صفحة الكاتب : د . ميثاق بيات الضيفي

طلابنا... والكورونا والأمن والتعلم !!!
د . ميثاق بيات الضيفي

" ان الواجب... هو كرامة... قبل أي شيء اخر !!!"

بسبب وباء الكورونا ومخاطر الارهاب... هل من الحق مؤقتًا تقييد حق الطلاب في الحرية والحصانة الشخصية؟ وتقييد الحق في خصوصية المراسلات والمحادثات الهاتفية والبريدية والبرقية وغيرها من الاتصالات السيبرانية الاجتماعية؟؟ والغاء الحق في حرية التنقل وحصر مكان الإقامة لمكافحة الوباء والإرهاب؟؟؟ ففي ظروف القرن الواحد والعشرين ساءت احوال العالم كثيرا ولاسيما بعدم الاستقرار في الحياة الاجتماعية والسياسية، والتي لا توفر بشكل كافٍ لا توازن الحالة الاجتماعية ولا الأمن الشخصي ولا الصحي لجيل الطلبة، فلذا نرى انه يستوجب ان نهدف للاهتمام الخاص في نظام التعليم وذلك لتطوير قدرة الطلاب على فهم وتحليل وادراك الحياة والمواد الفلسفية والأيديولوجية والاجتماعية والسياسية، ومنحهم القدرة على تحمل الوباء والتفاعل الاجتماعي والمهني مع مراعاة الثقافة العرقية والخلافات الطائفية، والقدرة على إظهار الاستقرار النفسي في الظروف الصعبة والمتطرفة، وتعلم إظهار المبادرة، وتحمل المسؤولية عن قراراتهم في إطار الكفاءة المهنية. وكي ندرك الاستقرار الصحي والنفسي للطلاب وتفاعلهم مع ظروف البيئة الاجتماعية المتغيرة فيجدر ان نعرف ان هناك ميل لتشكيل موقف غير آمن بشكل سلبي تجاه الواقع الاجتماعي المتجلي بأحكام الطلاب عند بعض من جوانب البيئة الاجتماعية وهي على الأرجح تسبب شعورًا بالخطر، وعجزًا عن الدفاع، في حين أن معظمها يسبب شعورًا بالعزل لهم، وتهدد بالصعوبات المالية في التعلم وتضاعف من انتشار المخدرات وجرائم العنف، والإيدز، وجرائم المرور، والجرائم ضد الممتلكات الخاصة، والشعور بعدم الأمان وتتسبب بمشاكل الإسكان، وتفاقم تأرجح الأزمة الاقتصادية في العالم. كما وإن إثارة الشعور بالظلم بين الطلاب بشكل خاص يعد من المؤشرات الحقيقية لتراجع الحياة الروحية والأخلاقية في المجتمع، كما نراه بتقييم الكرامة الإنسانية قياسا بالثروة المادية، والموقف غير المتكافئ المتبع تجاه الطلاب من مختلف الطبقات الاجتماعية، وعدم اكتراث الناس تجاه بعضهم البعض، وموقفهم السلبي تجاه كبار السن، وغياب الثقة في وسائل الإعلام كمصدر للمعلومات، وانعدام الثقة في المنظمات السياسية، ومن جراء ذلك تتضح فعليا الحاجة إلى الدعم الصحي والنفسي والتوجيه الحقيقي والمتواصل للطلاب في تصور أكثر ملاءمة لمعلومات وسائل الإعلام حول التهديدات الوبائية والاجتماعية وتحديد خصوصية الإدراك المعلوماتي والمعرفي من قبلهم لتحديد انتهاك حق الفرد في الأمن، والذي يتفاقم في العالم الحديث بسبب التهديدات والمظاهر الارهابية والوبائية والأيديولوجية.

هنا نؤكد ان التأثير الإعلامي الحديث هو سلبي اذ يدعم حالة عدم اليقين بشأن توقع التهديدات الاجتماعية والوبائية والأعمال الإرهابية، ويؤدي إلى زعزعة استقرار الأنشطة في الحياة اليومية، وانتهاك الثقة في النظام الأمني ​​للبلاد ومواطنيها وفي عدم تطابق الصورة الذاتية للواقع الاجتماعي المتغير، مما يؤدي كل ذلك الى تفاقم الشكوك حول الأمن الاجتماعي والمهني والشخصي في مفاهيم وافكار الطلاب المتأملين لمستقبلهم ضد التهديدات الاجتماعية والوبائية والإرهابية المتكررة. وفي سياق ما يشهده العالم من تغير صادم وانقلاب تام فتتعرض القناعات الأيديولوجية للسكان لأكبر التهديدات لا سيما مواقف الطلبة الغير ناضجة والناضجة مما يدفعهم إلى الاحتجاج على الاوضاع الحالية وغالبًا تجاه كل ما لا يتم إدراكه أيديولوجيًا او غير معقول سياسيًا، وفي مثل هذه الظروف من عدم اليقين والتوتر الإيديولوجي فإن دراسة عوامل انتهاك حق الفرد في الأمن بمواجهة التهديدات الوبائية والاجتماعية وحتى الإرهابية المتوقعة هي مشكلة ملحة للدعم النفسي والاجتماعي والسياسي للطلاب، ولدراسة عوامل انتهاك حق الفرد في الأمن في ظل التهديدات الاجتماعية والتهديدات الإرهابية المتوقعة فيجدر بنا ان نولي الاهتمام أولاً وقبل كل شيء للتعبير الواعي عن الحاجة الأساسية للطالب للأمن والحق في الأمن الصحي والاجتماعي والمادي والحق في الحماية الروحية والشخصية من الضغط السلبي على مظاهر الحرية والمعاملة بالمثل والتضامن والقدرة على المسؤولية والحكم الذاتي والاحترام المتبادل والثقة بين الطلبة بعضهم ببعض.

