " أن زاهداً من الزهاد، فارق الامصار وأقام في سفح جبل، فقال: لا اسأل احداً شيئاً حتى يأتيني ربي برزقي، فقعد سبعاً، فكاد يموت، ول يأته رزق، فقال: يا رب! ان احييتني فأتني برزقي الذي قسمت لي، والا فاقبضني إليك. فاوحى الله ـ تعالى ـ اليه: وعزتي وجلالي! لا أرزقك حتى تدخل الامصار، وتقعد بين الناس. فدخل المصر فأقام، فجاء هذا بطعام، وهذا بشراب، فاكل وشرب. فاوجس في نفسه ذلك، فاوحى الله إليه: أردت أن تذهب حكمتي بزهدك في الدنيا، أما علمت اني ارزق عبدي بايدي عبادي احب الي من أن ارزقه بيد قدرتي؟
وكذا نجد  ان الشريعة الاسلامية نهت عن الاعتماد على التوكل فحسب   فقد روي لما اهمل الاعرابي بعيره، وقال: توكلت على الله، قال له النبي (ص): " إعقلها وتوكل ". وقال الصادق (ع): " اوجب الله لعباده ان يطلبوا منه مقاصدهم بالاسباب التي سببها لذلك وامرهم بذلك ". وقال الله ـ تعالى ـ:
" خذوا حذركم "[6]. وقال في كيفية صلاة الخوف: " وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم وقال: " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل "[7].
وقال لموسى: " فاسر بعبادي ليلاً "[4]، والتحصن بالليل اختفاء عن اعين الأعداء دفعاً للضرر.
وروي عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله : (إنّ أصنافا من أمّتي لا يستجاب لهم دعاؤهم: رجل يدعو على والديه، ورجل يدعو على غريم ذهب له بمال فلم يكتب عليه، ولم يشهد عليه، ورجل يدعو على امرأته وقد جعل الله عزّ وجلّ تخلية سبيلها بيده، ورجل يقعد في بيته ويقول: ربّ ارزقني، ولا يخرج، ولا يطلب الرّزق،
فيقول الله عزّ وجل له: عبدي ألم أجعل لك السبيل إلى الطلب والضرب في الأرض بجوارح صحيحة فتكون قد أعذرت فيما بيني وبينك في الطلب لاتباع أمري، ولكي لا تكون كلاًّ على أهلك، فان شئتُ رزقتك، وإن شئت قتَّرت عليك، وأنتَ غيرُ معذور عندي، ورجل رزقه الله مالاً كثيراً فأنفقه، ثم أقبل يدعو: يا رب ارزقني، فيقول الله عزّ وجلّ: ألم أرزقك رزقاً واسعاً فهلاّ اقتصدت فيه كما أمرتُك، ولم تُسْرِفْ، وقد نهيتك عن الاسراف، ورجل يدعو في قطيعة رحم) .
     وروى أحد أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) أيضاً، قال: (كنّا جلوساً عند أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق، إذ أقبل (العلاء بن كامل) فجلس قدَّام أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: ادع الله أن يرزقني في دعة، فقال: لا أدعو لك أطلب كما أمرك الله عزّ وجلّ) .
     (وروى كليب الصيداوي، أحد أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، فقال: قلت للصادق: ادع الله عزّ وجلّ لي في الرزق فقد التأثت علي أموري، فأجابني مسرعاً: لا، أخرج فاطلب) .
ومن تلك الشؤون الحياتية هو مراجعة الطبيب او التحفظ من المرض فهذا لايتنافى مع العقيدة بل هو من الواجبات الشرعية التي امرت بها الشريعة الاسلامية التي اولت العلم اهتماما بالغا
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «العلوم أربعة: الفقه للأديان، والطّبّ للأبدان، والنّحو للسان، والنّجوم لمعرفة الأزمان»[8].
ادلة التداوي 
قال ابن إدريس (رحمه الله) في السرائر: قد ورد الأمر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووردت الأخبار عن الأئمة من ذريته (عليهم السلام) بالتداوي، فقالوا: تداووا فما أنزل الله داء إلا أنزل معه دواء إلا السام فإنه لا دواء له يعني الموت..
قال النبي (صلى الله عليه وآله): «تداووا فإن الله عزوجل لم ينزل داءً إلا وأنزل له شفاءً»[9].
وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «تداووا فإنّ الّذي أنزل الدّاء أنزل الدّواء»[10].
وروي في سبب هذا الحديث أنّ رجلاً جرح على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فقال (صلى الله عليه وآله): «ادعوا له الطبيب» فقالوا: يا رسول اللّه وهل يغني الطّبيب من شيء؟ فقال (صلى الله عليه وآله): «نعم ما أنزل اللّه من داء إلا انزل له شفاء»[11].
وفي الغرر عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «من لم يحتمل مرارة الدّواء دام ألمه»[12].
وقال (عليه السلام): «لكل علة دواء»[13].
وقال (عليه السلام): «لا شفاء لمن كتم طبيبه داءه»[14].
وقال (عليه السلام): «من كتم مكنون دائه عجز طبيبه عن شفائه»[15].
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «تعالجوا ولا تتكلموا»[16].
وفي الحديث: قالت الأعراب: يا رسول الله أ لا نتداوى قال: نعم يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ودواء إلا داءً واحدا، قالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال: الهرم
المعالجة عند غير المسلم
هناك تساؤل هل يجوز ان نتعالج عند الكافر ؟وهذا امر ابتلائي  فنجد ان الشريعة الاسلامية اجازت للمسلم ان يتعالج عند الكافر ولاضير في ذلك  
عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه سئل عن الرّجل يداويه اليهوديّ والنّصرانيّ فقال: «لا بأس إنّما الشّفاء بيد اللّه عزّ وجلّ»[17].
وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) عن الرجل يداويه النصراني واليهودي ويتخذ له الأدوية، فقال: «لا بأس بذلك إنما الشفاء بيد الله تعالى»[18].
وفي الحديث أن علياً(ع) لما ضربه ابن ملجم بالسيف على رأسه "جُمع له أطباء الكوفة، فلم يكن منهم أحد أعلم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السكوني، وكان مطبباً صاحب كرسي يعالج الجراحات، وكان من الاربعين غلاماً الذين كان خالد بن الوليد أصابهم في عين التمر فسباهم، وإن أثير لما نظر إلى جرح أمير المؤمنين(ع) دعا برئة شاة حارة واستخرج عرقاً منها، فأدخله في الجرح، ثم استخرجه، فإذا عليه بياض الدماغ، فقال له: "يا أمير المؤمنين إعهدْ عهدك، فإن عدو الله قد وصلت ضربته إلى ام رأسك، فدعا علي(ع) عند ذلك بصحيفة ودواة وكتب وصيته.."
لا تداوي بالحرام
لا يجوز التّداوي بشيء من الخمر والنّبيذ والمسكر وغيرها من المحرّمات أكلاً وشرباً.
عن قائد بن طلحة أنه سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام): عن النّبيذ يجعل في الدواء قال: «لا ينبغي لأحد أن يستشفي بالحرام»[19].
وعن عبد الحميد بن عمر بن الحرّ قال: دخلت على أبي عبد اللّه الصّادق (عليه السلام) أيّام قدومه من العراق فقال: «ادخل على إسماعيل بن جعفر فإنّه يشكو فانظر ما وجعه» قال: فقمت من عند الصّادق (عليه السلام) ودخلت عليه فسألته عن وجعه الّذي يجده فأخبرني به فوصفت له دواءً فيه نبيذ فقال لي: «يا إسماعيل بن الحرّ النّبيذ حرام وإنّا أهل بيت لسنا نستشفي بالحرام»[20].
وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «إنّه نهى أن يعالج بالخمر والمسكر»
نعم في حالات الاضطرار يرخص للمؤمن حسب حالة الضرورة 
نصائح طبية من اهل البيت عليهم السلام 
اهتم أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بمعالجة الجسد كاهتمامهم بمداواة الروح، فكانت عنايتهم في صحّة الأبدان كعنايتهم في تهذيب النفوس فهم أطباء الروح والجسد، وقد رجع إليهم جماعة المسلمين يستوصفونهم لأمراضهم البدنية، كما كانوا يرجعون إليهم في شفاء أمراضهم الروحية، وهذه جوامع الحديث مملوة بشواهد ذلك، فلم يكونوا(عليهم السلام) مبلغي أحكام وأئمّة تشريع فحسب، بل كانوا قادة أولوا عنايتهم المسلمين، يهمهم صحّة أبدانهم وأديانهم ـ إن صحّ التعبير ـ على السواء حتّى حثّوا على تعلم الطبّ، وقرنه أميرالمؤمنين(عليه السلام)بعلم الفقه في كلمته الجامعة في تقسيم العلم قال(عليه السلام): «العلوم أربعة: الفقه للأديان، والطبّ للأبدان، والنحو للّسان، والنجوم لمعرفة الأزمان»
قال أميرالمؤمنين(عليه السلام) لولده الحسن(عليه السلام): ألا اُعلّمك أربع كلمات تستغني بها عن الطب؟ فقال: بلى يا أميرالمؤمنين، قال(عليه السلام): «لا تجلس على الطعام إلاّ وأنت جائع، ولا تقم عن الطعام إلاّ وأنت تشتهيه، وجوّد المضغ، وإذا نمت فأعرض نفسك على الخلاء، فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب»(21).
وقال(عليه السلام) أيضاً: «إنّ في القرآن لآية تجمع الطبّ كلّه (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا)»(22).
وقال زرّ بن حبيش: قال أميرالمؤمنين عليّ(عليه السلام): «أربع كلمات في الطبّ لو قالها بقراط وجالينوس لقدّم أمامها مائة ورقة ثمّ زيّنها بهذه الكلمات وهي قوله: توقوا البرد في أوّله، وتلقوه في آخره، فانّه يفعل في الأبدان كفعله بالأشجار، أوّله يحرق، وآخره يورق»(23).
وقال الباقر(عليه السلام): «طبّ العرب في سبعة: شرطة الحجامة، والحقنة، والحمّام، والسعوط، والقيء، وشربة عسل، وآخر الدواء الكي، وربّما يزاد فيه النورة»(24).
وقال الصادق(عليه السلام): «لو اقتصد الناس في المطعم لاستقامت أبدانهم»(25).
وقال(عليه السلام) أيضاً: «ثلاث يسمن وثلاث يهزلن، فأمّا الّتي يسمن فادمان الحمّام، وشم الرائحة الطيبة، ولبس الثياب اللينة، وأمّا الّتي يهزلن فإدمان أكل البيض والسمك والضلع، أي امتلاء البطن من الطعام»(26).
وحدّث أبو هفان ـ ويوحنا بن ماسويه الطبيب النصراني الشهير حاضر ـ ان جعفر بن محمّد(عليه السلام) قال: «الطبائع أربع: الدم وهو عبد وربّما قتل العبد سيّده، والريح وهو عدوّ إذا سددت له باباً أتاك من آخر، والبلغم وهو ملك يدارى، والمرة وهي الأرض إذا رجفت رجفت بمن عليها» فقال ابن ماسويه: أعد عليَّ فو الله ما يحسن جالينوس أن يصف هذا الوصف(27).
وقال أيضاً: «الحمية رأس الدواء والمعدة بيت الداء وعوِّد بدناً ما تعوّد»(28).
وقال أبو الحسن(عليه السلام): «ليس من دواء إلاّ ويهيج داءاً، وليس شيء في البدن أنفع من امساك البدن إلاّ عمّا يحتاج إليه»(29).
فمن هنا نجد ان الشريعة الاسلامية جعلت التوكل والسعي شيئين مترابطين فلا ينفع توكل بدون عمل ولا عمل بدون توكل فالانسان المؤمن ينقطع الى الله سبحانه بالدعاءوالتوسل لكن مع السعي  والتحرك 
والحمد لله رب العالمين  وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين 

