صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

فقدان العدالة أغضب المعلمين
سليم أبو محفوظ
في هذا الصباح الجميل من يوم الجمعة صحوت على أبواق زوامير المركبات، التي يبتهج بالفرح والسرور ركابها ، من أبنائنا الطلبة وذويهم بنتائج الثانوية العامة.
 
التي جاءت في ظل غياب معلمينا عن واجباتهم الوطنية ، في تعليم أبنائنا مناهجهم المدرسية بعد عزوفهم عن التدريس، بقصد الاحتجاج على أوضاعهم المادية .
 
ولكن كانت آلياتهم بالإضراب ملفته للنظر.. ويتنافى مع تعاليم قيمنا الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية ، وفي بدايتها الدينية التي هي عماد عقيدتنا الإسلامية.
 
التي حثتنا على التعلم والتعليم حيث خاطب ربنا جلت قدرته نبيه وسيد الخلق ، بكلمة هي الأساس في عقيدة الدين الإسلامي ، وهي البداية في تعلم النبي الأمي .
وقال له بواسطة الوحي أقرأ, وقال له ما أنا بقارئ وقال.... أقرأ باسم ربك الذي خلق *خلق الإنسان من علق*أقرأ وربك الأكرم*الذي علم بالقلم *علم الإنسان ما لا يعلم*كلا أن الإنسان ليطغى*.
 
صدق  ربي الأكرم والأرحم من كل خلقه، الذين منهم من َظلم ، ومنهم من ُظلم فالحكومة ممن ظلمت والمعلمين ممن ُظلموا  كباقي  فئات  من  الشعب  لم  تأخذ  حقها  بالإنصاف .
 
 ولا بمستوى دخل الفرد في ظل غلاء مستدام إرتفاعه ، وفي ظل حركات ظالم من أبتدعها وعميل من يجددها ، بعد أن كشف أمر محركيها من عملاء خرجوا عن مألوفها .
 
لقد سعد طلابنا بنجاحهم ولكن سعدهم لم يكتمل بغياب من علمهم الحرف العربي، والكتابة والقراءة التي ينال شرف تمثيلها المعلم ، الذي نجلُ ونحترم والمدرس الذي يبذل الجهد أكثر من غيره في مجتمعنا الأردني.
 
 والذي هو بدايات الحياة العلمية والثقافية والتعليمة بين الأجيال المتعاقبة ، هم من خرجوا قادة المجتمع وقادة الفكر والسياسة ، وهم من علموا الأطباء والصيادلة والمهندسين والمحامون والسياسيين والعسكريون .
 
للمعلمين الفضل في تلقين أبنائنا دروس العلم والتعلم 
لقد أشاد القدماء من الشعراء والأدباء والعلماء بدور المعلم ، ومكانته فنعت بنعوت حفظت كرامته ورفعت مكانته، حيث صدق حديث رسول الله فيهم الذي قال.
 
العلماء ورثة الأنبياء ونبينا معلمنا الأول ، الذي علمنا كيف نطبق تعاليم ديننا وسنن رسولنا صلى الله علي وسلم ..وقال الشعراء في المعلم أبيات ومنها قم للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا ...وقال الحكماء ..من علمني حرفا كنت له عبدا ً.
 
أين حق المعلم وإحترامه الذي قل في أيامنا الحاضرة والسبب هو المعلم نفسه، الذي تدنى مستواه بسبب قوانيين وضعيه نقلتها حكوماتنا العربية .
 
التي ترتبط بسياسة الغرب الذي يدمر واقعنا النظيف ويحولنا لواقع غير مألوف لدينا ، حيث فرض علينا الاختلاط الذي يفسد الأخلاق ، ومنع المعلم أن يجرح شعور الطالب الرهيف ...الذي تغول على معلمه الذي يشعل السجائر هو وإياه سويا ً.
 
ألا يحق للمعلم أن يوقف إضرابه الذي افتعلته بعض الجهات ، التي تريد للأردن التخلف ولا تريد له التطور، في مناحي الحياة من أجل أن يبقى الفساد معشعش في دوائرنا الحكومية.
 
 ومدارسنا المنتشرة على كل بقعه من أرض وطننا ... ومؤسساتنا الوطنية ، التي نعتز ونفتخر بها بعد أن هوى كثير من شركاتنا ومصانعنا وأغلقت أبوابها .
 
 بعد سياسات كانت سائدة وتعليمات كانت تعطل تقدم عجلة الإنتاج, الذي يعتبر المعلمين هم محركوه وهم صانعوه, وهم الذين يعقد الأمل عليهم لمستقبل أجيال التجديد.
 
 في كل مناحي الحياة المنشود تطورها ,ورفع مستوى الإنسان الأردني والمواطن العربي بعد ربيعها , الذي دمر طموحات الشعوب وهلك مقدرات الأوطان , وهدم البنيان وحول الإنسان من منتج إلى مستهلك ومن مفيد يفيد الغير ويساعد بالخير ويقدمه لمن يحتاجه.
 
 إلى منطوي على ذاته ولا يهمه هم جاره الذي ينام أبنائه جوعا, أو يفقدون وسائل التدفئة في شتاء برده قارص لرفع أسعارها , وقلة الحيلة لتوفيرها. 
 
ومعلمونا يضربون عن التدريس لتدني رواتبهم , التي تفي حاجات أسرهم ومتطلبات أطفالهم وأبنائهم , ولكن ينظرون للغير من أصحاب الرواتب العالية مقارنة ً بهم , وحقهم ذلك لأن التفرقة التي وضعتها الحكومة في سلم الرواتب الذي يختلف من دائرة لأخرى. 
 
هو الظلم بعينه والفساد بمجمله، لماذ الفوارق المجحفة بين المواطنين والأخوة تجد الاخوة في البيت الواحد , لم تتوافق رواتبهم موظف الجهة الأمنية يزيد راتبه عن المعلم , وراتب المعلم يزيد الضعف عن موظف البلدية .
 
 وهكذا وموظف المؤسسة المصرفية يزيد راتبه عن الجميع , والأدهى  و أمر موظفو الشركات المساهمة ، رواتب موظفيها حدث ولا حرج , لأنها بدون رقيب وحسيب ناهيك عن رواتب أهل العقود من علية القوم .
 
 أين العدل يا أصحاب العدالة المفقودة . 
أين تقوى الله يا من لا تعرفونه .
أين المساواة بين أبناء الوطن يا ظلام .
 ويا مبتزين ويا بعضكم مضرين و بلطجية  بشرعيه أعطاكم إياها قانون أنتم وضعتموه .
وتشريعات أنتم أقريتموها.
 وتعليمات أنتم فرضتموها 
يا ويلكم من ظلام ليلكم وسواد قبوركم .

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/18



كتابة تعليق لموضوع : فقدان العدالة أغضب المعلمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى
صفحة الكاتب :
  طارق فايز العجاوى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net