خطر التغيرات الاجتماعية السياسية والمخاوف على النفس والأحباء وزيادة الخوف يشمل تأثير المعلومات على الطلبة في وسائل الإعلام كزيادة الخوف من الوباء او الحروب او الجوع او الإرهاب واثارة المخاوف على أنفسهم وأحبائهم، ولذلك يستوجب مراعاة ومداراة وتابعة مختلف الحالات الطبية والعاطفية السلبية ومحاولة خلق أولوية الرفاه الصحي والمادي والحياة الجميلة وتفضيل الطرق الفعالة والمباشرة لحل المشاكل، كما ان توفير معلومات عن التغيرات الاجتماعية السياسية المحتملة في العالم ومعلومات كاملة وعالية الجودة عن عمليات إعادة التنظيم المحتملة في المجال الصحي والاجتماعي والسياسي ومحاولة انهاء تفاقم الظلم والفقر والتعصب القومي وغرس التفاؤل والثقة في المستقبل، ولذلك نجد ان الآثار السلبية لتأثير وسائل الإعلام تعكس على التحولات الاجتماعية المستمرة والأعمال الإرهابية على الطلاب، ولا يتم عرض الجوانب السلبية للمعلومات جنبًا إلى جنب مع التغيرات المحتملة في المجالات الحياتية الطلابية، واستنادًا إلى توقع تلك التغييرات في الظروف الصحية والاجتماعية والسياسية في العالم فيتم تكوين تصور لحالة التهديدات مع الآثار الإيديولوجية التي توفرها المعلومات في وسائل الإعلام وليس فقط الموقف المقابل للخبرة الوشيكة وتجربتها ولكن أيضًا فكرة شرعية النضال ضد مثل هذا المظاهر والتهديدات.

ومن خلال تحليل كل من المؤشرات التجريبية الأولية والعوامل المعممة على المكونات الرئيسة للمعلومات والمكون المعرفي للأمن النفسي الطلابي في مواجهة التهديدات، تكشف لنا خصوصيات تصور الطلاب للحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والصحية للبلاد، وتصور وخصائص المجتمع الاجتماعي ، وقبل ذلك التهديدات الوبائية والإرهابية الكاملة، والمعلومات التي تأتي بشكل رئيس من وسائل الإعلام لا تفضي إلى توقعات إيجابية وبالتالي تنتهك حق الطلبة، لذا نجد انه من الحاجة تطوير وتنفيذ برنامج خاص في الدعم الصحي والنفسي والفكري للطلاب بهدف العثور على موارد في الإمكانات الخفية لموقف إدراكي تقييمي للعالم ككل ولحالة حياة محددة، في قدرة الطالب على إدراك التهديدات الاجتماعية والتنظيم الذاتي وان الخبرات ببرامج الدعم النفسي في إعادة التوجيه الإيجابي لطريقة الحياة الذاتية، والإدراك الأكثر إيجابية للواقع الاجتماعي وفهم التهديدات الوبائية والإرهابية تساعد في ايجاد تبرير أيديولوجي لكل من الطلاب الذين لم يقرروا بعد والطلاب الذين قرروا مع التحول الإيديولوجي للتطلعات ذات القيمة الدلالية، ولتقليل عدم اليقين في إدراك وتقييم الاستعداد للتفاعل المستهدف مع مجتمع الطلاب في نظام التعليم، مما يساهم في تنمية الثقة في العلاقات الاجتماعية السياسية والأيديولوجية للوضع المتغير في العالم، وإدخال نهج قائم على الكفاءة في العملية التعليمية إلى جانب تشكيل الكفاءات الثقافية العامة والتي تعكس الاستعداد النفسي لدى الطلاب للاندماج في الفضاء التربوي، وتتبع تأثير جودة المعلومات التي يتلقاها الطلاب فيما يتعلق بالعمليات المبتكرة في التعليم، والتغلب على التناقضات العلمية وحتى التناقضات في العلاقات الذاتية والتغلب على الحواجز أمام التكيف بين الثقافات والمراحل والحدود ، والتأكيد على النشاط الفكري والاتصالي للطلاب للمشاركة في برامج الحراك الصحي والأكاديمي وتطوير الكفاءة الفكرية واللغوية والثقافات مما يساهم في مستوى أعلى للتطور والتقدم بالجوانب المجتمعية والإيديولوجية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

  

د . ميثاق بيات الضيفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/15



كتابة تعليق لموضوع : طلابنا... والكورونا والأمن والتعلم !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليالي الفرج
صفحة الكاتب :
  ليالي الفرج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net