المصادر
(1)    المائدة، الآية: 261
(2)    آل عمران، الآية: 122، 160، المائدة الآية: 12، التوبة، الآية 52 إبراهيم، إبراهيم، الآية: 11 المجادلة، الآية 10 التغابن الآية: 13. 
(3)    آل عمران، الآية 159
(4)    الطلاق، الآية: 3 
(5)    الانفعال، الآية: 50
6- النساء: 71
7- سورة الأنفال - الآية 60
8-معدن الجواهر: ص40 باب ذكر ما جاء في أربعة.
[9] ـ مكارم الأخلاق: ص362.
 [10] ـ الدعوات: ص180 فصل في التداوي بتربة مولانا وسيدنا أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ح498.
[11] ـ بحار الأنوار: ج59 ب71 ب50 ح25.
[12] ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11192.
[13] ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11186.
[14] ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11165.
 [15] ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11190.
[16] ـ بحار الأنوار: ج59 ص71 ب50 ح25.
[17]. ـ دعائم الإسلام: ج2 ص144 فصل4 ذكر العلاج والدواء ح501.
18] ـ طب الأئمة (عليهم السلام): ص63 في الدواء يعالجه اليهودي والنصراني.
[19] ـ وسائل الشيعة: ج25 ص345 ب20 ح32085.

[20] ـ طب الأئمة: ص62 النبيذ الذي يجعل في الدواء.
(21) الدعوات للراوندي: 74 والخصال للصدوق باب الأربعة.
(22) الأعراف: 31.
(23) الدعوات للراوندي: 75.
(24) بحار الأنوار 62: 118.
(25) نفس المصدر 62: 366.
(26) الخصال باب الثلاثة.
(27) عيون أخبار الرضا(عليه السلام) 1: 85 .
(28) مكارم الأخلاق: 419.
(29) وسائل الشيعة 2: 408 نقلاً عن الكافي 8: 273.


 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/16



كتابة تعليق لموضوع : التوكل والعلاج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين النعمة
صفحة الكاتب :
  حسين النعمة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى موج الساحرة العينين وقد عيروها باسمها الجميل !!  : حاتم عباس بصيلة

 الرمادي تعيد بناء مجمع سكني لمحدودي الدخل بعد رحيل داعش

 هيا الى التغيير والتجديد  : مهدي المولى

 وزير النفط : زيادة حصة محافظة النجف الاشرف من المشتقات النفطية  : وزارة النفط

 عشرات الشهداء والجرحى بهجوم انتحاري على مسجد للشيعة شرقي أفغانستان

 أمنيسيا(فقدان الذاكرة)  : انباء عبد الستار

 دراسة وبيبليوغرافيا القصة الكوردية 1925-1969  : جمعة الجباري

 وجع تشكيلي  : امال ابراهيم

 مَوْلَايْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الحجاب.احد اللعنات التسع التي لحقت بالمرأة.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 سوط المرجعية وسيف البرلمان وتحدي المالكي  : واثق الجابري

 مكتب السيد السيستاني يعلن يوم غد الأحد المكمل لشهر ربيع الثاني والاثنين اول ايام جمادي الاولى لسنة 1438 هـ

 ثقافة واخلاقيات السلوك السياسي  : احمد سامي داخل

  التطبيق وحده يحدد المستفيد من القرض الاممي  : ماجد زيدان الربيعي

 حتى في نايجيريا لم يسلم الشيعة من الموت!  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net